المبحث
الثاني
اليهود تعريف ومفهوم
في هذا المبحث سوف أتحدث عن تعريف باليهود واليهودية، والعبرانيين
والإسرائيليين كما يلي:
المطلب الأول: التعريف بهم لغة واصطلاحاً.
التعريف بهم لغة:
اليهود لغة: قيل كلمة عربية مشتقة من الهود وهو التوبة والرجوع إلى
الحق، وفي التنزيل
)
إنا هدنا إليك(
أي أتينا إليك، وهو قول مجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم. وقيل غير عربية
وإنما هي نسبة إلى يهوذا أحد أسباط بني إسرائيل أو إلى دولة يهوذا
التي كانت في فلسطين بعد سليمان عليه السلام. وقيل تهود: أي صار
يهودياً، وأما اليهودي: فهو واحد اليهود والمنسوب إلى يهود،
واليهودية: هي ملة اليهود.
أما اصطلاحاً:
فهم الذين يزعمون أنهم أتباع موسى عليه السلام، وقد وردت تسميتهم في
القرآن"بقوم موسى" أو" بني إسرائيل" و "بأهل الكتاب" وأما كلمة يهود
فذكرت في مواطن الذم حين انحرفوا عن دين الله ، قال تعالى:)
وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه
مبسوطتان(.
وقال تعالى:)
وقالت اليهود عزيز ابن الله(.
وهذا يدل على أنهم تلقبوا بهذا اللقب بعد أن فسد حالهم"
واسم اليهود أشمل من بني إسرائيل.
لأنه يطلق على كل من اعتقد الديانة اليهودية من بني إسرائيل أو غيرهم
، وفي الأصل هي الديانة المنزلة على موسى من الله تعالى، وكتابها
التوراة ، وهي الآن ديانة باطلة لأن اليهود حرفوها ، ولأنها نسخت
بالإسلام.
المطلب الثاني: ألفاظ لها علاقة بهم في القديم والحديث:
الإسرائيلي: تنسب هذه التسمية إلى – إسرائيل – يعقوب عليه السلام
تقول توراتهم المحرفة
لن يدعى اسمك يعقوب من بعد، بل إسرائيل، لأنك صارعت الله والناس
وغلبت)
وأصبح المصطلح يطلق على المواطنة والجنسية.
اليهودي: هذه التسمية نسبة ليهوذا السبط الرابع ليعقوب عليه السلام
من زوجته لائقة، وهو الذي أشار على إخوانه بإلقاء يوسف عليه السلام
في الجب. وفي تفسير آخر يذكر بأن نسبة لدولة يهوذا التي تأسست في
فلسطين بعد انقسام الوجود اليهودي على إثر وفاة سليمان عليه السلام
إلى دولتين يهوذا في الجنوب وإسرائيل في الشمال. ويتضمن هذا المصطلح
في الكيان الصهيوني المعنيين الديني والقومي ويطلق على الدولة
والديانة والقومية.
وتكررت ألفاظ "يهود" " وهادوا" و"بني إسرائيل" أكثر من ثلاث وستين
مرة في القرآن الكريم، وما ذلك إلا لأن بني إسرائيل كانوا الأمة
المستخلفة في الأرض ولكن الله نزع منهم الخلافة بسبب فسادهم وقتلهم
الأنبياء وجعل الخلافة من بعدهم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم حتى
قيام الساعة.
العبري: قيل في تفسير هذا الاسم عدة اتجاهات منها:
نسبة لأحد أجداد الساميين القدامى وهو عابر بن شالح بن أرفكشاد ابن
سام.
نسبة لإبراهيم عليه السلام الذي عبر نهري الأردن والفرات في طريق
هجرته لفلسطين.
نسبة لقبائل
العابيرو) البداوة الذين ظهروا في الألف الثالث قبل الميلاد ويطلق
التعبير اليوم في الوسط الصهيوني على اللغة والثقافة.
المطلب الثالث: إدعاء ملكية يهود لفلسطين وبطلانها:
والألفاظ السابقة التي ذكرت والتي تسمى بها يهود في العصر الحاضر،
وذلك لادعاءات يدعيها اليهود بأحقيتم في فلسطين فلا تستند إلى أية
اعتبارات: تاريخية، ولا دينية، ولا قانونية، ومناقشة ذلك:
السند التاريخي: ادعاؤهم أنهم سكنوا فلسطين منذ قرابة الألف الأول
قبل الميلاد فهم أحق بها، يرد عليهم بأن العرب الكنعانيين واليبوسيين
سبقوا الوجود اليهودي بأكثر من الوجود اليهودي بقرون، وحتى الوجود
اليهودي لم يقم إلا على نصف فلسطين ولمدة 600 سنة . وكان أول دخول
لهم إلى فلسطين هو مع يوشع بن نون بعد وفاة موسى عليه السلام في
التيه . ثم سكنها العرب كاملة ولمدة 25 قرناً متصلة منها 14 قرناً في
ظل الحكم الإسلامي.
وأما الفلسطينيون: وهم
شعوب قدمت من جزيرة كريت) فقد قطنت فلسطين قبل مجيء بني إسرائيل
إليها وكانوا يسكنون في منطقة غزة والساحل الغربي من فلسطين.
السند الديني: معتمدين على قول التوراة بأن الله منحهم أرض فلسطين.
إذ قال الرب لإبراهيم: " وأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض
كنعان".
فالرد على هذا أن أقول الله سبحانه وتعالى:)
يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على
أدباركم فتنقلبوا خاسرين(.
قال ابن اسحق: معنى قوله تعالى:)
كتب لكم(.
أي" وهب لكم".
وقال السدي:" التي أمركم الله بها".
وقال قتادة:" أمر القوم بها كما أمرنا بالصلاة والزكاة والحج والعمرة
".
وأما ابن كثير فقال: وعدكم الله بها في حالة إيمانكم وراثة من أبيكم
إسرائيل، وأما في حالة كفركم فليس لكم فيها حق.
ويدل على هذا قوله تعالى:)
فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن
خاف مقامي وخاف وعيد(.
وقال تعالى:)
ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحين(.
وبما أن اليهود كفروا بالله وبأنبيائه ، وسجل الله عليهم غضبه ولعنته
فليس لهم حق في الأرض المقدسة بل هي من حق عباده المؤمنين، كما قال
تعالى:)
أن الأرض يرثها عبادي الصالحون(.
كذلك فليسوا وحدهم من نسل إبراهيم عليه السلام، فالعرب نسل إسماعيل
من ذرية إبراهيم أيضاً. كذلك فإن الله سبحانه عندما أمرهم بدخول
فلسطين كانوا الأمة المستخلفة في الأرض، ولهذا عندما انحرفوا نزع
الله منهم الخلافة بسبب فسادهم وقتلهم الأنبياء وجعلها في بني
إسماعيل، ولعنهم، وغضب عليهم، وجعل الذل والصغار عليهم، وجعل منهم
القردة والخنازير، قال تعالى:)
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك
بما عصوا وكانوا يعتدون(.
والله سبحانه وتعالى حين طلب إبراهيم أن تكون الإمامة في ذريته من
بعده، قال تعالى:)
وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال
ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين(.
وبما أن اليهود ظلموا وأفسدوا وقتلوا الأنبياء فلا عهد لهم ولا خلافة
ولا وراثة فنحن أولى منهم بإبراهيم وبخلافة الأرض لأن الأرض لله
يرثها عباده الصالحون، وقال تعالى:)
إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا(.
وأما إدعاء اليهود المعاصرين بأنهم من نسل بني إسرائيل الأوائل الذين
كانوا في فلسطين إدعاء باطل، وأنهم حافظوا على نقائهم العنصري من
الاختلاط بالأمم الأخرى هو محض افتراء كذلك، والهدف من هذا لكي
يقولوا للنصارى إنهم أبناء يعقوب وهم المقصودين بالوعود الواردة في
العهد القديم لبني إسرائيل ليستدرجوا عطفهم ومساعدتهم ونصرتهم خاصة
وأن النصارى يقدسون التوراة، ويعتقدون أن ما فيها وحي من الله عز
وجل.
ولكن الواقع يكذب اليهود في دعواهم في نقاء جنسهم، فنظرة إلى هيآتهم
وسحنهم تدل على تباين أصولهم، ففيهم السحن الأوربية والعربية
والإفريقية، هذا التباين يدل على أن أصلهم ليس بواحد، فقد اختلطوا
بأمم أخرى، وتزوجوا بنساء أجنبيات كما ذكرت كتبهم، حتى إنهم نسبوا
لسليمان عليه السلام ذلك.
كما أنه ثبت تاريخياً أن أمة كبيرة من شعب دولة الخزر تهود في القرن
الثامن الميلادي، وكان قبل وثنياً، وهو شعب تركي كان يسكن آسيا
الوسطى، تحول ملكه ونبلاؤه وعدد كبير من شعبه من الوثنية إلى
اليهودية، وهذا ما ذكرته الموسوعة اليهودية عن الخزر.
ثم إن هذه الدولة سقطت على يد الروس، فتوزع شعبها على دول أوروبا
الشرقية والغربية، وكانت أكبر تجمعاتهم في أوروبا الشرقية في هنغاريا
وبولندة ورومانيا والمجر وروسيا.
وهذا يدل دلالة واضحة على أن اليهود الذين يسمون "الإشكنازيم" هم من
يهود أوروبا ولا يمتون بصلة إلى يعقوب عليه السلام وذريته، ومع ذلك
فنحن المسلمون نعتقد أن انتسابهم إلى يعقوب عليه السلام أو غيره لا
يغير من موقفنا منهم ما داموا يهوداً ومحاربين لنا، معتدين على
إخواننا إذ أن الأنساب لا وزن لها مع الكفر ولا حاجة إليها مع
الإسلام.
وعلى أية حال فمهما ادعوا من نسب وغيره فلا يهمنا كمسلمين لأن النسب
لو كان ينفع أحداً لنفع أبا لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي
أنزل الله سبحانه فيه وفي زوجه قرآناً يتلى إلى يوم القيامة.
قال تعالى:)
تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى ناراً ذات لهب
وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبلٌ من مسد(.
وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم حين أنزل الله:)
وأنذر عشيرتك الأقربين(.
قال:" يا معشر قريش، أو كلمة نحوها، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنك من
الله شيئاً، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا عباس بن
عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئاً، ويا صفية عمة رسول الله لا
أغني عنك من الله شيئاً، ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم،
سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئاً".
ج- السند القانوني: باستنادهم على قرار التقسيم الصادر عن الجمعية
العامة للأمم المتحدة عام 1947م، و وعد بلفور الذي أصدره وزير خارجية
بريطانيا عام 1917م. فالسند هذا باطل لأنه أعطى حق من لا يملك إلى من
لا يستحق. فلا بلفور يملك حق تشريد شعب بكامله ليحل محله شعب لقيط من
دول وجنسيات وقوميات شتى، ولا الجمعية العامة تملك حق منح وطن لشتات
منا لبشر من جنسيات وأعراق شتى لهم أوطان وبلاد يسكنونها ويتمتعون
بكامل حقوق المواطنة فيها، على حساب شعب سكن الأرض قبل 25 قرناً
متواصلة، وحتى مواثيق الأمم المتحدة وأنظمتها التي أنشأت من أجلها لا
تقرر بهذا فالقرار مخالف لنص المادة 77 والتي لا تجيز منح أرض شعب
فلسطين لليهود كانت منتدبة على فلسطين ولا تملك حق تقرير مصير الشعب
فيها، فالشعب هو الذي يقرر مصيره، وقد قرر قراره بثوراته المتعددة
على الدولة المنتدبة، والدولة اللقيطة والتي لم تتوقف حتى الآن على
تباين بين القوة والضعف وفق المعطيات والظروف المحيطة بالمنطقة، وقد
سقط ويسقط في كل يوم العديد من الشهداء دون أن يتوقف هذا الشعب عن
العطاء على الرغم من المؤامرات التي حيكت وتحاك له في كل يوم من
أعداء هذا الدين وأعوانهم من العملاء والمنافقين.
وأهم من كل هذا وغيره فالأرض ليست ملكاً لأحد بل هي أرض الله يرثها
عباده الصالحون وليس غيرهم في فلسطين وغيرها.
وإن ما حدث في فلسطين ما هو إلا مخطط استعماري صهيوني للسيطرة على
العالمين العربي والإسلامي بتمزيق وحدتها و تجزئتها، وكان هذا
التخطيط بعد أن ذاق الغرب النصراني مرارة الهزيمة على يد المسلمين
سواء من الدولة النورانية أو الصلاحية أو العثمانية ، تلك الخلافة
التي تآمر عليها المنافقون من هذه الأمة مع أعدائها من اليهود
والنصارى. ففي سنة 1907م عقد مؤتمر كامبل بانرمان الاستعماري في لندن
عاصمة – الحية الرقطاء – وقرر المؤتمرون المتآمرون على العمل على فصل
جزئي الوطن العربي في إفريقية عنه في آسيا بجسم غريب، فلم يجدوا ولن
يجدوا في الحقيقة أفضل من يحقق لهم غرضهم من يهود للالتقاء مصالح
الطرفين في إضعاف واستعمار العالمين العربي والإسلامي وعملت بريطانيا
الاستعمارية على تحقيق وعدها المشؤوم أثناء انتدابها على فلسطين.
ولا زالت هذه الدولة قائمة في قلب الأمة الإسلامية داء سيفجر كثيراً
من الفساد والشرور ما لم يقتلع من جذوره، فاليهود منذ أزمان بعيدة
وهم داء أينما حلوا نشروا الفساد والشحناء والعدوان بين أهل البلاد
التي يحلون فيها، وقد رأت الدول الغربية أنها ستكسب مكسبين عظيمين من
إقامة هذا الكيان في جسد الأمة الإسلامية:
أحدهما: أنها تسلم من شرور اليهود وسيطرتهم وفسادهم وتحكمهم في
البلاد وثرواتها.
ثانيهما: أنها تضع في قلب الأمة الإسلامية دولة حليفة لهم، وتكون علة
تستنزف قوى الأمة الإسلامية وتضع بذور الشقاق والخلاف بين أفرادها
حتى لا تقوم لهم قائمة.
___________________________________
انظر
لسان العرب، ابن منظور، تحقيق أمين عبد الوهاب ومحمد العبيدي،
بيروت، دار إحياء التراث العربي، ومؤسسة التاريخ العربي، ط2،
1418هـ - 1997م. 15/155-157. وانظر القاموس المحيط، مجد الدين محمد
بن يعقوب الفيروزبادي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، 1412هـ
- 1991م، 1/654.
انظر
الشخصية اليهودية، صلاح عبد الفتاح الخالدي، دمشق، دار القلم، ط1،
1407هـ - ص 27، وانظر الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، عبد
القادر شيبة الحمد، مطبوعات الجامعة الإسلامية، ص 15، وانظر
الأديان في القرآن، محمود شريف، مكتبات عكاظ للنشر، ط15، 1404هـ -
ص 135. وانظر دراسات في الأديان – اليهودية والنصرانية، سعود بن
عبد العزيز الخلف، الرياض، مكتبة أضواء السلف، ط1، 1418هـ - 1997م،
ص 35-36. وانظر الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة،
الندوة العالمية للشباب الإسلامي، الرياض، الندوة، ط2، 1409هـ -
1989م، ص 565.
إسرائيل: هو لقب يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وبنو
إسرائيل هم ذريته، ونسبة لهذا سمي اليهود دولتهم بدولة إسرائيل،
علماً بأنهم لا ينتمون بصلة إلى العبرانيين الإسرائيليين القدماء،
بل هم أخلاط من شعوب الأرض المتهودين تسوقهم دوافع استعمارية
وعنصرية. انظر الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة، العقل
والقفازي، ص 18-19، الرياض، دار الصميعي، ط1، 1413هـ - 1992م، ص
18-19.
الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة، ناصر القفازي وناصر العقل،
مرجع سابق، ص 19.
انظر
سفر التكوين، إصحاح 32.
انظر
اليهود أعداء وقتلة الأنبياء، الندوة العالمية للشباب الإسلامي،
الدمام، بلا تاريخ، ص 19.
انظر
قاموس الكتاب المقدس: نخبة من الأساتذة النصارى، دار الثقافة
المسيحية، ط2، ص 46.
انظر
سفر التكوي: 15: 18و17: 7-8.
انظر
تفير الطبري، من كتابه جامع البيان، تحقيق بشار عواد، بيروت، مؤسسة
الرسالة، ط1، 1415هـ - 1994م ، 3/67. وانظر فتح القدير، الشوكاني،
2/29.
انظر
تفسي القرآن العظيم، ابن كثير، 2/36.
سورة
الأنبياء، الآية: 105.
دراسات في الأديان، اليهودية والنصرانية، سعود الخلف، مرجع سابق، ص
57.
سورة
ا لبقرة، الآية: 124.
سورة
آل عمران، الآية: 68.
انظر: سفر القضاء 3/5، وانظر سفر نحميا، 13/23. وانظر سفر الملوك
الأول، 11/301.
انظر
يهود اليوم ليسوا يهودا، بنيامين فريد يمان، إعداد: زهدي الفاتح،
دار النفائس، ط2، 1403هـ ، ص 19.
انظر
دراسات في الأديان، سعود الخلف، مرجع سابق، ص 55- 59.
صحيح
البخاري، مرجع سابق، 65- كتاب التفسير، 2- باب
وأنذر عشيرتك الأقربين)، 4/1497،
4770). وانظر صحيح مسام، شرح الأبي، 1/623،
351- 206). وسنن الترمذي،
3184)، والنسائي، كتاب الوصايا، 6/250، وقال عنه الترمذي، حديث حسن
صحيح.
المرجع نفسه، ص 25. وانظر دراسات في الأديان، سعود الخلف، مرجع
سابق، ص 51-54.
|