الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

 ملف خاص بعودة غوشة إلى الأردن 2


 

الاتصالات تتلاحق لإنهاء أزمة احتجاز غوشة

مشعل: لم نتشاور مع أي طرف ولكننا أبلغنا عمّان بعودتنا عبر وسطاء

خطوة غوشة ليست تكتيكية وإنما هي ممارسة للحق الطبيعي في العودة

نتطلع إلى أن يطغى صوت العقل على قرار الأردن بالسماح بدخول غوشة

الراية

رحب السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأي وساطة تقوم بها أية جهة للاسهام في سرعة إنهاء أزمة احتجاز ابراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حركة حماس بمطار علياء الدولي وإقناع السلطات الأردنية بالسماح له بدخول عمان.

لكن مشعل نفي في تصريح لـ الراية مساء امس ان يكون قد شارك في اي اتصالات بشأن ما تردد من وجود وساطة ليبية وقال ثمة تقارير صحفية حول هذا الخصوص بيد اننا لم نتلق اي معلومات رسمية ولم تجر اتصالات معنا بهذا الخصوص.

وفي السياق ذاته أوضح أن هناك العديد من الجهود التي تبذلها شخصيات إسلامية ووطنية داخل الأردن على رأسهم صالح العرموطي نقيب المحامين وعدد من أعضاء مجلس النواب باتجاه إنهاء أزمة غوشة وقال إنهم أجروا اتصالات بالفعل مع الحكومة الأردنية ولم تظهر أي نتائج لهذه الاتصالات لكن حتى الآن لم يسمح لهم بلقاء المهندس غوشة الذي ما زال حبيسا في مطار الملكة علياء الدولي.

وردا على سؤال حول طبيعة الخطوات المرتقبة في ظل تمسك الأردن بموقفها الرافض لدخول غوشة أعرب مشعل عن أمله في معالجة هذه المسألة من قبل الحكومة الأردنية بحكمة من خلال المبادرة بالسماح بدخول غوشة وقال: إنه من السابق لأوانه الحديث عن أية خطوة لكن غوشة متمسك بحقه في العودة ونحن جميعا متمسكون بحقنا في هذه العودة مؤكدا أنه ليس من حق أي جهة أو أي طرف أن يحرمنا من ممارسة هذا الحق.

وأضاف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في تصريح لـ الراية عن أنه لم يتم التشاور مع أي طرف بخصوص قرار عودة إبراهيم غوشة إلى عمان وإنما تم إبلاغ السلطات القطرية بالقرار لإحاطتها علما، وقال إنني أبلغت الحكومة الأردنية قبل نحو الشهرين عبر وسطاء بأن أعضاء المكتب السياسي للحركة المبعدين في قطر سيعودون إلى الأردن موضحا أن ذلك يعني أن عودة غوشة إلى عمان أمس الأول لم تكن سرا على السلطات الأردنية.

وفي الوقت ذاته فإن قطر أبلغت الأردن بأنه ليس بوسعها أن تمنع أحدا من قادة حماس من مغادرة الدوحة حسبما هو منصوص عليه في الاتفاق بين الطرفين.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من الضروري التنسيق مع السلطات الأردنية بشكل واضح بخصوص عودة غوشة أوضح خالد مشعل أن الطرف الأردني بالذات رافض لهذه العودة فكيف يمكن التنسيق معه؟ وقال إن قادة حماس عرضوا على السلطات الأردنية العودة إلى عمان بدون ممارسة أي نشاط سياسي حسبما ترغب هذه السلطات ولكننا اشترطنا ألا نتخلى عن دورنا في حركة حماس بيد أن السلطات الأردنية رفضت ذلك واشترطت التخلي الكامل عن الانتماء لحماس.

وأضاف: لقد أعطينا الفرصة لمدة سنة و7 شهور للوساطات والجهود السياسية والمسار القانوني لكن الحكومة الأردنية أغلقت كل السبل أمام ذلك وهو ما دفعنا أمام خيار واحد هو العودة مشيرا إلىأان قادة حماس أرادوا ان تكون عودة غوشة هادئة وبلا صخب إعلامي بيد أن الحكومة الأردنية هي التي افتعلت الأزمة الأخيرة والضجيج الإعلامي الذي أثير حولها بعدم السماح لإبراهيم غوشة بالعودة وتسهيل أمر دخوله كما حدث مع السيد محمد نزال ممثل الحركة في الأردن.

ونفى مشعل في رده على سؤال أن تكون عودة غوشة المفاجئة إلى عمان مجرد خطوة تكتيكية لتسخين أزمة قادة حماس الأربعة المبعدين إلى الدوحة بعد الجمود الذي أصابها وقال: الأمر لا ينطوي على أي أبعاد تكتيكية وإنما نحن نمارس حقنا الطبيعي في العودة بعد أن رفضت الحكومة الأردنية التعامل بإيجابية مع مطالبنا بالعودة.

وحول رد فعل القوى السياسية في الأردن لخطوة غوشة أفاد مشعل بأن كافة هذه القوى أبدت تفهما لهذه الخطوة والشارع الأردني يقف إلى جانبنا ومنحاز إلى مطلبنا العادل في العودة.

وحول تصوره لما يمكن أن ينتج عن هذه الخطوة من تداعيات خطيرة أعرب مشعل عن أمله في ألا تخلق هذه الخطوة أزمة بين قطر والأردن مؤكدا الحرص على تماسك ووحدة الموقف العربي في الوقت الراهن الذي تواجه فيه الأمة حكومة شارون المتطرفة باتجاهاتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ودعا إلى أن يطغى صوت العقل والمنطق والحكمة على معالجة الحكومة الأردنية للأزمة ورأى أنها قادرة بالفعل على إنهاء الأزمة بصورة حضارية من خلال السماح بدخول غوشة إلى عمان كاشفا عن اتصالات يجريها مع شخصيات برلمانية وإسلامية في الأردن لتكثف جهودها بهذا الشأن.

وتشير مصادر مطلعة في الدوحة إلى أن الموقف الأردني المتشدد حيال رفض عودة غوشة يعود إلى تخوف عمان من إمكانية أن يدفع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس والعضوين الآخرين اللذين ما زالا مبعدين بالدوحة إلى تكرار خطوة غوشة الأمر الذي يمكن أن يدفع الأزمة إلى المزيد من التعقيد.


عمّان تصعِّد.. و القطرية تتكبد خسائر

الأردن يقرر وقف رحلات القطرية

خالد مشعل: نرحب بأي مساع حميدة ولا علاقة للدوحة بالقضية

الراية القطرية :

في خطوة وصفت بأنها تمثل تصعيدا أردنيا تجاه قطر أبلغت سلطة الطيران المدني وائل الخالدي مدير محطة الخطوط الجوية القطرية بعمان بقرار وقف رحلات الشركة إلى الأردن احتجاجا على قيامها بما أسمته بنقل شخص لا يحمل وثائق ثبوتية . وتأتي هذه الخطوة في إطار اعلنت عنه مصادر في عمان بأن الحكومة الأردنية بصدد اتخاذ إجراءات ضد الدوحة بفعل ما وصفته بالدور القطري في عملية العودة المفاجئة لإبراهيم غوشة.

في السياق ذاته نفي قائد الطائرة القطرية الكابتن حمد البديوي المري ما ذكرته المصادر الاردنية بأن غوشة لا يحمل اوراقا ثبوتية،وقال في تصريحات مساء امس إنه تيقن بنفسه من أن المهندس غوشة يحمل جواز سفر أردنيا، وكشف لفضائية الجزيرة عن الحوار الذي جري بينه وبين مدير المخابرات الأردنية بمطار الملكة علياء الدولي والذي أكد أنه لن يسمح لطائرة الخطوط القطرية بالعودة إلى الدوحة الا وعلى متنها المهندس غوشة في حين أبلغه برفض هذا الأمر مشددا على أنه لن يتحرك بالطائرة وعليها راكب مبعد من بلاده. إلأى ذلك فقد فرضت أجهزة الأمن الأردنية إجراءات أمنية مشددة على مداخل مطار الملكة علياء حيث يوجد غوشة في منطقة الترانزيت في المطار. وعلم أن النقابات المهنية الأردنية ستبدأ اليوم تحركا واسعا للضغط على الحكومة لإدخال غوشة إلى البلاد وسيعقد الملتقي الوطني للأحزاب والنقابات المهنية مساء اليوم اجتماعا عاجلا لبحث آلية هذا التحرك. وفي الدوحة نفي الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في تصريح لـ الراية أان يكون قد شارك في أي اتصالات بشأن ما تردد من وجود وساطة ليبية وقال ثمة تقارير صحفية بهذا الخصوص بيد أننا لم نتلق أي معلومات رسمية ولم تجر اتصالات معنا وكانت وكالة أنباء الجماهيرية قد ذكرت أمس أن ليبيا تجري اتصالات مع كل من قطر والأردن لاحتواء المشكلة، وأنها عرضت إرسال طائرة ليبية لنقل غوشة وإرجاعه من حيث أتى. وقال مشعل ردا على سؤال إنه لم تتم أي اتصالات مع السلطات القطرية بشأن هذه التطورات نافيا أن يكون قد جرى التنسيق مع الدوحة بشأن خطوة غوشة بالعودة مشيرا إلى أن القطريين لم يتدخلوا في أمرنا. وتتخوف مصادر دبلوماسية على صعيد آخر من تصاعد الأزمة بين قطر والأردن خاصة مع استمرار احتجاز الطائرة القطرية بمطار علياء وهو ما دفع إدارة شركة الخطوط القطرية إلى وصف هذه الخطوة بأنها عملية غير مسبوقة في تاريخ الطيران المدني مؤكدة انها تمثل احتجازا قسريا للطائرة وقائدها وطاقمها. وأكدت الخطوط الجوية القطرية أن استمرار احتجاز السلطات الأردنية لطائرتها في مطار عمان الدولي يحمل الشركة خسائر مادية.


 

 

ليبيا تدخل خط الوساطة لإعادة المهندس غوشة إلى قطر !!

تجري السلطات الليبية اتصالات مع كل من الأردن وقطر من أجل احتواء المشكلة العالقة، وذكر التلفزيون الليبي أن الجماهيرية عرضت تقديم طائرة ليبية لنقل غوشة إلى قطر كمساهمة في حل الأزمة·


 

جماعة الإخوان المسلمين تلتقي مسؤولين رفيعين لبحث أزمة منع غوشة من دخول البلاد

عمان ـ قدس برس

قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد ذنيبات،إنه ووفد من الجماعة سيلتقون اليوم السبت مع مسؤولين أردنيين رفيعي المستوى، لبحث الأزمة التي نشبت مساء أمس الخميس بسبب منع دخول الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس إبراهيم غوشة إلى الأردن .

وأكد ذنيبات في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن غوشة ما زال ينتظر في قاعة الانتظار في مطار الملكة علياء الدولي جنوب العاصمة عمان، وإنهم لم يفلحوا في الاتصال به أو لقائه، ووضح أن تصادف الأزمة مع يوم الجمعة (عطلة نهاية الأسبوع) جعل الاتصالات مع الجهات الرسمية بطيئة وصعبة.وأعرب ذنيبات عن اعتقاده بأن أزمة حقيقية نشبت بالفعل بين الأردن وقطر، وتوقع أنه في حال أصر الأردن على موقفه برفض إدخال أحد مواطنيه إلى البلاد، فالأزمة مرشحة للتفاقم، إذ ما زالت السلطات الأردنية تصر على أن عودة إبراهيم غوشة إلى بلاده تمت بتنسيق بين قطر وحركة "حماس". وكشف ذنيبات بصورة مقتضبة عن ملتقى وطني سيعقد غداً السبت يجمع الفعاليات الحزبية والوطنية لمناقشة القضية.


 

 

نقابة المهندسين الأردنيين تستغرب منع المهندس إبراهيم غوشة من دخول البلاد

عمان - قدس برس:

أبدى بيان صادر عن مجلس نقابة المهندسين الأردنيين دهشته واستغرابه لنبأ احتجاز «الزميل المهندس إبراهيم غوشة في مطار عمان وعدم السماح له بدخول وطنه الأردن».

وقال البيان «لدى سماعهم النبأ توجه أعضاء مجلس النقابة إلى مطار عمان للاطمئنان على الزميل غوشة»، مشيرين إلى أن السلطات الأردنية منعتهم من مقابلة المهندس إبراهيم غوشة «رغم الاتصالات التي أجريت مع عدد من المسؤولين». ووضح البيان أن المهندس إبراهيم غوشة عضو مؤسس في نقابة المهندسين الأردنية, ووصفته بأنه «مواطن أردني لا يحق منعه من دخول بلده بأي مبرر من المبررات».

وأكد البيان أن «قرار إبعاده عن وطنه باطل جملة وتفصيلا ويتنافى مع أبسط حقوق المواطنة», مؤكدا في الوقت نفسه أنه «إذا كان لدى السلطات المختصة ما توجهه إلى المهندس غوشة من مخالفات أو تجاوزات قانونية فالأولى أن يقدم إلى المحاكمة», وأبدت رفضها لمثل هذا التصرف من الحكومة بقولها «أما أن تتولى الحكومة إصدار الأحكام عليه وتقوم بإبعاده عن أرض الوطن فهو أمر غير مقبول على الإطلاق».

وطالب البيان الحكومة الأردنية بالعمل على «إنهاء معاناة المهندس إبراهيم غوشة والسماح له بدخول أرض وطنه الأردن» ليتاح له الانضمام إلى «زملائه المهندسين وإخوانه المواطنين الأردنيين في خدمة وطنه ضد الأعداء الصهاينة وأعوانهم، وذلك حفاظا على وحدة هذا البلد وحرصا على رفعة شأنه»، حسب ما جاء في البيان.

يُشار إلى أن المهندس إبراهيم غوشة (65 عاماً)، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ما زال ينتظر في قاعة الانتظار في مطار الملكة علياء الدولي جنوب العاصمة عمان، بعد أنه منعته السلطات الأردنية من دخول البلاد إثر عودته "المفاجئة" بعد ظهر أمس الخميس قادماً من منفاه في الدوحة على متن طائرة ركاب قطرية. هذا وتبذل جهات حزبية ونقابية أردنية جهدها من أجل حل المشكلة.