|
كل
يعاديك لكن كلهم حــــضروا
يسرهم
أن يري (التلفاز) صـورتهم
يرحبون
.. وفي عمق السجون رموا
يرحبون
.. وهم في كــــل آونةٍ
أضحت
رعابُ نتنياهو مقدســــة
يرحبون
.. ولو طالوا لـصرت لدى
يقبّلون
وفي تلك الشفاه قـــــذىً
يعانقون
.. وكم فاضــت عواطفهم
يعانقونك
– يا شيخي- ونــحن على
نودُّ
لو هبت الأنــامُ حامــلــةً
لعلها
توقظ الغـــافــين في دعةٍ
لعلها
تجذب الهامـــاتِ .. ترفعها
يا
للغرابة .. شيخ مقعدٌ .. ولــــه
على
السرير قد استقلى .. وهامتـــه
على
السرير .. به الأمراض قد نخرت
لكنه
خلف سور الحق معتـــــصم
هذا
السرير سريرُ المُلك .. لا خشـب
شيخُ
الشيوخ .. ألا ليث الشيوخ جثـوا
هناك
صبر وإخلاص وملحـــــمة
هنا
الكرامة… لا يحظى بلذتـــــها
يقود
في زحمة الأوجاع معــــركةً
الشيخ
أعزل .. والأعداء قد ملكـــوا
ما
فلّ إيمانه طغيانهم أبـــــــداً
يبني
كما بنى (البنا) .. وقــــدوته
يا
معشر العلماء لله سائلـــــــكم
اللهُ
أخزى (نتنياهو) وأرغــــــمه
أخلى
سبيلك من أحداقه ورمـــــت
بالأمس
كان عنيداً … لا يلين لمـــن
(درّاجةُ)
المقعد المسجون يحسبـــها
قد
كاد يطفئ في عمان (مشعلــــنا)
صاروا
أسارى.. وكانوا الآسرين فكـم
جاؤوك
تحت ظلام الليل والتمســـوا
يا
مرحباً بلواء الحق يسطعُ فــــي
كصاحب
الغارِ .. حاشا أن يســاوره
اليوم
بيّارة الليمون قد ضحكــــت
اليوم
يبتسم الأقصى .. وحــــق له
اليوم
كل فلسطين ارتدت أمـــــلاً
ترى
الثكالى عزاءً في مصائبــــها
يرى
الشباب (فدائياً) .. ولحيــــته
لم
يثنهِ الشيبُ .. بل زادت (حماسـته)
يا
مسلمون طريق النصر واضـــحةٌ |
يرحبون
.. وفي أقدام إبـــــــرُ
إلى
جوارك.. كـــي يبدو ويفتخروا
أبناءك
الغرّ.. فالمــــيزان منكسرُ
يرعبون
(الحماسيين) ما قــــدروا
لو
كان يرضيه هجر المصطفى هجروا
سجانهم
في زحام السجن تنحشــــرُ
من
خدّ (رابين) لا يمحى له أثــــرُ
في
حضن (بيريز) ما تندى له الغُـررٌ
بعد
نعانق ما يأتي به الخــبــــرُ
عطر
البطولة .. في الأنحاء ينتشــرُ
والغافلين
.. ولا يدرون ما الخطــرُ؟
كي
لا تخر سجوداً للألى كفــــروا
في
كل ناد لواء شامـــــخٌ نضرُ؟!
فوق
الثريا .. فما أزرى به الــضرر
في
كل عضو .. فيما تُبقي ولا تــذرُ
بالله
.. ملتجئ لله .. مصـــــطبرُ
مزخرف
ربه (المزعوم) محتقــــرُ
حول
السرير .. هناك المــجتنى دررُ
من
الصمود .. هناك العـــلمُ والأثرُ
من
حول مائدة السلطان يعتمــــرُ!
سلاحها
نصرة الرحمن والحجــــرُ
كل
السلاح ..وما فازوا وما ظــفروا
إيمانُهُ
أن جيش الحق منتـــــصرُ
خير
الأنام .. فما ينتابه خـــــورُ
عن
قوله الحق لما يشمخ الأشــــرُ
ليطلق
الشيخ .. والأنظارُ تنبــــهرُ
تكادُ
من ثوران الغيظ تنفجــــــرُ
تشفعوا
رحمة بالشيخ.. وانتظـــروا
(دبابة)
سوف تغزوه وتنتصـــــرُ
فخيّب
الله من كادوا ومن غــــدروا
في
حكمة الله قد بانت لنا عبـــــرُ
منك
الخروج .. كذا أشرقت يا قـمر!
غياهب
اليأس .. والآمالُ تحتـــضرُ
خوفٌ
.. وثالث من في الغار مقتــدرُ
من
بعد ما لبثت في الحزن تعتــصرُ
من
بعد ما عبثوا فيه .. وما حــفروا
كالغيث
فوق قلوب الناس ينهمــــرُ
يرى
اليتامى (أباً) كالظل ينتشــــرُ
تضيء
كالفضة البيضاء تنصهــــرُ
لم
يثنه الداء .. ليث الداء
ينحســـرُ
من
ينصر الله إيماناً سينتـــــصرُ
|