|
عاشقٌ
أنت يا وطنَ الجراح
وقلبُك
الدامي يمزقه الهوى
تأتي
رياحُ العشق مفعمةً
بألوان
الأسى
في
صدرك المكلوم تنطقُ
كلُ
حبات العيونْ
وتصفق
الأكبادُ شوقاً
تفْتلي
فيه السنينْ
يا
كل آياتِ الحنينْ
هذا
هو الوطن الذي
عشق
الجراح
وترعرعت
في صدره
صورُ
الكفاحْ
من
أين تختلجُ الرواية
فالليل
صار بموطني سفرا
وصار
الفجرُ رايةً
في
أي نهج يصبح
الثوارُ
–للعملاء- غايةً
فاشدد
جراحك موطنيْ
فالجمع
مجتمعون كي ينفوكَ
من
فصل النهاية
وتحالُ
أوراق (الحماسيين)
فيك
إلى الجناية
وتشرَدُ
الأطيار من أعشاشها
لتعيش
في كنف الوصاية
تقتات
من ألم النوى والاغترابْ
فالريحُ
من كل الجهات
تميل
بالنخل العتيد
وتميل
بالزيتون واللوز العنيدْ
لكنها
لا تخلع الوطن المطرز
في
هتافات القلوب
فليفتحوا
كل الصحارى والبحار
وليرفعوا
أصواتهم
من
بعد تمزيق الستار
فلقد
تساوى الإخوة الجبناء
مع
أعدائنا
وتكلل
المسعى الحميد لهم
بنفي
(حماس) من ساحاتها
والاقتلاع
من الجذور
فليحضروا
كل الحديدْ
إنا
(حماسيون)
لا
يغتالنا صدأ القيود
|
فلينظروا
فينا ملياً
ولينسفوا
كل البيوت
فالأرض
قاطبة لنا وطن
يجمعنا
بها حب الشهادة
وحصونهم
لن تردع البحر
المزمجر
إن طغى
بهديره
فوق الرعود
ودروعهم
لن ترهب الأطفال
مهما
أطبقوا ضيق الحصار
وسجونهم
لن تقتل الإحساس
في
أرواحنا – عشقاً – لهول
الانفجار
إنا
عشقنا الانتظار
كما
عشقنا تربة الوطن
المفدى
بالدماء .. والانتحارْ
وكتائب
القسام لن تذوي
إذا
ملأوا السجون
فحماسنا
لا يخفه موتٌ
ولا
قيدٌ: ولا نهج العمالة
ما
دام طفل الثالثة
وطفلة
في الخامسة
هذا
الشعارُ لهم نشيد:
بالروح
بالدم نفديك يا عياش
بالروح
بالدم نفديك يا شهيد
أو
أي عشق ذلك العشق المقدس
من
قال إن تجمع الأوغاد
يطفئ
شعلة
خطفت
لهيب البرق
تغرسه
حماساً في القلوب
من
قال إن تآمر الأحقاد
يخلعُ
من أهازيج الشقائق وجهها
أو
يقتل الأرجاء عطراً
قد
تدفق في شموس البرتقال
أو
يحرق الأجفان والأحداق
مذ
صارت ظلال اللوز
والزيتون
– ترعاها – العيون
حتى
وإن خلعوا هوى
الوطن
المقدس من
قلوب
العاشقين
فمحال
مهما حاولوا
أن
يخلعوا
عشق
المحبين (احتراقاً)
من
فؤادك يا وطن
مهما
تمزقه الجراح
مهما
تحط به الرياح
فهواك
يا وطني تحن
له
أساطير الغرام
لتعلم
الأجيال كيف
تعذبُ
الأوطانُ بين
حبائل
العشق المقدس !!! والحمام |