نحن في
الشرقِ ، وفي الغرب القضيةْ .!
غير
أنَّا ما نسيناها ،
وذكراها
ستبقى أبدية .
ففلسطين
الأبيِّة .
لم تزل
في جسمنا تجري ،
كما
تجري الكرات الدموية .
إننا من
أجل عينيها حملنا البندقيةْ .
والتحقنا بالجيوش العربيةْ .
وتدربنا
على حمل السلاحْ .
ووقفنا
في طوابير الصباحْ .
وتعلمنا
الفنون العسكريةْ .
وانتظرنا ..ساعة الصفر وكانت ،
عندنا
دوماً للاستشهاد نيِّةْ .
ثم
أدركنا بأنَّا قد لعبنا دورنا في مسرحية .
أتقنت
إخراجها أيدٍ خفية .
ضحك
المخرج فيها والكثيرون علينا ،
وضحكنا
نحن من شر البليةْ .
لم نعد
نحن كما كنا ،
ولم تبق
لنا منا بقيةْ .
وفقدنا
ما لدينا من حماسٍ ،
لا
نهائيٍ ، وروحٍ معنوية .
ولهذا
نعتذرْ .!
أننا
لليوم أحياءُ ولا نخجل من حمل الهويةْ .
نحن يا
شعبَ فلسطين استقلنا ..!
منذ
أعوامٍ وأدَّينا التحيَّةْ .
كانت
الأعين بالأمس بصيرةْ .
كانت
الأيدي قصيرةْ .
إنما
اليومَ ،
فأيدينا
وراء الظهرِ والدنيا ضبابٌ ،
في
العيون العسليةْ ..!