|
على
الشطآن قف و اقرأ سلاماً لشيخ
فعله فـاق الكلامــا
لشيخ
قادنا نحو المعـــالي فمـا
وهنت عزائمه و نامـا
لشيخ
تطرق الدنيا و ترنــو
لتصريح على الإسلام قامــا
لشيخٍ جسمه تعبٌ مريـضٌ
و لكن بالوغى أضحى إمامـا
*************
أنا
يا شيخ حبّك صار مـنّي
كجزءٍ لا أريد له انفصـاما
أنا
يا شيخ شعري صار عطراً لفاتنة و
ما ضلّت سهــاما
فتِنت بها و أحلامي تداعت
على عتباتها زدّت احتـراما
و
ترمقني بألحاظ سيــوف إلى ما
البعد يا حـبي إلى ما ؟
*************
فقلت
لها أما يكفيك شيخ أما يكفي
كتائبه انتظــاما
هم
الأبطال في اللقيا أسود و في
الظلمات قد صلّى و قاما
و
تعرفهم سهولك و الروابي يروون
الأباطــح و التهاما
دماء
قدّموا منهم و مـهرا حسناء و
ما خفرت ذمـاما
*************
أنا
ياشيخ أسماعي تنــاهت
على بشرى و قد ساقت غماما
بأن
النصر قد أضحى وشيكاً
و أن
زوالهم قطعاً تنـــامى
و أن
القدس تزهـو في ثيابٍ
و يصطفّ اليتامى و الأيـامى
و
يومئذ ترفرف في حمــانا
و عندئذ نبايعكم إمـامــا
|