الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 ملف خاص بعودة غوشة إلى الأردن 17


 

 

مسؤول في "حماس": إبعاد غوشة من عمّان .. مجدداً خطوة في سلسلة أخطاء الحكومة الأردنية

رام الله (فلسطين) - قدس برس

اعتبر مسؤول كبير في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية إبعاد المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم الحركة إلى اليمن بعد احتجازه أسبوعين في مطار الملكة علياء الدولي في الأردن وعدم السماح له بالدخول «خطوة ضمن سلسلة الأخطاء التي تقع فيها الحكومة الأردنية»، حسب تعبيره.

وقال الشيخ حسن يوسف، في تصريح لوكالة "قدس برس"، إنه "يأسف لتخلي الحكومة الأردنية عن منطق العقل" وعدم حلها المشكلة بالطرق الصحيحة وفي إطار القانون الأردني.

ودعا الشيخ يوسف إلى اعتماد أسلوب التفاهم والمنطق، وحل القضية وفق القانون، الذي لا يجيز إبعاد أي مواطن يحمل الوثائق الأردنية، محملاً الحكومة الأردنية أي سوء أو مكروه يصيب المهندس غوشة، لا سيما أنها المسؤول المباشر عما آلت إليه الأمور، أو ما ستؤول إليه من مخاطر تهدد حياته.

وقال الناطق الإعلامي باسم "حماس" في الضفة الغربية إن هذا الخطأ يأتي في سلسلة الأخطاء التي بدأت بإغلاق مكاتب الحركة في الأردن ثم اعتقال قادتها وإبعادهم قسراً وقهراً إلى قطر دون الأخذ برأيهم في الموضوع. وأشار إلى أن حركة "حماس" ترى أن الخطوة الجديدة هذه لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد «وهي طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني»، حسب تعبيره.


 

عبد الله الأحمر: غوشة ليس في صنعاء ولا نستقبله إلا برضى "حماس"

صنعاء - قدس برس

أكد الشيخ عبد الله الأحمر رئيس البرلمان اليمني أن المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لم يصل إلى صنعاء.

وقال الأحمر في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" اليوم الخميس إن الرئيس علي عبد الله صالح أكد له شخصياً أن اليمن لم تستقبل غوشة، ولن تستقبله إذا لم يأتِ إلى صنعاء في إطار اتفاق توافق عليه حركة "حماس" التي يتحدث باسمها. وكان مصدر أمني يمني مسؤول نفى ما نقلته بعض وسائل الإعلام العربية من أن غوشة وصل إلى اليمن, وقال إن وصول غوشة لا يمكن تأكيده إلا من خلال المصادر الرسمية المعنية.


 

 

نقيب المحامين الأردنيين: مغادرة غوشة "إبعاد قسري" وليس هناك وساطات

عمان - خاص

نفى نقيب المحامين الأردنيين المحامي صالح العرموطي، الذي يرأس هيئة الدفاع عن المبعدين من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من الأردن؛ أن تكون مغادرة المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم الحركة مطار الملكة علياء الدولي جنوب عمان إلى الخارج اليوم الخميس في إطار وساطة جديدة، ووصفها بأنها «عملية إبعاد قسري».

وأكد العرموطي أنه ليس ثمة وساطات جديدة بشأن الأزمة. وقال إنه متأكد تماماً أن إبراهيم غوشة أُبعد من الأردن «وهو مسلوب الإرادة»، وحمّل الجهات المسؤولة في الأردن مسؤولية ما يمكن أن يتعرض له غوشة من مخاطر. وأوضح العرموطي أنه إذا صحت الأنباء التي تحدثت عن إبعاد الناطق باسم "حماس" إلى العاصمة التايلاندية بانكوك «فإن حياة غوشة ستكون في خطر مباشر من جهاز الأمن الإسرائيلي الخارجي "الموساد" الذي قد يقتله أو يخطفه».


 

 

زوجة غوشة تنفي علمها مسبقاً بترتيبات ترحيل زوجها من عمّان

عمان - خاص

أكدت نورا غوشة، عقيلة المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لم تعلم مسبقاً بأي ترتيبات لمغادرة زوجها مطار الملكة علياء الدولي في عمان اليوم الخميس.

وقالت «لا علم لي بالمغادرة، إلا ما أسمعه من وسائل الإعلام». ونفت أن تكون أجرت أي اتصال هاتفي مع زوجها خلال الأسبوعين الماضيين، منذ احتُجز في مطار في 14 حزيران (يونيو) الجاري ومُنع من دخول الأردن عقب عودته المفاجئة من منفاه في قطر.