لم يمتْ
مَن عندَ " ياسينَ " ذهبْ
ورأى "
عياشَ " أو لاقى " شنبْ" .
لم يمت
مَن باع دنياهُ بأخرا
هُ ،
ولم يسعَ لجاهٍ أو لقبْ .
لم يمتْ
"عبدُ العزيزِ" انتبهوا
إنمَّا
مَن ماتَ :
حُكَّامُ العربْ .
مات مَن
، وقتَ الكلامِ انخرسوا
وغدا
الصمتُ لديهم من ذهبْ .
مات من
لم يفعلوا للشعب إلاَّ
كلَّ ما
لا يرتضيه أي شعبْ .
تركوه
عظمةً ينهشُها
كلُّ
سفاحٍ ، وشارونٍ ، وكلبْ .
قدرُ
الأعراب أن يحكمَهم
شرُّ من
هبَّ على الأرض ودبْ .
***
لم تمت
يا سيدي فاسمُك في
صفحة
العزِّ ، وبالنور انكتبْ .
سوف
تبقى نجمةَ الصبح التي
بضياها
نهتدي في كل دربْ .
أي كربٍ
حلِّ بالشعب الفلسطيـ
نيَّ
لمَّا غبتَ عنه أي كربْ ..
كنتَ
للثوار رمزاً نادراً
ولأبناء
" حماسٍ " مثل أبْ .
كنتَ في
كل حسابٍ رقماً
قَفْزُ
أعدائكِ ، عن معناهُ ، صعبْ .
***
إيهِ يا
" عبدَ العزيزِ " اهنأ ، وتبَّتْ
يدُ "
شارونَ " اليهوديِّ وتبْ .
سوفَ لن
يُغنيَ عنه ما جنى
عندما
اغتالكَ ، أو ما قد كسبْ .
إنها
النَّارُ عليه انفتحت
كجحيم
قادمٍ ، من كل صوبْ .
إنَّه
السحر على ساحره
بعدما
فتَّح عينيه ، انقلبْ .
كلنا
اليومَ مشاريعُ شهادةْ
كلنا
اليومَ براكينُ غضبْ .
***
رحمةُ
الله على روحك يا مَن
غاب
عنَّا ، مثل شمسٍ ، واحتجبْ .