|
البطل (سعيد حسن حسين الحوتري)
(22عاماً) من قلقيلية. قام بعملية
استشهادية في تل أبيب يوم الجمعة
(9ربيع الأول 1422هـ) الموافق (1يونية2001م)
فقتل فيها أكثر من 20صهيونياً
وجرح 120آخرين. وهو من كتائب (عزالدين
القسام) الجناح العسكري لحركة
حماس. رحمه الله ورحم شهداء
الإسلام رحمة واسعة.
أََمُحَرِّقييْ
بِشُــواظِ نَـارِكَ … خذْ
نَصِيْبَــك من حـريقيْ
دَوَّتْ
رُعـودي القاصفــاتُ … عليـكَ …
والْتَـمَعَتْ بُروقيْ
خُـذْ
هذهِ الأَقْســـاطَ ..
واخْصِمْهـا مٍنَ الدَّيـنِ
العتيــقِ
أَنــا
صخــرةٌ صَمَّــاءُ مِنْ لَهَبٍ
مِنَ القَعْـرِ السَّــحيقِ
قَذَفَتْ
زَبَـانيـــةُ الجحيــمِ بها
عليــكَ … بِمَنْجَنِيــقِ
سَــجِّلْ
لديـك اسمي : (سـعيدٌ) …
والأُلوفُ على الطريـقِ
طُمِسَ
النَّهــارُ … فلســتُ
أَشْـعُرُ بِالغروبِ ولا
الشُّـروقِ
فَعَلَيَّ
بِالمتـفجِّــراتِ
جَمِيْعهـــا … ضـــاعتْ حقوقيْ
*********
شُــــدُّوا
عَلَيَّ حِزَاميَ المحشُــــوَّ
بِالموتِ الـــزُّؤَامِ
زِيْــدُوْهُ
عَشْـــرَ قَنَابــلٍ فَاليـومَ
يَـومُ الإِنْتقـــامِ
أَشْــويْ
بِـهِ في النـارِ مَنْ بَنَـوُا (الكنيسـتَ)
مِنْ عِظـاميْ
هَــذا
الحِــزامُ بِــهِ تُضِئُ
الشَّـمسُ في غَسَــقِ
الظَّلامِ
هَـذَا
جَــوادي الفَحْلُ … أَمْسَــحُ
وَجْنتيـهِ مِنَ الغَــرامِ
فَحـلٌ
تَعــوَّذَ منـه جِـنُّ الأرضِ
من قَبْــلِ الفِطَـــامِ
يحكي
جَهنَّـمَ حين يَصْهَلُ في
القطيــعِ ... بـِلا لِجـــامِ
سَـأَظَلُّ
كَابُـوســاً لعـزِّ الديـنِ …
قدَّ من الرُّخَــامِ
كالطَّـودِ
يَجْثُـمُ فـوق مصَّــاصِ
الدِّمـاءِ ابـنِ الحــرامِ
*********
سَـــيَّارتيْ
… عبـَّـأْتُها لكمــو بخيـراتِ
الـزمــانِ
بـالمــوزِ
والشَّـــمامِ والبِـطِّيــخِ
والمنجـو اليمـاني
وصَفيحَتـــانِ
بِشَــــطَّةٍ غَزِّيَّـةٍ
مَحْشُــــوَّتـانِ
وَصَّى
لكمْ بهمــا عجــوزٌ مِن
عَجائــزِ عســـقلانِ
وَعيـونـكمْ
مَســـحورةٌ تَـرْنُــو إِلىَّ
وَلا تَـــرانيْ
ودمي
يُـزَمْجِـرُ : طِـرْ بِنَــا
فوقَ الدَّقائــقِ
وَالثَّــوانيْ
حَيــزومُ
أَقـدِمْ ـ لا أَبَـــاْ لَكَ
ـ كلُّ مَا في الأرضِ فانيْ
اليـومَ
عُرْسُــكَ يا سـعيدُ … تـزَفُّ
في غُرَفِ الجِنــانِ
*********
أَبْـكيْ
على وطني … وتَعْقِــرُني
المقـامعُ والسَّــلاســلْ
إسـتأسَـدَ
الجِدْيــانُ في وطني
وجِــرذانُ المَزابِـــلْ
يـا
ليتني جَبَـــلٌ على الجلادِ
أَهْــوي بالجَنَــــادلْ
بِـدمي
أُقاتِـلُكمْ …
بأَشْــــلائِيْ … بجمجمتيْ
أُقاتــلْ
إِنْ
كانَ عنــدكمُ الجبــالُ من
المدافِـعِ والقَنَــابِـــلْ
لاتَـفْرَحُــوا
فَمعيْ أنـا رَبُّ المـدافِـعِ
والقَنَــابِـــلْ
سُــوط
العذابِ من السـماءِ أَنـا … على
صهيونَ نــازِلْ
خَزَرٌ
… مصــارعكمْ هُنـا ، وهنـاكَ
حارتُـكمْ … بِبَازِلْ
وَبَـخٍ
بَـخٍ خُضْرُ الطُيـورِ … منَ
الأَواخِــرِ وَالأوائــلْ
*********
بَـخْ
يَا سَــعيدُ !!! لَقد أَفَـاءَ
عَليـكَ ذُو العَرشِ المجيـــدُ
قَال
اشــتَريْتُكَ مِنْـكَ
بالغُـرفِ العُلى … بـعْ
يَاسَــعيدُ
اللهُ
أَكبرُ ! قُـلتُ : بِعْتُــكَ
سَـــيديْ . خُـذْ مَا تُـرِيـدُ
لا
أَســتقيلُ ولا أُقِيْــلُ …
أَقـولُ مَا قَـالَ
الأُسُـــودُ
عَنَتِ
الجِبَــاهُ لِعِـزِّكَ
العــاليْ … و مَجَّـدَكَ
الوُجُـــودُ
أَنـا
في كنـانـةِ سَــيِّدِ
الثَّـقلين صــاروخٌ
جَديــدُ
وعلى
الزِّنَـــادِ أَصـابــعيْ فإذا
انْـطَلَقْتُ فَـلا أَعُــودُ
لا
يَـنْقُصُ الأَجَـلُ
المُســـطَّرُ في الكتـابِ ولا
يَـزيــدُ
أَنـا
مِنْ بني القَسَّــامِ إِنْ
مـادَ الجِبَـــالُ فَلا
أَمِيْـــدُ
*********
كوهينُ
رَبُّ السِّـــحْرِ مَا
رَبَضَتْ عَلى الأرضِ
الجبـــالُ
يَـلهــو
بـقطعـــانِ مِنَ الأَنعــامِ
لَيس لها عِقَـــالُ
وَمُدَجَّنِـينَ
… كببغـاءِ القَصـرِ … قيــلَ
لهـمْ فَقَالُـــوا
صَـرَخُوا
: (السَّـلام) … وكيف يجتمعُ
السَّـلامُ والاحتـلالُ؟
ذِيْ
أَرْضُنــا مُذْ أَشْــرَقتْ
شمسٌ … ومـذْ هَـلَّ الهِــلالُ
بَــرَزَ
القـرودُ بِفَـرْوةِ
الضِّـرْغَامِ … حين خـلا
المجـالُ
وَعَـوَوا
… فبـاضتْ في السَّـراويلِ
الأَرانبُ و السِّــخالُ
والأُسْـــدُ
في أَقْفَاصِهــا يَـا
لِلْفَضيـحةِ يَـا رِجـالُ!!!
*********
أَنــا
للسَّــماءِ بِســـورةِ
الأَنفـالِ … ترفعني الصَّـلاةُ
إقْــرأْ
عَليَّ وَصيـةَ الصِّــدِّيقِ …
تـرْويهــا الثِّقــاتُ
خُضْ
… بالحسـامِ الموتَ … توهبْ ـ يا
بُنَيَّ ـ لَكَ الحيــاةُ
شَــقَّ
الطَّـريقَ لَنَـا … على الجثثِ
الرُّعـودُ القَاصِفَــاتُ
مِنْ
قَادِســـيَّتِنَا … إلى حِطينَ
… كالجبــلِ الـرُّفَــاتُ
وَبِـعَينِ
جَـالــوتَ الطَّواحيـنُ
الضِّخَــامُ مجَـلْجِــلاتُ
دَعْني
مِنَ الدُّنيـــا …
فبـالفـردوسِ قَـدْ حَـدَتِ
الحُـدَاةُ
مَنْ
وَلَّـوُا الأَدْبَــارَ
خَـوْفَ المـوتِ مَاتُـوا …
ثمَّ ماتــوا
*********
أَشْـــكُو
إلى الرحمنِ … منْ عَلَقٍ …
يعيشُ عَلى جِــرَاحِي
مِنْ
جِــلْدَتيْ … لكنْ أَشَــــدُّ
عَلَيَّ مِنْ طَعْنِ
الــرِّماحِ
أَخَذَ
الدِّيَــانةَ عَنْ
مُسَــيْلِمَةَ الكذوبِ … وَ
عَنْ سَــجَاحِ
وَيَبيعُني
… سـكرانَ … في سـوقِ
النِّخَاسـةِ … غيرَ صَـاحِي
وَطَني
العزيـزُ … لهُ … وحـرُّ دَمِيْ
… منْ الكلأِ المُبـــاحِ
شَـــاهَ
القطيـعُ … مدَجَّنَـاً
لِيـهودَ مِنْ بَعْـدِ
الجِمَــاحِ
مِنْ
كُلِّ تَـيْسٍ … كلمــا كبــرتُ
بَـرْبَـرَ للنِّطَـــاحِ
حَكَمَتْ
عَليــهِ الحَيـزبــونُ
الدَّرْدَبِـيسُ بِالانْبطـــاحِ
لَعَنَ
الإلـهُ (أَبــا رِغَـالٍ) …
في الغــدُوِّ وفي الــرَّواحِ
*********
أَهْـلُ
القنـاديـلِ الطُّيـورُ
الخُضْـرُ قَـد هَاجُـوا
الحَنِينَــا
للهِ
مَا أَعـلاكُمُــو دَاراً !!! …
وَأَرْسَــخَكُمْ يَقِينَـــا
!!!
يــاربَّ
… فـأحـبُ الآخِـريـنَ … كما
حَبَوتَ الأَوَلِيْنَـا
وَامْنُــنْ
عَلَيَّ … بـأنْ أُقَبِّــلَ
كَـفَّ خَيرِ العَالَمينَـــا
وَأَرَى
البُـــدُورَ المصطفَيْـنَ
عَلَى الخَلائِـق أَجمعِينـــا
وَالسَّـــابِقينَ
الأَوَّلينَ … وأَصْدَقَ
الثَّقَلَيْــنِ دِيْنَــــا
وَأَرَى
فَــوَارسَ أُمَـتيْ
يَــتقاطــــرونَ
مُهنِئينَــــا
فَرحيـنَ
بِابـنِ (الحوتري) مُهَلِلِيــنَ
مُكَبِّريْنَــــا
*********
اللهُ
أَكبـرُ !!! هَـا أَنَـاْ
أَتَوَسَّـطُ الصَّيْــدَ
الثَّمِيْنَـــــا
أَتْـلُو
الشَّــهادةَ هَامِسَــاً :
يَـاربِّ فاجْعَلْهُمْ
طَحِيْنَـــا
وَأَعِدْ
فِلِسْــطِيْنَـاً لَنَــا
والقُـدسَ والأَقْصَى
الحَزِيْنَــــا
خُـذْ
… أَيُّهَـا الخِنزيـرُ …
واصـلَ النَّـارَ أَسْفَلَ
سَافِلِينَــا
خُـذْ
وَانْقَلِعْ … وَعَليــكَ
لَعْنَــةُ رَبِّنَــا
وَاللاعِنِينَـــا
|