الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

     أرشيف قصائد الشاعر خميس                                      عودة

 

أمن أجل هذا انتظرنا سنينا ؟!

 

شعر :  خميس

 

كأنَّكَ ما عدتَ مِنَّا و فينا

كأنَّكَ أصبحْتَ منهم

و حارسَهم

و الذراعَ اليسارَ لهم ، و اليمينا

 

كأنَّ فلسطينَ ملكُ أبيكَ ، اشتراها

بأموالهِ ، من أبينا

فأصبحتَ أنتَ الوصيَّ الوحيدَ عليها

تُوَقِّعُ حيناً ، و تبصُمُ حينا !

 

لماذا انطلقنا إِذَنْ ؟

و انتفضنا

لماذا كتبنا الوصايا ، و متنا

و من أجل ماذا انتظرنا سنينا ؟

 

لماذا تعبنا ، و نحن نجوبُ البلادَ ،

و نبحثُ عن خيمةٍ تحتوينا ؟

و هِمْنا على وجهنا لاجئينَ ،

و هِمْنا على وجهنا نازحينا ؟

 

لماذا صبرنا على الذلِّ خمسين عاماً

و ذقنا مرارة طعم المنافي

و متنا مراراً ، و ذُبنا حنينا ؟

و قبل الأوانِ ، كبِرْنا و شِبْنا

و لم نكترثْ للهوى

و نسينا المواعيد و الياسمينا ؟

 

لماذا ، تركنا ، و نحن صغارٌ ، ملاعبنا

و حملنا الحجارة منتفضينا ؟

و أصبح ، مِنَّا ، المعافى معاقاً

و أصبحَ ، مِنَّا ، الطليقُ سجينا ؟

 

أمِنْ أجل أن تُسْقِطَ اليومَ حقَّ رجوعِ الملايين مِنَّا ؟

و تبني لنا ( بيديكَ ) الجدارَ ،

و تصنعَ هذا ( السلامَ ) المُهينا ؟!

 

أمِنْ أجل هذا انتظرنا سنينا ؟!

 

***

 

صَهٍ ، لا تُجِبْنا

فمن ذا الذي سَيُصَدِّقُ مثلكَ ،

يا ابنَ الـ ..

لذينا ....؟!