|
ألهبت
لوعة القلوب الخليــل
يوم
(باروخَ) (1) والسجاجيدُ غرقى
عُج
(2) على مسجد حناياهُ تُـدمى
في
جبال الخليل للــــنور بحر
أعرضته
أفـعى من الصُمُّ صلُّ (3)
سحرت
كل ســـاحر في البرايا
لبست
جلدَ دينصــور وشبّت (4)
آه
ما مسجد الخليلَ ومن حُمـُـ
شَقّ
جنكيز في لحوم المصليـــ
صُوَّمٌ
.. قُوّمٌ ضيوف مَليـــك
ما
تهنّوا برشفة من رحــــيق
إذ
ترفُّ الأرواح فجراً .. وكالأمـ
جنة
حُوّلت بنيرون (7) نــــاراً
أطلقتها
صهيونُ مجزرةً حمــــ
تعصف
الريحُ والقلوب طيـــور
تركب
البيد (8) كلما جن ليــلٌ
ثم
بين الزيتون تمشي الهويــنى (10)
درْ
درُ الخيل لو وزنـــــوها
تطرحُ
النوم خلفها وبرــيق الـ
عندما
تصدحُ المآذن يســري
وبرَوحِ
(14) الجنان ينسابُ فيها
تشّهدُ
السيف في انتظار (صلاح)
ولسرب
النسور (15) فوق الثريا
من
طراز الفتى (عماد بن عقل)
طار
ليلاً فحط نسرُ (ابن عيّــ
في
سويداء قلبها أنزلتــــهم
كبّرت
والسماء تهطلُ (19) في القد
ولنمروذنا
(20) الغشوم ادرعنا (21)
كم
مصصت الدماء كالعلق الأسـ
وهتكت
الأعراض كلباً عــقوراً
وعجنت
الترابَ بالناس عجــناً
أصبح
ابن المريخ (23) من أهل يافا
وجعلت
الأذنابُ فينا رؤوســـاً
أوَ
هذا هو السلامُ المرجّــــى؟
سوف
يهوي بك الجنون قريبـــاً
في
فلسطين فيا فتى كل شــــبر
ولزيتونها
المبارك .. في الأعــــ
ما
أخالُ الحدودَ إلا ســــيوفاً
هل
جبال الشام إلا لــــيوثٌ
هل
رأيت الجليلَ (28) كم أنـت
يا
خليلي.. سقيا لحيفا ويافـــا
ينثرُ
الدر(30)حيث شاء مليكٌ
وأنا
ابن لغزة، كما غـذاني
رسلها
ينبتُ البطولة إن يســـ
إن
بين البحرين (33) أرضاً حراماً
في
قسيّ (34) الأقدار منا سهـامٌ
نحن
رحالة فصدنا مليكــــاً
اشترانا
منا فقلنا ربحـــــنا
وبه
لا بنا نقـــارع جنــاً
نحن
غُرٌّ محجلون غـــــزاةٌ
في
ظلال السيوف عَدنٌ ورزقـي
جاء
نمرود راكباً .. فوق فيـل
إن
(عزّاً) يُحيلُ فيلك كومــاً
وإذا
شنت الجماجم حـــرباً
والذي
خطه لكم ربُّ موسـى
|
فهي
نار من المآقي تسيلُ
في
دم الساجدين يومٌ مهولُ
وأصخ
للوجود ماذا مهولُ
فيه
تشفى الأرواح وهو عليلُ
ثم
ألفّ من الرؤوس ذيولُ
البغيُّ
التي أسمّها راشيلُ
فعلى
نفسها الحُواةُ (5) تبولُ
ر
النوافير (6) فيك؟ تجري سيولُ
ــن
طريقاً لكي يمرّ المغولُ
بيته
للمسافرين سبيلُ
كلُ
مال الوجود فيها قليلُ
ـواج
في الريح يهدر التنزيلُ
وحياةً
فيها المنايا تجولُ
ـراء
يعلو صراخها والعويلُ
نحو
أوطانها دعاها الرحيلُ
ولها
من بنات نعش (9) دليلُ
ولها
كالمطوقات (11) هديلُ
بالجبال
الشُمُ الرواسي تميلُ (12)
ـفجر
لما تنشق عنه السدولُ (13)
في
شراينيها الحُداء الجميلُ
من
بساتينها النسيمُ العليلُ
ولخيل
الفتوح فيها صهيلُ
شرف
باذخ (16) ومجدٌ أثيل ُ(17)
الردى
تحته جواد أصيلُ
ش)
.. فطارت من اليهود العقولُ
أمة
أطبقت عليها المَحول (18)
س
وقالت: الآن يشفى الغليلُ
(حسبنا
الله ونعم الوكيل)
ـود
جسم العملاق منه هزيلُ
غاب
عنه التحريمُ والتحليلُ
وضحايا
(قانا) (22) شهود عدولُ
وابنُ
يافا هو الغريب الدخيلُ
فعلى
رأس كل حُر عميلُ
أي
شيء إذن هو المستحيلُ؟
في
رحى (25) وَطؤها عليك ثقيل
بدماء
زكية مجبولً
ـماق
.. عرق بزمزم موصولُ
كلها
من قِرابه (26) مسلولُ
رابضاتٌ
بها تخفُّ الشبول؟ (27)
خلاّب،
وكم أنت شامخ يا جليلُ
ولمرج
ابن عامر (29)، يا خليلً
عزّ
في مُلكه الذي لا يزولُ
ونمائي
(31) لبانها (32) المعسولُ
ـقط
رعيلٌ في الساح يبرز رعيلُ
وطيوراً
أحجارها سجّيلُ
من
تُسدّدُ إليه فهو قتيلُ
عرشه
فوق مُلكه محمولُ
لا
نُقيل المولى، ولا نستقيلُ
بعد
إنس لنا عليهم ذخول (35)
خلف
غاز (36) له الجهاد سبيل(37)
ها
هنا .. تحت ظل رمحي يقيلُ
ليس
تحميك يا جبان الفيولُ
من
رماد، فعزُ…عزرائيلُ
فبماذا
يُخوّف المقتول ؟؟؟
في
الكتابين ما له تبديلُ
|