|
مشــــى للردى يستبيـــــحُ الردى
ُيلبّــي النــداء َ إلـــى
المسجـــدِ
مشـــى و الملائكُ تسعــى إليــــهِ
يعــبُّ مــنَ الطهــر فـي المقعدِ
وصلَّـى إمـاماً فأبكــــــى القلوبَ
وفي مقلتيـــهِ
دعـــاءٌ نـــــــدي
إلهـي أتيـتُ وهمــي رضـــــــاكَ
ونيـــلُ الشهادة هـــوَ مقصــدي
هناكَ على الدربِ بينَ الصـحاب
أتـــاهُ الحِمــامُ بـــلا
مــوعـــــدِ
فنـــالَ الشهـــــــادةَ حيـــثُ أرادَ
وطــارَ
طهـــوراً إلى الفرقــــدِ
أيــاسينُ..كلُّ القلــــــوبِ أفاقـتْ
عليكَ.. على حلمــكَ
الأوحــــدِ
هنـــاكَ علـــى الأرضِ في غـزةٍ
لنا ملعبٌ ظـــامئ
المـــــــوردِ
رأيتُ الجهـــادَ استمالَ إليـــــــكَ
ليسكــنَ فــي قلبــكَ المجهَــــدِ
فيبنـــي ويســـرجُ فــي خافقيــكَ
عـــزائم نصـــرٍ..أراهُ غــــــدي
يـؤرقـني الـدمـــــــعُ
في مقلـتيـّا
فأخلـو مـــعَ الدمـعِ في مرقدي
ففيكَ ابتدا ألـــفُ جـــرحٍ غــــــدا
يكبـِّــرُ فـــــي ساحــةِ المسجدِ
فديتــكَ أحمـــدُ رغــمَ الخطـــوبِ
وغيركَ في اللـــــهِ لم أفتــــــدِ
رحلتَ وإنــَّا علـــى الدربِ نقفــو
خُــطاكَ..ويا أمتي فاشهــــدي
|