(
4 )
أخبار عملية
الإغتيال الصهيونية الجبانة
للشيخ
أحمد
ياسين
مؤسس
حركة المقاومة الإسلامية حماس

اغتيال شيخ فلسطين.. مسيرة ليلية ضخمة في نابلس وفاء للشهيد
الشيخ المجاهد أحمد ياسين.. وتتوعد بالانتقام
نابلس:خاص
نظمت حركة
المقاومة الإسلامية حماس مساء أمس مسيرة ليلية ضخمة وفاء
للشهيد الشيخ أحمد
ياسين انطلقت من أمام مسرح سليم أفندي حيث أقيم سرادق العزاء
وسارت عبر الشوارع الرئيس وصولا إلى ميدان الشهداء حيث أقيم
مهرجان خطابي.
وتقدم
المسيرة أبرز
قادة حركة حماس والحركة ألام جماعة الإخوان المسلمين ومن بينهم
الدكتور محمد غزال والشيخ حامد البيتاوي
وأحمد الحاج علي
وماهر الخراز.
كما تقدم
المسيرة المئات من حملة الشموع والرايات والبوارق وفرق الكشافة
إضافة إلى مئات النساء والفتيات.
وأجمع
المتحدثون على أن شارون كتب على
نفسه الموت بفعلته الجبانة وسيندم على ما اقترف من اغتيال بحق
القائد أحمد
ياسين.
إسماعيل
هنية أحد قياديي حماس: آخر وصية للشيخ الشهيد أحمد ياسين إنجاز
مشروع وثيقة التفاهم مع الفصائل الفلسطينية
غزة
ـ خاص
كشف الشيخ
إسماعيل هنية أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس النقاب
على أن آخر ما أوصى به الشيخ الشهيد أحمد ياسين قيادة حماس هي
إنجاز مشروع وثيقة التفاهم بين الفصائل الوطنية والإسلامية .
و قال
هنية " كانت وصيته:
عجّلوا
بإنجاز ورقة التفاهم مع الفصائل قبل أن تأخذكم التطورات و
تشغلكم مهام أعمالكم " ، وأضاف " قال لنا أنجزوا الأوراق
وواصلوا الحوار و تفاهموا مع الناس و الأخوة جميعا " .
وأشار إلى
أن الشيخ ياسين كان معتكفا طوال الليل في مسجد المجمع الإسلامي
مع مجموعة من أشبال و شباب المسجد و قال للصبية المعتكفين معه
بعد جمعهم حوله " يا أولاد انتو مدلعين .. احنا زمان كنا نلبس
البنطلون وفيه 50 رقعة ، احنا بدنا صبر و ثبات و رجولة ثم صلى
الفجر و بعد غسق الليل كانت روحه بإذن الله في مقعد صدق عند
مليك مقتدر " .
وكانت
مصادر حركة حماس يوم أمس
أن الشيخ الشهيد
أحمد
ياسين الزعيم الروحي للحركة كان مريضا للغاية وفي ذراعه حقنة
طبية وأنبوب أوكسجين لحظة اغتيال.
وقال سعيد
صيام: إن
الشهيد ياسين كان مريضا للغاية وقرر مرافقوه نقله إلى المستشفى
يوم اغتياله.
وأضاف
صيام لوكالة الأنباء الألمانية إن
«الشيخ ياسين ذهب لصلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي قرب
منزله وفي ذراعه حقنة وأنبوب طبي يمده بالدواء».
وقال
القيادي في حركة" حماس" سعيد صيام
إنه كان بزيارة للشيخ الشهيد القائد
برفقة عدد من قادة الحركة قبل يوم من استشهاده وقد ساءهم وضعه
الصحي وطلبوا منه موافقته على نقله إلى مستشفى دار الشفاء في
مدينة غزة غير أن الشيخ المجاهد رفض ذلك.
اغتيال
شيخ فلسطين.. عشرات الآلاف في خليل الرحمن يجددون البيعة لحماس
ويطالبون بالانتقام
الخليل-خاص
شارك
عشرات آلاف الفلسطينيين في مهرجان تأبيني للشيخ الشهيد أحمد
ياسين في بيت العزاء الذي أقامته الحركة في مدرسة الحسين في
مدينة الخليل على مدار الأيام الثلاثة الماضية.
وتوافدت
على بيت العزاء الذي تحول لمهرجان مبايعة لحركة حماس عشرات
الوفود من أحياء وقرى ومخيمات وبلدات محافظة الخليل.
ووصف
مراقبون المهرجان الحاشد في المدينة بأنه انبعاثة جديدة لحركة
حماس والتفاف جماهيري غاب عن الساحة الفلسطينية منذ سنوات بعد
الاجتياحات الصهيونية.
وفي
كلماتهم أكد ممثلو القوى الوطنية والإسلامية والهيئات
والمؤسسات الرسمية والخاصة إصرارهم على المقاومة وتأكيدهم على
أن خيار المقاومة الذي ترفعه حركة حماس هو الأجدى للتعامل مع
الاحتلال وجزار البشر شارون.
وقال
متحدثون باسم حماس إن استشهاد الشيخ أحمد ياسين كان بمثابة
لعنة على الاحتلال حيث انطلق بريق الحركة من جديد.
وناشدت
الجماهير في هتافات زلزلت الأرض كتائب القسام والأجنحة
العسكرية للفصائل الفلسطينية برد قاس وموج يحرم الصهاينة من
النوم، ويبدل أحلامهم إلى كوابس.
اغتيال
شيخ فلسطين.. تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية داخل
الكيان الصهيوني بعد الجريمة
الخليل ـ
خاص
قالت
مصادر صحفية صهيونية أن البورصة الصهيونية انخفضت بنسبة 2.5
بالمائة بعد عملية إغتيال الشيخ أحمد ياسين.
وقالت
صحيفة يدعوت احرنوت التي نشرت هذا الخبر صباح اليوم إن البورصة
تأثرت سلبيا باغتيال الشيخ ياسين حالها حال الوضع الاقتصادي
والأمني والسياسي.
اغتيال
شيخ فلسطين.. مسيرة للمعاقين في نابلس احتجاجا على اغتيال
الشيخ المجاهد أحمد ياسين
نابلس ـ
خاص
نظم عشرات
المعاقين في نابلس مسيرة احتجاجية على جريمة اغتيال الشيخ
المجاهد احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس .
وسار
المعاقون في عرباتهم انطلاقا من أمام مقر الاتحاد العام
للمعاقين الفلسطينيين وطافوا في العديد من الشوارع وسط نابلس
تتقدمهم عربة خالية وضعت عليها صورة الشيخ الشهيد أحمد ياسين
في تعبير رمزي يشير إلى حزنهم على رحيله.
كما رفع
المعاقون الرايات الخضراء وصور الشهيد ياسين ولافتات تندد
بالجريمة الصهيونية التي استهدفت شيخا قعيدا .
وانتهت
المسيرة في ميدان الشهداء حيث ألقى أحد المعاقين بيان الاتحاد
العام الذي دان الجريمة الوحشية المواقف المخزية لقادة وزعماء
العالم التي تجنبت إدانة الجريمة خوفا من الصهيونية العالمية.
اغتيال
شيخ فلسطين.. تخوّف صهيوني من عملية اغتيال شخصية صهيونية
كبيرة
خاص
كشفت
صحيفة " معاريف " الصهيونية في مقابلة مع الصهيوني إيلاند
ليهرد رئيس قسم الأمن في مكتب الإرهابي شارون الذي استقال من
منصبه في المخابرات الصهيونية " الشاباك" (أن عملية الاغتيال
القادمة لشخصية صهيونية كبيرة ليست سوى مسالة وقت )
جاءت هذه
التصريحات بعد اكتشاف الشاباك اتصالات مع رجال المخابرات
الصهيونية لشرائهم بصدد وضع أجهزة تنصت في الأماكن التي يتم
فيها اجتماعات أو احتفالات وخاصة في السفارات الصهيونية التي
يصل إليها دبلوماسيين وصحافيون وأعضاء من الكنيست الصهيوني
إضافة إلى عمال من مكتب السفاح شارون.
وأضاف
ايلاند إن هذه مناسبات ملائمة لإجراء اتصالات مع رجال الأمن
ولكن الأجهزة الأمنية الصهيونية كشفتها وأفشلتها وإن الجميع
هنا يقوم بنشاطات استخبارية ضدنا .
وقال
إيلاند حول إمكانية إدخال أجهزة تنصت إلى مكتب شارون أن أجهزة
الأمن يقظة وهي ترافق جميع الضيوف من الصحفيون الأجانب طوال
فترة المقابلات ونحاول أن لا تتسرب أي معلومات ويسعى جهاز المن
أن يجري المقابلات في غرف معينة .
وذكر أن
الأجهزة الأمنية لا تنجح دائما كون أن شارون يحب إجراء
المقابلات معه في مكتبه الدائم .
وأضاف
رئيس الأمن الصهيوني إيلاند أن جميع أعضاء الحكومة تتنصت على
بعضها البعض وأن شارون منزعج جدا من هذه القضية وقال كنت أحاول
أن أطمئن شارون بأن هناك تليفونات لها شيفرة خاصة لكن شارون لم
يهدأ أبد.
وذكر
غيلاند أن الأمور الأكثر تعقيدا وخطورة بالنسبة لأجهزة الأمن
هي الرحلات الخارجية لشارون وخاصة إلى الولايات الأمريكية لأنه
لا يريد أن يعرف الأمريكيون بكل ما يقوله شارون .
ويقول
ايلاند إن أجهزة الأمن تركز دائما على محل الإقامة لأنها
الأكثر التي يوجد فيها أجهزة تنصت ونحاول أن نجري الأحاديث
خارج الغرف خوفا من التنصت .
وذكر
ايلاند أن الأكثر حساسية كانت عندما سافر شارون إلى روسيا
وكانت أجهزة الأمن تعلم بوجود أجهزة تنصت في كل مكان وعقد
اجتماع عمل بين كبار المسئولين بما فيهم أوري شني مدير مكتب
شارون وموشيه كفلسنكي المستشار العسكري في الورقة.
وقال
ايلاند انه في أحدى المرات أعدت وثيقة حول الاستعدادات الأمنية
في موقع في ( عليلوت ) سربت إلى التلفزيون (الإسرائيلي) القناة
الثانية استعرضت الوثيقة كافة التهديدات المحتملة وأردنا إصدار
قرار بخطر نشرها ولكن الأجهزة تخلت عنها وبعد ستة اشهر من ذلك
وقعت عملية فدائية في حي ( عليلوت ) .
وكر
ايلاند أنه في نهاية عهد باراك سربت وثيقة حول عرفات وكانت
المرحلة حساسة جدا وغضب رئيس الشاباك من ذلك وجرى تحقيق مع عدد
من المسئولين حول تسرب المعلومات ووضع داني يتوم – وجلعاد ساد
وآخرين وجرى معهم تحقيق باستخدام جهاز الكشف عن الكذب ولكن
أتضح أن العدد الذي يعرف فحوى الوثيقة كبير جدا مما اضطر أجهزة
الأمن على إلغاء الأمر وحول سؤال عن تطوير حركة "حماس" إطالة
مدى صواريخها وهل ستكون مزرعة شارون بعيدة عن قذائف القسام
.. امتنع ايلاند عن الإجابة
.
ولكن بعد
استشهاد شيخ فلسطين تبقى كل الاحتمالات مفتوحة..
؟
اغتيال شيخ فلسطين..
الجماعة الإسلامية في كردستان العراق تدين
الجريمة الصهيونية
خاص
أدانت
الجماعة الإسلامية في كردستان في بيان وصل للمركز الفلسطيني
للإعلام نسخة منه جريمة اغتيال الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية "حماس " مع عدد من رفاقه .
وأشار
البيان إلى أن الشيخ "أحمد ياسين" هو أحد رموز المقاومة،
وكانت حياة الشيخ حافلة بالجهاد والمقاومة والتضحية والفداء
من أجل خدمة الإسلام والمسلمين وقضيته العادلة وأن استشهاده
وإراقة دمه الطاهر بيد ( اليهود) سيكون وقودا للتصدي ومقاومة
الأعداء.
وختم بيان
الجماعة الإسلامية في كرد ستان / العراق/ قوله إن كل أشكال
الإرهاب المنظم ضد المسلمين لن تُرضخ إرادة الشعوب المسلمة في
استرداد حقوقها المشروعة وخاصة حق الشعب المسلم في فلسطين.
اغتيال
شيخ فلسطين.. إطلاق اسم الشهيد أحمد ياسين على أحد شوارع
خانيونس الرئيسية و أحد مساجد غزة
غزة
ـ خاص
قرر مجلس
بلدية خانيونس في جلسته الطارئة التي عقدت في مبنى البلدية
إطلاق اسم الشيخ الشهيد أحمد ياسين على شارع البحر والذي يمتد
من مركز المدينة والمتوجة غرباً حتى شاطئ بحر خانيونس.
وذكر رئيس
البلدية د. أسامة الفرا أن المجلس البلدي أطلق اسم الشهيد
"ياسين" على أهم شارع حيوي بالمدينة إيماناً منه بأهمية تلك
الأسماء في ترسيخ أحداث تاريخية عظيمة في قلوب وعقول
الفلسطينيين
باعتبار أن الشهيد ياسين من أبرز زعماء وقادة الشعب الفلسطيني
الذين
كان لهم تاريخ نضالي مجيد ومواقف من الصعب تجاهلها أو نسيانها.
وأشار أن
خانيونس ما زالت عنواناً ومثالاً للصمود والتحدي في وجه القوات
الغازية والتي عمد ثرى أراضها بدماء مئات الشهداء الذين ضحوا
بالغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد
الفرا أن الجريمة الصهيونية
التي أدت إلى اغتيال القائد والمفكر الإسلامي أحمد ياسين
سيقابلها أبناء شعبنا بمزيد
من النضال والمقاومة وتحصين وحدة الصف الفلسطيني وتقوية جبهته
الداخلية لهزم المخططات الصهيونية
الهادفة إلى ضرب الوحدة الوطنية والمساس برمز شعبنا ياسر
عرفات.
وطالب
الفرا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة نجدة الشعب
الفلسطيني لرفع الظلم الصهيوني
الواقع علية وتأمين الحماية الدولية له لفضح المخططات
الصهيونية
للعالم أجمع.
و أطلق
سكان مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة على المسجد الشمالي في المخيم
الذي بدأ الشيخ ياسين دعوته الإسلامية منه اسم ( مسجد الشيخ
أحمد ياسين ) تيمنا به و وفاء لفضله .
اغتيال
شيخ فلسطين.. لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين الجريمة
الصهيونية
جنيف –
وكالات
دانت لجنة
الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الخميس جريمة اغتيال الشيخ
المجاهد الشهيد أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة
الإسلامية"حماس" وذلك في قرارٍ تبنّته بغالبية واسعة.
وقد حظي
القرار الذي تقدّمت به الباكستان،
باسم دول منظمة المؤتمر الإسلامي، بغالبية 31 صوتا مقابل صوتين
(الولايات المتحدة وأستراليا)، وامتناع 18 عن التصويت بينهم
دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وتضمّن
القرار إدانة شديدة لانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، خصوصاً جريمة اغتيال الشيخ الشهيد أحمد
ياسين الاثنين الماضي، وجاء في القرار أن تلك الجريمة تتعارض
مع اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب.
إلى ذلك
تظاهر مئات الأشخاص رافعين أعلاماً فلسطينية ولافتات احتجاج
خارج القنصلية الصهيونية
في نيويورك، أمس، معبّرين عن إدانتهم لرئيس الوزراء
الصهيوني أرئيل
شارون، وللجريمة البشعة التي ارتكبها بحق الشيخ المجاهد أحمد
ياسين.
وقال راجي
مصطفى (51 عاماً) وهو مهندس كهرباء من مدينة جيرسي في
نيوجيرسي: "إنني هنا لكي أعبّر كأمريكي عن استيائي من
(إسرائيل)
وجرائمها".
وفي ساعة
الذروة في المساء حمل المحتجّون الذين ساروا على الجانب الآخر
من الشارع قبالة القنصلية الصهيونية
لافتات تندد بهذه الجريمة النكراء، ورددوا هتافات بينها هتاف
يقول "الشيخ ياسين فلترقد في سلام،
(إسرائيل)
لن تنام أبداً".
وفي وقت
لاحق أقيم حفل تأبين في بروكلين حيث أشاد متحدثون بالشيخ
الشهيد ياسين، بوصفه مقاتلاً من أجل الحرية كرّس حياته للنضال
الفلسطيني.
وتحدث
آخرون يمثلون جماعات من بينها "لجنة الدفاع عن فلسطين" والطلبة
من أجل التضامن باللغتين العربية والإنجليزية، وحذروا شارون من
أنه سيتحمل مسؤولية أية أعمال انتقامية ينفذها الفلسطينيون
رداً على اغتيال الشيخ أحمد
ياسين.
اغتيال
شيخ فلسطين.. دول وشعوب العالم تواصل استنكارها للجريمة
الصهيونية
القدس
المحتلة ـ وكالات
تواصلت
ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة للجريمة البشعة التي ارتكبها
شارون باغتياله للشيخ القائد الشهيد أحمد ياسين، ففي سوريا دان
مجلس الوزراء جريمة الاغتيال مستنكراً إياها وداعياً المجتمع
الدولي لإدانتها وممارسة دوره في حماية الشعب الفلسطيني،
ومحاسبة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين
والأبرياء.
وفي بيروت
انطلقت أمس، مسيرة تشييع رمزية حاشدة للشهيد الشيخ بدعوة من
الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، تنديداً بالجريمة وتأكيداً
على التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وانطلقت
المسيرة التي شارك فيها الآلاف من
المواطنين اللبنانيين واللاجئين
الفلسطينيين، يتقدمها عدد من الوزراء والنواب والشخصيات
الرسمية والحزبية والشعبية اللبنانية، من ساحة البربير باتجاه
وسط العاصمة بيروت.
وهتف
المتظاهرون، بشعارات تندد بالأعمال الإجرامية والممارسات
الوحشية، التي تنفذها حكومة الإسرائيلية، مطالبين الدول
العربية عشية قمتهم في تونس تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة
للشعب الفلسطيني، من أجل الصمود في وجه العدوان ومن أجل رفع
كابوس الظلم والقهر والحرمان عن المدنيين العزل.
هذا
وتواصلت، أمس وفود المعزين باستشهاد الشيخ، لتقديم واجب
العزاء، في مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، في تونس.
وكان في
استقبال المعزين، فاروق القدومي "أبو اللطف"، رئيس الدائرة
السياسية لـ (منظمة التحرير الفلسطينية).
وكانت
"نقابة المحامين التونسيين" نظمت، أمس، حفل تأبين رسمي للشهيد
الشيخ ياسين، حيث اصطف المحامون التونسيون بزيهم الرسمي في مقر
"الهيئة الوطنية للمحامين".
وفي مصر
نظم طلبة فلسطين في "جامعة مصر للعلوم والتنكولوجيا"، الكائنة
في مدينة 6 أكتوبر، مهرجاناً تأبينياً حاشداً اليوم، بمشاركة
أكثر من خمسة عشر ألف طالب وأعضاء الهيئة التدريسية.
ودان
المشاركون في المهرجان الجريمة
الصهيونية الغاشمة، معتبرين ما جرى
دليل قاطع على همجية الاحتلال، وتجرد قيادته الأمنية والسياسية
من معاني الأخلاق، ومبادئ الإنسانية
أما في
ليبيا فأمت وفود كبيرة رسمية وشعبية سفارة دولة فلسطين في
الجماهيرية الليبية، حيث كان في استقبالهم بسام الأغا، سفير
فلسطين، لتقديم واجب العزاء باستشهاد الشيخ المجاهد أحمد
ياسين.
وفي
السودان احرق آلاف المتظاهرين أمس الأربعاء في الخرطوم دميتين
شبيهتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء
الصهيونية
آريئيل شارون احتجاجا علي اغتيال الزعيم الروحي لحركة حماس
الشيخ احمد ياسين.
وتحدث
أكثر من خطيب أمام المتظاهرين ومن بينهم ممثل حركة حماس في
الخرطوم عمر عبده عبيد إضافة إلى ممثلين للحكومة وأحزاب
المعارضة. ودان المتحدثون اغتيال
قوات الاحتلال الصهيوني للشيخ ياسين
يوم الاثنين
الماضي.
وتوجه
المتظاهرون بعد ذلك إلى مقر الأمم المتحدة حيث سلموا إلى
ممثلها في الخرطوم رسالة موجهة إلى
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تطالب بطرد إسرائيل من
المنظمة الدولية.
وتطالب
الرسالة كذلك بمحاكمة الإرهابي والمجرم شارون أمام محكمة دولية
لارتكابه جرائم ضد الإنسانية آخرها اغتيال الشيخ
أحمد ياسين .
العزاء في
أوروبا...
في قبرص
أعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها لجريمة اغتيال الشيخ الشهيد
ياسين، وقدم السفراء العرب وعدد من الأصدقاء القبارصة
والصحفيين ومندوبين عن الاتحادات الشعبية، التعازي باستشهاد
الشيخ ياسين، إلى سفارة فلسطين في قبرص.
كما أدان
بيتروس موليفياتيس، وزير خارجية اليونان عملية الاغتيال غير
القانونية للشيخ أحمد ياسين، قائلاً في بيان أصدره بهذا
الخصوص، إنه يدين كل أعمال العنف التي تنتهك القانون الدولي.
من ناحية
أخرى، أدان الحزب الاشتراكي المعارض "الباسوك" عملية اغتيال
الشيخ ياسين، واعتبرها عملاً استفزازياً يغذي العنف والإرهاب
وينسف عملية السلام مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك من أجل وقف
إرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة شارون، والعمل على تطبيق خارطة
الطريق.
وفي نفس
الإطار، أدان "الحزب الشيوعي" و"الحزب اليساري" في بيانات
منفصلة اغتيال الشيخ ياسين وسياسة شارون الإرهابية، وانتقدا
انحياز الولايات المتحدة (لإسرائيل).
اغتيال
شيخ فلسطين.. القسام" تنفذ 60 هجوماً عسكرياً ضد أهداف صهيونية
خلال يومين
غزة – خاص
أعلنت
كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" أنها شنت، خلال
اليومين الماضيين، منذ اغتيال زعيم
ومؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، أكثر من ستين هجوماً استهدفت
قوات جيش الاحتلال الصهيوني والمستعمرات اليهودية في قطاع غزة.
مؤكدة أن هذه الهجمات ما هي إلى رد أولي على جريمة الاغتيال.
وقالت
الكتائب في بيان عسكري وصل المركز
الفلسطيني للإعلام نسخة عنه أنه "تم
في اليوم
الأول من اغتيال الشيخ أحمد ياسين قصف
المستعمرات اليهودية بـ 12 صاروخاً من طراز "قسام" و24 قذيفة
هاون وستة صواريخ من طراز "بتار" المضادة للدبابات".
وأضاف
البيان يقول إنه تم في اليوم
الثاني من عملية الاغتيال
"وفي إطار الرد
الأولي، تدمير ناقلة جند صهيونية شرق قطاع غزة من خلال قصفها
بصاروخين من طراز "بتار"، معلنة توثيق هذه العملية بالتصوير.
كما تم قصف المستعمرات اليهودية بـ 12 صاروخ قسام وقذيفتين
هاون".
وعن
تفاصيل العملية التي تم تصويرها قالت الكتائب إنه تم إطلاق
صاروخين من طراز بتار باتجاه ناقلة جند صهيونية كانت تسير على
الخط الموازي لمعبر المنطار ـ شرق غزة، وقد أصاب
الصاروخان
الناقلة إصابة مباشرة ودمروها بالكامل، حيث شوهد برجها ينفصل
عنها ويطير في الهواء، وأضرمت النار في الناقلة من كل جوانبها.
ونقلت عن شهود العيان أن جنديين ممن كانوا داخلها فرا منها،
أحدهما كانت ملابسه مشتعلة وهو هارب، والآخر صبغت ملابسه
بالدم.
بغداد
تنعى الشيخ أحمد ياسين.. وصوره تتصدر الصحف العراقية و
استعدادات شعبية لصلاة الجمعة غداً تمجيدا لاستشهاده
خدمة قدس
برس
فيما طرزت
جدران بغداد لافتات الحزن والنعي للشيخ الشهيد أحمد ياسين،
زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهي تعزي الأمة
الإسلامية بفقده، يستعد آلاف المسلمين في العراق لتحويل صلاة
الجمعة المقبلة إلى مناسبة لاستذكار بطولات ومناقب شيخ
المجاهدين، كما تعبر عن هذا اللقب أكثر اللافتات، التي ترفع في
بغداد، وقد ارتفعت منذ أيام لافتات التمجيد لبطولات شيخ
المجاهدين في معظم المساجد في بغداد.
وعلى
الأيام الماضية على اغتيال الشيخ
ياسين من قبل القوات الصهيونية
تصدرت صور الشيخ ياسين معظم الصحف العراقية، وهي تنقل أحاديثه،
وتروي مآثره، في صورة بدت وأنها مقصودة ضد الاحتلال الأمريكي
في العراق، وتذكيرا بقيم الاستشهاد، من أجل الوطن والقضية،
ومقاومة الاحتلال بكل أشكاله.
وقد صدرت
صحفية البصائر العراقية، حيث
خصصت صفحتها الأولى لنشر صورة للشيخ ياسين، فيما كانت صوره
ومنذ يوم اغتياله وحتى الآن تتصدر معظم الصحف، التي تنشر
متابعات عن استشهاده وتشييعه، والموقف العربي والعالمي من
الجريمة، التي نفذتها إسرائيل لاغتياله، بينما خصصت صحف أخرى
افتتاحيات ومقالات عنه.
وقد قدمت
سيرة البطولة التي عاشها الشيخ ياسين مادة حية للصحافة
العراقية المعتدلة والمستقلة، لكشف الجرائم، التي تنفذها
القوات الصهيونية
ضد الشعب الفلسطيني، وكشف حلقات التآمر ضد العروبة والإسلام
التي تخطط لها الصهيونية. وكانت معظم الصحف قد استغلت هذا
الحدث لتثوير الرأي العام العراقي ضد الاحتلال الأمريكي، الأمر
الذي دفع قوات الاحتلال في العراق إلى تكثيف فعالياتها في
شوارع بغداد والمدن العراقية الأخرى، خوفا من ردود أفعال شعبية
ضد جريمة الاغتيال، التي يراها معظم العراقيين تمت بموافقة
أمريكية وعلم مسبق من قبل البيت الأبيض.
وتأتي
الإجراءات الأمنية الأمريكية بعد المظاهرة، التي قام بها آلاف
العراقيين في مدينة الرمادي يوم اغتيال الشيخ
أحمد ياسين،
والتي تحولت إلى مواجهات مع القوات الأمريكية، التي حاولت
منعها بالقوة، خوفا من اتساعها وتحولها إلى أعمال عنف كبيرة ضد
تلك القوات في مدينة الرمادي، المشاركة بقوة في أعمال المقاومة
ضد قوات الاحتلال.
وبدء منذ
الخميس نشطت القوات الأمريكية في تعزيز دورياتها في عموم المدن
والشوارع العراقية، وخاصة بغداد والحلة والموصل والرمادي، التي
تشهد أعمال مقاومة دائمة ضد القوات الأمريكية منذ عدة أيام،
وبشكل متصاعد.
ويتوقع
مراقبون أن تقوم القوات الأمريكية خلال يوم غد الجمعة بتكثيف
دورياتها قرب المساجد والجوامع المهمة والكبيرة في بغداد، خوفا
من اندلاع مظاهرات شعبية، تنديدا بمقتل الشيخ ياسين.
وقد بدت
التحركات العسكرية الأمريكية واضحة في هذا الإطار منذ اليوم
الخميس، تحسبا لوقوع بعض الحوادث، وذلك في الوقت الذي استعدت
فيه حركات وأحزاب إسلامية عديدة للتعبير عن غضبها، في صلاة
الجمعة المقبلة، استنكارا لعملية الاغتيال
الصهيونية للشيخ
أحمد ياسين.
مصادر
صهيونية: خسائر قطاع السياحة قد تصل إلى 114 مليون دولار
وإيرادات المتاجر تنخفض إلى النصف بعد جريمة اغتيال الشيخ
ياسين
خاص
انخفضت
مدخولات المتاجر في الدولة العبرية بنسبة 50 في المائة
بعد عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم الاثنين الماضي، وأعربت
مصادر صهيونية عن توقعاتها بأن تصل خسائر مجال السياحة
إلى نحو 114 مليون دولار.
ونقلت
صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية في موقعها على الانترنت عن
مسؤولين في الحكومة الصهيونية خشيتهم
من أن تكون المعطيات الاقتصادية لشهري
آذار(مارس) الجاري ونيسان (أبريل) القادم، أسوا مما هو متوقع،
وذلك على ضوء تأثير اغتيال الشيخ أحمد ياسين والتأهب الأمني.
وقال مدير
فندق "غصن الزيتون" ورئيس اللجنة الاقتصادية التابعة لاتحاد
الفنادق والمدير العام السابق لوزارة السياحة، رافي فربر:
"هناك شعور بأن الحركة السياحية أصبحت عصبية أكثر منذ اغتيال
الشيخ أحمد ياسين، وهناك تخوف، أيضاً، من إلغاء حجوزات وتجميد
طلبات من قبل وكلاء سياحة كبار".
وأضاف
فربر: "إن توقيت عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين جاء في وقت غير
مناسب بالنسبة لقطاع السياحة الذي شهد مؤخرًا بوادر انتعاش".
اغتيال
شيخ فلسطين.. في عملية استشهادية بحرية نوعية.. القسام تهاجم
قافلة صهيونية في مغتصبة "تل قطيف" وتوقع قتلى وجرحى في صفوف
غزة – خاص
أعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن العملية
الاستشهادية في مغتصبة "تل
قطيف"
مساء أمس الخميس واستشهد فيها مجاهدان من غزة معتبرة ذلك
بداية الرد على اغتيال الشيخ الشهيد الإمام أحمد ياسين مؤكدة
وقوع خسائر في صفوف قوات الاحتلال .
وقال
بيان لكتائب القسام
وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخه عنه
" تقدمت كتائب القسام باثنين من
مجاهديها الإبطال في عملية بحرية نوعية استهدفت قافلة من
سيارات المغتصبين الصهاينة بداخل ما تسمى مغتصبة تل قطيف
الواقعة ضمن مغتصبات "غوش
قطيف" في
تمام الساعة 10:15 من مساء الخميس 25-3-2004 ".
و قال إن
" الاستشهادي البطل زكريا محمد أبو زور
(18 عاما)
و الاستشهادي البطل إسحاق فايز نصار
(18 عاما)
وكلاهما من سكان الزيتون بغزة تمكنا من اقتحام المغتصبة عبر
البحر مدججين بعدد من قذائف الآر بي جي و قنابل يدوية وأسلحة
رشاشة وباغتوا المغتصبين بإطلاق زخات من الرصاص وإطلاق القذائف
و القنابل لمدة تزيد على النصف الساعة ليرتقوا إلى العلا
مقبلين غير مدبرين " .
وقد شوهدت
الطائرات المروحية الصهيونية تهبط إلى المكان لإخلاء القتلى و
الجرحى من المغتصبين .
و أخفت
قوات الاحتلال خسائرها في المعركة لكن سكان فلسطينيون في محيط
المنطقة أكدوا وقوع قتلى صهاينة ووصول
طائرة هبطت هناك .
و أكدت
كتائب القسام على أن العملية النوعية هي مقدمة لعمليات مزلزلة
قادمة.
اغتيال
شيخ فلسطين.. عدنان عبد العال حمل والده بين يديه دون أن يعرفه
لهول الصدمة من نبأ استشهاد الشيخ أحمد ياسين
غزة
ـ خاص
"كنت اجهل
هوية الشخص الذي أحاول إنقاذه من بين جثامين الشهداء لم أكن
اعرف إن الذي أحمله
بين يدي هو والدي وذلك على الرغم من وضوح معالم شخصيته حيث لم
تكن هناك سوى بقع دماء صغيرة تغطي وجهه إلا أن فظاعة المشهد
جعلت تفكيري منصباً نحو الشهيد الشيخ
أحمد ياسين..
مشاعر
الذهول والصدمة سيطرة علي كغيري ممن وصلوا إلى مكان استشهاد
الشيخ أحمد
ياسين في الدقائق الأولى التي أعقبت سماعهم صوت انفجار
الصواريخ الثلاثة التي استهدفته كل واحد منا هرول مسرعاً إلى
المكان في محاولة عبثية لتبديد مخاوفه فالجميع كانوا على يقين
تام بأن الشيخ ياسين هو المستهدف إلا أن تعلقنا به وحبنا
الشديد له جعلنا غير قادرين على تصديق ما تراه عيوننا".
بهذه
العبارات وصف عدنان (28
عاماً)
نجل الشهيد راتب عبد العال (53
عاماً)
مشاعره لحظة وصوله إلى الموقع الذي استشهد فيه الشيخ ياسين
ورفاقه السبعة ومن بينهم والده.
وقال وهو
يتلقى العزاء في الشهيد ياسين ورفاقه "خرجت من منزلي في اللحظة
ذاتها التي سقط بها الصاروخ الثالث أي بعد لحظات فقط من سقوط
الصاروخ الأول وحينها شعرت أن الدماء تكاد تخرج من رأسي من شدة
الضغط الجوي الذي أحدثه الانفجار".
وأضاف
"اعتاد والدي أن يظل يقرأ القرآن بعد صلاة الفجر إلى أن يعود
للمنزل في الساعة السابعة صباحاً لكن سماعه صوت انفجار
الصاروخين الأول والثاني الذي لم يفصل بينهما سوى ثوان معدودة
جعلني متأكداً أن والدي غادر المسجد على غير عادته ليطمئن على
الشيخ كغيره من المصلين الذين عادوا أدراجهم بعد سماعهم
الانفجار"، مضيفاً عندما وصلت إلى الموقع الذي استشهد فيه
الشيخ وجدت أحدهم
ملقى على الأرض والى جانبه أشلاء تناثرت من الشهيد ياسين فحملت
بشكل عفوي بعضها من دون أن أدري..
وفي اللحظة ذاتها حملت بمساعدة آخرين الشخص المصاب من دون أن
أدري من
هو فاستوقفني أحدهم
في هذه الأثناء وقال لي "شوف سيارة إسعاف أو أي سيارة تنقل
فيها أبوك إلى المستشفى" فنظرت إلى الشخص الذي بين يدي فوجدته
والدي وكانت دماؤه تنزف بغزارة حيث أصابته شظايا الصاروخ
الثالث في رقبته.
وأشار
عدنان أن والده لفظ أنفاسه الأخيرة واستشهد عندما وصل إلى
المستشفى متأثراً بإصابته الخطيرة.
وأكد أن
الطائرات الحربية الصهيونية من نوع "أباتشي" الأمريكية الصنع
أطلقت الصاروخ الثالث بعد ثلاثة دقائق من إطلاق الصاروخين
الأول والثاني الأمر الذي أدى إلى استشهاد أربعة من المصلين
الذين وصلوا إلى مكان استشهاد الشيخ ورفاقه وهذا ما أكدته
شهادات العديد من الشهود الذين شاركوا في نقل الشهداء
والمصابين.
هذا وفي
سرادق العزاء الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس في
ملعب اليرموك بمدينة غزة ليستوعب الجماهير الغفيرة التي تصل
إلى المكان لتقديم واجب العزاء استهل المواطن احمد عبد العال
(40
عاماً)
والد الشهيد أمير حديثه بشكل تلقائي بالإشارة إلى عادات الشيخ
ياسين وذلك قبل أن يتحدث عن ظروف استشهاده ابنه.
وقال عبد
العال "اعتاد الشيخ ياسين أن يغادر المسجد بعد مغادرة جميع
المصلين وذلك حفاظاً على سلامتهم حيث كان يتوقع في كل لحظة أن
يستهدفه الاحتلال الصهيوني"، مضيفاً غادرت المسجد بعد صلاة
الفجر بعد أن سلمت على الشيخ وظل ابني أمير يجلس إلى جوار
الشيخ ويرافقه في طريق عودته إلى المنزل، مشيراً أن ابنه كان
يرافق دوماً كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام إلا
أنه عندما
استشهد كان كأي شخص من المصلين الذين رافقوا الشيخ ياسين لحظة
استشهاده.
من جانبه
أشار محمد شقيق الشهيد ربيع عبد العال أن شقيقه ربيع عاد
أدراجه بعد أن وصل إلى بيته لعد صلاة الفجر إلى المسجد مرة
أخرى وهناك شاهد الكرسي المتحرك للشهيد ياسين ملقى على الأرض
والى جانبه أشلاء أجساد الشيخ ومرافقيه فتقدم نحوهم وحينها سقط
الصاروخ الثالث مما أدى إلى استشهاده.
وأكد خليل
ياسين ابن شقيق الشهيد الشيخ ياسين أن كل أفراد أسرة الشيخ
ياسين ممن يقطنون في منطقة سكن الشهيد كانوا على قناعة تامة
بأن الانفجارات التي سمعوها كانت تستهدفه.
ونوه أن
عمه الشهيد كان دوماً يعلن عن رغبته في نيل الشهادة، موضحاً
انه عندما كان في زيارة لعمه قبل عدة أيام من استشهاده سأله عن
سبب عدم إقامته في منزل أو شقة مبنية من الاسمنت فقال له
ساخراً "لا تقلق أسست
سقف منزلي من نوع الاسبست المصفح
إنه مضاد للصواريخ".
هذه هي
الصدمة التي شاهد بها أهالي حي الصبرة خاصة ومدينة غزة عامة
مشهد استشهاد الشهيد الشيخ القائد أحمد
ياسين في لحظة بصواريخ صهيو ـ
امريكية بينما كان قبل لحظات معدودة
بين ظهرانيهم.. رحم الله الشهيد القائد ورفاقه السبعة وأسكنهم
فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
اغتيال
شيخ فلسطين.. نساء فلسطين في عرس الشيخ الشهيد يبايعن د.
الرنتيسي قائداً لحماس في قطاع غزة
غزة – خاص
في مشهد
مؤثر ووسط صيحات التكبير بايعت نساء فلسطين المشاركات في عرس
الشهيد الشيخ القائد أحمد ياسين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
القائد الجديد لحركة حماس في قطاع غزة .
وكان مئات
النسوة رددن قسم البيعة بحضور الدكتور الرنتيسي والأستاذ
إسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ الشهيد أحمد ياسين .
وأدت نسوة
الحركة بعد ذلك قسم البيعة للدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائدا
جديدا لحركة حماس في قطاع غزة حيث رددن شعار البيعة خلف جميلة
الشنطي مسؤولة النشاط النسوي في الحركة الإسلامية وسط هتافات
الانتقام وصيحات الله أكبر.
وجرت
البيعة في مكان العزاء داخل نادي المجمع الإسلامي بالقرب من
منزل الشهيد الشيخ أحمد ياسين وبتواجد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي.
ورددت
نساء حماس : نقسم بالله العظيم (ثلاث مرات ) أن نبايعك يا
دكتور عبد العزيز الرنتيسي على المقاومة والاستشهاد في سبيل
الله والسمع والطاعة في العسر و اليسر و المنشط والمكره وعلى
أثرة علينا والله على ما نقول شهيد" .
من جانبه
وفي كلمة
له أمام الحشد الكبير من نساء حركة حماس
قال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
"إن الإشارة قد أعطيت لجميع الأجنحة العسكرية في الفصائل
الفلسطينية للتخطيط لضرب كل صهيوني من أجل إنهاء الكيان
الصهيوني عن أرضنا، ولا مجال أبدا إلا للانتقام والثأر لدماء
الشيخ المجاهد أحمد ياسين".
وأضاف أن
"الباب مفتوح للرد في كل مكان وفي أي وقت وبكافة السبل".
وأرجع
الرنتيسي سبب اغتيال الحكومة الصهيونية الشيخ أحمد ياسين زعيم
ومؤسس حركة حماس إلى ثلاثة أسباب هي:" توجية ضربه قوية لحركة
حماس وضرب
الوحدة الوطنية
".
إلا أن
قائد حماس الذي أكد فشل عملية اغتيال الشيخ في الوصول
لأهدافها، توعد الصهاينة برد قوي ومزلزل على اغتيال الشيخ
ياسين .
وقال:" إن
الإشارة قد أعطيت لجميع الأجنحة العسكرية في الفصائل
الفلسطينية للتخطيط لضرب كل صهيوني من أجل إنهاء الكيان
الصهيوني عن أرضنا ولا مجال أبدا إلا الانتقام والثأر لدماء
الشيخ المجاهد أحمد ياسين"
وقد
توافدت جموع النساء الفلسطينيات من مختلف مناطق قطاع غزة
لتقديم واجب العزاء لأسرة الشيخ ياسين، في السرادق الذي أقيم
في ملعب نادي المجمع الإسلامي بحي الصبرة القريب من منزل الشيخ
الشهيد أحمد ياسين.
وألقت
الكثيرات من الناشطات في العمل النسوي الدعوي كلمات عددن فيها
مناقب الشيخ أحمد
ياسين، كما
عاهدن فيها
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي علي
المضي في طريق الجهاد و المقاومة .
وعلقت
النسوة صور صغيرة للشيخ ياسين علي صدورهن، ووضعن عصابات خضراء
زينت بعبارة التوحيد، وبشعار حركة حماس وعلت أصوات الأناشيد
الإسلامية عبر مكبرات الصوت.
حماس تقيم
مهرجاناً
تأبينياً
للشهيد القسامي المجاهد باسم قديح..
الكلمات تؤكد التمسك بالمقاومة وتطالب بالانتقام
خانيونس
ـ خاص
أقامت
أمس حركة المقاومة الإسلامية حماس
في مدينة خانيونس مهرجاناً تأبينياً للشهيد القسامي المجاهد
باسم سالم قديح في بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة بمشاركة
آلاف الأهالي
والعديد من الشخصيات والفعاليات والمئات من كوادر وعناصر حركة
حماس.
وكان
الشهيد قديح الذي يعد من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في
مدينة خانيونس قد استشهد فجر الأحد الماضي 21/3/2004 خلال
تصديه لقوات الإرهاب الصهيوني التي حاولت اعتقاله من منزله في
منطقة عبسان وقام بتفجير نفسه في مجموعة من الجنود الصهاينة
كما استشهد في نفس العملية خمسة
فلسطينيين من بينهم زوجته.
وتحدث د.
صالح الرقب في كلمة حركة حماس عن مناقب ودور الشهيد قديح في
مقارعة قوات الإرهاب الصهيوني، مؤكداً أن الشهيد خاض معركة
حقيقية وكبيرة مع جنود الاحتلال واستطاع أن يلحق خسائر كبيرة
في صفوفهم.
وجدد تمسك
حركة حماس بخيار المقاومة والاستشهاد، مشدداً على أن استشهاد
الشيخ القائد أحمد
ياسين سيزيد من مقاومة الشعب الفلسطيني لقوات الإرهاب
الصهيوني.
وأشاد د.
الرقب بتضحية زوجة الشهيد "أم علاء قديح" والتي فضلت الشهادة
مع زوجها على الخضوع لتهديدات الاحتلال الصهيوني، داعياً إلى
تقوية الصف الداخلي لمواجهة العدوان الصهيوني الغاشم.
من جانبه
قال جميل أبو دقة أمين سر حركة فتح في المنطقة الشرقية
بخانيونس إن الاحتلال فتح المعركة على مصراعيها بإقدامه على
اغتيال الشيخ ياسين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقف صفاً
واحداً للتصدي للإرهاب الصهيوني.
وأكد
متحدث باسم كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أن الاحتلال
سيندم كثيراً على قراره وإقدامه على اغتيال الشيخ ياسين،
مشيراً أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت وبشكل واضح أن ردها
سيكون نوعياً وعنيفاً على جريمة الاغتيال الصهيونية الجبانة.
وذكر محمد
قديح في كلمة ذوي الشهداء أن الشعب الفلسطيني سيواصل انتفاضته
حتى دحر الاحتلال، داعياً العالم
أجمع إلى نصرة الشعب الفلسطيني الذي
يعاني ويلات الاحتلال.
وألقت
إسلام قديح ابنة الشهيد باسم كلمة مؤثرة أبكت الحضور، مؤكدة
أنها وأخوتها عاهدوا الله ووالدهم الشهيد البطل على مواصلة
السير في طريق الجهاد والدعوة.
هذا ووزعت
حركة حماس خلال المهرجان الوصية الشرعية للشهيد باسم قديح.
الصهاينة
يمنعون الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى..
وانتشار عسكري صهيوني غير مسبوق جنوب رام الله
خاص
انتشرت
قوات الاحتلال بشكل كثيف وغير مسبوق في القرى الواقعة إلى
الجنوب من رام الله صباح اليوم الجمعة، وأقامت عددا كبيرا من
الحواجز المتنقلة وفتشت المارة بالكلاب البوليسية ودققت في
هوياتهم.
وأفاد
شهود عيان أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية في محيط
حاجز قلنديا الذي يفصل مدينة رام الله عن القدس الشريف، ونكلت
بالمارة بهدف منعهم الوصول إلى الحرم القدسي الشريف.
كما نصبت
قوات الاحتلال صباح اليوم عددا من الحواجز الشرطية والعسكرية
المنتقلة في محيط قرية جبع جنوب شرقي المدينة وقرية حزما
القريبة منها ودققت في هويات المارة.
وفي قرى
شمال غرب القدس أقامت عددا من الحواجز المتنقلة وقامت بتفتيش
المارة وأمتعتهم بالكلاب البوليسية التي اصطحبها جنود من يسمون
حرس الحدود معهم.
ويشار أن
قوات الاحتلال كشفت مساء أمس أنها لن تسمح
للأهالي
المقدسيين دون سن الـ
45 عاما دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة اليوم،
وذلك خشية من مظاهرات ينظمها الفلسطينيين احتجاجا على استشهاد
الشيخ ياسين.
كما حظرت
الفلسطينيين
من حملة هوية الضفة الغربية من جميع الأعمار دخول المسجد
الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة.
اغتيال
شيخ فلسطين.. أهالي قطاع غزة: افتقدنا أباً وأخاً وناصحاً
وإماماً ومجاهداً
غزة – خاص
"
الازدحام الذي بدا عليه بيت (العزاء – التهاني) الخاص بالشيخ
أحمد ياسين في آخر أيام الحداد الثلاثة التي أعلنتها
حركة حماس عقب اغتيال الشيخ المجاهد
أحمد ياسين فجر الاثنين الماضي يقول
إن ثلاثة أيام لا تكفي " .
وفي بيت
العزاء الخاص بالنساء يجد من يحيره أمر الشيخ ، الذي كان قعيدا
ومن أصول فقيرة ومتواضعة النسب وانتهى به الأمر إلى زعيم روحي
يحوطه حواريوه ومريدوه من كل المنابت ، إجابات وافية حول مدى
تأثير هذا الرجل في المحيطين به ووسيلته إلى ذلك ، بما يتجاوز
الرابط الديني الكفيل بطبيعة الحال أن يؤلف القلوب ويوحدها من
حول المتحدثين به .
قالت
فاطمة وهي إحدى
بنات الشيخ الثماني: إنه
كان طيب القلب كثير الإنصات لا يدخر جهدا في حل مشاكل الآخرين
أيا كانت وكان ينجح في ذلك دائما .
وأثنت
أماني الهبيل التي ترى نفسها محظوظة لأنه تسنى لها أن تجلس مع
الشيخ غير مرة وتستمع إليه على ذلك .
وزادت
"كان بعض الأزواج أحيانا يقصدونه لحل مشاكلهم الزوجية ولم يكن
يبخل عليهم بالنصح والمشورة .
وأكدت أم
حسام زوجة ابن الشيخ ياسين أن الجميع كان يخرج راضيا مرضيا بعد
أن يقصده في أمر ما كلهم كانوا يأتونه غاضبين ويغادرونه
مرتاحين .
وقالت
الهبيل " البعض كان يقصده في ساعات متأخرة من الليل معتقدا أن
تأجيل مشكلتهم أمر غير ممكن لكنه ما يلبث أن يهتدي بمشورته
ونصحه قانعا بالانتظار حتى ساعات الصباح حيث يصدق الشيخ معه
ويحل مشكلته .
أما عتاب
وشفا الطالبتان في الجامعة الإسلامية فتذكران حنوه عليهما بدفع
رسومهما الجامعية و أخريات معهن ضاقت بهن سبل الرزق ولم يجدن
ملاذا لهن إلا الشيخ الذي سيفتقدنه كثيرا بقية حياتهما كما
قالتا .
ولفتت
عتاب إلى أن الشيخ كان دائم النصح بأهمية العلم والتعلم وكثيرا
ما كان يحذرها وزميلاتها الناشطات في الكتلة الإسلامية من أن
يأخذهن العمل الطلابي والنشاط الاجتماعي من واجباتهن العلمية
في الجامعة .
وروت شفا
ما بدا أنها تعتبره واحدة من العلامات التي انفرد بها الشيخ
رحمه الله وخصه بها الله من دون غيره أحيانا، فقد عانى الأسرى
في سجون الاحتلال من حشرة (البرغوت) عندما كانوا يرزحن في ظل
ظروف اعتقالية صعبة للغاية لكن هذه الحشرة اللعينة التي كانت
تزيد من عذابهم عذابا لم تقترب من الشيخ يوماً .
وقالت
عتاب : ببساطة كان الشيخ لا يكل من محاولة نشر الدعوة
الإسلامية والسير على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك ،
فقد كان أبا حنونا ومربيا فاضلا وقائدا عظيما .
وتحدثت
سارة الشغنوبي " ام صابر " عن مآثر الشيخ وفضله عليها وعلى
عائلتها تحديدا فأوضحت أنه
كان يعطف على عائلتها على الدوام بعد وفاة زوجها حتى
أنه أسهم في
تزويج أبنائها بل إنه
لم يكن يرد سائلا في يوم من الأيام.
وقالت
بلهجة متماسكة وبنبرة قوية تدعو للعجب "حملت مخه في راحتي كفي
هاتين ، وبسطت كفها لتستحضر الحالة التي عاشتها اثر إطلاق
الصاروخ الأول الذي هبت معه إلى خارج المنزل تتفقد ابنها صابر
الذي كان غادر المنزل للصلاة في الجامع ، وعندما عثرت عليه في
الشارع انطلق الصاروخ الثاني ومن بعده الثالث وساد هرج ومرج
وانبرى الجميع لجمع الأشلاء فعثرت هي على مخ الشيخ كما تقول "
.
وأكدت أم
صابر أن الشيخ كان نعم الأب والجار مشددة على انه لم يكن مثل
الرئيس فلان أو علان على رغم انه لم يكن يقل عنهم
بشيء كان
متواضعا جدا ولم يعرف الكبر طريقا إلى قلبه يوما .
وقالت
فوزية حواس وهي جارة أخرى للشيخ وعائلته الذين يقطنون حي
الصبرة في مدينة غزة كانت نفسه طيبة نقدم له الطعام فيأكل منه
كائنا ما كان " .
وعادت أم
صابر تقول " كان زاهدا يتردد حتى في إدخال تسهيلات ومزايا في
حياته وحياة عائلته وأحيانا حارته ، كي لا يتهم بأنه يبغي شيئا
لنفسه ، لكنه مع ذلك كان يسعى لكسب رضا جيرانه " .
وروت قصة
بئر المياه الذي تردد الشيخ في حفرها على رغم أنها كانت الحل
الوحيد
كي تتوقف معاناة الأهالي جراء الانقطاع المتكرر للمياه .
وتحدثت
ختام أهل مديرة روضة المجمع الإسلامي القريبة من بيت الشيخ عن
روح النكتة والممازحة التي كان يتمتع بها الشيخ خاصة إذا ما
اجتمع مع الأطفال .
وقالت أهل
" كان الشيخ يحب الأطفال كثيرا ويلتقط وإياهم الصور إذا رغبوا
في ذلك ويرحب في حضور احتفالاتهم ومناسباتهم .
أما
الأطفال في منزله فكانت لهم المنزلة ذاتها في قلبه كما حدثت "
كنته " أم حسام التي قالت كان ينهانا عن ضرب الأطفال ولا يمر
يوم من دون أن يطلبهم فيجلسون متحلقين حوله ويقضون بعض الوقت
في صحبته ، وأضافت كان يحنو على الجميع كحنوه على الأطفال ،
وكان يتكفل
بدفع مصاريف الزواج لمن يعجز عنها ويمد يد العون لكل من يطلبه
.
ولفتت إلى
أنه
استدعى أفراد عائلته جميعا ليلة استشهاده وكان كثيرا ما يفعل
ذلك ليحدثهم في أمور القران ويطمئن إلى حفظهم لآياته أو ليجري
مسابقة بينهم في هذا الخصوص .
وأشارت
إلى أن حاله في تلك الليلة كانت مختلفة عن كل مرة
وأن عينيه كانتا
تحملان نظرات أشبه بنظرات الوداع لكنه لم يتحدث صراحة في الأمر
واكتفى بأن
أوصى الجميع بالتقوى وطاعة الله وأوصى النساء بطاعة أزواجهن .
تمديد
فترة اعتقال خمسة فتية بدعوى المشاركة في مواجهات مع أفراد ما
يسمى حرس الحدود فور إعلان نبأ اغتيال الشيخ أحمد ياسين
القدس
المحتلة – خاص
مددت
محكمة الصلح الصهيونية في القدس المحتلة أمس فترة اعتقال خمسة
فتية من بلدة الطور ـ جبل الزيتون حتى يوم الاثنين القادم
بدعوى المشاركة في مواجهات مع أفراد ما يسمى بحرس الحدود
وإغلاق الشوارع بالحجارة وتحطيم سيارات الجيش وإصابة جنديين
صهيونين والتي شهدتها البلدة يوم الاثنين الماضي فور إعلان نبا
اغتيال الشيخ أحمد ياسين .
والمعتقلون الفتية هم أحمد عطيه القراوي (15 عاما) ,محمد بكر
أبو الهوى (14 عاما) أحمد اسحق أبو الهوى (14 عاما) يحيي زياد
أبو سبيتان (14عاما) محمد عماد أبو الهوى (14سنة) .
وقال والد
المعتقل القراوي إن نجله يقبع حاليا في سجن المسكوبية في القدس
الغربية المحتلة وانه جرى اعتقاله يوم الأربعاء الماضي من
المنزل عندما داهمت أفراد من المخابرات وما يسمى بحرس الحدود
واجروا تفتيشا بالمنزل .
هذا وأجرت
الشرطة الصهيونية حملة اعتقالات واسعة في صفوف الشبان على مدار
الأيام الماضية بحجة المشاركة في مواجهات مع أفراد الشرطة
الصهيونية انتقاما لاغتيال الشيخ أحمد ياسين
مفتي
الجمهورية اللبنانية يتقبل التعازي باستشهاد الشيخ المجاهد
بيروت ـ
خاص ـ وكالات
أقام
سماحة الشيخ محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية اليوم
الخميس مجلساً لتقبل العزاء بشهيد الأمّة القائد المؤسس الشيخ
أحمد ياسين رحمه الله، حيث استقبل المعزّين على فترتين صباحية
ومسائية. وشاركه في تقبل العزاء الشيخ عبد الأمير قبلان نائب
رئيس المجلس الشيعي الأعلى، وسماحة المستشار الشيخ فيصل مولوي
أمين عام الجماعة الإسلامية.
كما شارك
في تقبّل العزاء محمد نزّال عضو المكتب السياسي لحركة حماس،
وأسامة حمدان ممثل الحركة في لبنان، وعلي بركة مسؤول العلاقات
العامة.
هذا وقد
شهد مجلس العزاء حضور حشود كبيرة من الشخصيات اللبنانية
الرسمية والشعبية، كان في مقدمتها: دولة رئيس مجلس النواب
الأستاذ نبيه بري، دولة رئيس مجلس الوزراء السيد رفيق الحريري,
الرئيسان رشيد الصلح وسليم الحص، الوزير أسعد دياب، والنواب:
بهية الحريري، بشارة مرهج، محمد برجاوي، قاسم هاشم، غازي
زعيتر، جان أوغاسبيان، محمد قباني، محمد الحجار، محمد رعد،
ناصر قنديل، نزيه منصور، عدنان عرقجي، باسم يموت، وليد عيدو،
أنور الخليل، والنواب السابقون تمام سلام، بهاء الدين عيتاني،
طلال المرعبي، حسين يتيم، غنوة جلول، علي الخليل، وجيه
البعريني ، إضافة إلى ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نجيب
مسعود، المسؤول السياسي لـ"حزب الله" في الجنوب الشيخ خضر نور
الدين، وسفراء بعض الدول العربية والإسلامية، ومفتون من كافة
المحافظات اللبنانية، ورؤساء المحاكم الشرعية، وقضاة شرعيون،
وعلماء ودعاة، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وحشود من مختلف
المناطق اللبنانية.
مساجد غزة
أدت صلاة الغائب على روح الشيخ الشهيد أحمد ياسين وخطب الجمعة
ركّزت على مناقبه مآثره وكفاحه ضد الاحتلال وحرصه على الوحدة
الوطنية
غزة – خاص
أدّى آلاف
الفلسطينيين صلاة الغائب على روح الشهيد المجاهد الشيخ أحمد
ياسين ورفاقه الشهداء الأبرار، الذي ارتقوا إلى
العلا في عملية
صهيونية إرهابية جبانة، فجر يوم الاثنين الماضي، أثناء خروجهم
من المسجد بعد أدائهم فريضة صلاة الفجر.
وأشاد
خطباء المساجد في جميع أنحاء القطاع، خلال خطبة الجمعة، بمناقب
ومآثر الشيخ الجليل المجاهد، ومواقفه الوطنية، وكفاحه ضد
الاحتلال الغاشم، وحرصه على الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا.
وندّد
الخطباء بهذه الجريمة النكراء، التي ارتكبت بحق شيخ مجاهد
قعيد، كرّس ووهب حياته للدفاع عن قضية شعبنا، وقضايا الأمة
العربية والإسلامية.
ودعا
الخطباء أبناء شعبنا، إلى مزيد من التلاحم والوحدة فيما بينهم،
لتفويت الفرصة على الإحتلال الغاشم وعملائه، للنيل من قوة
وصمود وثبات شعبنا، معتبرين أن الإلتحام والهبّة الجماهيرية
العفوية التي رافقت استشهاد الشيخ ياسين، ما هي إلا نموذج
مشرّف لهذه الوحدة، التي طالما نادى بها الشيخ رحمه الله في
حياته، ولم يترك محفلاً ولا مناسبةً إلا وكان يدعو لها ويحرص
عليها.
وناشد
الخطباء القادة العرب الذين سيجتمعون أواخر الشهر الجاري في
تونس، وقوى ومحبي السلام، وأصحاب الضمائر الحية في العالم
العربي والإسلامي والدولي إلى تقديم المزيد من الدعم والمساندة
لشعبنا ومقدّساتنا الإسلامية والمسيحية،وعلى رأسها المسجد
الأقصى المبارك، الذي يتعرض لمحاولات خسيسة جبانة، لتهويده.
الأستاذ
خالد مشعل في مهرجان تأبيني لشيخ فلسطين في رام الله: حماس
بخير في اجتماع كلمتها ووحدة صفها وتمسكها بحقوق شعبها
وإصرارها على المقاومة المسلحة
رام الله
– خاص
خرجت
جماهير رام الله وضواحيها بشيوخها وفتيانها ورجالها ونسائها
إجلالا وإكبارا لروح شيخ فلسطين الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية حماس ليشاركوا في مهرجان تأبيني لرحيل
الشيخ .
وشهد
الحفل الذي حضره ممثلا شخصيا عن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر
عرفات جمع غفير ينوف عن 10 آلاف شخص يحملون الرايات الخضراء
التي كتب عليها "لا الله إلا الله ، محمد رسول الله " ،
والأعلام الفلسطينية ، وصور الشيخ الشهيد .
وفي كلمة
عبر الهاتف دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية
حماس الأستاذ خالد مشعل الشعب الفلسطيني وأنصار حركة حماس إلى
الصبر .
وطمأن
مشعل أنصار حماس بأن الحركة متماسكة وقوية وفخورة بقادتها
وبشهدائها وبعناصرها وبالشعب الفلسطيني جميعا .
وأكد أن
الأحداث القادمة ستثبت للجميع أن ما فعله شارون بحق روح هذه
الحركة ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين سترتد عليه ، وستوجه السهام
إلى نحره ".
وأضاف أن
" حركة تقدم قادتها ، بل رموزها في سبيل الله ، لن تنكسر " .
وقال مشعل
إن حماس هي بخير في اجتماع كلمتها ، ووحدة صفها ، وستبقى
متمسكة بحقوق شعبها ، وبإصرارها على المقاومة المسلحة ، ونحن
على الوعد وسنظل ندافع عن حقوق شعبنا حتى يرحل الاحتلال " .
وقال رئيس
المكتب السياسي إننا متحدين مع جميع الفصائل، وكل الشعوب
العربية والإسلامية تقف إلى جانبكم ، وسترون ذلك في الأيام
والأسابيع القليلة القادمة .
وختم
بالقول إن النصر القادم ، وتمسكوا بخيار المقاومة ، وأصروا على
حقوقكم ، واتحدوا من أجل قضيتكم ووطنكم .
وفي كلمة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التي ألقاها نيابة عنه عضو اللجنة
المركزية لحركة فتح السيد عباس زكي حيا كل الشعوب التي خرجت
إلى عواصم العالم تنديدا وإدانة على جريمة الاغتيال التي تعرض
لها شيخ الشهداء أحمد ياسين .
وقال زكي
" إننا فخورون بما تلقيناه في مكتب الرئيس منذ اللحظة الأولى
لاغتيال شيخ الشهداء ياسين من مكالمات هاتفية ، وبرقيات تعزية
، ورسائل تضامنية ، من كل الجهات والدول منددة بالجريمة البشعة
بحق مؤسس حركة حماس .
وأضاف "
هذا يدلل على أن ياسين بطل ورمز وقائد فلسطيني وعربي وإسلامي ،
كان في حياته رحمه الله رمزا للوحدة والتلاقي بين أبناء هذا
الشعب ، وفي رحليه أسس لانتفاضة جديدة ستحرق الأرض من تحت
أقدام الأعداء .
ووجه
كلامه إلى جموع المحتشدين " لستم وحدكم يا بناء حماس ، وان
الشيخ ، مؤسس والزعيم الروحي لحركة حماس ، كان فلسطينيا ،
وهاهي كل الجماهير هنا في الداخل والخارج معكم ".
وقال إن
الشيخ ياسين توج على قائمة سجل الخالدين ، تماما كما في القرن
الماضي كان أوسمة الكفاح العربي بمثل عز الدين القسام ، وعبد
القادر الحسيني ، وأمير الشهداء أبو جهاد .
ودعا زكي
المجلس التشريعي الفلسطيني إلى عقد جلسة طارئة للتنديد باغتيال
الشيخ ياسين ، والعمل على سن القوانين وإصدار التشريعات
المناسبة لتخليد ذكرى هذا الشيخ الجليل ، الذي ترجل في مرحلة
أحوج ما نكون فيها بحاجة إلى هذا الرمز "
ودعا قيس
عبد الكريم أبو ليلى في كلمة عن القوى الوطنية والإسلامية
القمة العربية في تونس إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعمه
معنويا وماديا واقتصاديا وعدم التخلي عنه .
وقال هذا
هو عهدنا للشيخ الشهيد ، ولشعبنا الذي يقف اليوم متراصا وموحدا
مع كل شعب العالم التي خرجت الى الشوارع مستنكرة لهذا الفعل
الإجرامي وأجبرت العالم على إدانته والتنديد به .
وشهد
المهرجان مبايعة علنية للشيخين المجاهدين خالد مشعل كرئيس
للمكتب السياسي لحركة حماس في الداخل والخارج ، والدكتور عبد
العزيز الرنتيسي مسئولا عن حماس في قطاع غزة .
وقال
المحتشدون بصوت واحد " نقسم بالله العظيم ، أن نكون الجنود
الأوفياء المخلصين ، وان نبذل الغالي والنفيس في سبيل الله ،
ونبايع الأستاذ خالد مشعل على السمع والطاعة ما حيينا ، وأن
نكون خير جنوده وتحت قيادته " .
وفي كلمة
عبر الهاتف من داخل أحد السجون الصهيونية دعا متحدث باسم حركة
حماس هناك كتائب القسام إلى الرد على جريمة الاغتيال .
وقال
المتحدث وهو أحد أسرى حركة حماس " إن دم شيخ الانتفاضة لا
يضاهيه أي دم عند هؤلاء الخنازير ، لا بد أن يكون الرد رادع
ومزلزل .
وأضاف "
أننا ننادي ونرفع صوتنا من هنا ، من الزنزانة ، إن دم الش |