الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

     أرشيف قصائد الشاعر خميس                                      عودة


 

   ننتظر البطلْ ..!

 

شعر :  خميس

    

والآنَ .. حيث لم يعُدْ  في زادنا عسلْ .

 

واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ .

 

وأدمنت شفاهُنا مرارةَ القُبَـلْ .

 

واغرورقت عيوننا ودمعنا هطلْ .

 

على شهيدٍ  لجنان الخلد قد رحلْ ،

 

على الذي أصابه من جرحه شللْ .

 

وآخر هناك في السجون معتقلْ .

 

ما ظل مَن لم يُؤذَ مِن أحبابنا ما ظلْ .

 

مَن لم يُصبْهُ وابلٌ ،

 

مِن الأذى وطلْ .

 

وعمَّنا الإحباط  والملال والكللْ .

 

وبعضنا قد أوشكوا ..

 

أن يفقدوا الأملْ .

 

قالوا : " الحياةُ زهرةٌ تذوي على عجلْ .

 

ونحن فوق السفح واقفون  لم نزلْ .

 

متى إذن وصولنا

 

لقِمَّة الجبلْ " .؟

 

           ***

 

الآن .. بعد أن عرفنا موضع الخللْ .

 

" والبئرَ والغطا " كما يُقال في المثلْ .

 

وبعد كل ما جرى

 

لنا وما حصلْ .

 

والأمر صار بيِّناً وشأننا جللْ .

 

وعندنا إجابةٌ لكل من سألْ .

 

لا تقبل التأويل والتحويل والجدلْ .

 

عن حالنا المزري الذي

 

ما عاد يُحتَملْ .

 

عمَّن بنا لتحت خط الصفر قد وصلْ .

 

وكلنا في نفسه يسألُ : " ما العملْ " ؟.

 

هل نكتفي بقول مَنْ ؟

 

وإن  ؟ وما ؟ وهلْ ؟

 

أو ذمِ أو تخجيلِ مَن لا يعرف الخجلْ  ؟

 

ماذا يفيد شتْمُنا لقادة الدولْ ؟

 

أو قولنا بأنهم

 

جمعٌ من الهَمَلْ .؟

 

لا يعرفون الفرق بين الثوم والبصلْ .

 

ونترك الجَمَلْ .

 

لهم بما حملْ .؟

 

ما الحلّ ؟

 

ضاع عمرنا ونحن دون حلْ .

 

          ***

 

خير الكلام  كله ما قل ثم دلْ .

 

يا أمةً عزيزةً وكم عزيزٍ ذلْ .

 

إلى متى كمن به

 

مسٌ من الخبلْ .

 

نبقى جلوساً كلنا

 

ننتظرُ البطــــــــلْ .؟!!