|
مُذ
جئتموا ،
ما عاد في زماننا ربيعْ ..
لن نستطيع هضمكم
ولا قبول رأيكمْ
من
بعد كل ما جرى
لن نستطيعْ .
أوراقكم مكشوفةٌ وأمركم فظيعْ .
وثوبكم ممزقٌ مُرقَّعٌ
ومخجلٌ ، من كثرة الترقيعْ .
وذيْلُكم
هيهات أن تُقوِّمَ اعوجاجَهُ ،
إعادةُ التصنيعْ .!
يا ثغرةً مفتوحةً في حصننا المنيعْ .
ويا دعاة " السلمِ " و" السلامِ " والتطبيعْ .
أفضلُ للجميعْ .
أن توقفوا جهودكم
وتلزموا حدودكم
وحاذروا أن تقربوا حدودنا
ماذا لديكم عندنا ؟
تطاردون جندنا
وتوقفون زحفنا ومدَّنا
أتعملون ضدهم أم ضدنا ؟!
حتى غدوتم عندهم
كأنكم قطيعْ .؟!
أفضلُ للجميعْ .
أن تذهبوا
وتتركونا وحدنا
فقد أضعتم جهدنا
وتضحياتِنا سدىً
وكلُّ ما نملكهُ ،
يوشك أن يضيعْ .
أفضلُ للجميعْ .
أن تبحثوا عن مهنة شريفةٍ ،
ولقمةٍ نظيفةٍ ،
كي تطعموا أولادكم ،
وحينها ،
تلقون منَّا الدعم والتشجيعْ .!
من قال أنكم تمثِّلوننا ؟
أو أنكم موكَّلون كي تبيعوا حقنا ؟
والشعب لا ولن يبيعْ .
أفضلُ للجميعْ .
ألاَّ توقِّعوا على
وثيقةٍ ،
أو هدنةٍ ،
أو أي صلحٍ باسمنا
فنحنُ ( إنْ وقَّعتموا )
سنرفض التوقيعْ .! |