|
والآنَ
.. حيث لم يعُدْ في زادنا عسلْ .
واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ .
وأدمنت
شفاهُنا مرارةَ القُبَـلْ .
واغرورقت عيوننا ودمعنا هطلْ .
على
شهيدٍ لجنان الخلد قد رحلْ ،
على
الذي أصابه من جرحه شللْ .
وآخر
هناك في السجون معتقلْ .
ما ظل
مَن لم يُؤذَ مِن أحبابنا ما ظلْ .
مَن لم
يُصبْهُ وابلٌ ،
مِن
الأذى وطلْ .
وعمَّنا
الإحباط والملال والكللْ .
وبعضنا
قد أوشكوا ..
أن
يفقدوا الأملْ .
قالوا :
" الحياةُ زهرةٌ تذوي على عجلْ .
ونحن
فوق السفح واقفون لم نزلْ .
متى إذن
وصولنا
لقِمَّة
الجبلْ " .؟
***
الآن ..
بعد أن عرفنا موضع الخللْ .
"
والبئرَ والغطا " كما يُقال في المثلْ .
وبعد كل
ما جرى
لنا وما
حصلْ .
والأمر
صار بيِّناً وشأننا جللْ .
وعندنا
إجابةٌ لكل من سألْ .
لا تقبل
التأويل والتحويل والجدلْ .
عن
حالنا المزري الذي
ما عاد
يُحتَملْ .
عمَّن
بنا لتحت خط الصفر قد وصلْ .
وكلنا
في نفسه يسألُ : " ما العملْ " ؟.
هل
نكتفي بقول مَنْ ؟
وإن ؟
وما ؟ وهلْ ؟
أو ذمِ
أو تخجيلِ مَن لا يعرف الخجلْ ؟
ماذا
يفيد شتْمُنا لقادة الدولْ ؟
أو
قولنا بأنهم
جمعٌ من
الهَمَلْ .؟
لا
يعرفون الفرق بين الثوم والبصلْ .
ونترك
الجَمَلْ .
لهم بما
حملْ .؟
ما
الحلّ ؟
ضاع
عمرنا ونحن دون حلْ .
***
خير
الكلام كله ما قل ثم دلْ .
يا أمةً
عزيزةً وكم عزيزٍ ذلْ .
إلى متى
كمن به
مسٌ من
الخبلْ .
نبقى
جلوساً كلنا
ننتظرُ
البطــــــــلْ .؟!!
|