المبحث الثاني
دورهم في إفساد البشرية في كافة النواحي وتحطيم أخلاقها
لقد عمل اليهود، وبكل الوسائل التي يملكونها، أو يملكها من يسير في
فلكهم من المنافقين والمنحرفين والعلمانيين والكفار والذين تربوا على
أيديهم، لقد عملوا جميعاً وبكل الوسائل على تحطيم كل القيم الخلقية،
والدينية، والفكرية، والسياسية، وكان لهم الدور البارز في الفساد
والإفساد ، وهذا ما سوف نتحدث عنه في هذا المبحث ، وذلك كما يلي:
أولاً- دورهم في الإفساد في الحكم والسياسة:
ففي الحكم والسياسة عملوا على إشعال الصراعات الفكرية ونشر المبادئ
والأفكار الأرضية وعملوا على إقصاء شريعة الله السماوية وحلت محلها
شرائع وثنية أرضية ، من قومية وغيرها والتي كان لهم الدور البارز في
التخطيط لنجاحها.
لقد جاء في البروتوكول
التاسع – أن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي" الحرية والمساواة
والإخاء" وسوف لا نبدل كلمات شعاراتنا بل نصوغها معبرة ببساطة عن
فكرة، وسوف نقول" حق الحرية وواجب المساواة، وفكرة الإخاء وبها سنمسك
الثور من قرنيه، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى
الحاكمة إلا قوتنا… وإني أستطيع في ثقة أن أصرح اليوم: بأننا أصحاب
التشريع، وأننا المتسلطون في الحكم ، والمقررون في كل الجيوش
الراكبون رؤوسها.. وأننا سنسخر جميع المذاهب والأحزاب اشتراكيين،
وشيوعيين وحالمين ليكونوا جميعاً تحت السرج . لقد خدعنا الجيل الناشئ
من الأميين، وجعلناه فاسداً مبغضاً بما علمناه من مبادئ ونظريات
معروف لدينا زيفها التام، ولكننا أنفسنا الملقنون لها هذه الشعارات.
ولقد صرح اليهود في البروتوكول الرابع: علينا أن ننتزع فكرة الله
ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات
مادية… ونجعلهم منهمكين في الصناعة والتجارة.
وفي البروتوكول الرابع عشر: يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، وإذ
تكون النتيجة لهذا هي إثمار ملحدين.
والذي نراه الآن من تطاحن الأحزاب وتكالبها على السلطة في العالم،
فقد تحولت أنظار الشعوب إلى المضاربات التجارية التي تؤدي في النهاية
إلى التدفق على خزائن اليهود في العالم . ولقد تمكنوا من النجاح فيما
خططوا له في بروتوكولاتهم .
ألم ينجحوا في محاربة رجال الدين واحتقارهم وإسقاط الهالة القدسية
عنهم ، كما خططوا في البروتوكول الثالث والرابع والخامس .
ألم ينجح اليهود في إشعال الحروب التي أكلت كل شيء وسقط فيها عشرات
الملايين من البشر ، بل وكان لهم الأثر الكبير والفعال في إشعال
الحربين العالميتين وتأجيج نارهما.
ألم ينجحوا في نشر الفوضى بحجة الحرية ، ونشر الجماعات اليهودية
وسيطرتهم على الفكر والسياسة لحسابهم.
ثانياً- دورهم في إفساد الحياة الاقتصادية:
لقد ابتز اليهود بمصارفهم التربوية، وأنشئوا الملاهي، والمسارح
لامتصاص الأموال عن طري الجنس ، وأقيمت لهم الصناعات من مستحضرات
تجميل ، إلى بيوت الأزياء وكوافير الشعر ، ونوادي القمار الليلية ،
وقد خسر أحدهم في ليلة واحدة ستة ملايين ونصف المليون من الجنيهات
الإسترلينية على مائدة من موائد القمار.
لقد تحكموا بالاقتصاد العالمي، وذلك بامتلاكها أكبر عدد ممكن من
المؤسسات والشركات والبنوك والمشروعات الاقتصادية العالمية ،
بالإضافة إلى احتكار الذهب ومضاعفة الأعمال الربوية والتحكم بسوق
العملات على ضوء ذلك كله ، إضافة إلى تشجيع الأنظمة الاقتصادية
الرأسمالية الربوية والضرائبية ، والاشتراكية والتأمينية المحطمة.
ثالثاً- دورهم في إفساد الحياة العلمية والفكرية:
لقد رتبوا لبروز أشخاص من اليهود وغيرهم لتحطيم الفكر والمناهج عن
طريق الصحافة وعن طريق ما يبثه هؤلاء من أفكار وآراء ومبادئ فاسدة
عبر المؤسسات والمراكز التي ينشئونها لخدمة أغراضهم وأهدافهم .
وكان للمبشر اليهودي "دنلوب"
الدور الكبير في إفساد التعليم الجامعي وغيره . أما الفساد الأخلاقي
والذي هو من طبيعتهم فحدث عنه ولا حرج فقد نصت بروتوكولاتهم على
العمل على إفساد كل شيء غير يهودي مع أن الفساد فيهم أكثر من غيرهم
ولقد لعبوا الدور الكبير في إفساد البشرية في أخلاقها.
فعملوا على نشر الفوضى بحجة الحرية، وفي الصحافة عن طريق الصور
والمجلات الهابطة وسيطرتهم على الإعلام واستغلاله في الفساد من
مسلسلات وأفلام الجنس الداعرة ، حتى أصبح العالم أشبه بماخور تديره
المومسات اليهوديات .
رابعاً- دورهم في إفساد الحياة الاجتماعية والأخلاقية:
لقد عمل اليهود على نشر الشذوذ الجنسي والذي يهدد المدنية العالمية
وخاصة الولايات المتحدة وذلك بسبب تغلغلهم في مراكز القوى السياسية
والاجتماعية في المجتمع الأمريكي، وما نتج عنه من"شذوذ" حضاري في
واقع الحياة الاجتماعية.
لقد كانت المجتمعات الغربية – ولا تزال – الضحية الكبرى لمخططات
يهود، وما نشاهده اليوم من انتشار الفساد، وانتشار الرذيلة، وانهيار
الأخلاق إلا ثمارا فاسدة لمكرهم وفسادهم .
لقد حولوا المجتمع الغربي إلى ماخور كبير كل إنسان فيه يبحث عن
المتاع، مجتمع يعج بالفساد وتفوح منه رائحة الدنس المنتن، وكل هذا من
مآرب اليهود لتحطيم حاجز"الأخلاق" ليحولوا الإنسان إلى بهيمة يبحث عن
شهوته ويشهد ذلك سيطرتهم على أوكار ومراكز الشذوذ الجنسي في معظم
الدول الغربية والشرقية.
لقد جاء في البروتوكول الثاني" لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء.
ولاحظوا هنا: أن نجاح دارون وماركس و نيتشه قد رتبناه من قبل.
والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي وغير
اليهودي، سيكون واضحاً.
لقد عمل الثالوث اليهوديماركس،
وفرويد، ودوركايم)
على إفساد الأخلاق والدين. لقد قالوا أن القيم ليس لها وجود ذاتي
إنما هي انعكاس للأوضاع الاقتصادية، وليس لها ثبات. وأخذوا يفسرون أن
كل شيء مرده الجنس حتى رضاعة الطفل من أمه جنس، ومص الإبهام جنس،
والالتصاق بالأم جنس، فالبنت تعشق أباها جنس، والطفل يعشق أمه بدافع
الجنس".
و أما المرأة فعملوا على إخراجها فأفسدوها، وقالوا تشارك الرجل في
حمل الأعباء، وإيجاد واقع عملي لا يستغني عن المرأة الفاتنة المغرية
كجزء واقعي من الحياة.
والصورة الحقيقية للفساد الأخلاقي في اليهود وما بينته بولديان
ابنةموشي
ديان)
في كتابها "وجه المرأة" . وفي كتابها هذا تصف الفساد الأخلاقي وغيره
الذي عايشته وتعايشه المرأة فيمايسمى بـ
إسرائيل)
سواءً في المعسكرات والاختلاء والغرام والعبث وأن حياة المجندات تشبه
مجموعة من الغانيات والجواري يلبسن اللباس العسكري ويحملن البندقية.
وتقول بأن أمها كانت تلهو وتخون أباهاموشي
ديان) الذي كان بدوره يهمل بيته وزوجته ولا يكاد يرى ابنته أو يسأل
عنها.
وتقول في كتابها" إن الشباب في
إسرائيل)
سواء في المعسكرات أو في شوارع تل أبيب أو في مستعمرات الكيبوتس
يدورون في فلك محدود، إننا جميعاً نخاف أن ننظر إلى بعيد، فهذه
البلاد التي نعيش فيهاتقصد
فلسطين) غريبة عنا ومحاطة بخصومنا الذين لا يرضون عن بقائنا وقد
تقطعت الحبال بيننا وبين الماضيالديني)
والمستقبل اللاديني)
وليس لنا إلا أن نعيش الحاضر بل الساعة التي نحن فيها، ويجب أن نقتطف
الملذات من جميع الأشجار المحرمة، والواحدة مناكـ"إسرائيلية")
لا تكتفي مطلقاً بالتفاحة وحدها! وأنت أينما سرت ، وأينما جلت ببصرك
في مختلف مظاهر الحياة هنا وجدت المجتمع الصاخب الغارق في اللذة إلى
أذنيه، فتشعر بأن كل شاب وكل شابة يرفض أن يؤجل لذة اليوم إلى الغد،
لأنه يخشى ألا يأتي
عليه)
ذلك الغد.
وعلى شاطئ البحر في تل أبيب وفي بساتين البرتقال ومستعمرات الكيبوتس
، وعلى رمال النقب وجبال الجليل التي عاش فيها المسيح تجد الجنسينالذكر
والأنثى) يتنعمان – ربما لا تجد فتاة وحدها، وربما لا تجد شاباً يسوق
سيارته أو يرتاد مكاناً أو يجوب حقلاً وليس معه فتاة ! نحن ليس عندنا
حب عميق ومشاحنات غرامية كما في باريس ولندن، نحن نفهم الحبأي
الجنس) على أنه مرح . بل سمه عبثاً أو استهتاراً إذا أردت، ولكنه
لذيذ جميل فيه انطلاق من كل قيد!
ثم تحدثت عن الأطفال الذين يولدون في المستعمرات وسمتهم أطفال
المستعمرات ، الطفل تعرفه أمه ولا تراه كل يوم إلا ساعة أو أقل،
والأبوة تتم عن طريق التطوع، بدون ضجة بعد اليوم السابع، يتطوع
أحدهم، وعادة هو الشاب الذي تشير إليه الأم وقد يكون هذا المتطوع هو
نفسه الذي تطوع مرات أخرى ، ويربي هؤلاء الأطفال في بيوت خاصة ولهم
مربيات وميزانية خاصة بهم.
وقل ما يحدث شجار حول فتاة – وقد حصل مرة شجار بين اثنين في حفلة
ساهرة في قاعة المستعمرة، بعد مشاهدة الجميع شريط سينمائي، وإدارة
الاسطوانات للرقص، وأمر سكرتير المستعمرة بصرف خمسين زجاجة خمر،
وكانت هناك فتاة من الأرجنتين جاءت لتقيم في الكيبوتس وتدرس الحياة
فيها.
لقد كانت هذه الفتاة الأرجنتينية خجولة جداً لا ترفع عينها في وقاحة
وجرأة ، ولا تكشف رداءها وبعد شهر فقط خلعت رداء الخجل والحياء
وانفجرت مشاعرها المكبوتة !. ورقص الجميع وارتفعت الحناجر بالغناء
والصخب، وبرزت سمراء الأرجنتين فأدارت برقصها العقول وانبرى لها بعض
الشباب الذين علموها الجرأة والوقاحة!.
وفجأة برز اثنان يتشاجران من أجل هذه الأرجنتينية والتي طردت من
المستعمرة في اليوم التالي. لأن العشق والغرام المبني على الغيرة لا
يسمح به… يريدون حبا بدون عاطفة .
إن الفتاة تستطيع أن تعيش مع أربعة وأن تعاشر عشرين، ولا يجوز أن
يتشاجر اثنان من أجلها.. نحن نعيش اشتراكية كاملة مطلقة ، فليس هنا
شيء يملكه أحد حتى المرأة….
والجندي أو المجندة عندما تعطي إجازة تسرع إلى منطقة معينة لممارسةالجنس)
قبل أن تذهب إلى بيتها لترى أهلها.
وتقول عن تل أبيب أن فيها كل ملذات الحياة، فيها العبث والملاهي،
فيها بيوت الدعارة الرائعة ونوادي الليل الساحرة، فيها الشباب يفنون
عصارة أنفسهم ويدفعون ضريبة الشباب!!
وتقول : "أمر في هذه الأحياء، فأشعر بالضياع، إن هذا العبث أو المرح
الضياعي لا يتفق مع نفسها.. وتقول أنا أختلف عن أميزوجة
موشي ديان) التي تحب الأحياء المشبوهة في تل أبيب!!".
وتتحدث عن مدينة القدس بعد أن أصبحت تحت سيطرة ما يسمى بـ "إسرائيل"
قالت أصبحت مسرحاً للفجور وغصت ببيوت الخطيئة التي تدار تحت سمع
حكومة "إسرائيل" وبصرها!!
وهكذا تؤكد "يولا ديان" هذه الثرثارة والصريحة للغاية ، وليس في
وجهها – شأن كل مستوطنة صهيونية – قطرة من الحياء تمنعها من أن تقول
كل شيء عن واقع المجتمع الفاسد والغارق في الرذيلة والذي لا مكان
للعفة والشرف فيه.
من هنا نجد أن المرأة اليهودية في هذا الكيان الدخيل إضافة لكونها
مجندة تقاتل المسلمين كالرجال فهي مستغلة أبشع استغلال لإفساد الشباب
وفق مخطط مدروس لإضعاف الشباب وقتل عزائمهم، فهن يوظفن في فتنة أبناء
المسلمين وإفسادهم وإبعادهم عن دينهم بعريهن وإغرائهن لهم في أماكن
العمل وفي الشوارع والطرقات ويعملن على إسقاط الشباب والفتيات في
براثن العمالة للاحتلال من خلال الجنس وغيره. وبناءً على ذلك فإن
المرأة اليهودية في فلسطين – سواء كانت مجندة أو غير ذلك – أفتى
الكثير من العلماء بجواز قصدها بالقتل لدورها في الفساد والإفساد.
________________________________
انظر
السرطان الأحمر، عبد الله عزام، بيشاور، مكتب الخدمات، ط2، 1410هـ
- 1990م – ص 38-62. وانظر الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة،
الغفاري والعقل، مرجع سابق، ص 36- 39، وانظر القوى الخفية، سنقرط،
مرجع سابق، ص 180-182.
البروتوكول: وثائق سرية وضعها حكام يهود للعمل من خلالها على تأسيس
مملكة صهيون العالمية، استطاعت سيدة فرنسية اختلاس بعضها ونشرت
فيما بعد، الخطر اليهودي، ص 45-46.
الخطر
اليهودي، بروتوكولات حكماء صهيون، ترجمة محمد خليفة التونسي،
القاهرة، دار التراث، 1976م، ص 194. وانظر الماسونية، أسعد
السحمراني، بيروت، دار النفائس، ص 1، 1409هـ - 1988م، ص 17-103،
وانظر الماسونية في العراء، محمد الزعبي، بيروت، دار الجيل، 1983م
ص 15-15.
المرجع نفسه، ص 178-228، وانظر القوى الخفية، داود ستقرط، ص
184-193.
انظر
الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام، عبد الله التل، مرجع سابق، ص
23-25. انظر الخطر اليهودي، مرجع سابق، ص 168-179.
انظر
الدعوة الإسلامية، فريضة شرعية، صادق أمين، مرجع سابق، ص 18.
انظر
الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة، ناصر القفاري وناص العقل،
مرجع سابق، ص 41.
دنلوب: مبشر إنجليزي عمل مستشاراً في وزارة المعارف المصرية ووضع
المناهج التعليمية في مصر وأشرف على تنفيذها بنفسه/ الدعوة
الإسلامية، فريضة شرعية، صادق أمين، ص 19.
السقوط من الداخلترجمات
ودراسات في المجتمع الأمريكي) ترجمة محمد بن سعود البشر، الرياض،
دار العاصمة، ص1، 1415هـ، ص 118-121. وانظر رؤية إسلامية لأحوال
العالم المعاصر، محمد قطب، مرجع سابق، ص 30 وما بعدها، وانظر
التاريخ اليهودي العام، صابر طعميمة، بيروت، دار الجيل، ط1،
1975هـ، ص 177، وانظر أبناء الأفاعي، سعد جمعة، بيروت، دار الكتاب
العربي 1973م، ص 159.
المرجع نفسه، ص 166-167. انظر مخاطر الوجود اليهودي على الأمة
الإسلامية، محمد عثمان رشيد، الكويت، مكتبة المنار الإسلامية، ط2،
1413هـ - 1993م، ص 45- 51.
ماركس: كارل ماركس، يهودي ألماني،
1818-1883م)
واضع فكرة الشيوعية وصاحب فكرة التفسير المادي للتاريخ، ويؤمن
بالتطور ومن أفكاره أن الدين أفيون للشعوب. وفرويد: سيجموند فرويد،
يهودي تشيكوسلوفاكي،
1856-1939م)
صاحب النظرية الفردية في التحليل النفسي وهي تفسير السلوك الإنساني
تفسيراً جنسياً ويجعل الجنس الدافع لكل شيء، القيم والعقائد حاجزاً
أمام الإشباع الجنسي للإنسان مما يولد عند الإنسان عقداً وأمراض
نفسية. ودور كايم: يهودي، جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية
العقل الجمعي، الموسوعة الميسرة في الأديان، الندوة العالمية، مرجع
سابق، ص 309، 369، 375.
محاكمة اليهود، سعد المرصفي، الكويت، مكتبة المنارة الإسلامية، ط1،
1413هـ - 1992م، ص 67-76، وانظر الموجز في الأديان والمذاهب
المعاصرة، مرجع سابق، ص 37-38. وانظر الإسلام بين الشرق والغرب،
علي عزت، مرجع سابق، ص 193-196.
بولديان: هي ابنة موشي ديان وزير خارجية إسرائيل في حكومة بيجن
الآخرة وكان وزيراً للدفاع من قبل في نكبة 1967م.
موشي
ديان: كان زعيماً لعصابات الهاجاناه.. وتقلب في مناصب عدة وآخرها
وزير خارجية في حكومة بيجن. انظر اليهود قادمون، محمد عبد العزيز
منصور، ص 114-121.
اليهود قادمون، محمد منصور، مصر، مرجع سابق،
نقلاً
عن كتاب وجه في المرآة) ص 103.
اليهود قادمون، محمد عبد العزيز منصور، مرجع سابق، ص 108-109.
انظر
العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي، إعداد نواف هايل
التكروري، دمشق، دار الفكر، ط2، 1418هـ - 1997م، ص 166- 167.
|