الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

المجاهد القسّامي الشهيد حمزة عوض محمد القواسمي

 

 

الرؤيا الصادقة

 

الخليل ـ خاص

أحد طلاب المدرسة الصناعية في الخليل وقد تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الملك خالد له من الأشقاء خمسة ومن الشقيقات أربعة ترتيبه بينهم السادس وهو اصغر أشقاءه الذكور، وهو من  مواليد مدينة الخليل عام 1983.

 

الرؤيا الصادقة

عندما كان عمر حمزة (16 عاما) أي قبل عامين من استشهاده، قالت والدته أم إبراهيم إنها رأت فيما يرى النائم أن ابنها حمزة قد استشهد وتم وضعه في منزل لم يكتمل بناءه على قمة جبل وتضيف بأنها ذكرت هذه الرؤيا لإحدى الواعظات فقالت لها توكلي على الله فلعل الرؤيا لم تكتمل بعد وتشير إلى أنها كانت تعتقد في قراره نفسها بأن حمزة سيقضي شهيدا إن عاجلا أم آجلا .

 

وتقول إن ابنها كان هادئا وضحوكاً ومتديناً وكان دائماً يطلب الشهادة وتذكر أن الشهيد كان يطلب منها أن تدعوا له بالشهادة كلما خرج من المنزل  وتقول أنها كانت تدعو له.

ومن أغرب القصص أن حمزة ذهب لابن عمه الذي كان يعتزم الذهاب إلى الديار الحجازية في موسم الحج واستحلفه بالله أن يدعوا الله له أن ينال الشهادة، وقد استشهد حمزة قبل موسم الحج في العام ذاته. وتضيف أم إبراهيم لقد كنت امتعض قليلا عندما اسمعه يردد طلب الشهادة أما الآن وقد منحني الله الصبر والسلوان فإنني اطلبها لي ولكل المسلمين وتضيف أن أهل الحي شاهدوه في الليلة التي استشهد فيها وقد ذهب إليهم وودعهم.

 

الصوام القوام

وتضيف والدته أن حمزة كان يداوم على صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع على مدى العام وكان لا يصلي إلا في المسجد وكان هادئا ومرحا ذو دعابة وفكاهة وأنها لم تتوقع منه أن يقوم بمثل هذه العملية الجريئة.

وتشير والدته إلى أن كل عمل كان يقوم به حمزة كان ميسرا وسهلا وأنه ذهب في عيد رمضان إلى أحد الاستوديوهات وصور نفسه عدة صور شاهدناها أثناء زيارتنا لمنزله وهي  تطفح بالبشر والنور، وتقول إنه كان يلبس ملابس أشقائه ولما كانوا يسألونه كان يرد عليهم في دعابة لا يوجد لكم شيء وأنا موجود.

وكان يشارك في كل جنازات الشهداء وكان يحزن لهم، وتضيف "أم إبراهيم" أنه كان يأتيها ملطخا بالوحل بعد كل جنازة .

 

قصة الاستشهاد

يوم الجمعة 17/1/2003قرر الشهيدان طارق أبو اسنينة  وحمزة القواسة الدخول إلى مستوطنة خارصينا القريبة من مستوطنة "كريات أربع" وتقول والدته إن حمزة تناول طعام الغداء منفردا ولم ينتظر حتى يتناول الطعام مع إخوته ثم ظل في المنزل ولم يفارق أشقاءه وأمه وتقول ظل يدور حولنا ولم يتكلم معنا وفي الساعة الرابعة والنصف خرج من المنزل وصلى المغرب في أحد المساجد ثم توجه إلى أمنيته، وتقول إنه لم يخبر أحداً بأنه سيتأخر مثل عادته لكي لا يمنعه أحد من الوصول إلى مبتغاه، وقد شاهده العديد من سكان الحي ولكنهم لم يعلموا وجهته، وتضيف بأنها لم تنم تلك الليلة وهي تراقب النوافذ والأبواب لعل حمزة يطرقها، وتابعت قائلة: بدأت أشعر بقلق كبير ولكني أخذت أقرأ القرآن وأتوجه إلى الله بالدعاء كي يحميه من الأعداء وبعدها نمت قليلا وقد شاهدت حمزة وهو يرتدي بدلة عريس ثم دخل المنزل ووجهه يشع نوراً، وتضيف عندها ضربت كفا بكف وقلت الحمد لله ولما صحوت شعرت براحة عجيبة وذهب عني القلق والخوف حتى عندما علمت باستشهاده فرحت كثيرا وصبرت ولم أجزع خاصة عندما عرفت أن حمزة شارك في قتل مستوطن إرهابي آذى الفلسطينيين وإنني الآن افتخر بابني وأدعو الله أن يلحقني به شهيدة.

 

الإرهابي القتيل  من حركة كاخ

قبل ست  سنوات قتل الإرهابي دوف دريبل في بلدة يطا شرق الخليل وكان هذا المستوطن من أكثر الإرهابيين الصهاينة اعتداء على ممتلكات الفلسطينيين وتخريبها في منطقة شرق يطا وقد قتل على أيدي مواطنين في البلدة بعد مشاجرة وقعت بينهم وبالرغم من أن القوات الخاصة قتلت المواطن الفلسطيني الذي قتل دوف خلال انتفاضة الأقصى الأولى إلا أن شقيقه ظل يطالب بالثأر من الفلسطينيين.

 

وقبل عدة أشهر قام هذا الإرهابي بالاستيلاء على تلة إلى الشرق من مستوطنة "خارصينا" في منطقة البقعة والبويرة القريبة من الخط الالتفافي رقم ستين ثم احضر كرفانا ووضع  أبناءه الذين يزيد عددهم عن عشرة في هذا الكرفان واستولى على التلة وعاث في ممتلكات الأهالي فساداً، والمتطرف المذكور هو من متطرفي حركة كاخ الإرهابية.

وقد رسم أبطال القسام الخطة للإيقاع بهذا الصهيوني الحاقد خاصة وأن هذا المستوطن وضع كرفانه خارج شيك المستوطنة مما سهل وصولهم إليه وقد ارتقى القساميان أبو اسنينة والقواسمي إلى مراتب البطولة عندما وصلا الساعة الثامنة ليلا  إلى الكرفان علماً بأن العشرات من النقاط العسكرية الصهيونية تحيط بالموقع كما أن التلة قريبة جدا من الخط الالتفافي رقم 60 والذي يعتبر خط دفاعي أول للمستوطنات .

 

وفي تلك الليلة وصل المستوطن الهالك نتنائيل عوزيري لزيارة ذلك الحاقد وقد قام القساميان بطرق الباب عليهما فجاء عوزيري ليفتح الباب فأطلقوا النار عليه من بنادق م 16" مما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة أربعة آخرين من أفراد العائلة بجروح أما الشهيد طارق فقد سقط على الفور بعد أن أطلق المستوطن صاحب الكرفان النار عليه  في حين أصيب حمزة بجروح في قدمه ولم تساعده طبيعة التلة الوعرة والوحل خلال محاولته الانسحاب مما جعله يختبئ بالقرب من الكرفان في منطقة البويرة ولما عثر عليه الجنود الصهاينة صباح اليوم الثاني قاموا بإطلاق النار عليه في مختلف أنحاء جسمه وقد سمع أصوات الرصاص من مسافات بعيدة.

 

هذا وقد شهد القاصي والداني على المستوطن الهالك عزيري بأنه حطم العديد من منازل الأهالي وسياراتهم وممتلكاتهم في البلدة القديمة وكان من أكثر المستوطنين حقداً على الفلسطينيين في البلدة القديمة.