|
إلى أعلى
رسالة للأخ المجاهد حسين أبو كويك حفظه الله
بمناسبة استشهاد زوجته وكريمته ونجله رزقه الله أجرهم وجعلهم
سلفه إلى جنات الفردوس .
لك
في جنات الواحة الخضراء وغراسها
مسكها
الشهداء
من
زوجة كان الوفاء خمارها من
حولها
يبتسم
الأنبياء
بدمائهم
سالت
ينابيع
الفدا
تحنو عليها الصخرة الشماء
والمسجد الأقصى يبث هلاله
أرواحهم
سرا
به
أنباء
لا
تحزنوا إن مزقت أجسادهم وغدوا وهم في عينكم أشلاء
فلقد
سمت أرواحهم وتعانقت
وزهت هناك السدرة العلياء
أجسادكم هذي لباس
ظاهر ولدى الإله من الخلود
رداء
و
رداء فردوس الجنان مخلد لا يعتريه على الدهور فناء
"فعزيزة"
ياقوتة
مكنونة "بشرى"تلألأ
وجهها الوضاء
"ومحمد"تلج الوقار "وأمهم"
شمس و نبع سكينة و عطاء
فاهنأ بمن سبقوك عند مليكهم ليجهزوا
قصرا هناك لقاء
سكنوا "ببيت الحمد"حيث ذخرتهم
ذخرا
به
للصابرين
جزاء
ابشر
فخلك في الجنان منعم
والجل تتبع
أثره
الأجزاء
ثمر
الفؤاد هناك غرس مثمر
يجري عليهم
رزقهم
أحياء
يتبادلون الذكريات و كلهم
شوق إليك و يشفع القرباء
فاصبر وصابر ثم رابط واحتسب
وانظر فان جنود احمد جاؤوا
و
سيسحقون فلول شارون الذي من
حقده يتنفس
الأعداء
فروا
من الهجمات في ساح الوغى أهدافهم هي صبية و نساء
"
فمحمد الفرحات" جندل حشدهم
فعلا
هنالك
نحبهم
وعواء
"و
فؤادنا "اخترق الحواجز كلها
فبقرب
مخبأ
فيلهم
أرزاء
داء
اليهود تغطرس
و نذالة
ولدى الكتائب لليهود دواء
إلى أعلى
عائدٌ إلـى جنيـن
أجنينُ هل مـازال
فيـك
مخـيم أم
غالهُ
مـــن
قلبِ
حضنك
مجرمُ
أيـنَ الأحبـة
أينَ أحلامُ
الـصِّبا أين
الأزقة مـــا لهــا لا تبسمُ ؟
ماذا
دهاك
مساجـدي
ومـنازلي
وملاعـبي مالــــي كـأني
أحْلُمُ ؟
أترى
أصابـك في الظـلام زلازلٌ فجميع
مــــا في الذكريات مُهَدَّمُ ؟
مِنْ
هـا هـنا كنّا نمـرُ
بصـحبةٍ آمالُنـا
بوجـــــوهنــا تَـتَرسَّمُ
في
كلِ زاويـةٍ
لنـا
أُحـدوثـةٌ
والناسُ كالنحــل
الدؤوب تحـوِّمُ
صمتٌ
رهيبٌ
حـلَّ
في
أحيائِنـا لا إنس
يهمسُ ها هنا ولا يتمـتمُ
أُنظر تحقق
واستمع
ذا صـارخٌ
أنَّـاتـهُ تحــت
الرُّكام تلعثـمُ
ذا
يستغيث
ولا
مغــيث
ُ يغيثُهُ ذي
طفلةٌ أشـلاؤُهـا
تَتَكـوَّمُ
ماءٌ
يسـيلُ
من
الأَزقـة أحمـرٌ
صبغت مساربَهُ
الجمـاجمُ والدمُ
ذا
فـارسٌ
بدمائـه
متـسربلٌ حضنَ
السلاحَ وجسمه
متفحَّـمُ
يده
تشدّ
على
الزناد
تـقولهـا لا
نصــر إلا بالجهاد ألا
اعلـموا
فـعدوُّنا
وحـشٌ
لئيـم غـادرٌ
وسوى الرصاص
معبراً لا يفهَمُ
هل
جاءكـم
نبأ
المخيم
حـينما
اقتحم العدوُ بــــكل ويلٍ يـهجُمُ
والطـائرات من
السماءِ
لهـيبُها
والأرضُ دبابــــاتها
تتـقحَّـمُ
قَـلَبت
صواريخ
ُ اليهود مُخيمـي
بركــان نارٍ باللظى
يتـجـحَّمُ
دولُ
العروبةِ
ستــة
ٌ أيامُــها
ومخيـــــيم الشهداءِ لا
يستسلمُ
أعلامُها
قد
نكِّست
وتـقهـقروا
علــــم المخيم ِ شامخٌ لا يـهزمُ
فاسأل مخيمنـا وسائـل
فـتيـةً
صادوا اليهــــود
فرائدٌ ومقدمُ
ورئيس
أركان
الـعدا
متـحـيِّرُ ووزير حربِهِمُ
غـــدا يتـلوَّمُ
شارونُ هبَّ إلى
المـعارِكِ نجـدةً
يعطي الأوامر دمِّروا
لاترحموا
عن
أي
حي فـي
المخـيم
أُعْـلِمُ عــــن أي زاوية
به سأُتَـرْجمُ
عن
"جورةِ الذهب"ِ التي حرقوا بها
طِفلاً غـــدا من ثدي
أمٍ يُحْرمُ
أَم
"حارةُ الدمجِ" التي قـطـعوا بها أوصال
شيــخ بالمشيبِ يُـلثَّم
وعلى
"الحواشين" التي خنـقوا بها
بنتاً علـــى طعــم القذائف تُفْطَمُ
أم
ساحة كالصدر في
أجسامـنا
والقائد المغوار فيهـــا
يـعدمُ
يا
"يوسف الريحان (1) "
يا بطل
الوغى سِفْرُ البطولة
بالشهادة يُخْـتَمُ
يا
"جندلاً
"صلبـا
وفـوق
متونه
جيشُ الصهايــنة اللِّئام
يُحَطِّمُ
أوصل
لـقيسٍ (2) شـوقنا وسلامنا يـــا نورسيُّ (3)
فـؤادنا يـتألَّـمُ
حتى
الـعزاء
محاصرٌ
ومُكَتَّـمٌ
حتـــى المسيرة و الهتـاف مُحـَّرمُ
هـل
ظـلَّ
ظلمٌ لم
يحلّ
بدارنا بمصابنـا
فــي الجـهر لا نتـكلمُ
لا
تحزنوا
فـعزاؤكم
بلـقائكم
أصحابُ أحمـــد فالجنان مخـيَّمُ
حَفِل الملائكة
ُ الكرامُ
بـعرسِكم
فهناك أطيب
للكريــم وأكرمُ
ما
ظل في الدنيا
نعيـمٌ
يُشتـهى
مــــن بعدكم فالشهد مرٌ علقمُ
لولا
انتظارُ النصر من رب الورى مـــا
كان في هذي المعيشةِ مغنَمُ
ما
ظل يسكن في
القلوبِ
بفقدِكُم
إلا لهيبُ الحقـــد فيهم
يُـضْرَمُ
هل
بعد
تشريد الأحـبة حسـرةٌ
مـــن هولها نطق
الرثاءُ الأبـكمُ
أَتُشردُ الأخواتُ
في
ليـلِ الدّجى
ويطيبَ عيشاً فــــي الحياةِ المسلمُ
من
للثكالى
واليتـامى
فـتِّشوا عنْ
أهلهم بيــــن الدَّمار ليعلمـوا
هل
ظلَّ من بعد الدمـارِ
أحـبةُ
فيهـم حياةُ ترتجــى
وتُرمَّـمُ
أنظرْ أخـي ذا احمـدٌ في عيـنِهِ
أمــــل الحيـاةِ وانفُهُ لا يُرْغَـمُ
يـدُهُ برغم الهدم تحـمِلُ
رايـةً
فيهــا الدليل لدربنـا
والمَـعْلَمُ
وعلى
جوانبها لمحـتُ
عبـارةً بيــــن
الركام مضيئـةً لا تُعْتِمُ
صبرا
و شاتيلا و
قانا
أنبـتَتْ بجنـين
شبلاً بالصمود
يُحـزَّمُ
(1) أبو
جندل : يوسف ريحان قائد عمليات ميداني في معركة المخيم من
الأمن الوطني
(2) قيس
عدوان: قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة جنين
(3)
النورسي: محمود طوالبة قائد
الجهاد الإسلامي في معركة مخيم جنين
إلى أعلى
حجر في وجه الدبابه
قصة الفتى فارس عودة
هذه
القصيدة تحكي قصة الصبي فارس عودة عندما تحدى الدبابات
الصهيونية بحجره
حجر في
وجه الدبابةْ
و
الفارس يَقدم أترابه
حجر في
وجه الدبابة
و
الفارس يسبق أصحابه
جنزير
الدبابة يسحقْ
و
العالم في صمت يغرق
و عجوز
في المشهد مُشفق
يصرخ
يا فارس ! دبابة
و
الفارس يقذف أحجارا
مِن
ساعده يقدح نارا
و
يشكّل جيشا جرارا
كي يوقف
زحف الدبابة
و
المدفع يتلظى غضبا
و يدكّ
الوطن المغتصبا
لكن
الفارس ما هربا
يقتحم و
يضغط أنيابه
رشاش
الدبابة يقصف
و
الهول كإعصار يعصف
و
الفارس بتحدٍِ يقذف
و
ينادي يصرخ غلابه
شارون
أزعجه المنظر
و ينادي
يا مدفع فجّر
و اسحق
هذا الغصن الأخضر
شارون
يفقد أعصابه
شارون
يفقد صوابه
و
المدفع يقذف أحقاده
و يصيب
لهيبا وقادا
و
الفارس يلقى استشهادا
في
الجنة يلقى أحبابه
في
الدنيا يفجع أصحابه
شارون
يجمع أحزابه
و يشكل
للحرب عصابه
حجر في
وجه الدبابة
و يعود
صديق للفارس
و يعيش
بمعترك هواجس
بيتي و
الشارع و مدارس
من
يملك للشبل جوابا
و يظل
صدى للفارس يهوي
في
سمعي من كل الجو
و يجيء
يزلزل ويدوّي
و يصيح
بعمقي غلابه
و يفجر
في قلبي العزه
انتفض
برفح و العزه
و يعود
الفارس من غزه
و يكرر
يهتف غلابه
يد شبل
تزرع في غزه
لغما
يخترق المركابا
قد أخذ
الثأر أحبتك
يا
فارس عدّل نومتك
ستظل
ترفرف رايتكا
و
عليها تكتب قصتكا
حجر في
وجه الدبابة
إلى أعلى
معركة طوباس
هذه
قصيدة تخلد ذكرى الاستشهاديين البطلين : صالح محمد كميل –
قباطية و أحمد عبد القادر عتيق – برقين الذين خاضا معركة
شرسة ليلة الثلاثاء 19/3/2002 إذ اقتحما معسكراً لجيش
الاحتلال الصهيوني اليهودي واشتبكا مع اليهود من الساعة
العشرة والنصف ليلًا حتى الساعة الرابعة فجرا إذ تحولت
المنطقة إلى جبهة حقيقية اشتركت فيها الدبابات والرشاشات
وقنابل التنوير واستعملت فيها الطائرات و أشرفت عن العديد من
الإصابات في صفوف الأعداء اعترفوا فيها بمقتل قائد المعسكر
وجرح آخرين وقد ارتقى إلى العلا بطلينا القساميين :
الليلُ
في الأغوار صَمْتٌ مطبقٌ
طوباسُ وتْياسيرُ ليلٌ هادئٌ
حراسهم
في غفلة من هجمة
أزف
الهجوم فمَنْ سيبدأ منهما
ذا
"صالح" متحفز متوثب
مَنْ
يبدأ المتغطرسين بناره
مَنْ
يكسر الصمت الرهيب مجلجلا
الله
أكبر في الوغى مفتاحهم
يتسابقانِ إلى المعالي هاهما
ورصاصهم بأزيزه ضجَّ الفضا
هبَّ
الجنود ويالهول مصيرهم
والأرض بركان تفجرَّ من لظى
دارت
رحى الحرب الضروس فجندلا
ياقائد الأغوار أسعف جندنا
فتجمَّع الأوغاد وامتد الوغى
واستيقظ النوّام في كل القرى
هل
شَنَّ جيشٌ هجمة ليلية
الكل
في شغف ليعلم ما جرى
حتى
انجلى ليلٌ طويلٌ مثقلٌ
ويقول نال الفارسان شهادة
بطلان شَنّا هجمةً بمعسكرٍ
فأبن
العتيقِ سما لجنات العلا
برقين عرسٌ حافل بزفافه
للقاءِ شهمٍ بالحياءِ مُسَرْبَلٍ
برقينَ تزهو فهْوَ نجمٌ سادسٍ
برقين صارت للبطولة منبعا
في
واحة الشهداء تغرس نخلةً
بجوارها أرض القباطي أنبتت
قد
شَبَّ صالحها بغصن شامخ
يهدي
"لرائدها" زهوراً من شذا
يا
"رائد" الشهداء جئتك حاملاً
فبطولة القسَّامِ عمت أرضنا
ومعسكر الأنذال حصن مُغْلقُ
ويهودُ في نوم عميق تَغْرَقُ
وشعارهم أمْنٌ هنا لا تقلقوا
وَمَنِ الذي للمجرمين سَيَصْعَقُ
ذا
"أحمد" أنفاسه تَتَحَرَّقُ
مَنْ
يَفْجَأُ الجبناءَ أيُّ يُطْلِقُ؟
رشاشُه، مَنْ للحواجز يَخرق ؟
ولكلِّ قيدٍ محكمِ هي تَغلقُ
برقٌ
ورعدٌ والعوائقُ تُسحَقُ
والليلُ
صبحُ مِنْ لظاهم مشرق
شُهُبٌ تَدُكُ خِيامَهُمْ وتمزِّقُ
أين
المفرُّ وجند أحمد طوَّقوا
ضبَّاطُهم فاستنجدوا وتفرَّقوا
أدرك، هجومٌ للمعسكر يخنُقُ
والطائرات من السماء تُحلِّقُ
ماذا
يدور ؟ من الذي يتحقَّقُ؟
ضدَّ
اليهود هل القيامة تحدق
لا
نَوم فالأغوارُ ليلٌ مؤرِّق
للحادثات وبان صبح يَنْطِقُ
من
بعد حَرْب لا تكادُ تصدَّقَ
شُهْبُ السماءِ هَوَتْ تَدُكُ وتطرُقُ
ولأهله يوم القيامة يُعْتِقُ
والحورُ من عليائها تتشوَّقُ
وشبابه بهدوئه يتمنطقُ
بسمائها متلالئاً يتألق
بشباباها وعطائهم تتدفقُ
عليائها تثمر بالجنان وتثمرُ
زيتونة للنابتات ستسبقُ
وجذورها في أرضها تتعمقُ
وعبيرها في كل حينٍ يعبقُ
رايات عز الدين أضحت تخفقُ
تجتث
أوكارُ اليهود وتم
|