الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

أحدث الإضافات

 

عودة

 

 

حداء المعتقلين

أناشيد للأسرى في سجون الاحتلال

نظمها : شعراء شبكة فلسطين للحوار

تواضع خمسة من شعراء شبكة فلسطين للحوار على وضع أناشيد لأبطالنا المعتقلين في سجون الاحتلال فقدم هؤلاء الشعراء مجموعة مختارة من أشعارهم قدّموها هدية لأولئك النسور

وشارك في إنشاء هذه المجموعة الشعرية كل من :

عثمان : مشرف عام شبكة فلسطين للحوار

لمى خاطر : مشرف عام شبكة فلسطين للحوار

الشاعر خميس : مشرف المحور الثقافي وأحد الشعراء الكبار.

حنظلة : أحد شعراء  شبكة فلسطين للحوار وأركانها .

مريم العموري : شاعرة معروفة بإسهاماتها في كتابة الأناشيد المغنّاة وإحدى رائدات الشبكة .

ملاحظة : حقوق النشر محفوظة 

(1)

عثمان

ألا أيها الفارس المعتقل         ألا ترقب الخيل أعلى الجبل
فأنت القوي العنيد البطل       وأنت عن الحق لا .. لن تحيدْ

فدع   سِلمهم أبداً لا تمدّْ        ودكَّ  جدار  السجونِ   وهُدّْ
وحمِّل حجاراتِها وانتفِض      وقنِّعْ  بها  وجه  كل  اليهود

أخي ما علمنا بأن الأسودْ           تَكسَّرًُ   أنيابُها  في القيود
فأطلق زئيرك عبر الحدود         وحلِّقْ  به  فوق  كل العبيد

حلفنا   وكنا   على  قولنا         قتال    اليهود    قرار  لنا
ورب    السماء رأى حالنا      فبشّر   بالنصر   عما قريب

مضاء    العزيمة   في قلبنا       يفجِّر    نارا    لهيبا   بنا
وروح   الإرادة   في شعبنا      إرادة   حرّ   تفل    الحديدْ

 

(2)

 

الشاعر خميس

 

أخي  أنت   نورت   أيامنا       وعبدت   هذا   الطريق لنا
فجئناك    نكتب   أشعارنا   ونهدي  لعينيك   هذا   القصيد

***
لأنك كنت المحب   الحنونا       لأرضٍ أبيتَ   لها أن تهونا
بلا تهمةٍ أودعوك السجونا        ولفوا   يديك   بهذا  الحديد

***
وظنوا بأنك أصبحت عبدا     وما عدت تطلب عزاً ومجدا
فكنت لهم  رغم قيدك  ندا     وما زلت  ذاك القوي العنيد

***

وجودك  في  ظلمة المعتقلْ  سيبقى  لوقت قصير الأجل

وذا  أملٌ   والحياة  أمل  وما  ذاك  عن   ربنا  ببعيد

***

سينفك قيدك من دون شكِّ  ومن شدة الفرح يوماً سنبكي

ونرجع  مثل  زمانٍ  ونحكي  فيوم خروجك عيد سعيد

***

ستسطع  شمس  ويبزغ فجر وتلك هي الحرب كر وفر

وأنت  الذي رغم سجنك حر وحراس سجنك مثل العبيد

***

سلام من الزوجة الصابرة من الطفل والطفلة "الشاطرة"

ومن  أسرة   كلها   شاعرة  بهم  وحزن  وشوق  شديد

***

سلام  من  الأصدقاء  الحزانى ومن كل من عرفوك  زمانا

وفي   قلبهم   قد   تركت   مكانا  يذكرهم  بالزمان البعيد 

******

رفعت لنا   رأسنا  يــا أخي        بقــوة   إيمانـــك  الراسخ
وكنت  كما  الجبل  الشامخ          شموخاً  مــع  السنوات   يزيد
***

نهارك في السجن أصبح ليلا       وصعباً   غدا كل   ما  كان سهلا
سندعو  لـك   الله عز وجلاَّ       وربك   يعـــرف  ماذا   نريد

***

ستبقى   لنا  الغائب الحاضرا       ونذكر   فيـــك   الفتى النادرا
سنصبر   نحن  فكن   صابرا        ومــا  الصبر إلا  دواء   مفيد

(3)

الشاعرة : لمى خاطر

أخي   من   تراهُ  يقود  الجموع      إذا  الأسد  لانت  و  عمّ الخنوع
فأسرج  لنا  من  دماك  الشموع      لنمضي إلى الفجر نطوي الحدود

***
أخي  إن  تمادى  عليك  الطغام      و   قهر  الليالي  و  ظلم  الأنام
فلن   يقبل  الضيمَ  عزمُ  الكرام      و  لا الحر يرضى هوان الرقود

***
صهيلُ   جراحك   فينا  يطوف      فيمحو  المآسي و يجلي الطيوف
يعيد   المضاء   لتلك   السيوف      لتسحق   قيدَ  الدجى  و  السدود

***

أخي لن يطول انتظار   الأسير         و وهج السلاسل لا لن يُضير
و   هذا   إباؤك   بدرٌ  منير          يبشرنا     بالصباح    الأكيد
***
أرادوك   فرداً   لهم  يخضعُ            فكنت  الشموس  التي تسطعُ
فلا   القيدُ   أدمى  يداً  تُرفعُ            و لا الليلُ أعيى نداء الرعود

و  للعابرين  خطوب الطريق            حنين  لعينيك  ترسي البريق
و  شوق  إليك  و عهد وثيق            و   خفقةُ   أيدٍ  تعلّي  البنود

 

(4)

 

الشاعرة : مريم العموري


أخي في ضلوعِكَ سرّ المُحـــــال
...................صمودٌ.. وإشراقةٌ.. وجمــــــال
ورَيحانُكَ الذكرُ..أندى ظــــــــلال
..................بخفقٍ من النور حلو عمـــــــيد

وطيفُ صغيركَ فوق الجبيـــــن
..................يناديكَ "بـابـا" فيهفــو الحنيــــــن
وتمســـكُ دمعَك كي لا يبــيـــن
..................وتصبر محتسبـــاً في القيــــود

أخي إن قضَـــيتَ بقفر الــــــنوى
..................وخلــــتَ فؤادَكَ نبضـــــاً ذوى
فــــــذكـــركَ إن غيّـــــبوكَ رُوَا
..................وروحُك للأرض عمرٌ مديـــــد

 

(5)

 

الشاعر حنظلة

 

أخي إن تعـدّ   الليالي  تمرُّ       فخلف  الليالي  وعودٌ وفجرُ
سيوفٌ تـنادي وخيلٌ تـكرّ      فلا  تجرمنك  هذي   القيود

أخي  ما استطعنا  إليك رقيا      فنحن   التراب  وأنت  الثريا
تضحي  شباباً  وعمراً نديا        بعتم  السجون  وقيد  الحديد

أخي فلتنادي بأرض اليـباب      فلسطين  تحيى  برغم الكلاب
ونهش الضباع ومكر الذئاب       قريباً   إليها  وربـّي   نعود