الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

( 4 )

أخبار عملية الإغتيال الصهيونية الجبانة

للشيخ

أحمد ياسين

مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس

  

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين..  مسيرة ليلية ضخمة في نابلس وفاء للشهيد الشيخ المجاهد أحمد ياسين.. وتتوعد بالانتقام

 

نابلس:خاص

نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء أمس مسيرة ليلية ضخمة وفاء للشهيد الشيخ أحمد ياسين انطلقت من أمام مسرح سليم أفندي حيث أقيم سرادق العزاء وسارت عبر الشوارع الرئيس وصولا إلى ميدان الشهداء حيث أقيم مهرجان خطابي.

وتقدم المسيرة أبرز قادة حركة حماس والحركة ألام جماعة الإخوان المسلمين ومن بينهم الدكتور محمد غزال والشيخ حامد البيتاوي وأحمد الحاج علي وماهر الخراز.

كما تقدم المسيرة المئات من حملة الشموع والرايات والبوارق وفرق الكشافة إضافة إلى مئات النساء والفتيات.

وأجمع المتحدثون على أن شارون كتب على نفسه الموت بفعلته الجبانة وسيندم على ما اقترف من اغتيال بحق القائد أحمد ياسين.

 

 

 

إسماعيل هنية أحد قياديي حماس: آخر وصية للشيخ الشهيد أحمد ياسين إنجاز مشروع وثيقة التفاهم مع الفصائل الفلسطينية

غزة ـ خاص

كشف الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس النقاب على أن آخر ما أوصى به الشيخ الشهيد أحمد ياسين قيادة حماس هي إنجاز مشروع وثيقة التفاهم بين الفصائل الوطنية والإسلامية .

و قال هنية " كانت وصيته: عجّلوا بإنجاز ورقة التفاهم مع الفصائل قبل أن تأخذكم التطورات و تشغلكم مهام أعمالكم " ، وأضاف " قال لنا أنجزوا الأوراق وواصلوا الحوار و تفاهموا مع الناس و الأخوة جميعا " .

وأشار إلى أن الشيخ ياسين كان معتكفا طوال الليل في مسجد المجمع الإسلامي مع مجموعة من أشبال و شباب المسجد و قال للصبية المعتكفين معه بعد جمعهم حوله  " يا أولاد انتو مدلعين .. احنا زمان كنا نلبس البنطلون وفيه 50 رقعة ، احنا بدنا صبر و ثبات و رجولة ثم صلى الفجر و بعد غسق الليل كانت روحه بإذن الله  في مقعد صدق عند مليك مقتدر " .

وكانت مصادر حركة حماس يوم أمس أن الشيخ الشهيد أحمد ياسين الزعيم الروحي للحركة كان مريضا للغاية وفي ذراعه حقنة طبية وأنبوب أوكسجين لحظة اغتيال.

وقال سعيد صيام: إن الشهيد ياسين كان مريضا للغاية وقرر مرافقوه نقله إلى المستشفى يوم اغتياله.

وأضاف صيام لوكالة الأنباء الألمانية إن «الشيخ ياسين ذهب لصلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي قرب منزله وفي ذراعه حقنة وأنبوب طبي يمده بالدواء».

وقال القيادي في حركة" حماس" سعيد صيام إنه كان بزيارة للشيخ الشهيد القائد برفقة عدد من قادة الحركة  قبل يوم من استشهاده وقد ساءهم وضعه الصحي وطلبوا منه موافقته على نقله إلى مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة غير أن الشيخ المجاهد رفض ذلك.

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. عشرات الآلاف في خليل الرحمن يجددون البيعة لحماس ويطالبون بالانتقام

الخليل-خاص                        

شارك عشرات آلاف الفلسطينيين في مهرجان تأبيني للشيخ الشهيد أحمد ياسين في بيت العزاء الذي أقامته الحركة في مدرسة الحسين في مدينة الخليل على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وتوافدت على بيت العزاء الذي تحول لمهرجان مبايعة لحركة حماس عشرات الوفود من أحياء وقرى ومخيمات وبلدات محافظة الخليل.

ووصف مراقبون المهرجان الحاشد في المدينة بأنه انبعاثة جديدة لحركة حماس والتفاف جماهيري  غاب عن الساحة الفلسطينية منذ سنوات بعد الاجتياحات الصهيونية.

وفي كلماتهم أكد ممثلو القوى الوطنية والإسلامية والهيئات والمؤسسات الرسمية والخاصة إصرارهم على المقاومة وتأكيدهم على أن خيار المقاومة الذي ترفعه حركة حماس هو الأجدى للتعامل مع الاحتلال وجزار البشر شارون.

وقال متحدثون باسم حماس إن استشهاد الشيخ أحمد ياسين كان بمثابة لعنة على الاحتلال حيث انطلق بريق الحركة من جديد.

وناشدت الجماهير في هتافات زلزلت الأرض كتائب القسام والأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية برد قاس وموج يحرم الصهاينة من النوم، ويبدل أحلامهم إلى كوابس.

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية داخل الكيان الصهيوني بعد الجريمة

الخليل ـ خاص

قالت مصادر صحفية صهيونية أن البورصة الصهيونية انخفضت بنسبة 2.5 بالمائة بعد عملية إغتيال الشيخ أحمد ياسين.

وقالت صحيفة يدعوت احرنوت التي نشرت هذا الخبر صباح اليوم إن البورصة تأثرت سلبيا باغتيال الشيخ ياسين حالها حال الوضع الاقتصادي والأمني والسياسي.

 

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. مسيرة للمعاقين في نابلس احتجاجا على اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين

نابلس ـ خاص

نظم عشرات المعاقين في نابلس مسيرة احتجاجية على جريمة اغتيال الشيخ المجاهد احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس .

وسار المعاقون في عرباتهم انطلاقا من أمام مقر الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين وطافوا في العديد من الشوارع وسط نابلس  تتقدمهم عربة خالية وضعت عليها صورة الشيخ الشهيد أحمد ياسين في تعبير رمزي يشير إلى حزنهم على رحيله.

كما رفع المعاقون الرايات الخضراء وصور الشهيد ياسين ولافتات تندد بالجريمة الصهيونية التي استهدفت شيخا قعيدا .

وانتهت المسيرة في ميدان الشهداء حيث ألقى أحد المعاقين بيان الاتحاد العام الذي دان الجريمة الوحشية المواقف المخزية لقادة وزعماء العالم التي تجنبت إدانة الجريمة خوفا من الصهيونية العالمية.

 

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. تخوّف صهيوني من عملية اغتيال شخصية صهيونية كبيرة

خاص

كشفت صحيفة " معاريف " الصهيونية في مقابلة مع الصهيوني إيلاند ليهرد رئيس قسم الأمن في مكتب الإرهابي شارون الذي استقال من منصبه في المخابرات الصهيونية " الشاباك" (أن عملية الاغتيال القادمة لشخصية صهيونية كبيرة ليست سوى مسالة وقت )

جاءت هذه التصريحات بعد اكتشاف الشاباك اتصالات مع رجال المخابرات الصهيونية لشرائهم بصدد وضع أجهزة تنصت في الأماكن التي يتم فيها اجتماعات أو احتفالات وخاصة في السفارات الصهيونية التي يصل إليها دبلوماسيين وصحافيون وأعضاء من الكنيست الصهيوني إضافة إلى عمال من مكتب السفاح شارون.

وأضاف ايلاند إن هذه مناسبات ملائمة لإجراء اتصالات مع رجال الأمن ولكن الأجهزة الأمنية الصهيونية كشفتها وأفشلتها وإن الجميع هنا يقوم بنشاطات استخبارية ضدنا .

وقال إيلاند حول إمكانية إدخال أجهزة تنصت إلى مكتب شارون أن أجهزة الأمن يقظة وهي ترافق جميع الضيوف من الصحفيون الأجانب طوال فترة المقابلات ونحاول أن لا تتسرب أي معلومات ويسعى جهاز المن أن يجري المقابلات في غرف معينة .

وذكر أن الأجهزة الأمنية لا تنجح دائما كون أن شارون يحب إجراء المقابلات معه في مكتبه الدائم .

وأضاف رئيس الأمن  الصهيوني إيلاند أن جميع أعضاء الحكومة تتنصت على بعضها البعض وأن شارون منزعج جدا من هذه القضية وقال كنت أحاول أن أطمئن شارون بأن هناك تليفونات لها شيفرة خاصة لكن شارون لم يهدأ أبد.

وذكر غيلاند أن الأمور الأكثر تعقيدا وخطورة بالنسبة لأجهزة الأمن هي الرحلات الخارجية لشارون وخاصة إلى الولايات الأمريكية لأنه لا يريد أن يعرف الأمريكيون بكل ما يقوله شارون .

ويقول ايلاند إن أجهزة الأمن تركز دائما على محل الإقامة لأنها الأكثر التي يوجد فيها أجهزة تنصت ونحاول أن نجري الأحاديث خارج الغرف خوفا من التنصت .

وذكر ايلاند أن الأكثر حساسية كانت عندما سافر شارون إلى روسيا وكانت أجهزة الأمن تعلم بوجود أجهزة تنصت في كل مكان وعقد اجتماع عمل بين كبار المسئولين بما فيهم أوري شني مدير مكتب شارون وموشيه كفلسنكي المستشار العسكري في الورقة.

وقال ايلاند انه في أحدى المرات أعدت وثيقة حول الاستعدادات الأمنية في موقع في ( عليلوت ) سربت إلى التلفزيون (الإسرائيلي) القناة الثانية استعرضت الوثيقة كافة التهديدات المحتملة وأردنا إصدار قرار بخطر نشرها ولكن الأجهزة تخلت عنها وبعد ستة اشهر من ذلك وقعت عملية فدائية في حي ( عليلوت ) .

وكر ايلاند أنه في نهاية عهد باراك سربت وثيقة حول عرفات وكانت المرحلة حساسة جدا وغضب رئيس الشاباك من ذلك وجرى تحقيق مع عدد من المسئولين حول تسرب المعلومات ووضع داني يتوم – وجلعاد ساد  وآخرين وجرى معهم تحقيق باستخدام جهاز الكشف عن الكذب ولكن أتضح أن العدد الذي يعرف فحوى الوثيقة كبير جدا مما اضطر أجهزة الأمن على إلغاء الأمر وحول سؤال عن تطوير حركة "حماس" إطالة مدى صواريخها وهل ستكون مزرعة شارون بعيدة عن قذائف القسام .. امتنع ايلاند عن الإجابة .

ولكن بعد استشهاد شيخ فلسطين تبقى كل الاحتمالات  مفتوحة.. ؟

 

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. الجماعة الإسلامية في كردستان العراق تدين الجريمة الصهيونية

خاص

أدانت الجماعة الإسلامية في كردستان في بيان وصل للمركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه جريمة اغتيال الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس " مع عدد من رفاقه .

وأشار البيان إلى أن الشيخ  "أحمد ياسين" هو أحد رموز المقاومة، وكانت حياة الشيخ  حافلة بالجهاد والمقاومة والتضحية والفداء من أجل خدمة الإسلام والمسلمين وقضيته العادلة وأن استشهاده وإراقة دمه الطاهر بيد ( اليهود) سيكون وقودا للتصدي ومقاومة الأعداء.

وختم بيان الجماعة الإسلامية في كرد ستان / العراق/ قوله إن كل أشكال الإرهاب المنظم ضد المسلمين لن تُرضخ إرادة الشعوب المسلمة في استرداد حقوقها المشروعة وخاصة حق الشعب المسلم في فلسطين.

 

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. إطلاق اسم الشهيد أحمد ياسين على أحد شوارع خانيونس الرئيسية و أحد مساجد غزة

غزة ـ خاص

قرر مجلس بلدية خانيونس في جلسته الطارئة التي عقدت في مبنى البلدية إطلاق اسم الشيخ الشهيد أحمد ياسين على شارع البحر والذي يمتد من مركز المدينة والمتوجة غرباً حتى شاطئ بحر خانيونس.

وذكر رئيس البلدية د. أسامة الفرا أن المجلس البلدي أطلق اسم الشهيد "ياسين" على أهم شارع حيوي بالمدينة إيماناً منه بأهمية تلك الأسماء في ترسيخ أحداث تاريخية عظيمة في قلوب وعقول الفلسطينيين باعتبار أن الشهيد ياسين من أبرز زعماء وقادة الشعب الفلسطيني الذين كان لهم تاريخ نضالي مجيد ومواقف من الصعب تجاهلها أو نسيانها.

وأشار أن خانيونس ما زالت عنواناً ومثالاً للصمود والتحدي في وجه القوات الغازية والتي عمد ثرى أراضها بدماء مئات الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وشدد الفرا أن الجريمة الصهيونية التي أدت إلى اغتيال القائد والمفكر الإسلامي أحمد ياسين سيقابلها أبناء شعبنا بمزيد من النضال والمقاومة وتحصين وحدة الصف الفلسطيني وتقوية جبهته الداخلية لهزم المخططات الصهيونية الهادفة إلى ضرب الوحدة الوطنية والمساس برمز شعبنا ياسر عرفات.

وطالب الفرا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة نجدة الشعب الفلسطيني لرفع الظلم الصهيوني الواقع علية وتأمين الحماية الدولية له لفضح المخططات الصهيونية للعالم أجمع.

و أطلق سكان مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة على المسجد الشمالي في المخيم الذي بدأ الشيخ ياسين دعوته الإسلامية منه اسم ( مسجد الشيخ أحمد ياسين ) تيمنا به و وفاء لفضله .

 

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين الجريمة الصهيونية

جنيف – وكالات

دانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الخميس جريمة اغتيال الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية"حماس" وذلك في قرارٍ تبنّته بغالبية واسعة.

وقد حظي القرار الذي تقدّمت به الباكستان، باسم دول منظمة المؤتمر الإسلامي، بغالبية 31 صوتا مقابل صوتين (الولايات المتحدة وأستراليا)، وامتناع 18 عن التصويت بينهم دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

 وتضمّن القرار إدانة شديدة لانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً جريمة اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين الاثنين الماضي، وجاء في القرار أن تلك الجريمة تتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب.

إلى ذلك تظاهر مئات الأشخاص رافعين أعلاماً فلسطينية ولافتات احتجاج خارج القنصلية الصهيونية في نيويورك، أمس، معبّرين عن إدانتهم لرئيس الوزراء الصهيوني أرئيل شارون، وللجريمة البشعة التي ارتكبها بحق الشيخ المجاهد أحمد ياسين.

وقال راجي مصطفى (51 عاماً) وهو مهندس كهرباء من مدينة جيرسي في نيوجيرسي: "إنني هنا لكي أعبّر كأمريكي عن استيائي من (إسرائيل) وجرائمها".

وفي ساعة الذروة في المساء حمل المحتجّون الذين ساروا على الجانب الآخر من الشارع قبالة القنصلية الصهيونية لافتات تندد بهذه الجريمة النكراء، ورددوا هتافات بينها هتاف يقول "الشيخ ياسين فلترقد في سلام، (إسرائيل) لن تنام أبداً".

وفي وقت لاحق أقيم حفل تأبين في بروكلين حيث أشاد متحدثون بالشيخ الشهيد ياسين، بوصفه مقاتلاً من أجل الحرية كرّس حياته للنضال الفلسطيني.

وتحدث آخرون يمثلون جماعات من بينها "لجنة الدفاع عن فلسطين" والطلبة من أجل التضامن باللغتين العربية والإنجليزية، وحذروا شارون من أنه سيتحمل مسؤولية أية أعمال انتقامية ينفذها الفلسطينيون رداً على اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

 

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. دول وشعوب العالم تواصل استنكارها للجريمة الصهيونية

القدس المحتلة ـ وكالات

تواصلت ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة للجريمة البشعة التي ارتكبها شارون باغتياله للشيخ القائد الشهيد أحمد ياسين، ففي سوريا دان مجلس الوزراء جريمة الاغتيال مستنكراً إياها وداعياً المجتمع الدولي لإدانتها وممارسة دوره في حماية الشعب الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين والأبرياء.

وفي بيروت انطلقت أمس، مسيرة تشييع رمزية حاشدة للشهيد الشيخ بدعوة من الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، تنديداً بالجريمة وتأكيداً على التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وانطلقت المسيرة التي شارك فيها الآلاف من المواطنين اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين، يتقدمها عدد من الوزراء والنواب والشخصيات الرسمية والحزبية والشعبية اللبنانية، من ساحة البربير باتجاه وسط العاصمة بيروت.

وهتف المتظاهرون، بشعارات تندد بالأعمال الإجرامية والممارسات الوحشية، التي تنفذها حكومة الإسرائيلية، مطالبين الدول العربية عشية قمتهم في تونس تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، من أجل الصمود في وجه العدوان ومن أجل رفع كابوس الظلم والقهر والحرمان عن المدنيين العزل.

هذا وتواصلت، أمس وفود المعزين باستشهاد الشيخ، لتقديم واجب العزاء، في مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، في تونس.

وكان في استقبال المعزين، فاروق القدومي "أبو اللطف"، رئيس الدائرة السياسية لـ (منظمة التحرير الفلسطينية).

وكانت "نقابة المحامين التونسيين" نظمت، أمس، حفل تأبين رسمي للشهيد الشيخ ياسين، حيث اصطف المحامون التونسيون بزيهم الرسمي في مقر "الهيئة الوطنية للمحامين".

وفي مصر نظم طلبة فلسطين في "جامعة مصر للعلوم والتنكولوجيا"، الكائنة في مدينة 6 أكتوبر، مهرجاناً تأبينياً حاشداً اليوم، بمشاركة أكثر من خمسة عشر ألف طالب وأعضاء الهيئة التدريسية.

ودان المشاركون في المهرجان الجريمة الصهيونية الغاشمة، معتبرين ما جرى دليل قاطع على همجية الاحتلال، وتجرد قيادته الأمنية والسياسية من معاني الأخلاق، ومبادئ الإنسانية

أما في ليبيا فأمت وفود كبيرة رسمية وشعبية سفارة دولة فلسطين في الجماهيرية الليبية، حيث كان في استقبالهم بسام الأغا، سفير فلسطين، لتقديم واجب العزاء باستشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين.

وفي السودان احرق آلاف المتظاهرين أمس الأربعاء في الخرطوم دميتين شبيهتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الصهيونية آريئيل شارون احتجاجا علي اغتيال الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ احمد ياسين.

وتحدث أكثر من خطيب أمام المتظاهرين ومن بينهم ممثل حركة حماس في الخرطوم عمر عبده عبيد إضافة إلى ممثلين للحكومة وأحزاب المعارضة. ودان المتحدثون اغتيال قوات الاحتلال الصهيوني للشيخ ياسين يوم الاثنين الماضي.

وتوجه المتظاهرون بعد ذلك إلى مقر الأمم المتحدة حيث سلموا إلى ممثلها في الخرطوم رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تطالب بطرد إسرائيل من المنظمة الدولية.

وتطالب الرسالة كذلك بمحاكمة الإرهابي والمجرم شارون أمام محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية آخرها اغتيال الشيخ أحمد ياسين .

العزاء في أوروبا...

في قبرص أعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها لجريمة اغتيال الشيخ الشهيد ياسين، وقدم السفراء العرب وعدد من الأصدقاء القبارصة والصحفيين ومندوبين عن الاتحادات الشعبية، التعازي باستشهاد الشيخ ياسين، إلى سفارة فلسطين في قبرص.

كما أدان بيتروس موليفياتيس، وزير خارجية اليونان عملية الاغتيال غير القانونية للشيخ أحمد ياسين، قائلاً في بيان أصدره بهذا الخصوص، إنه يدين كل أعمال العنف التي تنتهك القانون الدولي.

من ناحية أخرى، أدان الحزب الاشتراكي المعارض "الباسوك" عملية اغتيال الشيخ ياسين، واعتبرها عملاً استفزازياً يغذي العنف والإرهاب وينسف عملية السلام مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك من أجل وقف إرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة شارون، والعمل على تطبيق خارطة الطريق.

وفي نفس الإطار، أدان "الحزب الشيوعي" و"الحزب اليساري" في بيانات منفصلة اغتيال الشيخ ياسين وسياسة شارون الإرهابية، وانتقدا انحياز الولايات المتحدة (لإسرائيل).

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. القسام" تنفذ 60 هجوماً عسكرياً ضد أهداف صهيونية خلال يومين

غزة – خاص

أعلنت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها شنت، خلال اليومين الماضيين، منذ اغتيال زعيم ومؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، أكثر من ستين هجوماً استهدفت قوات جيش الاحتلال الصهيوني والمستعمرات اليهودية في قطاع غزة. مؤكدة أن هذه الهجمات ما هي إلى رد أولي على جريمة الاغتيال.

وقالت الكتائب في بيان عسكري وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه أنه "تم في اليوم الأول من اغتيال الشيخ أحمد ياسين قصف المستعمرات اليهودية بـ 12 صاروخاً من طراز "قسام" و24 قذيفة هاون وستة صواريخ من طراز "بتار" المضادة للدبابات".

وأضاف البيان يقول إنه تم في اليوم الثاني من عملية الاغتيال "وفي إطار الرد الأولي، تدمير ناقلة جند صهيونية شرق قطاع غزة من خلال قصفها بصاروخين من طراز "بتار"، معلنة توثيق هذه العملية بالتصوير. كما تم قصف المستعمرات اليهودية بـ 12 صاروخ قسام وقذيفتين هاون".

وعن تفاصيل العملية التي تم تصويرها قالت الكتائب إنه تم إطلاق صاروخين من طراز بتار باتجاه ناقلة جند صهيونية كانت تسير على الخط الموازي لمعبر المنطار ـ شرق غزة، وقد أصاب الصاروخان الناقلة إصابة مباشرة ودمروها بالكامل، حيث شوهد برجها ينفصل عنها ويطير في الهواء، وأضرمت النار في الناقلة من كل جوانبها. ونقلت عن شهود العيان أن جنديين ممن كانوا داخلها فرا منها، أحدهما كانت ملابسه مشتعلة وهو هارب، والآخر صبغت ملابسه بالدم.

  

 

بغداد تنعى الشيخ أحمد ياسين.. وصوره تتصدر الصحف العراقية و استعدادات شعبية لصلاة الجمعة غداً تمجيدا لاستشهاده

خدمة قدس برس

فيما طرزت جدران بغداد لافتات الحزن والنعي للشيخ الشهيد أحمد ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهي تعزي الأمة الإسلامية بفقده، يستعد آلاف المسلمين في العراق لتحويل صلاة الجمعة المقبلة إلى مناسبة لاستذكار بطولات ومناقب شيخ المجاهدين، كما تعبر عن هذا اللقب أكثر اللافتات، التي ترفع في بغداد، وقد ارتفعت منذ أيام لافتات التمجيد لبطولات شيخ المجاهدين في معظم المساجد في بغداد.

وعلى الأيام الماضية على اغتيال الشيخ ياسين من قبل القوات الصهيونية تصدرت صور الشيخ ياسين معظم الصحف العراقية، وهي تنقل أحاديثه، وتروي مآثره، في صورة بدت وأنها مقصودة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق، وتذكيرا بقيم الاستشهاد، من أجل الوطن والقضية، ومقاومة الاحتلال بكل أشكاله.

وقد صدرت صحفية البصائر العراقية، حيث خصصت صفحتها الأولى لنشر صورة للشيخ ياسين، فيما كانت صوره ومنذ يوم اغتياله وحتى الآن تتصدر معظم الصحف، التي تنشر متابعات عن استشهاده وتشييعه، والموقف العربي والعالمي من الجريمة، التي نفذتها إسرائيل لاغتياله، بينما خصصت صحف أخرى افتتاحيات ومقالات عنه.

وقد قدمت سيرة البطولة التي عاشها الشيخ ياسين مادة حية للصحافة العراقية المعتدلة والمستقلة، لكشف الجرائم، التي تنفذها القوات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وكشف حلقات التآمر ضد العروبة والإسلام التي تخطط لها الصهيونية. وكانت معظم الصحف قد استغلت هذا الحدث لتثوير الرأي العام العراقي ضد الاحتلال الأمريكي، الأمر الذي دفع قوات الاحتلال في العراق إلى تكثيف فعالياتها في شوارع بغداد والمدن العراقية الأخرى، خوفا من ردود أفعال شعبية ضد جريمة الاغتيال، التي يراها معظم العراقيين تمت بموافقة أمريكية وعلم مسبق من قبل البيت الأبيض.

وتأتي الإجراءات الأمنية الأمريكية بعد المظاهرة، التي قام بها آلاف العراقيين في مدينة الرمادي يوم اغتيال الشيخ أحمد ياسين، والتي تحولت إلى مواجهات مع القوات الأمريكية، التي حاولت منعها بالقوة، خوفا من اتساعها وتحولها إلى أعمال عنف كبيرة ضد تلك القوات في مدينة الرمادي، المشاركة بقوة في أعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال.

وبدء منذ الخميس نشطت القوات الأمريكية في تعزيز دورياتها في عموم المدن والشوارع العراقية، وخاصة بغداد والحلة والموصل والرمادي، التي تشهد أعمال مقاومة دائمة ضد القوات الأمريكية منذ عدة أيام، وبشكل متصاعد.

ويتوقع مراقبون أن تقوم القوات الأمريكية خلال يوم غد الجمعة بتكثيف دورياتها قرب المساجد والجوامع المهمة والكبيرة في بغداد، خوفا من اندلاع مظاهرات شعبية، تنديدا بمقتل الشيخ ياسين.

وقد بدت التحركات العسكرية الأمريكية واضحة في هذا الإطار منذ اليوم الخميس، تحسبا لوقوع بعض الحوادث، وذلك في الوقت الذي استعدت فيه حركات وأحزاب إسلامية عديدة للتعبير عن غضبها، في صلاة الجمعة المقبلة، استنكارا لعملية الاغتيال الصهيونية للشيخ أحمد ياسين.

 

مصادر صهيونية: خسائر قطاع السياحة قد تصل إلى 114 مليون دولار وإيرادات المتاجر تنخفض إلى النصف بعد جريمة اغتيال الشيخ ياسين

خاص

انخفضت مدخولات المتاجر في الدولة العبرية بنسبة 50 في المائة بعد عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم الاثنين الماضي، وأعربت مصادر صهيونية عن توقعاتها بأن تصل خسائر مجال السياحة إلى نحو 114 مليون دولار.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية في موقعها على الانترنت عن مسؤولين في الحكومة الصهيونية خشيتهم  من أن تكون المعطيات الاقتصادية لشهري آذار(مارس) الجاري ونيسان (أبريل) القادم، أسوا مما هو متوقع، وذلك على ضوء تأثير اغتيال الشيخ أحمد ياسين والتأهب الأمني.

وقال مدير فندق "غصن الزيتون" ورئيس اللجنة الاقتصادية التابعة لاتحاد الفنادق والمدير العام السابق لوزارة السياحة، رافي فربر: "هناك شعور بأن الحركة السياحية أصبحت عصبية أكثر منذ اغتيال الشيخ أحمد ياسين، وهناك تخوف، أيضاً، من إلغاء حجوزات وتجميد طلبات من قبل وكلاء سياحة كبار".

وأضاف فربر: "إن توقيت عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين جاء في وقت غير مناسب بالنسبة لقطاع السياحة الذي شهد مؤخرًا بوادر انتعاش".

 

اغتيال شيخ فلسطين.. في عملية استشهادية بحرية نوعية.. القسام تهاجم قافلة صهيونية في مغتصبة "تل قطيف" وتوقع قتلى وجرحى في صفوف

غزة – خاص

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن العملية الاستشهادية في مغتصبة "تل قطيف" مساء أمس الخميس واستشهد فيها مجاهدان من غزة  معتبرة ذلك بداية الرد على اغتيال الشيخ الشهيد الإمام أحمد ياسين مؤكدة وقوع خسائر في صفوف قوات الاحتلال .

وقال بيان لكتائب القسام وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخه عنه " تقدمت كتائب القسام باثنين من مجاهديها الإبطال في عملية بحرية نوعية استهدفت قافلة من سيارات المغتصبين الصهاينة بداخل ما تسمى مغتصبة تل قطيف الواقعة ضمن مغتصبات "غوش قطيف" في تمام الساعة 10:15 من مساء الخميس 25-3-2004 ".

و قال إن " الاستشهادي البطل زكريا محمد أبو زور (18 عاما) و الاستشهادي البطل إسحاق فايز نصار (18 عاما)  وكلاهما من سكان الزيتون بغزة  تمكنا من اقتحام المغتصبة عبر البحر مدججين بعدد من قذائف الآر بي جي و قنابل يدوية وأسلحة رشاشة وباغتوا المغتصبين بإطلاق زخات من الرصاص وإطلاق القذائف و القنابل لمدة تزيد على النصف الساعة ليرتقوا إلى العلا مقبلين غير مدبرين " .

وقد شوهدت الطائرات المروحية الصهيونية تهبط إلى المكان لإخلاء القتلى و الجرحى من المغتصبين .

و أخفت قوات الاحتلال خسائرها في المعركة لكن سكان فلسطينيون في محيط المنطقة أكدوا وقوع قتلى صهاينة ووصول طائرة هبطت هناك .

و أكدت كتائب القسام على أن العملية النوعية هي مقدمة لعمليات مزلزلة قادمة.

 

 

 

اغتيال شيخ فلسطين.. عدنان عبد العال حمل والده بين يديه دون أن يعرفه لهول الصدمة من نبأ استشهاد الشيخ أحمد ياسين

غزة ـ خاص

"كنت اجهل هوية الشخص الذي أحاول إنقاذه من بين جثامين الشهداء لم أكن اعرف إن الذي أحمله بين يدي هو والدي وذلك على الرغم من وضوح معالم شخصيته حيث لم تكن هناك سوى بقع دماء صغيرة تغطي وجهه إلا أن فظاعة المشهد جعلت تفكيري منصباً نحو الشهيد الشيخ أحمد ياسين..

مشاعر الذهول والصدمة سيطرة علي كغيري ممن وصلوا إلى مكان استشهاد الشيخ أحمد ياسين في الدقائق الأولى التي أعقبت سماعهم صوت انفجار الصواريخ الثلاثة التي استهدفته كل واحد منا هرول مسرعاً إلى المكان في محاولة عبثية لتبديد مخاوفه فالجميع كانوا على يقين تام بأن الشيخ ياسين هو المستهدف إلا أن تعلقنا به وحبنا الشديد له جعلنا غير قادرين على تصديق ما تراه عيوننا".

بهذه العبارات وصف عدنان (28 عاماً) نجل الشهيد راتب عبد العال (53 عاماً) مشاعره لحظة وصوله إلى الموقع الذي استشهد فيه الشيخ ياسين ورفاقه السبعة ومن بينهم والده.

وقال وهو يتلقى العزاء في الشهيد ياسين ورفاقه "خرجت من منزلي في اللحظة ذاتها التي سقط بها الصاروخ الثالث أي بعد لحظات فقط من سقوط الصاروخ الأول وحينها شعرت أن الدماء تكاد تخرج من رأسي من شدة الضغط الجوي الذي أحدثه الانفجار".

وأضاف "اعتاد والدي أن يظل يقرأ القرآن بعد صلاة الفجر إلى أن يعود للمنزل في الساعة السابعة صباحاً لكن سماعه صوت انفجار الصاروخين الأول والثاني الذي لم يفصل بينهما سوى ثوان معدودة جعلني متأكداً أن والدي غادر المسجد على غير عادته ليطمئن على الشيخ كغيره من المصلين الذين عادوا أدراجهم بعد سماعهم الانفجار"، مضيفاً عندما وصلت إلى الموقع الذي استشهد فيه الشيخ وجدت أحدهم ملقى على الأرض والى جانبه أشلاء تناثرت من الشهيد ياسين فحملت بشكل عفوي بعضها من دون أن أدري.. وفي اللحظة ذاتها حملت بمساعدة آخرين الشخص المصاب من دون أن أدري من هو فاستوقفني أحدهم في هذه الأثناء وقال لي "شوف سيارة إسعاف أو أي سيارة تنقل فيها أبوك إلى المستشفى" فنظرت إلى الشخص الذي بين يدي فوجدته والدي وكانت دماؤه تنزف بغزارة حيث أصابته شظايا الصاروخ الثالث في رقبته.

وأشار عدنان أن والده لفظ أنفاسه الأخيرة واستشهد عندما وصل إلى المستشفى متأثراً بإصابته الخطيرة.

وأكد أن الطائرات الحربية الصهيونية من نوع "أباتشي" الأمريكية الصنع أطلقت الصاروخ الثالث بعد ثلاثة دقائق من إطلاق الصاروخين الأول والثاني الأمر الذي أدى إلى استشهاد أربعة من المصلين الذين وصلوا إلى مكان استشهاد الشيخ ورفاقه وهذا ما أكدته شهادات العديد من الشهود الذين شاركوا في نقل الشهداء والمصابين.

هذا وفي سرادق العزاء الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس في ملعب اليرموك بمدينة غزة ليستوعب الجماهير الغفيرة التي تصل إلى المكان لتقديم واجب العزاء استهل المواطن احمد عبد العال (40 عاماً) والد الشهيد أمير حديثه بشكل تلقائي بالإشارة إلى عادات الشيخ ياسين وذلك قبل أن يتحدث عن ظروف استشهاده ابنه.

وقال عبد العال "اعتاد الشيخ ياسين أن يغادر المسجد بعد مغادرة جميع المصلين وذلك حفاظاً على سلامتهم حيث كان يتوقع في كل لحظة أن يستهدفه الاحتلال الصهيوني"، مضيفاً غادرت المسجد بعد صلاة الفجر بعد أن سلمت على الشيخ وظل ابني أمير يجلس إلى جوار الشيخ ويرافقه في طريق عودته إلى المنزل، مشيراً أن ابنه كان يرافق دوماً كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام إلا أنه عندما استشهد كان كأي شخص من المصلين الذين رافقوا الشيخ ياسين لحظة استشهاده.

من جانبه أشار محمد شقيق الشهيد ربيع عبد العال أن شقيقه ربيع عاد أدراجه بعد أن وصل إلى بيته لعد صلاة الفجر إلى المسجد مرة أخرى وهناك شاهد الكرسي المتحرك للشهيد ياسين ملقى على الأرض والى جانبه أشلاء أجساد الشيخ ومرافقيه فتقدم نحوهم وحينها سقط الصاروخ الثالث مما أدى إلى استشهاده.

وأكد خليل ياسين ابن شقيق الشهيد الشيخ ياسين أن كل أفراد أسرة الشيخ ياسين ممن يقطنون في منطقة سكن الشهيد كانوا على قناعة تامة بأن الانفجارات التي سمعوها كانت تستهدفه.

ونوه أن عمه الشهيد كان دوماً يعلن عن رغبته في نيل الشهادة، موضحاً انه عندما كان في زيارة لعمه قبل عدة أيام من استشهاده سأله عن سبب عدم إقامته في منزل أو شقة مبنية من الاسمنت فقال له ساخراً "لا تقلق أسست سقف منزلي من نوع الاسبست المصفح إنه مضاد للصواريخ".

هذه هي الصدمة التي شاهد بها أهالي حي الصبرة خاصة ومدينة غزة عامة مشهد استشهاد الشهيد الشيخ القائد أحمد ياسين في لحظة بصواريخ صهيو ـ امريكية بينما كان قبل لحظات معدودة بين ظهرانيهم.. رحم الله الشهيد القائد ورفاقه السبعة وأسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

 

اغتيال شيخ فلسطين.. نساء فلسطين في عرس الشيخ الشهيد يبايعن د. الرنتيسي قائداً لحماس في قطاع غزة

غزة – خاص

في مشهد مؤثر ووسط صيحات التكبير بايعت نساء فلسطين المشاركات في عرس الشهيد الشيخ القائد أحمد ياسين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القائد الجديد لحركة حماس في قطاع غزة .

وكان مئات النسوة رددن قسم البيعة بحضور الدكتور الرنتيسي والأستاذ إسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ الشهيد أحمد ياسين .

وأدت نسوة الحركة بعد ذلك قسم البيعة للدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائدا جديدا لحركة حماس في قطاع غزة حيث رددن شعار البيعة خلف جميلة الشنطي مسؤولة النشاط النسوي في الحركة الإسلامية وسط هتافات الانتقام وصيحات الله أكبر.

وجرت البيعة في مكان العزاء داخل نادي المجمع الإسلامي بالقرب من منزل الشهيد الشيخ أحمد ياسين وبتواجد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

ورددت نساء حماس : نقسم بالله العظيم (ثلاث مرات ) أن نبايعك يا دكتور عبد العزيز الرنتيسي على المقاومة والاستشهاد في سبيل الله والسمع والطاعة في العسر و اليسر و المنشط والمكره وعلى أثرة علينا والله على ما نقول شهيد" .

من جانبه وفي كلمة له أمام الحشد الكبير من نساء حركة حماس قال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي "إن الإشارة قد أعطيت لجميع الأجنحة العسكرية في الفصائل الفلسطينية للتخطيط لضرب كل صهيوني من أجل إنهاء الكيان الصهيوني عن أرضنا، ولا مجال أبدا إلا للانتقام والثأر لدماء الشيخ المجاهد أحمد ياسين".

وأضاف أن "الباب مفتوح للرد في كل مكان وفي أي وقت وبكافة السبل".

وأرجع الرنتيسي سبب اغتيال الحكومة الصهيونية الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس إلى ثلاثة أسباب هي:" توجية ضربه قوية لحركة حماس وضرب الوحدة الوطنية ".

إلا أن قائد حماس الذي أكد فشل عملية اغتيال الشيخ في الوصول لأهدافها، توعد الصهاينة برد قوي ومزلزل على اغتيال الشيخ ياسين .

وقال:" إن الإشارة قد أعطيت لجميع الأجنحة العسكرية في الفصائل الفلسطينية للتخطيط لضرب كل صهيوني من أجل  إنهاء الكيان الصهيوني عن أرضنا ولا مجال أبدا إلا الانتقام والثأر لدماء الشيخ المجاهد أحمد ياسين"

وقد توافدت جموع النساء الفلسطينيات من مختلف مناطق قطاع غزة لتقديم واجب العزاء لأسرة الشيخ ياسين، في السرادق الذي أقيم في ملعب نادي المجمع الإسلامي بحي الصبرة القريب من منزل الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

وألقت الكثيرات من الناشطات في العمل النسوي الدعوي كلمات عددن فيها مناقب الشيخ أحمد ياسين، كما عاهدن فيها الدكتور عبد العزيز الرنتيسي علي المضي في طريق الجهاد و المقاومة .

وعلقت النسوة صور صغيرة للشيخ ياسين علي صدورهن، ووضعن عصابات خضراء زينت بعبارة التوحيد، وبشعار حركة حماس وعلت أصوات الأناشيد الإسلامية عبر مكبرات الصوت.

 

حماس تقيم مهرجاناً تأبينياً للشهيد القسامي المجاهد باسم قديح.. الكلمات تؤكد التمسك بالمقاومة وتطالب بالانتقام

خانيونس ـ  خاص

أقامت أمس حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة خانيونس مهرجاناً تأبينياً للشهيد القسامي المجاهد باسم سالم قديح في بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة بمشاركة آلاف الأهالي والعديد من الشخصيات والفعاليات والمئات من كوادر وعناصر حركة حماس.

وكان الشهيد قديح الذي يعد من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة خانيونس قد استشهد فجر الأحد الماضي 21/3/2004 خلال تصديه لقوات الإرهاب الصهيوني التي حاولت اعتقاله من منزله في منطقة عبسان وقام بتفجير نفسه في مجموعة من الجنود الصهاينة كما استشهد في نفس العملية خمسة فلسطينيين من بينهم زوجته.

وتحدث د. صالح الرقب في كلمة حركة حماس عن مناقب ودور الشهيد قديح في مقارعة قوات الإرهاب الصهيوني، مؤكداً أن الشهيد خاض معركة حقيقية وكبيرة مع جنود الاحتلال واستطاع أن يلحق خسائر كبيرة في صفوفهم.

وجدد تمسك حركة حماس بخيار المقاومة والاستشهاد، مشدداً على أن استشهاد الشيخ القائد أحمد ياسين سيزيد من مقاومة الشعب الفلسطيني لقوات الإرهاب الصهيوني.

وأشاد د. الرقب بتضحية زوجة الشهيد "أم علاء قديح" والتي فضلت الشهادة مع زوجها على الخضوع لتهديدات الاحتلال الصهيوني، داعياً إلى تقوية الصف الداخلي لمواجهة العدوان الصهيوني الغاشم.

من جانبه قال جميل أبو دقة أمين سر حركة فتح في المنطقة الشرقية بخانيونس إن الاحتلال فتح المعركة على مصراعيها بإقدامه على اغتيال الشيخ ياسين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقف صفاً واحداً للتصدي للإرهاب الصهيوني.

وأكد متحدث باسم كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أن الاحتلال سيندم كثيراً على قراره وإقدامه على اغتيال الشيخ ياسين، مشيراً أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت وبشكل واضح أن ردها سيكون نوعياً وعنيفاً على جريمة الاغتيال الصهيونية الجبانة.

وذكر محمد قديح في كلمة ذوي الشهداء أن الشعب الفلسطيني سيواصل انتفاضته حتى دحر الاحتلال، داعياً العالم أجمع إلى نصرة الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال.

وألقت إسلام قديح ابنة الشهيد باسم كلمة مؤثرة أبكت الحضور، مؤكدة أنها وأخوتها عاهدوا الله ووالدهم الشهيد البطل على مواصلة السير في طريق الجهاد والدعوة.

هذا ووزعت حركة حماس خلال المهرجان الوصية الشرعية للشهيد باسم قديح.

 

 

الصهاينة يمنعون الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.. وانتشار عسكري صهيوني غير مسبوق جنوب رام الله

خاص

انتشرت قوات الاحتلال بشكل كثيف وغير مسبوق في القرى الواقعة إلى الجنوب من رام الله صباح اليوم الجمعة، وأقامت عددا كبيرا من الحواجز المتنقلة وفتشت المارة بالكلاب البوليسية ودققت في هوياتهم.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية في محيط حاجز قلنديا الذي يفصل مدينة رام الله عن القدس الشريف، ونكلت بالمارة بهدف منعهم الوصول إلى الحرم القدسي الشريف.

كما نصبت قوات الاحتلال صباح اليوم عددا من الحواجز الشرطية والعسكرية المنتقلة في محيط قرية جبع جنوب شرقي المدينة وقرية حزما القريبة منها ودققت في هويات المارة.

وفي قرى شمال غرب القدس أقامت عددا من الحواجز المتنقلة وقامت بتفتيش المارة وأمتعتهم بالكلاب البوليسية التي اصطحبها جنود من يسمون حرس الحدود معهم.

ويشار أن قوات الاحتلال كشفت مساء أمس أنها لن تسمح للأهالي المقدسيين دون سن  الـ 45 عاما دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة اليوم، وذلك خشية من مظاهرات ينظمها الفلسطينيين احتجاجا على استشهاد الشيخ ياسين.

كما حظرت الفلسطينيين من حملة هوية الضفة الغربية من جميع الأعمار دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة.

 

اغتيال شيخ فلسطين.. أهالي قطاع غزة: افتقدنا أباً وأخاً وناصحاً وإماماً ومجاهداً

غزة – خاص

" الازدحام الذي بدا عليه بيت (العزاء – التهاني) الخاص بالشيخ أحمد ياسين في آخر أيام الحداد الثلاثة التي أعلنتها حركة حماس عقب اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين فجر الاثنين الماضي يقول إن ثلاثة أيام لا تكفي " .

وفي بيت العزاء الخاص بالنساء يجد من يحيره أمر الشيخ ، الذي كان قعيدا ومن أصول فقيرة ومتواضعة النسب وانتهى به الأمر إلى زعيم روحي يحوطه حواريوه ومريدوه من كل المنابت ، إجابات وافية حول مدى تأثير هذا الرجل في المحيطين به ووسيلته إلى ذلك ، بما يتجاوز الرابط الديني الكفيل بطبيعة الحال أن يؤلف القلوب ويوحدها من حول المتحدثين به .

قالت فاطمة وهي إحدى بنات الشيخ الثماني: إنه كان طيب القلب كثير الإنصات لا يدخر جهدا في حل مشاكل الآخرين أيا كانت وكان ينجح في ذلك دائما .

وأثنت أماني الهبيل التي ترى نفسها محظوظة لأنه تسنى لها أن تجلس مع الشيخ غير مرة وتستمع إليه على ذلك .

وزادت "كان بعض الأزواج أحيانا يقصدونه لحل مشاكلهم الزوجية ولم يكن يبخل عليهم بالنصح والمشورة .

 وأكدت أم حسام زوجة ابن الشيخ ياسين أن الجميع كان يخرج راضيا مرضيا بعد أن يقصده في أمر ما كلهم كانوا يأتونه غاضبين ويغادرونه مرتاحين .

وقالت الهبيل " البعض كان يقصده في ساعات متأخرة من الليل معتقدا أن تأجيل مشكلتهم أمر غير ممكن لكنه ما يلبث أن يهتدي بمشورته ونصحه قانعا بالانتظار حتى ساعات الصباح حيث يصدق الشيخ معه ويحل مشكلته .

أما عتاب وشفا الطالبتان في الجامعة الإسلامية فتذكران حنوه عليهما بدفع رسومهما الجامعية و أخريات معهن ضاقت بهن سبل الرزق ولم يجدن ملاذا لهن إلا الشيخ الذي سيفتقدنه كثيرا بقية حياتهما كما قالتا .

ولفتت عتاب إلى أن الشيخ كان دائم النصح بأهمية العلم والتعلم وكثيرا ما كان يحذرها وزميلاتها الناشطات في الكتلة الإسلامية من أن يأخذهن العمل الطلابي والنشاط الاجتماعي من واجباتهن العلمية في الجامعة .

وروت شفا ما بدا أنها تعتبره واحدة من العلامات التي انفرد بها الشيخ رحمه الله وخصه بها الله من دون غيره أحيانا، فقد عانى الأسرى في سجون الاحتلال من حشرة (البرغوت) عندما كانوا يرزحن في ظل ظروف اعتقالية صعبة للغاية لكن هذه الحشرة اللعينة التي كانت تزيد من عذابهم عذابا لم تقترب من الشيخ يوماً .

وقالت عتاب : ببساطة كان الشيخ لا يكل من محاولة نشر الدعوة الإسلامية والسير على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقد كان أبا حنونا ومربيا فاضلا وقائدا عظيما .

وتحدثت سارة الشغنوبي " ام صابر " عن مآثر الشيخ وفضله عليها وعلى عائلتها تحديدا فأوضحت أنه كان يعطف على عائلتها على الدوام بعد وفاة زوجها حتى أنه أسهم في تزويج أبنائها بل إنه لم يكن يرد سائلا في يوم من الأيام.

وقالت بلهجة متماسكة وبنبرة قوية تدعو للعجب "حملت مخه في راحتي كفي هاتين ، وبسطت كفها لتستحضر الحالة التي عاشتها اثر إطلاق الصاروخ الأول الذي هبت معه إلى خارج المنزل تتفقد ابنها صابر الذي كان غادر المنزل للصلاة في الجامع ، وعندما عثرت عليه في الشارع انطلق الصاروخ الثاني ومن بعده الثالث وساد هرج ومرج وانبرى الجميع لجمع الأشلاء فعثرت هي على مخ الشيخ كما تقول " .

وأكدت أم صابر أن الشيخ  كان نعم الأب والجار مشددة على انه لم يكن مثل الرئيس فلان أو علان على رغم انه لم يكن يقل عنهم بشيء كان متواضعا جدا ولم يعرف الكبر طريقا إلى قلبه يوما .

وقالت فوزية حواس وهي جارة أخرى للشيخ وعائلته الذين يقطنون حي الصبرة في مدينة غزة كانت نفسه طيبة نقدم له الطعام فيأكل منه كائنا ما كان " .

وعادت أم صابر تقول " كان زاهدا يتردد حتى في إدخال تسهيلات ومزايا في حياته وحياة عائلته وأحيانا حارته ، كي لا يتهم بأنه يبغي شيئا لنفسه ، لكنه مع ذلك كان يسعى لكسب رضا جيرانه " .

وروت قصة بئر المياه الذي تردد الشيخ في حفرها على رغم أنها كانت الحل الوحيد كي تتوقف معاناة الأهالي جراء الانقطاع المتكرر للمياه .

وتحدثت ختام أهل مديرة روضة المجمع الإسلامي القريبة من بيت الشيخ عن روح النكتة والممازحة التي كان يتمتع بها الشيخ خاصة إذا ما اجتمع مع الأطفال .

وقالت أهل " كان الشيخ يحب الأطفال كثيرا ويلتقط وإياهم الصور إذا رغبوا في ذلك ويرحب في حضور احتفالاتهم ومناسباتهم .

أما الأطفال في منزله فكانت لهم المنزلة ذاتها في قلبه كما حدثت " كنته " أم حسام التي قالت كان ينهانا عن ضرب الأطفال ولا يمر يوم من دون أن يطلبهم فيجلسون متحلقين حوله ويقضون بعض الوقت في صحبته ، وأضافت كان يحنو على الجميع كحنوه على الأطفال ، وكان يتكفل بدفع مصاريف الزواج لمن يعجز عنها ويمد يد العون لكل من يطلبه .

ولفتت إلى أنه استدعى أفراد عائلته جميعا ليلة استشهاده وكان كثيرا ما يفعل ذلك ليحدثهم في أمور القران ويطمئن إلى حفظهم لآياته أو ليجري مسابقة بينهم في هذا الخصوص .

وأشارت إلى أن حاله في تلك الليلة كانت مختلفة عن كل مرة وأن عينيه كانتا تحملان نظرات أشبه بنظرات الوداع لكنه لم يتحدث صراحة في الأمر واكتفى بأن أوصى الجميع بالتقوى وطاعة الله وأوصى النساء بطاعة أزواجهن .

 

تمديد فترة اعتقال خمسة فتية بدعوى المشاركة في مواجهات مع أفراد ما يسمى حرس الحدود فور إعلان نبأ اغتيال الشيخ أحمد ياسين

القدس المحتلة – خاص

مددت محكمة الصلح الصهيونية في القدس المحتلة أمس فترة اعتقال خمسة فتية من بلدة الطور ـ جبل الزيتون حتى يوم الاثنين القادم بدعوى المشاركة في مواجهات مع أفراد ما يسمى بحرس الحدود وإغلاق الشوارع بالحجارة وتحطيم سيارات الجيش وإصابة جنديين صهيونين والتي شهدتها البلدة يوم الاثنين الماضي فور إعلان نبا اغتيال الشيخ أحمد ياسين .

والمعتقلون الفتية هم أحمد عطيه القراوي (15 عاما) ,محمد بكر أبو الهوى (14 عاما) أحمد اسحق أبو الهوى (14 عاما) يحيي زياد أبو سبيتان (14عاما) محمد عماد أبو الهوى (14سنة) .

وقال والد المعتقل القراوي إن نجله يقبع حاليا في سجن المسكوبية في القدس الغربية المحتلة وانه جرى اعتقاله يوم الأربعاء الماضي من المنزل عندما داهمت أفراد من المخابرات وما يسمى بحرس الحدود واجروا تفتيشا بالمنزل .

هذا وأجرت الشرطة الصهيونية حملة اعتقالات واسعة في صفوف الشبان على مدار الأيام الماضية بحجة المشاركة في مواجهات مع أفراد الشرطة الصهيونية انتقاما لاغتيال الشيخ أحمد ياسين

 

مفتي الجمهورية اللبنانية يتقبل التعازي باستشهاد الشيخ المجاهد

بيروت ـ خاص ـ وكالات

أقام سماحة الشيخ محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية اليوم الخميس مجلساً لتقبل العزاء بشهيد الأمّة القائد المؤسس الشيخ أحمد ياسين رحمه الله، حيث استقبل المعزّين على فترتين صباحية ومسائية. وشاركه في تقبل العزاء الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى، وسماحة المستشار الشيخ فيصل مولوي أمين عام الجماعة الإسلامية.

كما شارك في تقبّل العزاء محمد نزّال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وأسامة حمدان ممثل الحركة في لبنان، وعلي بركة مسؤول العلاقات العامة.

هذا وقد شهد مجلس العزاء حضور حشود كبيرة من الشخصيات اللبنانية الرسمية والشعبية، كان في مقدمتها: دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، دولة رئيس مجلس الوزراء السيد رفيق الحريري, الرئيسان رشيد الصلح وسليم الحص، الوزير أسعد دياب، والنواب: بهية الحريري، بشارة مرهج، محمد برجاوي، قاسم هاشم، غازي زعيتر، جان أوغاسبيان، محمد قباني، محمد الحجار، محمد رعد، ناصر قنديل، نزيه منصور، عدنان عرقجي، باسم يموت، وليد عيدو، أنور الخليل، والنواب السابقون تمام سلام، بهاء الدين عيتاني، طلال المرعبي، حسين يتيم، غنوة جلول، علي الخليل، وجيه البعريني ، إضافة إلى ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نجيب مسعود، المسؤول السياسي لـ"حزب الله" في الجنوب الشيخ خضر نور الدين، وسفراء بعض الدول العربية والإسلامية، ومفتون من كافة المحافظات اللبنانية، ورؤساء المحاكم الشرعية، وقضاة شرعيون، وعلماء ودعاة، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وحشود من مختلف المناطق اللبنانية.

 

مساجد غزة أدت صلاة الغائب على روح الشيخ الشهيد أحمد ياسين وخطب الجمعة ركّزت على مناقبه مآثره وكفاحه ضد الاحتلال وحرصه على الوحدة الوطنية

غزة – خاص

أدّى آلاف الفلسطينيين صلاة الغائب على روح الشهيد المجاهد الشيخ أحمد ياسين ورفاقه الشهداء الأبرار، الذي ارتقوا إلى العلا في عملية صهيونية إرهابية جبانة، فجر يوم الاثنين الماضي، أثناء خروجهم من المسجد بعد أدائهم فريضة صلاة الفجر.

وأشاد خطباء المساجد في جميع أنحاء القطاع، خلال خطبة الجمعة، بمناقب ومآثر الشيخ الجليل المجاهد، ومواقفه الوطنية، وكفاحه ضد الاحتلال الغاشم، وحرصه على الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا.

وندّد الخطباء بهذه الجريمة النكراء، التي ارتكبت بحق شيخ مجاهد قعيد، كرّس ووهب حياته للدفاع عن قضية شعبنا، وقضايا الأمة العربية والإسلامية.

ودعا الخطباء أبناء شعبنا، إلى مزيد من التلاحم والوحدة فيما بينهم، لتفويت الفرصة على الإحتلال الغاشم وعملائه، للنيل من قوة وصمود وثبات شعبنا، معتبرين أن الإلتحام والهبّة الجماهيرية العفوية التي رافقت استشهاد الشيخ ياسين، ما هي إلا نموذج مشرّف لهذه الوحدة، التي طالما نادى بها الشيخ رحمه الله في حياته، ولم يترك محفلاً ولا مناسبةً إلا وكان يدعو لها ويحرص عليها.

وناشد الخطباء القادة العرب الذين سيجتمعون أواخر الشهر الجاري في تونس، وقوى ومحبي السلام، وأصحاب الضمائر الحية في العالم العربي والإسلامي والدولي إلى تقديم المزيد من الدعم والمساندة لشعبنا ومقدّساتنا الإسلامية والمسيحية،وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لمحاولات خسيسة جبانة، لتهويده.

 

الأستاذ خالد مشعل في مهرجان تأبيني لشيخ فلسطين في رام الله: حماس بخير في اجتماع كلمتها ووحدة صفها وتمسكها بحقوق شعبها وإصرارها على المقاومة المسلحة

رام الله – خاص

خرجت جماهير رام الله وضواحيها بشيوخها وفتيانها ورجالها ونسائها إجلالا وإكبارا لروح شيخ فلسطين الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس ليشاركوا في مهرجان تأبيني لرحيل الشيخ .

وشهد الحفل الذي حضره ممثلا شخصيا عن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات جمع غفير ينوف عن 10 آلاف شخص يحملون الرايات الخضراء التي كتب عليها "لا الله إلا الله ، محمد رسول الله " ، والأعلام الفلسطينية ، وصور الشيخ الشهيد .

وفي كلمة عبر الهاتف دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الأستاذ خالد مشعل الشعب الفلسطيني وأنصار حركة حماس إلى الصبر .

وطمأن مشعل أنصار حماس بأن الحركة متماسكة وقوية وفخورة بقادتها وبشهدائها وبعناصرها وبالشعب الفلسطيني جميعا .

وأكد أن الأحداث القادمة ستثبت للجميع أن ما فعله شارون بحق روح هذه الحركة ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين سترتد عليه ، وستوجه السهام إلى نحره ".

وأضاف أن " حركة تقدم قادتها ، بل رموزها في سبيل الله ، لن تنكسر " .

وقال مشعل إن حماس هي بخير في اجتماع كلمتها ، ووحدة صفها ، وستبقى متمسكة بحقوق شعبها ، وبإصرارها على المقاومة المسلحة ، ونحن على الوعد وسنظل ندافع عن حقوق شعبنا حتى يرحل الاحتلال " .

وقال رئيس المكتب السياسي إننا متحدين مع جميع الفصائل، وكل الشعوب العربية والإسلامية تقف إلى جانبكم ، وسترون ذلك في الأيام والأسابيع القليلة القادمة .

وختم بالقول إن النصر القادم ، وتمسكوا بخيار المقاومة ، وأصروا على حقوقكم ، واتحدوا من أجل قضيتكم ووطنكم .

وفي كلمة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التي ألقاها نيابة عنه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد عباس زكي حيا كل الشعوب التي خرجت إلى عواصم العالم تنديدا وإدانة على جريمة الاغتيال التي تعرض لها شيخ الشهداء أحمد ياسين .

وقال زكي " إننا فخورون بما تلقيناه في مكتب الرئيس منذ اللحظة الأولى لاغتيال شيخ الشهداء ياسين من مكالمات هاتفية ، وبرقيات تعزية ، ورسائل تضامنية ، من كل الجهات والدول منددة بالجريمة البشعة بحق مؤسس حركة حماس .

وأضاف " هذا يدلل على أن ياسين بطل ورمز وقائد فلسطيني وعربي وإسلامي ، كان في حياته رحمه الله رمزا للوحدة والتلاقي بين أبناء هذا الشعب ، وفي رحليه أسس لانتفاضة جديدة ستحرق الأرض من تحت أقدام الأعداء .

ووجه كلامه إلى جموع المحتشدين " لستم وحدكم يا بناء حماس ، وان الشيخ ، مؤسس والزعيم الروحي لحركة حماس ، كان فلسطينيا ، وهاهي كل الجماهير هنا في الداخل والخارج معكم ".

وقال إن الشيخ ياسين توج على قائمة سجل الخالدين ، تماما كما في القرن الماضي كان أوسمة الكفاح العربي بمثل عز الدين القسام ، وعبد القادر الحسيني ، وأمير الشهداء أبو جهاد .

ودعا زكي المجلس التشريعي الفلسطيني إلى عقد جلسة طارئة للتنديد باغتيال الشيخ ياسين ، والعمل على سن القوانين وإصدار التشريعات المناسبة لتخليد ذكرى هذا الشيخ الجليل ، الذي ترجل في مرحلة أحوج ما نكون فيها بحاجة إلى هذا الرمز "

ودعا قيس عبد الكريم أبو ليلى في كلمة عن القوى الوطنية والإسلامية القمة العربية في تونس إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعمه معنويا وماديا واقتصاديا وعدم التخلي عنه .

وقال هذا هو عهدنا للشيخ الشهيد ، ولشعبنا الذي يقف اليوم متراصا وموحدا مع كل شعب العالم التي خرجت الى الشوارع مستنكرة لهذا الفعل الإجرامي وأجبرت العالم على إدانته والتنديد به .

وشهد المهرجان مبايعة علنية للشيخين المجاهدين خالد مشعل كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس في الداخل والخارج ، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي مسئولا عن حماس في قطاع غزة .

وقال المحتشدون بصوت واحد " نقسم بالله العظيم ، أن نكون الجنود الأوفياء المخلصين ، وان نبذل الغالي والنفيس في سبيل الله ، ونبايع الأستاذ خالد مشعل على السمع والطاعة ما حيينا ، وأن نكون خير جنوده وتحت قيادته " .

وفي كلمة عبر الهاتف من داخل أحد السجون الصهيونية دعا متحدث باسم حركة حماس هناك كتائب القسام إلى الرد على جريمة الاغتيال .

وقال المتحدث وهو أحد أسرى حركة حماس " إن دم شيخ الانتفاضة لا يضاهيه أي دم عند هؤلاء الخنازير ، لا بد أن يكون الرد رادع ومزلزل .

وأضاف " أننا ننادي ونرفع صوتنا من هنا ، من الزنزانة ، إن دم الشيخ أمانة في أعناقكم ، ولن يمسح هذا العار عن هذه الحركة إلا برد مزلزل ومدو "

ونقول لشارون " ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ، وما عليك إلا أن تنتظر " .

كما شهد الحفل التأبيني عدة كلمات لحركة الجهاد الإسلامي ، والكتل الإسلامية في الجامعات الفلسطينية ، ومشاركة من الطفل محمد زيد التي ألقى فيها قصيدة رثاء للشيخ الشهيد، ومقاطع من أناشيد إسلامية زادت من حماس وتفاعل الجماهير .

وكانت ثلاث مسيرات قد انطلقت من مساجد مدينة رام الله والبيرة عقب صلاة الجمعة وتوجهت بحضور مكثف لممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية نحو دوار المنارة ومن ثم إلى شارع الإرسال حيث موقع الاحتفال .

وقد زينت الشوارع العامة منذ ساعات الصباح الباكر بالأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء واليافطات الضخمة التي حملت صورة الشيخ الشهيد وكتب عليها عبارات مختلفة منها " قلبنا التحدي " ، " ميلاد امة " .

كما وزع أنصار حماس في المدينة على الحضور نشرة من عشر صفحات أعدت خصيصا ، وتحمل صورا للشيخ وبعض الجمل التي كان يرددها الشيخ في حياته ، وبعض القصائد التي قيلت فيه .

 

تحت شعار "كلنا أحمد ياسين"..  إسلاميون وطلاب جامعات ينظمون مظاهرات حاشدة بالأزهر الشريف تطالب بالثأر وتدعو الحكام العرب للتحرك

خدمة قدس برس

اندلعت اليوم مظاهرة حاشدة في المسجد الأزهر الشريف، عقب أداء صلاة الجمعة، احتجاجا علي اغتيال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، داعية للثأر من قتلته. وقد شارك فيها الآلاف من المصلين، الذين غصت بهم ساحة المسجد عن آخرها، أعقبها مؤتمر حاشد، ألقيت فيه خطب حماسية، تطالب الحكام العرب بالتحرك العاجل لنصرة الشعب الفلسطيني. وقد جرت المظاهرة وسط حصار أمني خانق، وغلق لمكان التظاهر.

ونظم المؤتمر بشكل أساسي القوى الإسلامية المصرية، مثل جماعة الإخوان المسلمين، وحزب العمل ذي التوجه الإسلامي، وطلاب الجامعات. وشاركت فيها الأحزاب السياسية والقوى الوطنية المصرية والنقابات المهنية، وعدد من أعضاء مجلس الشعب.

وألقى مرشد جماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف كلمة في المتظاهرين، حث فيها المسلمين على توحيد صفوفهم. كما دعا الحكومات العربية للتحرك، قبل أن يدهم الجميع الطوفان، وطالب بإغاثة الشعب الفلسطيني وحمايته من عمليات التصفية التي يتعرض لها.

وحرص المتظاهرون، خاصة طلاب الجامعات، الذين حضرت وفود منهم من جامعات القاهرة وحلوان والأزهر، على ارتداء "تي شيرت" موحد، مرسوم عليه شعار "كلنا أحمد ياسين". كما عصب بعض الشباب رؤوسهم برباط مكتوب عليه "صامدون".

وقد حمل الطلاب صورة كبيرة للشيخ أحمد ياسين، فيما رفع طلاب الأزهر شعار (وبدأت الانتفاضة الثالثة). وهتف طلاب حلوان (إما النصر وإما الشهادة). وكُتب على لافتة حملها وفد يمثلهم (دماء زكية أحيت أمة)، و(آخر وصايا الشيخ ياسين.. لا تصالح).

وكانت المظاهرة منظمة بشكل جيد، ولوحظ فيها حضور مكثف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين. وحرص الجميع على عدم الخروج إلى شارع الأزهر الرئيسي، تحاشيا لصدامات متوقعة مع قوات الأمن، التي أغلقت شارع الأزهر والشوارع المحيطة بقوات أمن وعربات مدرعة كثيفة، لتفادي تكرار أحداث العام الماضي، عقب احتلال العراق، عندما خرج المتظاهرون من المسجد، واشتبكوا مع قوات الأمن بشكل عنيف.

ورغم التفتيش الشخصي، من جانب قوات الأمن المصرية، على بوابات المسجد، قبل الصلاة والمظاهرة، والحصار المشدد، فقد اكتست جدران المسجد كلها تقريبا باللافتات، التي تدعو للجهاد ونصرة الشعب الفلسطيني، وأن تتحرك القمة العربية لتفعل شيئا للفلسطينيين، فضلا عن صور الشيخ الشهيد أحمد ياسين وشعارات حركة "حماس".

وردد المتظاهرون شعارات شهيرة مثل "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود"، و"كلنا أحمد ياسين"، و"يا شارون يا خسيس.. دم المسلم مش رخيص".

وقد تضمنت كلمات أغلب المتكلمين، وخاصة مرشد الإخوان، ومجدي حسين أمين عام حزب العمل، ورموز حزبية ونقابية أخرى، دعوة الحكام العرب للتحرك، ونقدا شديدا لصمتهم كأنهم "أموات"، ودعوات أن يوحدهم الله ويهديهم للطريق المستقيم، وأن يسندوا ظهورهم لشعوبهم، لأن الشعوب هي السند لا أمريكا أو غيرها، وأن يعتصموا بحبل الله كي لا تستفرد بهم أمريكا والدولة العبرية، كما ردد المتحدثون.

 

المقاومة العراقية تدعو لجعل الشهر الجاري شهر ثأر لدم الشيخ الشهيد أحمد ياسين

خدمة قدس برس

دعا بيان صادر عن إحدى كتائب المقاومة العراقية، وهي "كتائب ثورة العشرين"، وهي واحدة من فصائل المقاومة الناشطة في منطقة الفلوجة، الشعب العراقي إلى جعل شهر آذار (مارس) الجاري شهر نار تحرق المحتل، وتحيل أرض العراق إلى مقبرة للغزاة.

وقال البيان "في ذكرى جراح بغداد، وذكرى العدوان على العراق، تعاهد المقاومة الإسلامية الوطنية، الله عز وجل على الجهاد والاستشهاد حتى رحيل المحتل، وإقامة حكم الله على أرضه".

وأضاف البيان يقول "ستبقى كتائبنا (كتائب ثورة العشرين) البطلة، السيف القاطع لكل من يحاول الاعتداء على أراضي المسلمين.. والأيام القادمة ستشهد إن شاء الله"، على صدق ذلك، بحسب البيان.

ودعا البيان إلى أن يكون هذا الشهر شهر ثارات الشهيد الشيخ أحمد ياسين، قائلا إنه  "لا يخفى على أحد أن القضية واحدة، والعدو واحد.. فطريق القدس يبدأ من بغداد، ولن تخذل أرض العراق أرض فلسطين".

 

كتائب شهداء الأقصى: من أصدروا بيان لمقاومة العدو بالطرق السلمية عليهم أن يتذكروا دماء الشيخ القعيد ودماء الشعب الفلسطيني التي سفكت بدم بارد

خاص

أكدت كتائب شهداء الأقصى أن الخيار الوحيد الذي يملكه الشعب الفلسطيني لردع الاحتلال وإجباره على دفع ثمن جرائمه الوحشية وتحرير فلسطين وعودة اللاجئين هو خيار المقاومة والجهاد والاستشهاد.

وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان صدر اليوم ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه « نجد بعض ممن نصبوا أنفسهم في هذا الشعب المرابط يصدرون بياناً يطالبون فيه بوقف الانتفاضة المسلحة ومقاومة العدو الصهيوني بالشكل السلمي في الوقت الذي تسفك فيه دماء شعبنا الفلسطيني بلا حرمة ولا خجل أمام مرأى ومسمع العالم»

واعتبر البيان أن  دعوة تلك المجموعة والتي أطلقت على نفسها اسم « الفئة المثقفة والسياسية» هي «محاولة للالتفاف على عجز وإنهاك الجيش الصهيوني وفشل عدوانه رغم الحصار والتجويع والاحتلال والجرائم التي ارتكبها وكل المحاولات التي قام بها المجرم شارون وارتكب خلالها أبشع المجازر بحق شعبنا وبحق الشيخ المجاهد أحمد ياسين والشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين».

وطالب البيان تلك المجموعة  إلى «الوقوف بجانب شعبهم الفلسطيني الصابر والعودة إلى الصواب والكف عن مثل هذه الخزعبلات التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني والدعوة لضرب العدو الصهيوني أينما كان حتى يعلموا جيداً بِأن الشعب الفلسطيني قوي بكتائبه ومقاوميه».

ودعت كتائب شهداء الأقصى إلى الوحدة الميدانية لكل كتائب المقاومة وفصائلها لإفشال كل المؤامرات الدولية ضد الشعب الفلسطيني.

 

اغتيال شيخ فلسطين.. عشرات الآلاف من أهالي نابلس يشاركون في مهرجان تأبيني للشيخ الشهيد أحمد ياسين

نابلس ـ خاص

شارك نحو 40 ألف فلسطيني في مهرجان تأبين أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس وسط مدينة نابلس للشيخ أحمد ياسين شارك فيه وفود وممثلون من فلسطينية رسمية وشعبية.

وتجمع الحشد الكبير في ميدان الشهداء في أعقاب صلاة الجمعة حيث سارت مسيرات من المساجد إلى مكان التجمع الرئيس فيما نظم المئات من الملثمين مسيرة شبه عسكرية رفعت خلالها مجسمات لصواريخ القسام وتابوت عليه علم الكيان الصهيوني تم إحراقه.

وألقى الشيخ حامد البيتاوي كلمة حماس كما ألقى محافظ نابلس محمود العالول ويوسف حرب كلمة لجنة التنسيق الفصائلي وألقيت كلمة الأسرى عبر الهاتف.

وشارك مئات النسوة اللواتي توشحن باللباس الأخضر المزين بشعارات حماس .

 

اغتيال شيخ فلسطين..  المقاومة الشعبية تقصف مغتصبات "غوش قطيف" بقذائف الهاون

غزة – خاص

أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أنها أطلقت صاروخاً من طراز ناصر 3 مساء أمس الجمعة باتجاه تجمع مغتصبات "غوش قطيف" .

و قالت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان أصدرته ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه إن "الهجوم يأتي في سياق الرد الطبيعي على اغتيال شيخ فلسطين المجاهد أحمد ياسين" .

 

الشيخ إسماعيل هنية : الفيتو الأميركي يؤكد أن الولايات المتحدة تتورط في دم الشيخ القائد أحمد ياسين

غزة – خاص

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس أن الفيتو الأميركي ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن الدولي إدانة اغتيال (إسرائيل) للشيخ أحمد ياسين ضوء أخضر لمواصلة الاغتيالات الصهيونية .

وقال الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة حماس "الحقيقة أن "

وأضاف الشيخ هنية أن " الفيتو يؤكد أن الولايات المتحدة تتورط في دم الشيخ القائد أحمد ياسين, والعدو الصهيوني يمارس إرهابه من خلال هذا الدعم الذي توفره الإدارة الأميركية ومن خلال الإسناد الدائم لمواجهة شعبنا".

وأشار الشيخ هنية إلى أن الولايات المتحدة "عوّدتنا على هذه المعاداة لشعبنا وحقوقه ودائما توفر المظلة الدولية للإرهاب والعنف الصهيوني ضد شعبنا بكافة شرائحه وقواه وفصائله".

وشدد هنية على أن "الانتفاضة والمقاومة ستستمران حتى يرحل الاحتلال عن أرضنا ويستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه".

وكانت (إسرائيل) قد عبرت أمس عن ارتياحها لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يدين اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين في غارة صهيونية الاثنين الماضي .

 

تظاهرة في النرويج تندّد باغتيال الشيخ ياسين و بالفيتو الأمريكي

أوسلو – وكالات

تظاهر نحو 2000 شخص أمام البرلمان النرويجي رافعين أعلاما فلسطينية وصور الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، منددين بعملية اغتياله وبالفيتو الذي استخدمته الولايات المتحدة لمنع إدانة (إسرائيل) أمس الأول الخميس أمام مجلس الأمن الدولي.

وجاب المتظاهرون بعد صلاة الجمعة أمس الشوارع الرئيسية في أوسلو وصولاً إلى السفارة "الإسرائيلية"، وحملوا كرسيا متحركا واضعين عليه صورة الشيخ ياسين ملتحفاً بالعلم الفلسطيني وأحرقوا أعلاما "إسرائيلية" وأميركية.

وشارك في التظاهرة عدد كبير من النساء والأطفال، وأكدت إحدى الفلسطينيات المشاركات في المسيرة أن الشعب الفلسطيني كله أحمد ياسين وقالت إن المقاومة لن تتوقف باستشهاد الشيخ ياسين، واستنكرت الخذلان العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية.

ووزع القائمون على التظاهرة بيان الجالية الفلسطينية في النرويج وقد استغرب استمرار سياسة السلطة الفلسطينية في سعيها نحو "وهم السلام".

وأشار البيان إلى أنه "ليس بإمكان الكيان الصهيوني الذي أقام استراتيجيته على سياسة العنف والإرهاب وسار على هذا النهج عقودا من الزمن أن يتخلى عنها لمجرد مبادرات سلمية زائفة". وأكد البيان أن "الشعب الفلسطيني لم يحقق في ظل الحديث عن السلام إلا المزيد من القتل والتشريد وتحطيم كافة مقدراته وطاقاته".

واستنكر محمد الزبيدي مسؤول الجالية الفلسطينية في النرويج الفيتو الأميركي في مجلس الأمن بشأن إدانة اغتيال الشيخ أحمد ياسين. وأكد أن انحياز الإدارة الأميركية للكيان الصهيوني وغياب قرار أوروبي فاعل يقابله عجز عربي كامل يؤدى بلا شك إلى المزيد من القتل وارتكاب أكبر الجرائم.

من جانبه أوضح باسم غزلان رئيس الرابطة الإسلامية في أوسلو أن الصهيونية قائمة على الإرهاب والهمجية، وهي لم تتورع في قتل رجل مسن قعيد مستخدمة أحدث طائراتها، وأضاف أن الدعم الأميركي -الذي وصفه بلا حدود- يقوي من عنجهية الكيان الصهيوني لارتكاب الجرائم دون الخوف من المساءلة الدولية.

وفي تعليق بشأن اغتيال الشيخ أحمد ياسين أكدت السياسية كاثرين كونسلت خيبة أملها لاستخدام الولايات المتحدة الأميركية لحق النقض الدولي "الفيتو" لقرار إدانة إسرائيل.

وأوضحت عضو حزب العمل النرويجي كونسلت أنها كانت تتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو إلا أنها قالت "إنني أصبت بخيبة أمل هذه المرة، لأن استهداف شيخ قعيد كان يحتم على البشرية جمعاء على أقل تقدير إدانة هذه العملية"

 

العدو الصهيوني ينتقد موقف أسبانيا لتأييدها إصدار قرار يدين اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين في مجلس الأمن

نيويورك – وكالات

قال السفير الأسباني لدى الأمم المتحدة إينوسنثيو أرياس إنه لم يشعر بأي إهانة بسبب انتقاد (إسرائيل) العلني لتصويته لصالح قرار في مجلس الأمن يدين اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والذي أحبطته الولايات المتحدة باستخدام حق النقض الفيتو.

وأوضح أرياس أن بلده انتقد دوما الاغتيالات بدون محاكمة وأكد أن الحكومة القادمة لرئيس الوزراء المنتخب خوسيه ثاباتيرو وافقت على التصويت بالموافقة على القرار.

وقد انقسم الأعضاء الأربعة بالاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن حيث امتنعت ألمانيا وبريطانيا عن التصويت وانضمت لهما رومانيا في حين وافقت أسبانيا وفرنسا على القرار.

 

الأمن يعتدي بالضرب على برلماني أردني شارك في التظاهرة.. مسيرات غاضبة تطوف المدن والمخيمات الأردنية استنكاراً للجريمة الصهيونية باغتيال الشيخ أحمد ياسين

عمان – وكالات

أدان حزب جبهة العمل الإسلامي (أكبر الأحزاب الأردنية) في بيان له الليلة الماضية تعرض الدكتور تيسير الفتياني النائب في البرلمان الأردني عن الحزب والمحامي حكمت الرواشدة عضو مجلس الشورى بالحزب لاعتداء من قبل الأمن الأردني في مخيم الوحدات يوم أمس أثناء تظاهرة ضد الاحتلال الصهيوني .

وحمّل بيان كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي الحكومة المسؤولية وطالبها بإجراء تحقيق موسع ومعاقبة المسؤولين عنه.

وكانت قوات من الأمن الأردني اصطدمت المشاركين في المظاهرات التي جرت أمس بعدة مناطق في الأردن دعما للشعب الفلسطيني واحتجاجا على اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) .

وكان آلاف الأردنيين في عمان وأربد والزرقاء وفي معظم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين قد خرجوا في مسيرات غاضبة بعد صلاة الجمعة أمس بدعوة من الحركة الإسلامية في الأردن وأحزاب المعارضة والنقابات المهنية للتنديد باغتيال الشيخ أحمد ياسين.

وأحرق المتظاهرون الأعلام الأميركية و(الإسرائيلية) في مسيراتهم في الوحدات والبقعة ومخيم اربد والزرقاء وهتفوا ضد (إسرائيل) والولايات المتحدة.

وفي مقر النقابات المهنية بعمان احتشد المئات من النقابيين والحزبيين بعد إقامتهم صلاة الغائب ونظموا مهرجانا خطابيا تضامنا مع حماس.

 

مراقبون سياسيون: اغتيال الشيخ أحمد ياسين والذكرى الأولى للاحتلال تصعّد أعمال المقاومة ضد القوات الأمريكية في العراق

خدمة قدس برس

أعلن متحدث عسكري أمريكي صباح اليوم أن جنديا من مشاة البحرية "المارينز" قتل صباح اليوم في الفلوجة غرب العاصمة العراقية بغداد، حينما شن مسلحون هجوما على دورية أمريكية صباح اليوم دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

يذكر أن الفلوجة شهدت أمس مواجهات عنيفة بين المقاومة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي دامت اكثر من ست ساعات.

من جانب آخر جرح ثلاثة يابانيين صباح اليوم بانفجار عبوة ناسفة في بغداد، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من شارع أبو نؤاس وسط العاصمة بغداد، مما أدى إلى جرح ثلاثة يابانيين وتدمير سيارتهم، كما الحق الانفجار أضرارا بعدد من الفنادق القريبة والمنازل، حيث أدى إلى تحطم زجاج النوافذ.

وتشهد عدد من مدن العراق منذ اغتيال الشيخ أحمد ياسين حالة من الغليان، حيث تزامن اغتيال الشيخ ياسين مع حلول الذكرى الأولى للاحتلال، الأمر الذي سيؤدي إلى تصاعد وتيرة العمليات ضد القوات الأمريكية كما أشار إلى ذلك عدد من المراقبين هنا.

ومن جانب آخر قال مصدر مقرب من المقاومة العراقية أن مواجهات الأمس أدت إلى مقتل عدد كبير من القوات الأمريكية، حيث أن الهجمات كانت في قسم منها هجمات صاروخية وان القوات الأمريكية تكبدت خسائر في مواجهات الأمس لم تتكبدها منذ أشهر، وأكد أن أرواح شهداء الفلوجة لن تذهب هدرا، مشددا في الوقت ذاته أن القسوة التي تتعامل بها القوات الأمريكية لن تؤثر في روح المقاومة وأن القادم من الأيام سيثبت ذلك.

يذكر أن مدينة الفلوجة تشهد مقاومة ضارية ضد الوجود الأمريكي في العراق حيث يشير بعض المراقبين هنا إلى أن العنف الأمريكي ضد في المدينة سيولد مقاومة أكثر، وأن الفلوجة ربما تكون الشرارة التي ستنطلق منها المقاومة لتشمل العراق كله.

 

استشهد في مسيرة التنديد باغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين: أهالي مخيم الدهيشة يشيّعون الشهيد محمود الزغاري

بيت لحم ـ خاص

شيعت جماهير غفيرة بعد صلاة ظهر اليوم الشهيد محمود عمر الزغاري (20 عاما) إلى مثواه ، في مقبرة الشهداء في مخيم الدهيشة.

وكان موكب الشهيد انطلق صباح اليوم من مستشفى بيت جالا الحكومي إلى منزل العائلة في مخيم الدهيشة حيث استقبل الجثمان أعداد غفيرة من الفلسطينيين، وألقى الأهالي نظرة الوداع على الشهيد في منزل العائلة قبل أن ينقل الجثمان إلى مسجد المخيم حيث أقيمت عليه الصلاة.

وأشاد خطيب المسجد بمناقب الشهيد منددا بجرائم شارون ضد الشعب الفلسطيني وبعملية الاغتيال الجبانة التي نفذها شارون ضد الشيخ احمد ياسين.

وبعد الصلاة حمل جثمان الشهيد على الأكتاف وسارت الجموع نحو مقبرة الشهداء في المخيم حيث وري الجثمان الثرى.

وأطلق ملثمون العيارات النارية في الهواء تحية للشهيد في حين رفع المشاركون في التشييع الأعلام الوطنية وأعلام حركة حماس وصور الشيخ ياسين.

وكان الشهيد الزغاري لقي وجه ربه أمس الجمعة قرب قبة راحيل شمال مدينة بيت لحم خلال مواجهات أعقبت مسيرة احتجاجية استنكارا لاغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

 

الفنانون المصريون: عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين وصمة عار في جبين الإنسانية عامة والعالم العربي والإسلامي علي وجه الخصوص

مجلة آفاق عربية المصرية

أعرب الفنانون المصريون عن صدمتهم الشديدة إثر سماعهم خبر اغتيال قذائف الغدر الصهيونية للمجاهد الشيخ أحمد ياسين» أكد السيد راضي رئيس اتحاد نقابات المهن الفنية المصرية على لسان السيد راضي رئيس الاتحاد أن عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين وصمة عار في جبين الإنسانية عامة والعالم العربي والإسلامي علي وجه الخصوص, وهو يدل علي أن أيادي الجبن والوحشية الصهيونية قد باتت تعربد في أشلاء كرامتنا دون أن تجد ما يوقفها لا لشيء إلا لأننا فقدنا الإحساس بالوجود, ومن ثم لابد من أن تفتح الأنظمة العربية المجال للشعوب لكي تثبت أنها لا زالت تنتمي للبشر.

وقال نقيب الممثلين الفنان يوسف شعبان "فور أن بلغني الخبر شعرت بمرارة ليس لفقد واحد من رموز الأمة فحسب، ولكن لأنني أدركت حقيقة الهوان والذل الذين أصبحا سمة لأمتنا, ولا أعتقد أن الشهيد البطل أحمد ياسين بحاجة إلى تعازي بل نحن الذين بحاجة إلى أن يعزينا هو, فلقد فارق دنيانا مرفوع الرأس محتفظًا بكامل رجولته.
ومن جهته شدد ممدوح الليثي نقيب السينمائيين على أن«هذه جريمة لا تغتفر في حقنا»، مضيفاً "وحسب الشيخ أحمد ياسين أنه ارتضى أن تكون روحه بوق النفير لإحياء موات الأمة, وما زالت كلماته ترن في أذني قبل أيام وهو يقول (مرحباً بالشهادة في سبيل إعلاء كلمة الله)".

ويري الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة أن الحادث محصلة طبيعية لسلسة تحل محل رءوسنا بسبب ديكتاتورية الأنظمة وتغطرس الحكام.

ويقول المخرج الدكتور محمد كامل القليوبي الرئيس السابق للمركز القومي للسينما: م يعد الأمر كما كان يدعي البعض تصرفات دولة فلقد سقطت كل الأقنعة وانجلى الأمر وتأكد لكي ذي عين أننا نتعامل مع عصابة لابد أن نواجهها جميعًا (حكامًا ومحكومين) بكل سلاح".

بينما وصف الفنان القدير حسن يوسف عملية استشهاد الشيخ ياسين بأنها "عمل جبان علي يد المجرم الدولي الأول شارون". وقال: "أنا أصف هذا العمل بأنه استهتار صهيوني بالعالم كله وليس العربي فقط ووصف الشيخ ياسين بأنه رمز للقوة والحرية فهذا الرجل الذي كان يصلي ويدعو الله أن يكون شهيداً سيكون وقودًا للحركة الإسلامية".

 

طلبة جامعة القدس المفتوحة في رام الله يقيمون مهرجاناً تأبينياً للشيخ الشهيد أحمد ياسين ويطالبون بالانتقام والثأر

رام الله-خاص

نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة في رام الله ظهر اليوم السبت مهرجانا تأبينينا للشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس والذي اغتالته قوات الاحتلال الأسبوع الماضي.

وبدأ المهرجان بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم ، ثم تمت تلاوة الفاتحة على أرواح الشهيد وكافة الشهداء الفلسطينيين.

وتجمّع المئات من طلبة الجامعة المفتوحة في الحرم الجامعي للمشاركة في المهرجان وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال، ورفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء، كما طالبوا إلى الثأر لدم الشيخ ياسين.

واعتبر الدكتور جمال نوح رئيس فرع مدينة رام الله في الجامعة المفتوحة أن سياسة الإرهاب والاغتيالات التي ينفذها الاحتلال لن تثنيها عن الاستمرار في المقاومة حتى رحيل الاحتلال عن كامل أرضنا.

وأضاف أن استشهاد الشيخ ياسين ما هي إلا تحقيق لرغباته في نيل الشهادة في سبيل وطنه ومن أجل قضيته العادلة. مشيرا إلى نضال الشيخ ياسين والمعاناة التي تعرض إليها على يد الاحتلال الغاصب.

ورأى الطالب معين البرغوثي رئيس مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة أن استشهاد الشيخ ياسين يزيد الشعب الفلسطيني سوى ثباتاً وتجسيداً للوحدة الوطنية بين كافة الفصائل الفلسطينية.

وهنأت الكتلة الإسلامية في الجامعة نفسها والشعب الفلسطيني باستشهاد شيخها وقائدها أحمد ياسين.

وقال بيان الكتلة إن الشيخ ياسين ليس أول الشهداء ولن يكون أخرهم فهو كغيره من الشهداء حمزة ومصعب وحسن البنا وعز الدين القسام، ولكن باستشهاده أحيا الروح الجهادية في القلوب من جديد، ووحّدها تحت الراية الخضراء.

ودعا البيان إلى تجديد العهد ومواصلة المسيرة  التي بدأها الشيخ، بالمقاومة والجهاد ضد الاحتلال.

 

دموع في العيون وأصوات متهدجة على المنابر.. مساجد باريس بكت الشيخ ياسين.. والفاجعة صرفت مسلمي فرنسا عن همومهم

خدمة قدس برس

بصوت متهدِّج دعا الشيخ مختار جاب الله ثلاثة آلاف مصل من الرجال والنساء إلى أداء "صلاة الغائب على الشيخ أحمد ياسين"، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وفي هذا المسجد الواقع في ضاحية لاكورنيف الباريسية، حيث المقر الرئيس لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا؛ جاءت خطبة الجمعة في سياق الحدث، الذي هزّ مشاعر مسلمي فرنسا خلال الأيام الماضية. فالأمر يتعلق باغتيال الشيخ ياسين، مؤسس حركة "حماس"، والذي يعتبره الشارع المسلم في فرنسا أبرز رجالات الأمة الإسلامية، علاوة على كونه رمزاً للكفاح الفلسطيني في العيون.

وتحدث الشيخ مختار جاب الله، وهو من أنجح الدعاة المسلمين في الساحة الفرنسية؛ عن حادث اغتيال الشيخ ياسين بإسهاب، بينما أخذت نبرة الحزن الكامن تطغى على صوته المجلل، واصفاً عملية الاغتيال بقوله "جبنٌ كل الجبن أن يُرمى هذا الشيخ المقعد بثلاثة صواريخ".

وكلما عمد الشيخ جاب الله إلى الدعاء على المحتلين؛ كانت نبرة المصلين تتجاوب معه بصورة واضحة، في تأكيد لمخزون الغضب الكامن في النفوس والقلوب، جراء التطاول بالصواريخ الفتاكة على الشيخ ياسين.. "نحن جميعاً غاضبون، مشاعرنا تغلي منذ يوم الاثنين"، كما قال شاب من أصل جزائري لموفد "قدس برس"، كان من بين الذين أدوا صلاة الغائب على مؤسس حركة "حماس"، الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي بإشراف مباشر من آرائيل شارون، في الثاني والعشرين من آذار (مارس) الجاري.

ومنذ صبيحة ذلك اليوم، تحوّلت أنظار مسلمي فرنسا بصورة مفاجئة، عن القضايا الساخنة، التي تشغل ساحتهم الداخلية، على ضوء قانون حظر ما يسمى برموز التفاخر الديني؛ إلى "القضية المركزية للأمة"، كما يستذكر مسلمو فرنسا.

وبينما احتلت عملية اغتيال الشيخ ياسين موقعها من خطب الجمعة، في معظم مساجد باريس، التي يبلغ عددها حسب إحصاء أهلي ثلاثمائة وثلاثون مسجداً؛ فإنّ الرأي العام السائد بين نحو مليوني مسلم في منطقة باريس الكبرى، يتجه للإدانة الشديدة "لجريمة تهتز لها المشاعر"، مع تعبيرات تفيض بالألم والحسرة، جراء الصدمة، بينما لم يصدق الكثيرون بعد أنّ الشيخ أحمد ياسين قد رحل بالفعل عن دنيا الناس.

وفور ورود أنباء الاغتيال؛ سارعت الهيئة الممثلة لمسلمي فرنسا، التي لم يمض على تشكليها عام كامل؛ إلى إدانة العملية، فور وقوعها. فقد صدر بيان عن أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة، المجتمعين في مسجد باريس الكبير، صبيحة تنفيذ جريمة الاغتيال، عبّروا فيه عن "شديد الأسى لاغتيال الشيخ ياسين على يد الجيش (الإسرائيلي)".

وقال المجلس في بيانه، الذي يحمل توقيع رئيسه دليل بوبكر، وهو عميد مسجد باريس، إنّ "ملابسات وهدف هذا العمل الشنيع، الذي ذهب ضحيته مصلّون خارجون من مسجد، وشيخ مقعد على كرسيِّه المتحرك؛ لتصدم مشاعر كل إنسان محب للسلام والعدالة"، بحسب تعبيره.

وبينما عبّر المجلس الفرنسي للديانة المسلمة عن حزنه، وقدم تعازيه "للضحايا في مصابهم، وإلى الشعب الفلسطيني"، فقد جاء ذلك متزامناً مع سيل الإدانات، التي صدرت عن المراكز والمؤسسات والجمعيات الإسلامية الفرنسية. وكان اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا قد أعلن أنه "يندِّد بشدة بهذا العمل الإجرامي، الذي ينتهك كل مبادئ القانون الدولي، ويستهدف رجلاً مسناً ومعاقاً، يدافع عن كرامة شعبه، ويعمل لتحرير أرضه"، مقدِّماً تعازيه "لعائلات الضحايا، وكذلك للشعب الفلسطيني".

ودعا الاتحاد في بيان صادر عنه بهذا الخصوص "المسلمين في فرنسا وكل محبِّي العدل؛ للصلاة وللتحرك من أجل أن تُعاد العدالة للشعب الفلسطيني، حتى يسترجع كرامته وحريته"، على حد قوله.

ويرى الباحث الدكتور محمد الغمقي أنّ عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين قد أثارت تساؤلات مهمة في الساحة الفرنسية، مشيراً إلى مقالات وتقارير مميزة نشرتها الصحف الفرنسية، خلال الأسبوع الذي أعقب عملية الاغتيال، بينما يتحدث عن أهمية الإدانة التي صدرت عن الحكومة الفرنسية لعملية الاغتيال الشنيعة.

وإذا كانت قضية فلسطين تعتبر تقليدياً من الشواغل الأساسية لنحو ستة ملايين مسلم في عموم فرنسا، وهم الذين اعتادوا التظاهر بعشرات ومئات الألوف في السنوات الماضية كلما تطلب الموقف، للإعراب عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته؛ وتعبيراً للسخط على الاحتلال (الإسرائيلي)؛ فإن معايشتهم مع الحدث الفلسطيني قد دخلت طوراً جديداً منذ اغتيال الشيخ المهيب أحمد ياسين.

أما بالنسبة للآلاف الذين أدوا صلاة الغائب على الشيخ الفقيد، خلف الإمام مختار جاب الله؛ فإنّ قلة منهم من لم تنتفض مشاعره، أو تترقرق الدموع في عينيه، وسط أجواء الوجوم النابض بالغضب العميق، التي خيمت على الأجواء.

 

خالد مشعل في مهرجان تأبيني حاشد في جنين: شارون استهدف باغتيال الشيخ أحمد ياسين رأس المقاومة، والرد الفلسطيني سيكون مزيدا من المقاومة

جنين –خاص

أقامت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة جنين مهرجانا تأبينا للشهيد الشيخ أحمد ياسين ، وأمّ المهرجان حشدُ كبير من أبناء المحافظة قدّر بـ 15 ألف شخص، وذلك في ساحة السوق الشعبي وسط المدينة وندد المشاركون بالجريمة النكراء وطالبوا فصائل المقاومة برد قاس على هذه الجريمة.

وألقى الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كلمة عبر الهاتف قال فيها "نلتقي اليوم في عرس الشيخ الشهيد أحمد ياسين ونحن نعيش آثار هذا الإرث الكبير الذي خلفه الشيخ ورأينا بركاتها في الأيام الماضية".

وأكد الأستاذ مشعل أن "شارون استهدف باغتيال الشيخ استهداف رأس المقاومة، لذلك سيكون الرد الفلسطيني خلال الأيام القادمة مزيدا من المقاومة وبتعزيز روح المقاومة".

وأضاف مشعل "إن شهادة شيخنا تبعث روحا جديدة في المقاومة حيث أدخلت المقاومة في طور جديد على أرض فلسطين نسأل الله أن يبارك مجاهدينا في كتائب القسام والفصائل كافة".

وألقى السيد عبد الباسط الحاج كلمة حركة حماس في محافظة جنين وقال فيها "إن الوحدة الوطنية هي سندنا وملاذنا ضد المؤامرات الصهيونية وسيكون دم الشيخ ياسين عامل تمتين لها بإذن الله" ، مؤكداً أن "حماس حركة شورية مؤسساتية تحكمها سياسات واضحة ومستقرة ولن يؤثر عليها غياب مؤسسها" .

وأشار الحاج إلى أن "استشهاد الشيخ ياسين هو عنوان مرحلة جديدة وحياة جديدة كتبت للقضية التي حملها الشيخ الشهيد طوال حياته مثّل خلالها انتصار الإرادة على الضعف والمرض وانتصار الحق في وجه الباطل" .

وجددت كتائب القسام في كلمة ألقاها  أحد مجاهديها  "العهد والوفاء لقائد حماس الجديد ورئيس مكتبها السياسي الأستاذ خالد مشعل وندين له بالسمع والطاعة ونشد على أياديكم حتى التحرير الكامل لكل أرض فلسطين أننا لن نحدد مكان ردنا ، ولن نحدد زمان ردنا وكل خياراتنا مفتوحة" .

وقال السيد رمضان البطة محافظ جنين في كلمته "لقد حاول الجميع أن يجعلوا صراعنا مع العدو صراعا فلسطينيا ـ (إسرائيليا) ، إلا أنه بدماء الشيخ ياسين عاد للقضية يعدها العربي والإسلامي مناشدا القمة العربية التي يتعقد في تونس بأن يكونوا على مستوى الحدث.

كما ألقى وليد أبو مويس رئيس بلدية جنين كلمة أعلن فيها أنه تقرر "صبيحة هذا اليوم وفي جلسة طارئة للمجلس البلدي إطلاق اسم الشيخ ياسين على دوار الداخلية في المدينة" مؤكداً أنه "باستشهاد الشيخ ياسين أعدنا صياغة وحدتنا الوطنية وصغنا ميثاق عملنا المشترك" .

وألقى ناصر أبو عزيز  كلمة القوى الوطنية والإسلامية ذكر فيها بعضاً من الصفات التي تحلّى بها الشيخ الشهيد وشدد على أنه يجب أن يكون استشهاده حافزاً الوحدة الوطنية وتصاعد أعمال المقاومة وتجديد زخم الانتفاضة.

وقالت كتائب شهداء الأقصى في كلمة ألقاها أحد أعضائها إنه " بدماء الشيخ أحمد ياسين ننشد لحنا جديدا بمداد من الدماء ، لحن الاستمرار على نهج المقاومة" ، مضيفاً "لقد قلنا كلمتنا مرارا بان كتائب الأقصى ستبقى وفية لدمائك الطاهرة ، وسنبقى الحامين لوحدتنا الوطنية وإن ردنا لقادم" .

وتخلل المهرجان عرضاً مسلحاً لكتائب القسام شارك فيه نحو 15 مسلحاً من كتائب القسام في جنين، كما أحرق عدد من الملثمين مجسماً لحافلة صهيونية ومجسمين لشارون وموفاز.

 

آلاف المغاربة يتظاهرون في الرباط احتجاجاً على اغتيال الشيخ أحمد ياسين

الرباط – وكالات

تظاهر آلاف المغاربة في شوارع العاصمة الرباط أمس السبت احتجاجا على مقتل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس.

ودعت جمعيات غير حكومية وأحزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني المغاربة إلى التظاهر بكثافة في هذه المظاهرة التي رخصت لها السلطات المغربية.

وندد المتظاهرون الذين رفع بعضهم صور الشيخ ياسين وعلم فلسطين بالحكومات العربية وجامعة الدول العربية بهتافات مثل "زيرو الانظمة العربية.. زيرو الجامعة العربية" و "فلسطين تقاوم والأنظمة تساوم".

كما رفعت شعارات تندد بالاحتلال الأمريكي للعراق واعتبروا الشعبين الفلسطيني والعراقي واحد.

وشهدت المظاهرة حضورا مكثفا للإسلاميين سواء منهم المرخص لهم كحزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل أو جماعة العدل والإحسان المحظورة ورددوا شعارات تنادي بالانتقام لمقتل الشيخ ياسين "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام".

 

الكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة في طولكرم تجدد البيعة والعهد والوفاء للشيخ الشهيد أحمد ياسين

طولكرم ـ خاص

أقامت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة في طولكرم مهرجاناً حاشداً بعنوان "مهرجان البيعة والعهد والوفاء للشيخ أحمد ياسين" بحضور المئات من طلبة الجامعة وبعض الضيوف, وقد شمل المهرجان عرضاً لملثمين يحملون كرسياً لف بالوشاح الأخضر عليه صورة للشيخ الشهيد ياسين كما حملوا مجسمات لصواريخ القسام والأحزمة الناسفة والبنادق,   وارتفعت صور الشيخ الشهيد في سماء طولكرم تحملها البالونات وألقيت خلال المهرجان عدة كلمات, وقصائد شعر تخللها العديد من الأناشيد الحماسية من فرقة الأنصار.

وابتدأ المهرجان بتلاوة آيات من القران الكريم بعد الترحيب بالحاضرين, وكانت الكلمة الأولى لإدارة الجامعة ممثلة برئيس قسم التربية الإسلامية في الجامعة الأستاذ منذر زيوت الذي أشاد بالشيخ الشهيد وبمناقبه, معتبراً اغتياله بالجريمة المروعة, ويضيف " ليست غريبة على يهود فقد قتلوا من قبل الأنبياء, وهم دائماً يغتالون رافعي رايات العقيدة, وهم باغتيالهم الشيخ إنما استهدفوا عزة وكرامة الأمة وضرب المقاومة الفلسطينية, ولكن الله سوف يخيب آمالهم وطموحاتهن في إسكات صوت المقاومة التي ستزداد قوة باستشهاد الشيخ ياسين", مشدداً على ضرورة الصمود على هذه الأرض حتى النصر.

وأشار إلى أن الرأي العام العالمي آن له أن يقف مع نفسه ليعرف من الإرهابي اليوم ومن يمارس القتل دون التفات لطفل أو شيخ أو امرأة, فعدونا لا يردعهم إلا السيف والقوة.

أما ممثل الكتلة الإسلامية فابتدأ كلمته بقوله لا نقول لأمتنا في مصابها إلا كما قال الله تبارك وتعالى" ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون" ونقول للمصابين بفقد علم الجهاد والاستشهاد"إنا لله وإنا إليه راجعون", ونقول للظلمة والقتلة " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون", والى روح شهيدنا وقائدنا"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية, فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".

وأمضى في رثاء الشيخ الشهيد وان غزة وفلسطين ستبكيه, وستفتقده شوارع ومدارس ومساجد غزة والمجمع الإسلامي الذي بناه.

وأضاف إن العدو لن يحصل على مبتغاة من اغتيال الشيخ الشهيد فها هي كل الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية تتوعد بالانتقام وهي قادرة على ذلك بإذن الله, فحركة حماس لن تنهي باغتيال زعيمها بل ستبقى ماضية في جهادها حتى نهاية هذا الكيان. واعتبر المتحدث أن (إسرائيل) بعد فشلها بالنيل من الانتفاضة باغتيال الشيخ تريد الآن راس الوحدة الوطنية, لذا علينا المحافظة على وحدتنا الوطنية وعلى المقاومة وعلى حقوقنا في عودة القدس وكل فلسطين وإطلاق سراح المعتقلين وعودة اللاجئين. 

وفي القصيدة التي ألقاها أحد طلاب الجامعة عن استشهاد الشيخ ياسين أبكى بها الحاضرين الذين ابدوا إعجابا وتفاعل معها.

وفي كلمة للضيوف على المهرجان ألقى الشيخ عبد الله ياسين أحد خطباء طولكرم كلمة امتدح فيها الشيخ ياسين وعدد مناقبه, وكيف انه أخاف الأعداء في حياته فحسبوا له ألف حساب فهاهو يخيفهم ميتاً ويمنع التجول في شوارع كيانهم, ووصف استشهاد الشيخ بعد صلاة الفجر بالميتة العظيمة فهي كميتة رسول الله يوم الاثنين والخليفة عمر عند الفجر.

وأضاف إن المقاومة لن تتوقف باستشهاد الشيخ  , فلقد قتلوا الشيخ حسن البنا فازدادت دعوته, وقتلوا الشيخ سيد قطب فانتشر فكره, واغتالوا عياش فخرج لهم ألف عياش, واليوم يغتالوا الشيخ أحمد ياسن فسيخرج لهم إن شاء الله آلف ألف أحمد ياسين.

 

حسن نصر الله: لا يتصور أحد في هذا العالم أنه يمكن شطب المقاومة من خلال شطب قياداتها

خاص

أكد سماحة الشيخ حسن نصر الله أن حزب الله يضع إمكانات حزب الله تحت تصرف حركة حماس.  المقاومة هي صاحبة مشروع استراتيجي وليست  ردود أفعال.. وأنها عمليات مستمرة وجهاد متواصل ومواجهة قائمة وطويلة لتحقيق هذه الاستراتيجية.

وقال الشيخ حسن نصر الأمين العام لحزب الله في الحفل التأبيني الذي أقامه حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت إن جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين " تقول للعرب والمسلمين والعالم إن هذا الكيان الصهيوني هو كيان وحشي عدواني سرطاني".

وأشار إلى أن  هذه الجريمة تدلل على "حقيقة الإدارة الأمريكية الشيطانية" معتبراً أن الإدارة الأمريكية "شريك كامل في القتل والإرهاب والجريمة "

وأكد نصر الله أن اغتيال مؤسس ومرشد حركة حماس لن ينال منها بل سيزيدها صلابة مضيفاً أن "حركات المقاومة الحالية لم تعد في تداولها واستمرارها ودوام وقوفها معتمدة على شخص واحد"، وشدد قائلاً " ولا يتصور أحد في هذا العالم أنه يمكن شطب المقاومة من خلال شطب قياداتها"، وأضاف "نحن مطمئنون على وحدة حماس واستمرارها".

وقال الشيخ نصر الله إن حزب الله يضع كل إمكانياته تحت تصرف حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وحذر نصر الله من تلك الأصوات التي تطالب بوقف الانتفاضة والمقاومة والذين أسماهم "الطبقة المثقفة (!!)". معتبراً أنهم  ينخرطون في الحرب النفسية التي يشنها الكيان الصهيوني وأمريكا على المنطقة.

 

تحت شعار "ميلاد أمة" الكتلة الإسلامية في قلقيلية تقيم مهرجاناً تأبينياً للشيخ أحمد ياسين.. والحركة الطلابية الإسلامية تقيم مهرجاناً تأبينياً في المدارس

قلقيلية ـ خاص

أقامت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة مهرجاناً تبأبينياً حاشداً للشيخ الشهيد أحمد ياسين بعنوان "ميلاد أمة" وذلك في حرم الجامعة.

وألقيت في المهرجان كلمات تحدثت  عن مآثر  وتضحيات الشيخ الشهيد والضرورة التي تمليها المرحلة بتصعيد الانتفاضة والمقاومة كخيار وحيد أمام الشعب الفلسطيني لدحر الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، كما ألقيت قصائد شعرية عبّرت عن مشاعر الألم التي حلّت بفقدان شيخ فلسطين كما صوّرت بشاعة الجريمة الصهيونية، واعتبرت أن اغتيال الشيخ الشهيد هو حافز لتصعيد الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال.

وعلى الصعيد نفسه أقامت الحركة الطلابية الإسلامية في مدارس قلقيلية مهرجاناً حاشداً في ساحة مدرسة السعدية الثانوية لتأبين الشيخ الشهيد.

وألقيت في المهرجان كلمات أكدت على ضرورة تصعيد الانتفاضة والمقاومة، كما طالبت بالثأر والانتقام للجريمة الصهيونية باغتيال الشيخ أحمد ياسين.

وقدمت خلال المهرجان عروضاً جهادية كما تخلل المهرجان فقرات من النشيد الإسلامي وألقيت قصيدة شعرية بعنوان ياسين أنت فينا.

 

د. الرنتيسي : الرد على اغتيال الشيخ آتٍ وتأجيل القمة شمّت بنا الأعداء و أناشد الرئيس عرفات بالإفراج

 عن أموال المؤسسات الخيرية

غزة – خاص

أكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القائد العام لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة أن الرد على اغتيال الشيخ ياسين سيكون ردا يشفي الصدور وأن الأمر منوط بكتائب القسام فلا تستعجلوا ، منوها أن حماس لن تقبل بالوجود الصهيوني على أرض فلسطين ولن تتخلى عن حق العودة ولا عن شبر واحد من أرض فلسطين الحبيبة ولن ننسى أسرانا وسنعمل من أجل تحريرهم بإذن الله تعالى .

جاءت هذه التصريحات في مهرجان تأبين للشيخ الشهيد أحمد ياسين أقامه مجلس طلاب الجامعة

الإسلامية في مدينة غزة اليوم الأحد بحضور الدكتور الرنتيسي والأستاذ إسماعيل هنية من قادة الحركة ، ورئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة الإسلامية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وأعضاء مجلس الطلاب والطلاب والطالبات بالجامعة وذوي الشيخ ياسين وأهالي الشهداء وحشد من المواطنين .

وناشد الرنتيسي الرئيس عرفات بالإفراج عن أرصدة الأيتام والفقراء في المؤسسات الخيرية الإسلامية تنفيذا للقانون والقرار الصادر من المحكمة العليا الفلسطينية .

وخاطب الرنتيسي ذوي الشيخ ياسين بالقول " يا آل ياسين لم يكن الشيخ لكم وحدكم ، يا حماس

لم يكن الشيخ لكم وحدكم ، يا شعب فلسطين لم يكن الشيخ لكم وحدكم ، يا امتنا العربية لم

يكن الشيخ شيخكم وحدكم ، يا عالمنا الإسلامي لم يكن الشيخ شيخكم وحدكم إنه شيخ للإنسانية جمعاء ، إنه شيخ تجاوز كل الحدود في قيمه وأخلاقه وثباته في يقينه وإيمانه وجهاده وصبره واحتسابه .

وأكد على أن الثوابت لا تتغير ، فو الله الذي لا إله إلا هو لن نفرط في شبر من الوطن ، لا تنازل ، ولن نقبل بالوجود الصهيوني على ارض فلسطين ، لا أمن لهم في أرضنا ، لن نفرط في بيت المقدس وفي حق العودة ، ولن ننسى أولئك الذين يقفون خلف القضبان سنعمل من أجل تحريرهم بكل جد وعزم واسأل الله أن يكونوا معنا عما قريب .

وشدد الرنتيسي بصورة واضحة على أن رد كتائب القسام على هذه الجريمة البشعة باغتيال الشيخ الجليل احمد ياسين سيكون بإذن الله ردا يشفي الصدور ، والأمر يعود لكتائب الشهيد عز الدين القسام وأقول لكم لا تستعجلوا ، منوها " فنحن لا ننسى دماءنا وأعني بنحن حركة فتح وكتائبها ، حركة الجهاد وسراياها ، الجبهة الشعبية وكتائبها ، الجبهة الديمقراطية وكتائبها ، وحماس وما أدراك ما حماس وكتائبها ، فخندق المقاومة فيه متسع للجميع .

ودعا كل الفصائل الوطنية والإسلامية للتوحد ورص الصفوف على خيار الجهاد والاستشهاد خيار

الشيخ المجاهد أحمد ياسين .

وخاطب القائد العام لحماس السلطة الفلسطينية وقائدها الرئيس عرفات وأقول ما أحوجنا اليوم أن نتفهم الحقيقة وقد بدت واضحة جلية أين السلام ؟؟ ، مع المغتصبات ، مع الجدار ومع اغتيال الشيخ أحمد ياسين ورفاقه الكرام الذين أتقدم لأرواحهم بكل تحية مرافقه وصهره والمصلين الذين خرجوا معه من صلاة الفجر ، أين السلام ؟ ، لذلك آن للسلطة أن تتفهم هذه الحقيقة ، ومن هنا باسمكم جميعا ، وباسم حركة حماس وقادتها ، وعلى رأسهم القائد خالد مشعل أناشد الرئيس عرفات في الوقت الذي اغتال فيه الصهاينة زعيم الأمة الشيخ أحمد ياسين آن للسلطة أن تفرج عن أموال الأيتام ولا تغتال القانون ولقمة الجياع ، أناشدك يا أبا عمار أن تفرج الآن عن أرصدة المؤسسات الخيرية ، وأنا اعلم أن هذا النداء سيصل إليك ويقع منك الموقع المناسب ، والأيتام بحاجة إلى من يرسم السمة على شفاههم ، والجياع بحاجة إلى من يسد رمقهم ، والقانون بحاجة وقد أصدرت قرارها المحكمة العليا أن يصان ، فلا يعقل أن نتحدث عن سيادة القانون والحال لا يبرح مكانه على ما هو عليه .

وحول الغاء القمة العربية قال الرنتيسي " أتوجه بالخطاب إلى قادة الأمة الذين خذلونا أمس ، وشمتوا بنا الأعداء ، أقول لهم إذا كنتم قد توقفتم عن الاجتماع بسبب دماء الياسين فدماء الياسين ستُسألون عنها يوم القيامة ، أمانة في أعناق كل مسلم ، دماء الياسين تستصرخكم أن أقفلوا السفارات ,أغلقوا القناصل والمكاتب التجارية ، توقفوا عن الالتقاء بالقتلة وعلى رأسهم شارون ، قاطعوهم تجاريا ودبلوماسيا وثفافيا وأمنيا ، أما آن لكم أن تصطلحوا مع الله ، وأن تعيدوا للأمة هيبتها وأن تصطلحوا مع شعوبكم لتصبحوا أقوياء في وجه أمريكا والكيان الصهيوني .

وفي رسالة وجهها إلى الولايات المتحدة الأمريكية قال " أما أمريكا وقد اتخذت الفيتو فلم تأتوا بجديد ، فنحن ندرك أن بوش عدو الله والإسلام والمسلمين ، أمريكا تعلن الحرب على الله وشارون يعلن الحرب على الله ، والله يعلن الحرب على أمريكا وشارون ، والله يعلن الحرب على أمريكا وشارون ، " من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب " ، فما بالكم وقد أرقتم دم الولي أحمد ياسين ، وقد تطاولتم على هذا الرمز الكبير الذي تربى في حضن المعاناة في سبيل الله ، الحرب قائمة عليهم وإني لأرى تباشير النصر إن أطلّت من هنا من أرض فلسطين من أرض الرباط على أيدي القساميين وحركة حماس بإذن الله تعالى .

وأضاف " إننا اليوم ونحن نودع شيخنا يطيب لي أن أتقدم بالتحية لقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس جميعا في الداخل والخارج الذين أثبتوا أنهم رجال المرحلة ، اللحمة التي بينا لا توصف ، كان الرهان على الخلاف ، وأقول لكم لأطمئنكم لو رحل الرنتيسي ، والزهار وهنية ونزار ريان وسعيد صيام والجميع والله لن نزداد إلا لحمة وحبا فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد ، وغدا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله ، لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصين منوهاً " كلهم ما شاء الله كانوا على أعلى مستوى من المسئولية ، حتى أذهلوا العالم بأسره ، ومسيرتنا متواصلة ودربنا صعب ولكنه الدرب الوحيد الذي يصلنا بنا إلى ما نصبو إليه ، ولذلك لا ضعف لا استكانة لا هوان على الإطلاق .

وخاطب الشعب الفلسطيني بقوله " أقول لشعبنا الفلسطيني بكلمات الإمام الشهيد حسن البنا "فإلينا أيها الناس فنحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لذلك سننتصر بإذن الله ،وقد انتصرنا على الجراح والألم وسننتصر في النهاية وسيعلم شارون الذي أعلن اليوم أنه يخوض معركة البقاء ، أن لا بقاء لهم في أرضنا .

وقدم الرنتيسي التحية والاعتزاز للموقف الرائد للشيخ حسن نصر الله ، نقول " نخاطبكم يا أهل الجنوب المنتصر من الجنوب المنتصر بإذن الله تعالى ، أيادينا ستبقى معكم بأياديكم ،جناحي المقاومة في فلسطين ولبنان هي بطائر واحد ، نسر واحد تحلق في سماء الأمة ، فتحية لك أيها القائد المنتصر ولحزبك والمجاهدين ونقول لكم نحن بإذن الله معكم بقلوبنا بسواعدنا بدعواتنا حتى يأذن الله لهذه الأمة بالنصر والتمكين .

ووجه الشكر إلى كل الفصائل الوطنية والإسلامية التي شاركتنا العزاء ، ووقفت معنا في العرس بقلوبها ومشاعرها ، وتحية للمجلس التشريعي ، وللسلطة الفلسطينية على ما قدمت من جهد ، ولكل الفضائيات العربية والإسلامية التي أحسنت في تغطية الحدث ، وأيضا تلفزيون فلسطين ، ولكل الإذاعات المحلية لها التحية على ما بذلت من جهد ، ولأبناء حماس الذين كانوا على مستوى الحدث ، ولأخواتنا الفضليات اللائي خرجن يودعن الشيخ وأقمن بيتا لتقبل التهاني باستشهاد الشيخ ورفاقه .

وختم الرنتيسي كلمته بالقول " وأعاهد الله أولا ثم أعاهد الشيخ المجاهد أحمد ياسين ثم أعاهدكم أن أسير على خطاه ، وأسألكم بالله العظيم ، من كان له نصيحة فلا يبخل بها علي ،فأنا بحاجة إلى نصائحكم ، ولمن أراد أن يتدبر الأمر ، الأمر داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس أمر شوري ، لم يكن الشيخ الذي رباني على هذه المعاني الجميلة " وشاروهم في الأمر "  ليتخذ قرارات فردية ، كان يشارونا وينزل إلى رأي المجموع إذا خالف رأيه قد خالف رأيه أحيانا ، لذلك أمرنا شورى بيننا لا توجد قرارات فردية ، فإلى المتخوفين من الرنتيسي لا تخافوا القرارات جماعية ، لذلك ما نعبر عنه هو رأي الجميع .

وفي كلمة مجلس طلاب الجامعة الإسلامية التي ألقاها الرئيس إيهاب الغصين قال إنه شرف عظيم ومنزلة سامية من الله تعالى من بها على الشيخ أحمد ياسين ليس فحسب بل وعلى دعوته الربانية ، فدعوة يستشهد مؤسسا وقادتها حقا إنها دعوة الشهداء فأنى لها أن تنتصر ؟؟

وأكد الغصين أن غياب الشيخ ياسين ليس بالأمر الهين ومصاب عظيم ، ولكنها الشهادة التي طالما تمناها ، فإذا كان جسد الشيخ قد غاب عنا فإن دعوته لن تموت ولن تغيب وليمُت أعداؤه بغيظهم .

من جانبه أشار الدكتور يوسف رزقة عميد شئون الطلاب بالجامعة إلى أن فلسفة الحياة لا تكتمل إلا بفلسفة الشهادة منوها إلى كرامة الشهداء والشهادة من افتخار عائلاتهم بهم وذكرهم في كل الأماكن بعد أن تجردوا من كافة الألقاب والمسميات وافتخروا بأنهم عائلات الشهداء الأبرار .

وأوضح أن الله ينصر عباده ودينه بالبر والفاجر حيث إن فجور بني صهيون علا علوا كبيرا لذلك فالمستقبل القريب بإذن الله لن يكون لصالحهم .

وتحدث عن الشيخ القائد والشهيد الحي الشيخ أحمد ياسين ودوره في كافة المجالات وعلى رأسها دوره المتميز في تأسيس الجامعة الإسلامية ودعم العلم والعلماء ، وغيرها من مختلف المجالات .

وتحدث الدكتور سالم سلامة عميد كلية أصول الدين بالجامعة عن أن اليهود يستخدمون ثلاثة وسائل في محاولة للقضاء على الدعوة الإسلامية وهي القتل والإبعاد والاعتقال وقد جربوها كلها مع الشيخ ياسين إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة طريقه وجهاده ، مشيرا إلى دور الشيخ ياسين في دعم العلم وتأسيس المجمع الإسلامي .

وتطرق إلى تأسيس الشيخ مع إخوانه لحركة المقاومة الإسلامية حماس لتكون منارة للحرية ولمن يريد العيش بكرامة ، وتأسيسه لمدارس دار الأرقم الابتدائية والإعدادية كاشفا النقاب على أن الشيخ كان يعد لإقامة المرحلة الثانوية , وتخلل المهرجان فقرات من شعر الرثاء للشيخ أحمد ياسين ألقاها الشاعر صالح فروانة ، إضافة إلى النشيد الإسلامي الخاص بالشيخ قدمته فرقة الفن الإسلامي ، وفرقة مجلس طلاب الجامعة الإسلامية ، والفوارس الإسلامية ، وفرقة الشهيد محمد قنديل .

 

الكتلة الإسلامية في جامعة القدس تحيي مهرجان "بيعة الدم" وتبايع على الشهادة بحضور الآلاف

القدس المحتلة – خاص

أكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مهرجان بيعة الدم / الشيخ الشهيد أحمد ياسين / الذي أقامته الكتلة الإسلامية اليوم في جامعة القدس في أبو ديس على أن حركة حماس لن تفرط في الأرض والوطن وأن ردها على اغتيال شيخ فلسطين قادم لا محالة .

ودعا مسئول حركة حماس في قطاع غزة الذي كان يتحدث بالهاتف قوى وفصائل الشعب الفلسطيني إلى الوحدة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه.

وأشار الرنتيسي الذي استقبلت كلمته بالتكبير والتلويح بالأعلام والرايات الخضراء من قبل آلاف الطلبة إلى أن خيار التسوية السياسية أسقطه الجدار والتخريب والدمار والقتل ودم الشيخ الشهيد أحمد ياسين داعيا الجميع إلى الالتفاف حول خيار المقاومة .

من جهته ندد الشيخ حامد البيتاوي بالجريمة الصهيونية التي استهدفت الشيخ احمد ياسين واستنكر قرار الولايات المتحدة الأمريكية استخدام حق نقض الفيتو في مجلس الأمن معتبرا أن ذلك يشكل تصريحا للكيان الصهيوني لارتكاب مزيد من عمليات القتل والتدمير.

ودعا الشيخ البيتاوي الذي لم يتمكن من الوصول إلى الجامعة بسبب الحصار العسكري الذي فرضه الجيش الصهيوني على قرية أبو ديس وبلدة العيزرية لمنع الطلبة والمواطنين من المشاركة  في المهرجان أهالي مدينة القدس إلى الصمود والمرابطة في أرض القدس.

وعدد الشيخ البيتاوي مناقب الشيخ الشهيد أحمد ياسين مشيرا إلى وحشية الاحتلال والجرائم الفظيعة التي يرتكبها يوميا ضد الشعب الفلسطيني .

وكان المهرجان الذي حضره أكثر من ثلاثة آلاف طالبة وطالبة بدء بمسيرة كبيرة تقدمها العشرات من الملثمين الذين أقسموا على الثأر والانتقام لدم الشيخ الشهيد ياسين ، مبايعين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي على السمع والطاعة.

 ورفع الطلبة لافتة كبيرة رسم عليها صور الشيخ الشهيد عز الدين القسام والشيخ الشهيد حن البنا والشيخ الشهيد أحمد ياسين .

 

 

 

بحضور خمسة آلاف فلسطيني : حفل تأبين في غزة للشهيد أبو العمرين و وفاء للإمام الشهيد أحمد ياسين

غزة / خاص

أقامت حركة المقاومة الإسلامية حماس مهرجان تأبين للشهيد همام أبو العمرين عضو كتائب القسام  و وفاء للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس و ذلك في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة بحضور عائلة الشهيد و حوالي خمسة آلاف الفلسطينيين .

و بدأ الحفل آيات من القران الكريم و عروض عسكرية لعشرات المقاتلين من أعضاء القسام و ألقى الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة حماس كلمة تحدث فيها عن الشهداء و تضحياتهم من أجل الوطن و القضية و تطرق إلى جريمة اغتيال الشيخ ياسين و تأثيرها في تصعيد الانتفاضة و المقاومة .

و قال إن حركة حماس لا تطلب الزعامة و تضحي بقادتها قبل جنودها معتبرا أن العدو الصهيوني أراد توجيه ضربة قاصمة لحركة حماس و أرادوا حصارها في غزة و الضفة فذاع صيتها و اسم شيخها في كل العالم و المحافل الدولية حتى مجلس الأمن فكانت ميلاد جديد لحماس التي أعلنت اسم قائدها الجديد بعد 24 ساعة ، و أضاف أن قادة حماس يمتلكون الشجاعة و سيتحملون مسئولياتهم أمام الشعب الفلسطيني .

و أشار هنية إلى أن الحكومة الصهيونية أرادت قتل الضابط في العلاقات الداخلية الفلسطينية لكنهم لن ينجحوا فقادة حماس ماضون على خطى الشيخ ياسين في حماية الوحدة الوطنية و التفاهم مع الكل الفلسطيني و الحفاظ على إنجازات الشعب الفلسطيني .

و ألقى أحد ملثمي كتائب القسام كلمة بايع فيها القائد الجيد لحماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي و هنأ الحضور باستشهاد الشيخ ياسين و استعرض دور الشهيد أبو العمرين في النضال و المقاومة و تحدث عن مآثره و توعد قوات الاحتلال بأشد الضربات ردا على اغتيال الشيخ ياسين .

و عرض مجموعة من الملثمين قطعا حديدية من بقايا دبابة صهيونية تم تفجيرها خلال إحدى عمليات المقاومة .

و ألقى الدكتور أحمد بحر من قيادات جماعة الإخوان المسلمين كلمة قال فيها " تناثرت أشلاء الشيخ ياسين في سماء فلسطين ، وتحطم الكرسي المتحرك الذي كان يجلس عليه ، واحترقت لفحته التي كنت تضعها على صدرك الشريف ، إنها جريمة العصر والقرن الواحد والعشرين " و أضاف  " يوم استشهادك يا شيخنا هو ميلاد جديد للمقاومة والقضية ، بعث جديد سيسري في روح الأمة ، استنهاض للهمم من جديد ، يوم الانتقام والكرامة والعزة والفخار .

و أوضح " لقد رحلت عنا يا شيخنا  بعد أن زرعت الأمل فينا بان النصر قادم بإذن الله وأن المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال ، رحلت عنا يا شيخنا وتلاميذك ومحبوك في كل بيت وشارع في المدارس والجامعات والمساجد سيحملون الراية من بعدك "

و قال الشيخ بحر " لقد ظن شارون واهما انه باغتيالك سيقضي على حماس ، سيقضي على المقاومة والجهاد ، وهو واهن وواهم ، فهو قد حفر قبره بيده ، وسيعلم ان اغتيالك يا شيخنا هو البداية الحقيقية لزوال ونهاية الكيان الصهيوني  " .

و أضاف " إن قيادات حماس ليست بأفضل من أطفال فلسطين الذين يذبحون أمام سمع وبصر العالم كله ، علمتنا كيف نتخذ يا شيخنا قرارنا بالشورى ، فأنت رغم جلالك وقدرك عند أبناء الحركة الإسلامية لكنك تأبى إلا أن تكون فردا واحدا فيها ، كأنك فرد عادي وتخضع للنظام الداخلي للإخوان المسلمين ومؤسسات الحركة في كل شئ ، فات انتخبت من قبل مجلس الشورى رئيسا حماس ، وتم في نفس الوقت اختيار الدكتور عبد العزيز الرنتيسي نائبا لك ، إنها هذه الحركة الربانية .

و أضاف أن الشيخ ياسين عاش معلما للأجيال .. كان بيته مأوى للشباب وأنت في معسكر الشاطئ الشمالي في غرفتك الصغيرة التي لا تتجاوز الثلاثة امتار ، هذه الغرفة التي كانت كخلية نحل على مدار الساعة ، ما دخلها أحد عندك إلا وخرج راضيا مقتنعا ، نذكرك يا شيخنا وأنت تربي الأجيال في المسجد الشمالي الذي سمي اليوم بمسجد الشيخ احمد ياسين ، نذكرك خطيبا في مسجد العباس تحرض الناس على الجهاد والمقاومة في سبيل الله ، وتبث فيهم روح الأمل في النصر على أعدائنا.

و ألقيت كلمة باسم عائلات الشهداء شكرت فيها حركة حماس على إقامة المهرجان و أكدت على ضرورة الوحدة الوطنية و استمرار الانتفاضة .

 

 

 

الفلسطينيون يبتكرون أساليب متنوعة للتعبير عن حبهم للإمام الشهيد أحمد ياسين

 خدمة قدس برس

لا ينفك الفلسطينيون في ابتكار أشكال مختلفة ومتنوعة للتعبير عن حبهم والتصاقهم بالشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس", الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين الفائت. ولم تتوقف أشكال التضامن والمساندة عن المشاركة بالمسيرات والمهرجان التضامنية, بل تعدت ذلك إلى أساليب وأشكال مختلفة تظهر مدى التأييد والمحبة تجاه الشيخ القعيد, والتي تعدت الأوساط المحلية إلى المستويات العالمية قاطبة.

ومنذ اليوم الأول لاستشهاد ياسين بثت إذاعة "طريق المحبة" المحلية والتي تنطلق من نابلس مقاطع من أغنية جديدة تمتدح الشهيد  بعنوان "لا تبكيني يا فلسطين .. أنا الشهيد الحي أحمد ياسين" من غناء الفنان الفلسطيني باسل عطا الله. ويقول عطا الله إن فرقته تواصل إتمام الأغنية من اجل بثها في محطات التلفزة والإذاعات المحلية.

وقال معتصم منصور من فرقة الغرباء للنشيد الإسلامي إن الفرقة تعكف حاليا على إعطاء شريط جديد مخصص للشيخ ياسين, ويلهم الحماسة كوقفة وفاء لدمائه الزكية. وأشار إلى أن مهرجان للأغنية الحماسية سينظم قريبا يعلن فيه عن ميلاد الشريط.

طرق كثيرة عبر بها الفلسطينيون عن حبهم على فراق الشيخ ياسين من بينها تسمية المواليد الجدد باسم "أحمد ياسين"كما حصل مع اسر عديدة في قطاع غزة ونابلس أيضا.

وتحولت لوحات المساجد في غالبية أحياء المدن والمخيمات في مدينة نابلس إلى أشبه بصحيفة نعي وتمجيد للشهيد, احتوت على صور المجزرة والتشييع وكلمات الإشادة بالشهيد.

وتحولت جميع خطب الجمعة إلى خطبة موحدة تطرقت إلى قضية الاغتيال والأثر الذي تركه الشيخ في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني. وفي سهل روجيب شرق مخيم بلاطة اختار أطفال حارة يافا إطلاق طائرات ورقية في أجواء المنطقة عليها صورة للشهيد أحمد ياسين, فيما تجمع متطوعون أجانب ليشاهدوا إبداعات الأطفال وتكيفهم مع الحادث.

وقد تصدرت إعلانات العزاء في الشهيد ياسين صدر الصفحات الأولى بالصحف الفلسطينية بينها تعازي من مواطنين عاديين ومؤسسات رسمية وأهلية, فيما طغت حادثة الاغتيال على تغطية غالبية الصحف  وخاصة في الأيام لثلاثة الأولى لحادثة الاغتيال.

 

 

 

لا أمن للمعتدين.. عشرات الشخصيات الرسمية والشعبية الفلسطينية يصدرون بيان "عهد ووفاء"

خاص

أكد بيان "عهد ووفاء" وقع عليه عشرات الشخصيات الشعبية والرسمية الفلسطينية أنه "لا أمن لمعتد أثيم إذا لم يكن الفلسطينيون ومن يساندهم آمنين". وقال البيان " نحن أصحاب بأس وشجاعة وصبر، من أراد السلام، فعليه أن يسلم بحقوق شعب فلسطين كاملة، وإلا فلن تكون أمهات فلسطين وحدها التي تبكي"، موضحاً أن " من أراد السلام، فعليه أن يسلم بحقوق شعب فلسطين كاملة".

واعتبر أن " اغتيال الشيخ أحمد ياسين عبارة عن تأكيد صهيوني بأن لا أمن لفلسطيني أو مساند لأهل فلسطين من العرب والمسلمين".

وأكد  البيان أن " إرهاب أمريكا وربيبتها (إسرائيل) لن يزيدنا إلا إباء وتصميما على انتزاع حقوقنا لم تنل منا نائبات الدهر ولا قنابل الغدر"

 

 

 

مهرجان تأبيني للشيخ ياسين في جامعة بيرزيت خاطبه أسامة حمدان يجدد البيعة للشهداء وخط المقاومة

رام الله-خاص

قال أسامة حمدان مسؤول حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان في كلمة ألقاها اليوم في مهرجان تأبيني للشيخ ياسين في جامعة بيرزيت عبر الهاتف إن الحركة ستصنع من استشهاد قائدها ومؤسسها الشيخ ياسين نصرا كبير للمقاومة الفلسطينية.

وأضاف حمدان الذي كان يتحدث في مهرجان أطلقت الكتلة الإسلامية عليه اسم مهرجان روعة البناء وعظمة الشهداء أن حماس سترد على اغتيال قائدها الشهيد الشيخ ياسين بأربعة طرق.

وأكد أن تماسك الحركة في الأيام الماضية وتخطيها محنة اغتيال شيخها هو أول رد على الجريمة النكراء، أما الرد الثاني فهو رد كتائب القسام المجاهدة التي ينتظره الشعب الفلسطيني وسيكون مزلزلا.

واعتبر حمدان أن الخطوة الثالثة للرد على العدوان الصهيوني وجريمة الاغتيال هو استمرار المقاومة الفلسطينية للاحتلال حتى رحيله عن سائر الأراضي الفلسطينية.

وقال حمدان إن الرد الرابع هو الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد والفصائل الفلسطينية والاستمرار في برنامج المقاومة.

وانتقد مسئول حماس في لبنان الوثيقة التي وقعت عليها عدد من الشخصيات الفلسطينية وطالبت بالرد السلمي على جريمة اغتيال الشيخ ياسين معتبرا أن جرائم الاحتلال في كل ما مكان لا يمكن الرد عليها إلا بالعمليات الاستشهادية.

ونظمت الكتلة الإسلامية ظهر اليوم مسيرة حاشدة ومهرجانا تأبينيا للشيخ أحمد ياسين والاستشهادي ضياء الطويل ابن جامعة بيرزيت الذي يصادف اليوم ذكرى استشهاده.

وأكدت الكتلة في كلمة ألقيت باسمها على تجديد العهد لدماء الشهداء باستمرار المقاومة.

واعتبرت الكتلة الإسلامية أنه باغتيال الشيخ ياسين سينبت آلاف الاستشهاديين من بعده، فهو قضى حياته في بناء القلوب السليمة والجنود المجاهدين ولن يضيع ما أسسه هدرا.

وناشد في ختام كلمته الحضور الذين تجاوز عددهم ألف طالب وطالبة أن يسيروا على الدرب الذي سار عليه الشيخ المجاهد ياسين وذات الفكرة التي ولدت أمة من أجلها.

وتحدث رئيس مجلس الطلبة في كلمته عن خصال الشيخ أحمد ياسين ومميزاته التي جعلت منه منارة ورمزا للعالم رغم إعاقته، وكيف تمكن من على ظهر كرسيه في ضرب الجيش الذي لا يقهر.

وأضاف أنه رسم بدمائه خراطة طريق جدية ستسير عليها كل الأجيال المجاهدة من بعده، خارطة معمدة بالدماء تنطلق من الآية الكريمة:" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

وتحدث بشار القديسي هو طالب معاق من جامعة بيرزيت بإسم المعاقين الفلسطيني منتقدا صمت المعاقين في العالم على جريمة اغتيال الشيخ ياسين، داعيا إياهم التحرك من أجل وقف العدوان الذي يواجه الشعب الفلسطيني.

وطالب القديسي كتائب القسام بالرد المزلزل على اغتيال الشيخ ياسين، مؤكدا أن كافة المطالبة بالرد السلمي لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.

 

 

 

آلاف الفلسطينيين في مهرجان تأبيني في قراوة بني حسان.. ومحمد نزال يخاطب المهرجان ويؤكد أن استشهاد الشيخ أحمد ياسين بداية نهاية الكيان الصهيوني

نابلس ـ خاص

قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في اتصال هاتفي من بيروت إن استشهاد الشيخ أحمد ياسين قائد ومؤسس الحركة يعد بشارة خير لأمة يستشهد قادتها، ويمثل إعلان بداية النهاية لدولة الصهاينة.

وأضاف نزال الذي كان يخاطب عدة آلاف احتشدوا في مدرسة قراوة بني حسان في مهرجان البيعة والوفاء لروح الشهيد القائد أحمد ياسين أن دماء الشيخ الشهيد أحيت الأمة ومنحت حماس دفعة معنوية كبيرة للأمام منتقدا رافضي الرد العسكري المطالبين باللجوء لما يعرف بالانتفاضة السلمية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس في قراوة بني حسان نظمت مهرجانا جماهيريا حاشدا حضره آلاف المواطنين من القرية والقرى والبلدات المجاورة افتتح بتلاوة آيات من القرآن الكريم على روح الشهيد الشيخ أحمد ياسين كما شهد عرضا لحملة الرايات الخضراء المزدانة بعبارة التوحيد وصور الشيخ الشهيد ورموز المقاومة.

وتقدم الحضور رموز وقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس وذوي عائلات الشهداء وأقاربهم.

وألقى محمود عاصي كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس مؤكدا على الثوابت التي عاش الشيخ ياسين لأجلها واستشهد في سبيلها قائلا إنها تتلخص في أهمية اعتبار القضية الفلسطينية قضية المسلمين المركزية، مؤكداً أن أرضها أرض وقف لأجيال المسلمين مشددا على أهمية اعتماد (الإسلام هو الحل) شعارا لمعركة التحرير والصراع مع الاحتلال ومعلنا أن حركته لن تدخل أي نفق يتحدث عن التصالح والسلام قبل إعادة الحقوق لأصحابها.

وذكّر العاصي بمواقف الشيخ ياسين المشرفة قائلا :" لطالما تمنى الشهادة واليوم نالها".

وألهبت فرقة الشهداء للفن الإسلامي من قلقيلية حماس الحضور في تقديمها للأناشيد الحمساوية ومنها أنشودة (شيخي أحمد ياسين) والتي تفاعل الجمهور معها طويلا قبل أن يلقي الشيخ محمد مرعي(أبو يحيى) مرافق الشيخ في سجنه لـ14 شهرا كلمة وصف فيها حياة الشيخ وذكر مناقبه وتحدث عن الكثير من صفاته وأخلاقه ومواقف العز والثبات التي تحلى بها خلف القضبان.

وألقى رمضان شتات قصيدة شعرية تحدثت عن الشيخ وجهاده في حين أنشدت فرقة من أطفال قراوة مقاطع حماسية تهنئ حماس باستشهاد شيخها.

يذكر أن القوات الصهيونية فرضت الحصار والإغلاق على قرية قراوة بني حسان لمنع الأهالي من القرى والبلدات المجاورة من دخولها والمشاركة في المهرجان.

 

 

 

في ذكرى يوم الأرض.. الإضراب الشامل يعم فلسطين 48 .. وجريمة اغتيال الشيخ ياسين تلقي بظلالها

واستنفار 2500 عسكري صهيوني

وكالات

يعم الإضراب العام والشامل جميع القرى والمدن العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لـ"يوم الأرض"، الذي وقع في العام 1976 وأسفرت أحداثه الدامية عن استشهاد ستة فلسطينيين من عرب 48 برصاص الشرطة الصهيونية، خلال المظاهرات الصاخبة التي اجتاحت الوسط العربي احتجاجاً على مصادرة الأراضي.

وتخشى جهات أمنية صهيونية مختلفة من أن تلقي جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بظلالها على أحداث "يوم الأرض"، مثلما حدث خلال المظاهرة التي نظمت في الناصرة في الأسبوع الماضي.

ويقول النائب العربي عزمي بشارة أن اغتيال الشيخ ياسين، سيكون حاضراً خلال النشاطات الخاصة بيوم الأرض، لكن الموضوع المركزي يبقى هدم المنازل مصادرة الأراضي.

من جهتها تستعد الشرطة الصهيونية، اليوم، لمواجهة كل حادث محتمل، إذ تم استنفار نحو 2500 شرطي وجندي من ميليشيا ما يسمى "حرس الحدود" سيقومون بمتابعة الحفاظ على النظام العام. 

وكانت لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، قررت في جلستها المنعقدة، يوم السبت الماضي، إحياء الذكرى السنوية ليوم الأرض، عبر إعلان الإضراب الشامل.

 

 

 

استطلاع : 98 بالمائة يؤكدون أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين سيزيد المقاومة صلابة وقوة

خاص

أشار استطلاع أجراه موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام في موقعه على الانترنيت أن جريمة اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس "ستزيد المقاومة الفلسطينية صلابة وقوة".

وذكر الاستطلاع، الذي شارك فيه نحو 6735 شخصاً، ويأتي بعد مرور ثمانية أيام على عملية الاغتيال، أن 98 في المائة من المشاركين قالوا إن جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين ستزيد المقاومة صلابة وقوة، مقابل واحد في المائة فقط قالوا إنها ستؤثر سلباً على المقاومة، في حين ذكر واحد في المائة أنهم لا يعلمون.

 

 

 

فلسطينيوا العراق..سنمضي على نهج الشيخ الشهيد أحمد ياسين.. والجريمة الصهيونية لن تمر من دون عقاب

صحيفة الخليج الإماراتية

استنكر اللاجئون الفلسطينيون جريمة اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين، ونددوا في تظاهرات وتجمعات داخل الوحدات السكنية في منطقة البلديات بالجريمة، مؤكدين أن استشهاد الشيخ أحمد ياسين لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني بل ستزيده إصراراً على مواصلة نهج الجهاد الذي اختطه الشيخ الشهيد.

صحيفة الخليج زارت منطقة البلديات في قضاء الرصافة واستطلعت آراء المواطنين الفلسطينيين وبعض من المواطنين العراقيين.

* الشيخ أحمد العاني، إمام وخطيب جامع القدس في العمارات السكنية التي يقطنها الفلسطينيون، يقول: قضية استشهاد الشيخ الجليل أحمد ياسين، كان لها وقع كبير في نفوس الفلسطينيين خصوصاً والعرب والمسلمين عموماً، لأن الشهيد لم يمثل جهة معينة، بل كان يمثل رمزاً من رموز الإسلام والمسلمين ومن القادة العظام الذين (دوخوا) العالم، بشجاعته وصلابته وإيمانه، حيث كان الشيخ على ما كان عليه رجلاً مقعداً لا يملك من الحراك إلا رأسه، لكنه حرك العالم بأسره، نحن استنكرنا العمل الجبان فور وقوعه في مكبرات الصوت الموجودة في الجامع، وصلينا صلاة الغائب على روحه الطاهرة وعلى أرواح الشهداء الذين سقطوا معه وقمنا بمسيرة استنكارية حاشدة انطلقت من مسجد القدس عصر اليوم الذي استشهد فيه، وقد اعتبرنا يوم 22 مارس/ آذار يوماً للإرهاب العالمي، وانطلقت هذه المسيرة بالتعاون مع الحوزات العلمية ومكتب الشهيد الصدر وشاركت معنا جموع من حزب الدعوة الإسلامية، بالإضافة إلى الأحزاب الإسلامية الأخرى وأعضاء من هيئة العلماء المسلمين في العراق وجابت هذه المسيرة الشوارع منددة بالاحتلال الأمريكي لبلادنا وبلاد المسلمين، وطالبت بالتلاحم بين كل القوى السياسية والدينية من أجل درء الفتنة وتحرير العراق وفلسطين من محنة المحتلين.

* أما الشيخ أيمن آل شعبان، فلسطيني، من رجال الدين في منطقة البلديات يقول: في البداية نعزي أنفسنا والعالم الإسلامي باستشهاد الشيخ الجليل والداعية الرباني أحمد ياسين ونسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة، استشهاد الشيخ نأخذه من جانبين، الجانب الأول يمثل نصراً للإسلام والمسلمين، ويجب علينا جميعاً أن ندرك هذه الحقيقة، لأن القتل في سبيل الله نصرٌ للإسلام والمسلمين، والدليل على ذلك الشعوب الحية التي استنكرت هذه الجريمة النكراء التي قام بها المجرم شارون، لأنه ظن انه بقتل الشيخ ياسين سيقضي على هذه النفوس المعبأة عقائدياً وإيمانياً وبيقين وصدق أن الله ناصرهم لا محالة، أما الجانب الثاني فيتمثل باستمرار المقاومة التي تدافع عن المقدسات الإسلامية في أرض فلسطين وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم" وفي الآية الأخرى "وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً" فهذه ثمرة أخرى من ثمار قتل المشايخ والمجاهدين في فلسطين، والمقاومة ستستمر بإذن الله تعالى.

* أنور الشيخ، نائب رئيس الهيئة الفلسطينية، مسؤول العلاقات في نادي حيفا الفلسطيني يقول: نبأ استشهاد الشيخ أحمد ياسين كان له وقع في نفوس كل أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، إلا أن استشهاده لا يعني أن المقاومة والانتفاضة الفلسطينية ستضعف إنما ستزيد إيماننا بعدالة قضيتنا واستمرارنا في الجهاد والكفاح من أجل تحرير الأرض والإنسان، وفي الوقت نفسه أن السياسة الإرهابية الصهيونية ليست جديدة وإنما هي قديمة في ممارسة القتل والتدمير والإرهاب وتهدف من وراء كل ذلك تدمير الوجود الفلسطيني أرضاً وشعباً من أجل تكريس الوجود الصهيوني على أرض فلسطين والقائمة تطول في عمليات الاغتيال التي قام بها الكيان الصهيوني منذ تأسيسه. وأضاف: إن الشيخ الجليل الشهيد القائد الوطني الكبير أحمد ياسين أكد للشعب الفلسطيني عبر مسيرته الجهادية بتقديم قادته الوطنيين على مذبح الحرية، أنه مستمر في خيار المقاومة والانتفاضة ضد قوات الاحتلال الصهيوني الإرهابي من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وإقامة دولتهم الديمقراطية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

* أبو حسام، مواطن فلسطيني من مواليد 1942 في حيفا، يقول: استشهاد الشيخ الجليل أحمد ياسين، يُعد خسارة كبيرة لجميع العرب والمسلمين، لأنه رمز من رموز البطولة والشجاعة ومن القادة المتميزين الذين وقفوا في وجه قوات الاحتلال الصهيونية، ولكن وبالرغم من مرارة الحدث وألمه لكنه أدخل في نفوسنا حب التحدي والاستشهاد من أجل القضية الفلسطينية وهذا الأمر سيكون في صالح الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن تحرير أرضه من براثين الأعداء.

 

 

 

استطلاع صهيوني: 96بالمائة يتوقعون عمليات فدائية بأشكال مختلفة انتقاماً لاغتيال الشيخ أحمد ياسين

خاص

أكد استطلاع للرأي أجراه اليوم موقع جريدة يديعوت أحرنوت الصهيونية على الانترنيت أن 96 في المائة من المشاركين في الاستطلاع توقعوا أن تنفذ فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة عمليات فدائية بأشكال مختلفة انتقاماً لاغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين .

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه القسم العربي في الجريدة العبرية على شبكة "إنترنت"، والذي شارك فيه نحو 4288 شخصا، فإن 62 في المائة منهم يقولون إن وتيرة العمليات الفدائية الفلسطينية ضد أهداف (إسرائيلية) ستشهد زيادة، في حين قال 30 في المائة قالوا إن هذه العمليات ستستهدف الساسة (الإسرائيليين). وذكر 4 في المائة فقط أن المقاومة الفلسطينية ستضرب أهدافاً (إسرائيلية) في الخارج رداً على عملية الاغتيال.

وفيما يتعلق بما يعلنه عديد من المسؤولين في أجهزة الأمن الصهيونية من أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين سيقلل من حجم العمليات الفدائية الفلسطينية، وافقهم في ذلك 4 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع.