( 2 )
بيانات
وتصريحات حول
عملية
الاغتيال الجبانة والتي استهدفت
الشيخ أحمد
ياسين
مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
بيان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
صرح مصدر
مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
اغتيال
الشيخ أحمد ياسين جريمة سياسية بكل المقاييس. وإشراف شارون على
عملية الاغتيال تعبير عن سياسة شارون التي لا تشبع من الدماء
الفلسطينية.
إن الدم
يورث الدم، والقتل يستدعي القتل، إنها دوامة شارون والاحتلال
والتوسع الصهيوني.
شعب
الانتفاضة والمقاومة لن يصمت على جرائم القتل الشارونية، ولن يحصد
شارون سوى الفشل في خططه الإجرامية، والمقاومة ستتعاظم حتى دحر
المحتلين والمستعمرين المستوطنين.
الإعلام المركزي
************************
خبر صحفي
حماس تحيّ جماهير شعبنا وأمتنا العربية
والاسلامية
وتطالب الحكومات بقطع علاقاتها مع الكيان
الصهيوني
صرّح مصدر
مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
شيّع مئات
الألوف من جماهير شعبنا الفلسطيني بعد صلاة ظهر هذا اليوم من
المسجد العمري في مدينة غزة الشهيد القائد المؤسس الشيخ / أحمد
ياسين، وثلة من المجاهدين الأبطال وهم :
- الشهيد المجاهد/ أيوب أحمد عطا الله (مرافق
الشيخ)
- الشهيد المجاهد / خليل عبد الله أبو جياب
(مرافق الشيخ)
- الشهيد / مؤمن إبراهيم اليازوري (نجل
د.إبراهيم اليازوري أحد مؤسسي حركة حماس)
- الشهيد/ خميس سامي مشتهى (صهر الشيخ أحمد
ياسين)
- الشهيد/ أمير أحمد عبد العال
- الشهيد/ ربيع عبد الحي عبد العال
- الشهيد/ راتب عبد الرحيم العالول
إنّ حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) إذ تحتسبُ عند الله سبحانه وتعالى
قائداً عظيماً، ومجاهداً كبيراً، ورمزاً إسلامياً شامخاً، كما
تحتسب ثلةً من المجاهدين الأبطال من مرافقيه، والمصلين الأبرار،
فإنها تسأل الله لهم جميعاً الرحمة والقبول والمغفرة.
فإنها تؤكد أن
الجماهير التي خرجت في فلسطين والعواصم العربية والإسلامية، إنّما
تشكّل استفتاءً حقيقياً على نبض شعوب أمتنا، وانحيازها إلى نهج
المقاومة. وهي تطلب من الحكومات العربية والإسلامية موقفاً واضحا
وصريحاً من الكيان الصهيوني الغاصب، خصوصاً تلك التي تقيم علاقات
دبلوماسية معه.
المكتب الإعلامي
الإثنين 1 صفر 1425 هـ
الموافق 22 آذار (مارس) 2004م
************************
بيان من التجمع اليمني للإصلاح حول اغتيال
الشيخ ياسين (نص)
قال تعالى
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله
عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
تلقى
التجمع اليمني للإصلاح بألم بالغ وحزن عميق نبأ استشهاد الشيخ
المجاهد أحمد ياسين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم فجر
يومنا هذا أثناء خروجه من صلاة الفجر بالمسجد، ومجموعه من مرافقيه.
وإننا في
التجمع اليمني للإصلاح، إذ نعزي الأمة العربية والإسلامية والشعب
الفلسطيني وجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس بفقد هذا المجاهد
البطل الذي قضى عمره مدافعاً عن قضيته العادلة، فإننا نعلن إدانتنا
واستنكارنا لهذا العمل الإجرامي ونحمل الكيان الصهيوني، ومن ورائه
الإدارة الأمريكية وزر هذه الجريمة الكبرى والتبعات المترتبة
عليها، وحان الوقت أن تقوم الأنظمة العربية بتحمل مسؤولياتها
التاريخية في قيادة الأمة والتعبير عن آمالها بالوقوف بقوة أمام
هذا الصلف الصهيوني الظالم بكل الوسائل الممكنة، ونهيب بالأمة
العربية والإسلامية قيادات وأحزاب ومنظمات وشعوب إقامة الفعاليات
للتعبير عن الغضب والألم العميق بهذا المصاب الجلل، والتضامن الجاد
والصادق مع الشعب الفلسطيني البطل القابع في سجنه الكبير خلف أسوار
الجدار العنصري العازل ونصرة قضيته العادلة التي يقدم في سبيلها
الشهداء والجرحى كل يوم.
رحم الله الشهيد أحمد ياسين وإخوانه رحمة
الأبرار وأسكنهم فسيح جناته..
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
التجمع اليمني للإصلاح
صنعاء 1/2/1425هـ الموافق 22/3/2004م
************************
بيان المعارضة اليمنية حول اغتيال الشيخ أحمد
ياسين (نص)
صنعاء
- خدمة قدس برس
حملت
أحزاب اللقاء المشترك (تحالف المعارضة اليمنية) الأنظمة العربية
المسؤولية نتيجة مواصلتها صمتها المريب إزاء المحاولات والتهديدات
الإسرائيلية باغتيال الشيخ أحمد ياسين، وهي محاولات تكررت أكثر من
مرة على مدار شهور طويلة، في ظل صمت عربي ودولي عام.
وحملت
المعارضة اليمنية المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية والسياسية
والقانونية أمام ما يجري على أرض فلسطين، من جرائم إرهابية، مدعومة
بتواطؤ أمريكي متواصل.
بسم الله
الرحمن الرحيم
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله
عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
صدق الله العظيم
فجعت أحزاب
اللقاء المشترك في الجمهورية اليمنية، ومعها كل أبناء الشعب اليمني
والأمة العربية والإسلامية بإقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على
تنفيذ جريمة اغتيال جبانة وغادرة استهدفت الشيخ المجاهد أحمد ياسين
زعيم حركة حماس رائدها ومؤسسها الأول ورمز الكفاح والنضال
الفلسطيني والعربي في زمن الخذلان، ومعه ثلة من رفاق دربه عقب صلاة
فجر يومنا هذا الاثنين لحظة خروجهم من مسجد المجمع الإسلامي بغزة
بواسطة طائرات الأباتشي أميركية الصنع، ما أدى إلى استشهادهم
جميعاً.
ورغم عنف
الصدمة ومشاعر الألم والحزن التي تعتصرنا وتتملكنا إزاء هذا الفقد
لقائدٍ من أبرز رجالات الأمة تتقزم القامات دون جهاده المديد في
سبيل حرية وعزة وكرامة بلاده السليبة، فان عزاءنا في التاريخ الحي
الذي عاشه الشيخ أحمد ياسين معلماً ومربياً ومجاهداً شامخاً كالطود
في قلب فلسطين في مواجهةٍ مستمرة للمحتل الغاشم ومجابهةٍ لا تعرف
الفتور ونضالٍ لا يعرف التراجع محتملاً كل صنوف الرزايا
والابتلاءات ومقدماً للأجيال طيلة مسيرة كفاحه الممتدة مثلاً حياً
وقوياً ونابضاً للزعامة الحقة والبطولة الحقة والجرأة والشجاعة في
زمن الزعامات الورقية والعنتريات الزائفة.
لقد كان
الشيخ أحمد ياسين وسيظل روحا عظيمة، تمتد في قلب الأمة، وتذكي في
شرايين أجيالها شعلة الجهاد والمقاومة، في سبيل الحق والعدل
والكرامة والحرية.
وسيظل وجهه
الوضاء قمرا منيرا في سماوات فلسطين، تنسرب أنواره في القلوب
والدروب، وتفتح لنضال الإنسانية آفاقا لاتحد، في سبيل سيادة الشعوب
على أرضيها، لتحيا بخياراتها، رافضة منطق الظلم والطغيان،
والاحتلال.
إن أحزاب
اللقاء المشترك، وهي ينعى للإنسانية جمعاء، الشيخ المجاهد أحمد
ياسين، لتؤكد على مسئولية الأنظمة العربية، التي واصلت صمتها إزاء
المحاولات والتهديدات الصهيونية باغتيال الشيخ أحمد ياسين، التي
تكررت أكثر من مرة على مدار شهور طويلة، في ظل صمت عربي ودولي عام
رغم تجاوز صلف العدوان الصهيوني مداه، وارتكابه المجازر المستمرة
في حق الشعب الفلسطيني الصابر والمناضل في سبيل حقه الإنساني
وإرادته بأن يحيا كريما وحرا على أرضه.
إن أحزاب
اللقاء المشترك وهي تجدد التأكيد على ضرورة أن يتحمل المجتمع
الدولي مسئوليته الإنسانية والسياسية والقانونية أمام ما يجري على
أرض فلسطين، من جرائم إرهابية، مدعومة بتواطؤ أميركي متواصل،
ومعلن، لتحذر من آثار العنف والإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني،
والذي يضاعف من مشاعر التوتر، والاحتقان في المنطقة.
للشيخ
ياسين ورفاقه مجد الشهادة، ولأعداء الإنسانية الخزي والعار.
صادر عن
أحزاب اللقاء المشترك:
التجمع اليمني للإصلاح
الحزب الاشتراكي اليمني
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
اتحاد القوى الشعبية
حزب الحق
************************
بيان صادر عن حركة مجتمع السلم
- المكتب التنفيذي
الوطني
على إثر
الاغتيال الجبان الذي خطط له السفاح شارون والذي ذهبت ضحيته الشيخ
الرمز أحمد ياسين مؤسس حماس، وسقوط شهداء آخرين صبيحة اليوم 22
مارس 2004، عقدت حركة مجتمع السلم جلسة طارئة لتدارس الوضع ورصد
التداعيات والتطورات المتوقعة كرد فعل على هذه الجريمة النكراء
المستهدفة لرموز الأمة وقممها الشماء.
إن حركة
مجتمع السلم تعزي وتتقبل العزاء في شهيد الأقصى الشيخ المجاهد أحمد
ياسين آخر خط دفاع عن شرف الأمة وكرامتها في أرض الإسراء والمعراج.
إن الشهداء
هم نبراس الأمم المجاهدة عن حقها، المقامة للطغيان والاستعمار، وإن
استشهاد أحمد ياسين سيكون بحق الطاقة اللازمة لاستمرار المقاومة
حتى يستعاد الحق الكامل للأمة العربية ويحرر الأقصى الشريف.
وبهذا
المصاب الجلل تذكر الحركة أن الصراع مع إسرائيل هو صراع وجود أو
عدم ما تزال تدعمه أمريكا وتشجعه وتوفر له المظلة الدولية والحماية
العسكرية مستخفة بالأمة الإسلامية ومستهترة بأعراف وقوانين المجتمع
الدولي كلها.
إن الأمة،
ممثلة في علمائها وقادتها وهيئاتها وشعوبها قد عبرت اليوم عن
وقوفها في طريق الشهادة، واستمرارها في دعم المقاومة والجهاد ضد
التبجح الإسرائيلي، جندتها شهادة الشيخ أحمد ياسين وهي مدعوة لأن
تعبئ كل طاقاتها من أجل القضية الفلسطينية.
إن الشيخ
أحمد ياسين لم يكن فردا أو تنظما وليس شخصا ولكنه رمز لا تقتله
طائرات F16إنه
رمز للقضية كلها قضية الحق المقدس وقضية الجهاد في ظرف تخلى فيه
العالم الرسمي عن دعم الشعوب في استرجاع حقها وتقرير مصيرها،
واندرج في منظومة ظالمة تخلط المقاومة والجهاد بالإرهاب.
إن حركة
مجتمع السلم إذ تعزي الأمة الإسلامية عامة والشعب الجزائري خاصة
فإنها تدعو إلى وقفة حق شاملة مع قضية الشهيد أحمد ياسن:
1.تدعو
علماء الأمة الإسلامية وهيئاتها وتنظيماتها وشعوبها إلى كل ما من
شأنه دعم المقامة الفلسطينية وفاء للشهيد أحمد ياسين ونصرة للقضية
العادلة بشهادة أحرار العالم.
2.تدعو
الدولة الجزائرية إلى إجراءات الاحتجاج والرفض الرسميين بما يتناسب
مع الموقف التاريخي للجزائر تجاه القضية الفلسطينية "ظالمة أو
مظلومة".
3.تدعو
كافة القوى السياسية وتنظيمات المجتمع المدني إلى التعبير بمختلف
الأشكال عن رفضها لهذه التجاوزات والوقوف صفا لدعم القضية
الفلسطنية كل من موقعه.
4.تنظم
الحركة جلسات استقبال العزاء في الشهيد أحمد ياسين عبر كل ولايات
الوطن.
5.تنظم
الحركة التأبينية الرسمية يوم الخميس القادم بوهران.
6.تدعو
كل وسائل الإعلام إلى استصدار بيانات الشجب والاستنكار.
إن
حركة مجتمع السلم، وهي تعزي نفسها وتنعي للعالم الإسلامي والعربي
هذا النبأ العظيم، فإنها تدعو الهيئات والمنظمات والجمعيات
والمجتمع المدني في العالم كله إلى جعل يوم استشهاد رمز المقاومة
الإسلامية في فلسطين نقطة تحول تاريخية في موازين الصراع العربي
الإسرائيلي الذي توسعت رقعته ـ بعد سقوط بغداد ـ ليشكل مصدر قلق
للسلم العالمي الشامل والعادل.
رئيس الحركــة
أبـوجرة سلطاني
************************
بيان الحركة العربية للتغيير
في فلسطين المحتلة عام 48
لقد أقدمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر هذا اليوم، وبقرار من أعلى المستويات
السياسية في إسرائيل؛ على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس
حركة المقاومة الإسلامية "حماس". إنّ الحركة العربية للتغيير إذ
تدين هذه الجريمة البشعة والعمل الإرهابي الرسمي؛ تحذر من أنّ
شارون وزمرته الحاكمة تتصرف كعصابة مافيا وليس كحكومة بدولة تحترم
المعايير والمواثيق الدولية، وهي بذلك تغتال فرص الأمن والسلام
الواحدة تلو الأخرى. إنّ حكومة إسرائيل تجرّ الشعبين الإسرائيلي
والفلسطيني إلى حمام من الدم سيدفع ثمنه الأبرياء.
إنّ العنف
القادم في شوارع إسرائيل وفي شوارع فلسطين تتحمل مسؤوليته الحكومة
الإسرائيلية، وخصوصاً هؤلاء الفاشيين وعلى رأسهم "نيرون تل أبيب-
نيرون الشرق الأوسط"، الذين لا يقفون عند أي حدود أو معايير
أخلاقية.
إننا في
الحركة العربية للتغيير طالبنا ونطالب المجتمع الدولي بوضع حد لهذه
المأساة من العنف والانتقام والاحتلال الذي يمارس ضد أبناء شعبنا
الفلسطيني الصابر الصامد، وأن يقرّ أخيراً الحماية الدولية لهذا
الشعب الأعزل.
إنّ اغتيال
الشيخ أحمد ياسين كقائد سياسي يمكن إن يشكل مقدمة لاغتيال زعماء
سياسيين آخرين، وعلى رأسهم وفي مقدمتهم الرئيس المنتخب والقائد
الرمز ياسر عرفات. من هنا نطالب العالم عموماً والقيادات العربية
خصوصاً؛ أن ترتقي إلى مستوى الحدث وتزج بثقلها السياسي لفك الحصار
عن الرئيس عرفات ووقف ممارسات هذه الحكومة الدموية التي لا تقيم
وزناً لأي رد فعل عربي بالمستوى الذي عاهدناه.
إننا في
الحركة العربية للتغيير نطالب القوى التقدمية اليهودية في إسرائيل
بالتحرك سريعاً، وبالخروج وبصوت واحد بوضع حد لهذه السياسة المجرمة
التي لا تجلب للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني سوى الكوارث وانعدام
الأمن والسلام.
إنّ
الإرهاب مرفوض ومدان من جهتنا؛ ولكن نعلنها وللمرة الألف أنّ أشد
حالات الإرهاب سفكاً بالأبرياء هو الاحتلال وما يتبعه من ممارسات
قمعيه ضد الشعب الفلسطيني وقياداته. إنّ الشعب الفلسطيني لن يركع
ولن يخضع كما يحاول الثلاثي شارون موفاز ويعلون أن يوهموا شعبهم
والعالم، ولن يكون هناك سلام ولا أمن دون إنهاء الاحتلال وإقرار
الحقوق المشروعة لهذا الشعب.
للشهيد
الشيخ أحمد ياسين الرفعة والعزة وللشعب الفلسطيني الحرية والكرامة.
************************
الحزب الإسلامي العراقي ينعى
الشيخ أحمد ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحزب الإسلامي العراقي
في يوم استشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين
(فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ
فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ
مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُون
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ
لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمؤمنين) (آل عمران:171)
هذه
الجريمة التي وقعت اليوم ليست الأولى التي يرتكبها الكيان الصهيوني
ضد أهلنا في فلسطين، فلقد قام هذا الكيان على الطغيان والاعتداء
والدم ابتداءً بمجزرة قبية، مرورا بمجازر جنين وغزة وكل المدن
الفلسطينية، وانتهاءً بجرائم تصفية قيادة المقاومة الفلسطينية
الباسلة، وعلى رأسها جريمة اغتيال القائد الفذ والمجاهد العظيم
والداعية الثبت الشيخ المقعد أحمد ياسين.
إنّ الكيان
الصهيوني بهذه الجريمة النكراء قد أثبت بأنه كيان عصابات وليس كيان
دولة محترمة تتمسك بقرارات الأمم المتحدة، إنّ هذه الجريمة ستوحد
الشعب الفلسطيني كله على طريق المقاومة ورفض العدوان، وتقديم مزيد
من الشهداء في سبيل الأقصى الأسير، وفي سبيل الشيوخ والنساء
والأطفال حتى يعيشوا جميعاً في ظل الحرية بعد القضاء على الإرهاب
الشاروني البغيض.
إنّ
الإرهابي المجرم الذي قاد بنفسه عملية الاعتداء الآثمة اليوم هو
الذي قاد مذبحة صبرا وشاتيلا، إنّ الدول المتحضرة اليوم مدعوة
لتغيير سياساتها تجاه هذا الكيان العدواني المتغطرس، وعلى رأسها
الولايات المتحدة الأمريكية، وإنّ لمن واجبها كدولة قائدة في هذا
العالم وهي تدّعي محاربة الإرهاب؛ أن تعيد النظر اليوم في هذا
الإرهاب الصهيوني والإرهاب الشاروني، فتنحاز إلى العدل والإنصاف
لشعب أعزل يسحق بالطائرات والصواريخ والأسلحة الفتاكة، وتهدم عليه
البيوت والعمارات يومياً.
إنّ الحزب
الإسلامي العراقي والشعب العراقي بأسره؛ يدعو الشعب الفلسطيني ومن
ورائه الشعوب الإسلامية كلها؛ إلى الوحدة الكاملة وتقرير سياسة
المقاومة النهائية من أجل انتصار الحق في فلسطين ودفع العدوان
والخطر الصهيوني الكاسح على مستقبل الأمة.
فهنيئاً
للشهيد العظيم الذي علم أطفال الحجارة الشهادة في سبيل المقاومة
الشريفة .. والشهادة. فقد ذاق اليوم طعم الشهادة، وسيتحول بإذن
الله إلى رمز دائم تقتدي به الأجيال الصاعدة كما اقتدت بالشهداء
السابقين أمثال عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني وإخوانهم
الآخرين.
الحياة
والعزة لشعبنا الصابر في فلسطين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين.
الحزب الإسلامي العراقي
- المكتب السياسي
************************
مجلس الجامعة العربية يدين اغتيال الشيخ ياسين
ويعزي فيه
إنّ مجلس
جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين المنعقد بتاريخ
22/3/2004، يُدين بشدة العملية الإرهابية التي قامت بها قوات
الاحتلال الإسرائيلية فجر اليوم، وأدت إلى استشهاد الشيخ أحمد
ياسين، مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية وعدد من رفاقه.
ويشدِّد
المجلس على أنّ هذه العملية تمثل تجسيداً لإرهاب الدولة في أبشع
صوره، وتدل على استمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية، والتي لا
تدع مجالاً للشك في أنّ الحكومة الإسرائيلية، وكلما لاحت في الأفق
بوادر للتهدئة؛ لا تفتأ أن تبرهن للعالم عن رفضها لإعادة الاستقرار
والهدوء ونسف أي بادرة أمل في تحسين الأوضاع المتدهورة التي تتحمل
مسئوليتها في الأساس، وترفض العودة بالأمور إلى نقطة تسمح بالحديث
عن تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.
ويؤكد
المجلس على أنّ التوقيت المريب لهذه العملية الغادرة يظهر بشكل
واضح أنّ القيادة الإسرائيلية، التي تمارس العنف والإرهاب في أفظع
صورهما؛ لا تعبأ بالمبادرات الهادفة إلى تحقيق السلام العادل
والشامل في المنطقة وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس.
ويُحمِّل
المجلس القيادات الإسرائيلية مسؤولية اقترافها هذه الجريمة
النكراء، ويهيب بمجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته باتخاذ
الإجراءات اللازمة من أجل الردع الفوري والجدي للحكومة الإسرائيلية
وممارساتها العدوانية، التي سوف تؤدي بالمنطقة حتماً إلى دوامة
جديدة من العنف وإراقة الدماء، مما يُهدد الأمن والسلم الدوليين.
ويُعرب
المجلس عن خالص تعازيه إلى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني
قاطبة وأسرة الشهيد الشيخ أحمد ياسين وذويه في هذا المصاب الأليم،
ويُناشدهم جميعاً بالتكاتف والوقوف صفاً واحداً في هذه المرحلة
الصعبة والدقيقة من تاريخ القضية الفلسطينية في وجه المحاولات
الإسرائيلية الهادفة للنيل من وحدته الوطنية.
ويؤكد
المجلس على دعمه الكامل للكفاح الفلسطيني العادل في مواجهة قوة
الاحتلال الغاصب، إلى أن يتم تحرير الأراضي الفلسطينية وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
************************
نص بيان المؤتمر
القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية
بيان صادر عن المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر
– القومي الإسلامي، ومؤتمر الأحزاب العربية حول اغتيال الشيخ
الشهيد المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية - حماس
جاء
استشهاد الرمز الجهادي الكبير والقائد الفلسطيني والعربي والإسلامي
التاريخي الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ليتوِّج مسيرة حافلة بالعطاء
الفكري والتعبوي والكفاحي من أجل فلسطين وقضايا الأمة.
وإذا كان
الشيخ أحمد ياسين، رحمه الله، وأمثاله من المجاهدين يدركون أنّ
الشهادة في سبيل الله حق وشرف؛ فإنّ اغتياله الإجرامي إثر تأديته
صلاة الفجر في بيت من بيوت الله؛ له دلالة تتجاوز الأهداف
الصهيونية التقليدية من العمليات المماثلة، لتصل إلى حد التطاول
على قيم ومقدسات وحرمات في إطار الحرب المتصاعدة ضد هوية الأمة
وعقيدتها ومخزونها الروحي والحضاري.
وما كانت
حكومة العدو الصهيوني لتجرؤ على ارتكاب مثل هذا العمل الإرهابي
بامتياز لولا الحال المؤلمة التي تمر بها أمتنا العربية والإسلامية
من ضعف ووهن وتخاذل وتواطؤ، تسمح لأعدائها أن يوغلوا في جرائمهم
ومجازرهم دون الخشية من أيِّ رد فعل جدي، أو موقف حاسم أو تحرك
عملي.
كما أنّ
هذا العمل الإرهابي الموصوف، بكل دلالاته وأبعاده؛ ما كان ممكناً
له أن يتم لولا وجود ضوء أخضر أمريكي يؤكد من جديد أنّ سياسة
واشنطن في هذه المنطقة ليست سوى الوجه الآخر لسياسة تل أبيب، وأنّ
مهمة الإدارة الأمريكية باتت محصورة في تغطية جرائم العدوان
الصهيوني بعد وقوعها وفي التشجيع على ارتكابها قبل حصولها.
وهذه
الجريمة الإرهابية الكبرى، بكل المقاييس والمعايير؛ ما كان لها أن
تقع لولا شعور منفذيها الصهاينة أنّ دولاً عديدة، في الغرب كما في
الشرق؛ قد انصاعت للابتزاز الصهيوني، ووقعت في الشرك الأمريكي الذي
أراد أن يصف المقاومة المشروعة ضد الاحتلال إرهاباً، والإرهاب
الحقيقي الصهيوني؛ دفاعاً عن النفس.
إنّ جريمة
اغتيال الشيخ أحمد ياسين هي محطة فاصلة وحاسمة في تاريخ صراعنا مع
العدو، فهو يريدها مدخلاً لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وضرب
معنوياته الأسطورية ومعبراً لتفتيت وحدته الراسخة وإرهاب قادته
المجاهدين، فلتحولها القوى الحية في الأمة إلى مناسبة لشحذ الهمم،
ورص الصفوف، وتعميق التواصل مع المقاومة والانتفاضة، وتعزيز النضال
ضد الحلف الاستعماري الأمريكي، والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني
حول نهج الجهاد والمقاومة.
والجماهير
الفلسطينية، بكل انتماءاتها ومشاربها، التي خرجت منذ اللحظات
الأولى لانتشار خبر الجريمة النكراء؛ لتودع رمزاً كبيراً من رموز
كفاحها، وقائداً مميزاً من قادتها الذين جمعوا بين الشجاعة
والحكمة، بين الصلابة في مواجهة العدو وبين التواصل والمودة
والرحمة بين الأخوة؛ إنما تؤكد على عمق الوحدة الكفاحية بين أبناء
شعب فلسطين التي ينبغي أن تصبح نموذجاً يُحتذى على مستوى الأمة.
إنّ
المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر
العام للأحزاب العربية، إذ يبارك للشعب العربي الفلسطيني عموماً،
وللأخوة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خصوصاً، باستشهاد
القائد الكبير والرمز المضيء الشهيد الشيخ أحمد ياسين، رحمه الله،
وإخوانه الشهداء؛ يدعو القوى الحية في الأمة العربية والإسلامية،
وفي العالم كله؛ إلى إطلاق أوسع حركة تضامن شعبية عربية وإسلامية
وعالمية مع مقاومتنا المجاهدة في فلسطين، تعيد التوازن المفقود بين
قوة الأعداء المتغطرسة وقوى الحرية والإيمان في الأمة والعالم، وهي
ما زالت معطلة أو مغيبة أو مقموعة.
كما أنّ
المؤتمرات الثلاث، التي ينضوي في عضويتها الغالبية الساحقة من
رجالات الأمة وأحزابها وفعالياتها السياسية والثقافية والإعلامية؛
تدعو القمة العربية في تونس إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه شعب
فلسطين ومقاومته وانتفاضته، وفي مقدمها قطع كل علاقة قائمة مع
العدو الصهيوني، بل أن تكسر الحلقة المفرغة من الخوف والعجز
والتخاذل والتواطؤ التي يدور فيها واقعنا العربي الأليم.
رحم الله
الشهيد الكبير الشيخ المجاهد أحمد ياسين وإخوانه وكل شهداء فلسطين
والأمة.
وإنا على العهد باقون
المؤتمر القومي العربي المؤتمر القومي –
الإسلامي مؤتمر الأحزاب العربية
التاريخ : 22/3/2004
************************
بيان الرابطة الفلسطينية في
أوروربا
تنعي الرابطة الفلسطينية في أوروبا إلى
جماهير شعبنا الفلسطيني ، وجماهير أمّتنا العربيّة والإسلاميّة في
أوروبا ، والعالم استشهاد شيخ فلسطين الأكبر ، القائد القسّامي
الأول الشيخ أحمد ياسين .
لقد جاء استشهاد الشيخ أحمد ياسين ليؤكد
للعالم أجمع أنّ الإرهاب هو سمة الكيان الإسرائيلي الغاصب، وهو
سمة لشارون وحكومته اليمينية .
لقد سقط الشيخ أحمد ياسين شهيداً ، فهذا
موسم الشهداء الذي لا ينتهي ، والدم الفلسطيني ينتصر على آلة
الحرب الصهيونية ، فقد أضاء دمُ الشيخ أحمد ياسين عدالة قضيتنا
في اتساعات الدنيا ، وفضاءاتها الملبدة . لقد قضى الأب الروحي
للشعب الفلسطيني شهيداً في فجر غزّة الدامي ، وأمام بوابة المسجد ،
وتحت مئذنته . في دمهِ أعاد اللقمة للشعب الفلسطيني ، ووحدَ
إرادته ، وصوبَ اتجاهاته الوطنية . لقد ذهب حكيمنا الجليل تاركاً
في أعناقنا أمانة القضية . فهذا موسم الشهداء الفلسطينيين ، شهيد
يتلو شهيدا ، والسّاحة في اتساع ، والمقاومة في مدى لا ينتهي .
يا شيخنا الجليل الذي أنشأت لنا الأمل ،
ونثرتَ في مساحة روحنا ضياءَ الحقّ ، لن تنطفيء صورتك من عيوننا
سيبقى حطامُ كرسيك علامة تنتصب في طريق كفاحنا التحرري .
إنّ الرابطة الفلسطينية في أوروبا ، وهي
تودع شهيدنا الجليل لتؤكد أن الشعب الفلسطيني في أوربا متمسك
بحقوقه الوطنية المشروعة ، وخاصة حقّه في العودة إلى وطنه
المغتصب منذ عام 1948 .
انّ الجالية الفلسطينية في أوروبا تعاهد
شهيد فلسطين الأكبر إصرارنا على التمسك بأهدافنا الوطنية الثابتة .
المجد والخلود لشهيد فلسطين الأكبر ، الشيخ
البطل أحمد ياسين ...
22/ 3 / 2004
الرابطة الفلسطينية في أوروبا
************************
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق -
الرئاسة
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
بل أحياءً عند ربهم يرزقون)
صدق الله العلي العظيم
لقد فجعنا
بنبأ استشهاد العلامة المجاهد الشيخ أحمد ياسين "رحمه الله سبحانه
وتعالى"، وثلة من الفلسطينيين المظلومين، على أيدي الفئة الإرهابية
ومجموعة القتلة والسفاكين من الصهاينة الأشرار.
هذه
الجريمة النكراء التي تمت بعد رجوعه من أداء الفريضة المقدسة،
فريضة الصلاة، تذكرنا بالعملية الإرهابية التي راح ضحيتها شهيد
المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم "قدس سره"
وبالعمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين في فلسطين والعراق
وبقاع عديدة من العالم.
إنّ الشهيد
المجاهد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله قد قضى عمره المبارك في خدمة
قضية الإسلام الكبرى، قضية فلسطين والدفاع عنها، من أجل إحقاق حقوق
الشعب الفلسطيني المكافح.
إنّ هذه
الجريمة النكراء، والتي تمثل صفحة سوداء تضاف إلى الصفحات السود
للصهاينة المغتصبين؛ سوف لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد
الصابر عن الاستمرار في مواجهة المحتلين الطغاة، حتى تحقيق كامل
حقوقهم.
وإننا إذ
نعزي العالم الإسلامي والعربي والشعب الفلسطيني المجاهد والشعب
العراقي الأبي وعائلة الشهيد السعيد وبقية عوائل الشهداء؛ نسأله
سبحانه وتعالى جل شأنه أن ينصر الإسلام والمسلمين والشعب الفلسطيني
المجاهد، وأن يوفقه للاستمرار في سبيل تحقيق أهدافه المقدسة، وأن
يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه الفسيح من جناته. وأن يلهم
عوائل الشهداء الأبرار الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عبد العزيز الحكيم
رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق
بغداد 30 محرم الحرام 1425 هـ
************************
اللجنة المصرية لمواجهة الصهيونية ومقاومة
التطبيع تدين اغتيال الشيخ أحمد ياسين
تدارست
اللجنة المصرية لمواجهة الصهيونية ومقاومة التطبيع الجريمة
الصهيونية الجديدة والتي تمثلت في اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين
مؤسس الحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهي تلاحظ مدى الجبن
والخسة التي اتسم بها الحادث، وتلفت اللجنة أنظار أبناء الأمة
العربية إلى أنّ قوات الاحتلال الصهيونية قد استخدمت ثلاثة صواريخ
جو أرض لكي تغتال الشهيد أحمد ياسين، رغم أنها تعلم أنه مقعد وعاجز
عن الحركة ويتحرك على كرسي، وأنّ اغتيال شخص بهذه الأوضاع أمر لا
ينم ولا يحتاج إلى أية مهارة أو قوة، أو قوة، بل هو دليل عجز وجبن،
أما ما أذيع عن إشراف رئيس وزراء العدو الصهيوني بنفسه على تخطيط
وتنفيذ الاغتيال الخسيس فقد أكد الطبيعة الإجرامية لرئيس الوزراء
الصهيوني كما برهن مرة أخرى على مدى ما سببته المقاومة الفلسطينية
البطلة والباسلة من آلام للسلطات العنصرية الصهيونية، وأنّ هذه
المقاومة لا بد إن شاء الله منتصرة، وأنّ هذا الانتصار يعمده الدم
الزكي للشهداء الفلسطينيين وعلى رأسهم الشهيد الشيخ أحمد ياسين
والذي سال ويسيل على أرض فلسطين الطاهرة.
واللجنة إذ
تدرك أنّ الشهيد أحمد ياسين قد كسب بهذه الشهادة بانتقاله إلى جوار
ربه بين النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وضرب مثلاً جديداً
وقدوة تقتدى ليس لأبناء فلسطين فقط؛ وإنما للشعوب العربية
والإسلامية أجمعين. وتؤكد اللجنة أنّ هذه الجريمة تؤكد مرة أخرى
أنّ استمرار مقاومة الاحتلال الاستيطاني العنصري الصهيوني بكل ما
تملك من قوة هو الضمان الوحيد لاستعادة الحقوق العربية المشروعة.
وترجو
اللجنة أن تدرك الحكومات العربية، وخاصة تلك التي تقيم علاقات مع
العدو الصهيوني؛ أنه ليس على استعداد للتسليم بحقوق الشعوب
العربية، وأنّ استمرار علاقاتها واتصالاتها بالعدو لم يمنعه من
ارتكاب جرائمه ضد الشعوب العربية في فلسطين وسوريا ولبنان، بل شجعه
على التغلغل في العراق، خاصة وأنّ زيارة كبار المسؤولين المصريين
والأردنيين قد استغلها العدو لتنفيذ جرائمه الدنيئة لتبدو على أنها
تتم بالتعاون مع هذه الدول. واللجنة إذ ترحب بقرار السلطات المصرية
بإلغاء زيارة وفد مجلس الشعب المصري لمجلس العدو الصهيوني؛ يرجو أن
يكون هذا القرار فاتحة لإيقاف كل أنواع الاتصالات مع هذا العدو،
تأكيداً لتضامن الشعب المصري مع شقيقه الشعب الفلسطيني وإيمانا
بوحدة النضال والمصير.
وتنتهز
اللجنة المصرية لمواجهة الصهيونية ومقاومة التطبيع المناسبة لتدعو
الجماهير المصرية بقواها السياسية المختلفة وبغير المنتظمين في قوى
سياسية؛ أن يتأكدوا من رفضهم لكل ما ينتمي إلى العدو الصهيوني وأن
يقاطعوا كل من وما له علاقة به، وخاصة ما يصدر عن الولايات المتحدة
الأمريكية التي ساندت وما زالت تساند العدو ساندة غير مشروطة وإلى
آخر المدى الأمر الذي دفع هذا العدو إلى التمادي في غيه والتجاوز
على الحقوق العربية.
وتؤكد
اللجنة للشعب المصري والشعب الفلسطيني أنّ النصر سيكون حليفاً لمن
يستطيع أن يصبر أكثر على ما يصيبه من آلام، وأنّ قدرة العدو
الصهيوني على تحمل آلام المقاومة محدودة، وأنّ النصر بات قريباً إن
شاء الله.
رحم الله
شهداء الأمة وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين رحمة واسعة وأسكنهم فسيح
جناته، وحشرهم بين النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ذلك
رفيقاً.
************************
بيان إدانة وشجب صادر عن
التجمع الديموقراطي الفلسطيني
يدين
التجمع الديموقراطي الفلسطيني أشد الإدانة جريمة اغتيال الشيخ أحمد
ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ويرى التجمع في
ذلك تصعيداً خطيراً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية وإضافة
لسجلها الدموي ضد أبناء شعبنا وقادته وكوادره ومناضليه على كافة
انتماءاتهم السياسية والحزبية والفكرية.
إنّ التجمع
الديموقراطي الذي يرفض ويدين كل أشكال الاغتيال السياسي، ويرفض
كافة أعمال العنف والقتل والتنكيل بحق المدنيين الأبرياء، خاصة
وأنّ الشعب الفلسطيني هو الضحية الأولى لمثل تلك الأعمال، على أيدي
جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين الإسرائيليين، يرى في عملية اغتيال
قائد ورمز فلسطيني على هذا المستوى من الأهمية، إنما تعكس مدى
استهتار حكومة شارون ليس فقط بما يسمى عملية السلام، ولا بإمكانيات
التعايش بين الشعبين بأمن وسلام، وإنما أيضاً بمدى استهتارها
بالعالم العربي وبالرأي العام العالمي، وبكافة الأعراف والمعايير
الدولية. وهي بذلك تدفع عن وعي وسابق إصرار بالمنطقة إلى المزيد من
الغرق في بحر الدماء وأعمال القتل والانتقام والقتل المضاد.
إنّ التجمع
الديموقراطي الفلسطيني يحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة
عن كافة العواقب المتوقعة وردود الأفعال الناجمة بفعل عن مثل هذه
الجريمة الوحشية. ويؤكد كذلك بأنه بدون التغطية السياسية الكاملة
التي تحظى بها سياسات وممارسات حكومة شارون من قبل الإدارة
الأميركية؛ لما كان بإمكان إسرائيل أن تقدم على مثل هذه الأعمال،
وبالتالي عليها أن تتحمل قسطها من المسؤولية.
سكرتاريا
التجمع الديمقراطي الفلسطيني
فلسطين – رام الله 22-3-2004
************************
بيان اتحاد
كتّاب مصر عن اغتيال الشيخ ياسين
ينعى
اتحاد كتاب مصر إلى الأمة العربية شهيدها المناضل الشيخ أحمد
ياسين، الزعيم الروحي لحركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية كلها،
ويدين الجريمة البشعة التي أقدم عليها شارون في ظرف حرج جدا تتنادى
فيه الأمة العربية بالسلام العادل واستعادة كل الأراضي العربية
السليبة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغادر لفلسطين والجولان.
واتحاد الكتاب في هذه الظروف الحرجة إذ
يشاطر الشعب الفلسطيني ألمه وحزنه في مصابه الأليم؛ فإنه يرجو من
الشعب الفلسطيني الالتفاف حول قياداته التاريخية لمواصلة نضاله
وحركة تحريره من الاستعمار، حتى تتحرر كامل الأرض، وينعم الشعب
الفلسطيني بالسلام والحرية بعد أن روَّى أرضه الطاهرة بدماء أبنائه
الزكية.
ويهيب اتحاد كتاب مصر بالمثقفين ووسائل
الإعلام ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وأسرة المجتمع
الدولي؛ أن تستنكر هذه الجريمة البشعة بكل الوسائل الممكنة،
الدبلوماسية منها والإعلامية والقانونية، لفضح السلوك الإسرائيلي
الدموي الذي يستند إلى قانون الغاب، ويستهدف قيادات الشعب
الفلسطيني بالقصف المتواصل في صراع غير متكافئ يغذِّي الشعور
بالكراهية في الشرق الأوسط.
ويطالب اتحاد كتاب مصر القيادة المصرية
بمواصلة جهودها الداعمة لوحدة الشعب الفلسطيني واستقلاله وحرية
أراضيه في مسيرته نحو إعلان دولته على كامل التراب الفلسطيني،
ويناشد القمة العربية المقبلة اتخاذ التدابير اللازمة لدعم النضال
الفلسطيني ماديا ومعنويا، وتأكيد المبادرات العربية الساعية للسلام
العادل والشامل في الشرق الأوسط في مواجهة غطرسة القوة
الإسرائيلية.
|