الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

المجاهد القسّامي الشهيد خالد الطلّ

 

 

منفّذ عملية بئر السبع البطولية

 

الخليل ـ خاص

ربما تغيرت الوجوه وربما تقلبت الظروف.. لكن للحماس وجه واحد وللقسام ضربة موجعة... التكتيك وهو التكتيك وهو التخطيط دوماً بذات الدقة ولكن ما زالت سواعد القسّام تتولد يوماً بعد يوم منها حبها مصحف وبندقية وهدفها واحد لا يتجزأ.. إما نصر أو شهادة.

 

كذلك كانت اللحظة أن يحول جنود القسّام مسار المقاومة إلى جنوب الضفة إلى منطقة بئر السبع حيث أن تلك المنطقة لم تشهد الكثير من العمليات بئر السبع حيث أن تلك المنطقة لم تشهد الكثير من العمليات ويتحدد العمل على أيدي الاستشهاديان القسّاميان خالد الطل ومحمد البطاط.

 

بطاقة قسّامية

ولد الشهيد خالد جبريل الطل في بلدة الظاهرية جنوب غرب مدينة الخليل بتاريخ 8/4/ 1978 ودرس في مدارس البلدة حتى مرحلة التوجيهي ثم التحق للعمل مع أشقائه كعامل باطون له من الإخوة أربعة والأخوات ثلاث ولم يكن مطلوباً لقوات الاحتلال كما لم يعرف عنه أي نوع من النشاط العسكري أو السياسي.. ولكن روي عنه أنه كان كتوماً لا يحدث أحد عما يفعله وكان يحافظ على صلاة قيام الليل.

 

صفاته وأخلاقه

تقول والدته إنه كان حنوناً ويساعدها في أعمال المنزل، وتضيف أنه كان يحافظ على أرقّ الأمور التي تتعلق بأحكام الشريعة مثل النوم على الشق الأيمن وقيام الليل وكان لا يجلس على التلفاز إلاّ عندما يسمع الأخبار.

وتقول لقد كان يحمل مصحفاً صغيراً في جيبه وظل معه حتى قبل استشهاده بيوم واحد حيث عثر عليه في أحد المساجد في بلدة الظاهرية.

 

لحظاته الأخيرة

يقول والده "أبو نائل" أن خالد صلى الفجر معه في مسجد عائشة في بلدة الظاهرية وبعد الصلاة تناولا الشاي، وقال لأبيه سأذهب إلى العمل في الكحلة حيث كان يعمل في ورشة داخل بلدة الظاهرية، وتقول والدته رأيت خالد الساعة السابعة صباحاً حيث قال بأنه يريد الذهاب إلى الطبيب لخلع ضرسه لأنَّه لم ينم من الألم وبعد ذلك سوف يذهب للعمل مع إخوانه.

وتضيف أنه من شدة حرصها عليه عرضت عليه الزواج قبل استشهاده بأربعة أيام، ولكنه قال لها زوجي شقيقي الأصغر فأنا لا أريد الزواج.

وتقول شقيقته عبلة أن الشهيد كتب لابنتها فيروز موضوع إنشاء وقال لها ربما كانت هذه آخر مرة أراك فيها.

 

قصة الاستشهاد

بناءاً على روايات متداولة من أهالي البلدة فإن خالد الطل خرج مع القسّامي محمد البطاط وهما يستقلان سيارة صغيرة واتجها إلى منطقة بئر السبع حيث كان ذلك صباح يوم الأحد 10/2/2002 وقد قام القسّاميان بإلقاء قنابل وأطلاقا الرصاص على مركز قيادة الجيش الصهيوني في مدينة بئر السبع، ووفقاً لاعتراف العدو فقد قتلوا مجندتين صهيونيتين وجرحوا أربعة آخرين اثنان منهم جراهم خطيرة وقد قام الجيش الصهيوني بهدم منزل خالد الطل وباحتجاز جثمانه.