ردود الفعل العربية
والدولية
حول عملية اغتيال
الشيخ
أحمد ياسين
مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالجريمة
الصهيونية البشعة التي طالت حياة شيخ فلسطين الشهيد المجاهد الشيخ
"أحمد ياسين"
مازالت
ردود الفعل العربية والدولية تتوالى على الجريمة الصهيونية البشعة
البربرية التي ارتكبتها بحق شيخ فلسطين الشيخ المجاهد أحمد ياسين
ورفاقه.
** فعلى مستوى ردود الفعل العربية
**
في العاصمة
الأردنية عمان، دان رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز عملية اغتيال
الشيخ احمد ياسين وعدد من رفاقه.
وقال رئيس
الوزراء في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" إننا
فوجئنا اليوم بتصعيد) إسرائيلي) خطير
تمثل بعملية اغتيال الشيخ احمد ياسين وعدد من رفاقه مما يمثل جريمة
جديدة تضاف إلى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني
وتشكل انتهاكا خطيرا لكل الأعراف والمواثيق
.
إننا في
الحكومة ندين بشدة هذه الجريمة النكراء ونوء كد أن هذا التصرف يزيد
من دوامة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة ويؤدي إلى مزيد من
الدماء ويقوض فرص السلام العادل والشامل الذي تسعى له شعوب المنطقة.
وقال إننا
إذ نؤكد إدانتنا لهذه الجريمة النكراء لنعزي أبناء الشعب الفلسطيني
باستشهاد الشيخ احمد ياسين ورفاقه.
وأضاف
الفايز إننا نطالب( إسرائيل) بالانسحاب الفوري من الأراضي
الفلسطينية المحتلة والتخلي عن ذرائعها الأمنية وعمليات القتل
المستمر التي تقوم بها بحق أشقائنا وإخواننا أبناء الشعب الفلسطيني
.
وأكد
الفايز "إن الحكومة الأردنية ستواصل تحركاتها على كافة الصعد
والمحافل وبكل السبل لوقف هذه الانتهاكات( الإسرائيلية) ووضع حد
للاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني وصولا إلى تحقيق حقوقه الوطنية
المشروعة" .
وقالت
الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر في تصريح لوكالة
الأنباء الأردنية إن الحكومة الأردنية ترى في هذه المجزرة إهدارا
لفرص التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم ينهي الاحتلال (الإسرائيلي)
ويضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأعادت الناطق الرسمي التأكيد على موقف الأردن
الثابت الرافض لسياسة الاغتيالات التي تنتهجها ( الحكومة
الإسرائيلية) والتي لا يترتب عليها سوى المزيد من التصعيد والعنف
مشددة على أن هذه السياسة تمثل إصرارا على نهج مضاد للمساعي
العربية
والدولية الرامية للتوصل إلى سلام حقيقي يضمن الأمن والاستقرار
للمنطقة.وبينت أن الحكومة الأردنية ستقوم بكل الاتصالات الضرورية
عربيا ودولي المواجهة هذا التصعيد الخطير.
وفي مصر أعرب الرئيس المصري حسنى مبارك عن
إدانته الشديدة لاغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة
الفلسطينية // حماس
// ووصف هذه العملية بأنها وحشية .
وقرر
الرئيس مبارك وقف مشاركة مصر في احتفالات الكنيست(الإسرائيلي)
بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين على اتفاق كامب ديفيد
.
وعبر في تصريحات للصحفيين اليوم عن أسفه لمقتل الشيخ ياسين في
عملية عسكرية وحشية ليس لها معنى وغير محسوب تداعياتها وما يترتب
عليها من نتائج .
وقال مبارك
/ إن مثل هذه العملية تجهض كل الجهود التي نقوم بها من اجل إعادة
عملية السلام إلى مسارها .. وأوضح انه
تحدث مع
المسئولين في أمريكا ويعتقد أنهم فوجئوا بهذه العملية مشيرا إلى
إن( إسرائيل) تنتهز انشغال أمريكا بالانتخابات وتقوم بمثل هذه
الأعمال دون حساب لعواقبها التي نخشاها .
وأدان
الأزهر على لسان الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الأزهر بمصر
حادث اغتيال الشيخ احمد ياسين الزعيم الديني لحركة المقاومة
الفلسطينية/ حماس/ والذي استشهد فجر اليوم عقب أدائه صلاة الفجر
بمدينة غزه بالصواريخ (الاسرائيلية)
ووصف شيخ
الأزهر في تصريح لوكالة إنباء الشرق الأوسط ما حدث للشيخ ياسين ومن
كانوا معه بأنه جريمة منكرة سوف يهتز لها العالم اجمع موضحا أن
القتلة لم يرحموا سنه الذي تجاوز السبعين عاما إضافة إلى انه رجل
قعيد.
وقال / إن
هذا العدوان الآثم يعد جريمة من الجرائم البشعة التي يجب أن يتم
فيها القصاص من الذين قاموا بها .
ودعا الدكتور طنطاوى العالمين الاسلامى والعربي بصفة خاصة والعالم
الانسانى بصفة عامة إلى معاقبة هؤلاء القتلة وان لا تمر جريمتهم
بدون عقاب.
وفي لبنان
دان الرئيس اللبناني إميل لحود بشدة اغتيال المرشد الروحي لحركة
"حماس" الشيخ احمد ياسين وبعض المصلين الذين كانوا برفقته.
واعتبر الرئيس لحود في بيان صادر عن مكتبه
الإعلامي تلقته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" هنا اليوم أن هذه
الجريمة تعبر عن إفلاس) إسرائيل) التي
ستلقى في الأراضي الفلسطينية المصير نفسه الذي لقيته في جنوب
لبنان". وقال إن عملية الاغتيال تأتي في سلسلة الجرائم التي
ترتكبها (إسرائيل) يوميا بحق الشعب الفلسطيني وان هذه الجرائم
لن تردع هذا الشعب عن الاستمرار في مقاومته . وأضاف أن
(إسرائيل) تخطيء إذا ظنت أنها بقتل المقاومين تستطيع أن تقتل قضية
فلسطين التي عنوانها الحق والعدالة". وأضاف أن " اغتيال أي
رمز لا يمكن أن يؤدي إلى اغتيال الحقوق بل سيزيد المقاومين
إصرارا على استعادتها حتى ترضخ( إسرائيل) للقوانين والقرارات
والأعراف الدولية".
وذكر
البيان أن الرئيس لحود قدم تعازيه إلى الشعب الفلسطيني منوها بنضال
الشيخ ياسين.
وفي الكويت أعرب رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح اليوم عن أسفه وحزنه لاغتيال زعيم حركة
المقاومة الفلسطينية (حماس).
وطالب
الشيخ صباح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) "العالم كله
بالتحرك وخصوصا الدول المسئولة عن القضية الفلسطينية".
ودعا الشيخ صباح بالمغفرة والرحمة للشيخ ياسين
متمنيا لفلسطين وشعبها الاستقرار.
وأشار إلى
أن عملية اغتيال الشيخ ياسين ستبحث في مؤتمر القمة العربية المقرر
عقدها أواخر الشهر الجاري في تونس. وأعرب عن اعتقاده بان العنف
سيزداد في الأراضي الفلسطينية بعد اغتيال الشيخ ياسين "لان
العنف لا يولد إلا العنف.
وفي قطر
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للجريمة البشعة
التي قامت بها المروحيات (الإسرائيلية) في غزة وأدت إلى استشهاد
الشيخ احمد ياسين زعيم وعبر المصدر عن تعازى دولة قطر ومواساتها
لأسرة الشيخ احمد ياسين ولأسر الضحايا وللقيادة الفلسطينية مجددا
دعم دولة قطر ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل
لنيل حقوقه المشروعة واستقلاله الوطنى وفى مقدمتها حقه في تقرير
المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس
الشريف.
ونقلت
وكالة الأنباء القطرية عن مصدر مسؤل في وزارة الخارجية قوله أن هذه
الجريمة تشكل استمرارا لسياسة القمع والبطش والتنكيل التي تقوم بها
إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في تحد سافر وانتهاك صارخ
لقرارات الشرعية الدولية ومبادىء القانون الدولي والإنساني
.. موضحا إن مثل هذه الأعمال هي محاولة من
إسرائيل لجر المنطقة إلى دوامة من العنف والعنف المضاد والقضاء على
أية فرصة لتحقيق السلام .
وطالب المصدر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك الفوري
والفعال لوقف هذه الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وتوفير
الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وقياداتة ..
مؤكدا إدانة دولة قطر ورفضها لقتل المدنيين
الأبرياء في أي مكان وزمان ومن أى عقيدة أو جنس .
ودعا بيان
صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية،
الفلسطينيين إلى رص صفوفهم وتفويت أي فرصة أمام المخططات
الإسرائيلية الهادفة إلى ضرب الوحدة الوطنية "من خلال اغتيال رموز
هذه الوحدة".
وأعرب
البيان عن قلقه من أن تفتح "هذه الجريمة النكراء الباب واسعا أمام
مزيد من التوتر في منطقة الشرق الأوسط"، ووصف سياسة الاغتيالات
الإسرائيلية "بالمنهج الخطير الذي يجسد بوضوح سياسات إرهاب الدولة
المتمثل في اغتيال المدنيين ..".
وطالبت
الأمانة العامة لمجلس التعاون في بيانها المجتمع الدولي بتأمين
حماية دولية للفلسطينيين "وبضرورة الضغط على إسرائيل لوقف هذه
الممارسات والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية والعربية التي احتلتها عام 1967 وتمكين الشعب الفلسطيني
من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني
وعاصمتها القدس".
وفي اليمن
أعرب مصدر مسئول في الحكومة اليمنية عن إدانة بلاده للعمل الإجرامى
الذي نفذته إسرائيل وأدى إلى استشهاد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية
/حماس / الشيخ أحمد ياسين وعدد من مرافقيه من أبناء الشعب
الفلسطينى.
وقال
المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية أن هذا العمل (الإسرائيلي)
الخطير والجبان يؤكد من جديد إرهاب الدولة العنصرية الذي تمارسه
الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وعملها على إعاقة كافة
الجهود الرامية لإحلال السلام الشامل والدائم في المنطقة.
وأضاف المصدر أن سياسة الاغتيال والتصفية الجسدية التي تمارسها(
إسرائيل) ضد القيادات والكوادر الفلسطينية لن تؤدى إلا إلى مزيد من
العنف والمقاومة لهذه السياسة (الإسرائيلية) الرعناء.
وعبر
المصدر في سياق تصريحه عن تعازي حكومة اليمن إلى القيادة والشعب
الفلسطيني باستشهاد الشيخ أحمد ياسين ورفاقه داعيا المجتمع الدولي
ممثلا بالأمم المتحدة واللجنة الرباعية لإدانة هذه الجريمة البشعة
والشنيعة والعمل على وضع حد للممارسات (الإسرائيلية) التي تمثل
الإرهاب في أبشع صوره.
وأهاب
بمجلس الأمن الدولي إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني
للحيلولة دون المزيد من تدهور الأوضاع في المنطقة.
وخلص المصدر إلى أن التصعيد( الإسرائيلي) يأتي نتيجة طبيعية لتجاهل
المجتمع الدولي للممارسات (الإسرائيلية) المتطرفة والهدامة ضاربة
بعرض الحائط كافة الجهود السلمية وقرارات الشرعية الدولية ذات
الصلة بالصراع العربي (الإسرائيلي).
وفي سوريا
أدان مسئولون سوريون العملية الجبانة التي استهدفت الشيخ المجاهد
احمد ياسين واعتبرته بالعمل الجبان والخطير وسارت مظاهرات كبيرة في
مخيم اليرموك.
وفي العراق
أدان مجلس الحكم الانتقالي العراقي على لسان أحد أعضائه موفق
الربيعي جريمة الاغتيال البشعة واستنكر الحزب الإسلامي العراقي،
المشارك في مجلس الحكم المؤقت في العراق، قيام قوات الاحتلال
الإسرائيلي باغتيال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" اليوم الاثنين، معتبرا ذلك عمل عصابات، وليس من
أعمال الدول.
وقال الحزب
في بيان أرسلت نسخة منه إلى وكالة "قدس برس" إن "الكيان الصهيوني
بهذه الجريمة النكراء قد أثبت بأنه كيان عصابات، وليس كيان دولة
محترمة، تتمسك بقرارات الأمم المتحدة".
ومضى
البيان إلى القول إن "هذه الجريمة ستوحد الشعب الفلسطيني كله على
طريق المقاومة، ورفض العدوان، وتقديم مزيد من الشهداء في سبيل
الأقصى الأسير، وفي سبيل الشيوخ والنساء والأطفال حتى يعيشوا جميعا
في ظل الحرية، بعد القضاء على الإرهاب الشاروني البغيض".
واعتبر
البيان أن "الدول المتحضرة اليوم مدعوة لتغيير سياساتها تجاه هذا
الكيان العدواني المتغطرس، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية،
وإن لمن واجبها كدولة قائدة في هذا العالم، وهي تدّعي محاربة
الإرهاب أن تعيد النظر اليوم في هذا الإرهاب الصهيوني والإرهاب
الشاروني، فتنحاز إلى العدل والإنصاف لشعب أعزل، يسحق بالطائرات
والصواريخ والأسلحة الفتاكة، وتهدم عليه البيوت والعمارات يوميا".
ومضى
البيان إلى القول "إن الحزب الإسلامي العراقي والشعب العراقي بأسره
يدعو الشعب الفلسطيني ومن ورائه الشعوب الإسلامية كلها إلى الوحدة
الكاملة، وتقرير سياسة المقاومة النهائية، من أجل انتصار الحق في
فلسطين، ودفع العدوان والخطر الصهيوني الكاسح على مستقبل الأمة".
وهنأ
البيان "للشهيد العظيم الذي علم أطفال الحجارة الشهادة في سبيل
المقاومة الشريفة"، بالشهادة. وقال "قد ذاق اليوم طعم الشهادة
وسيتحول بإذن الله إلى رمز دائم، تقتدي به الأجيال الصاعدة كما
اقتدت بالشهداء السابقين، أمثال عز الدين القسام وعبد القادر
الحسيني وإخوانهم الآخرين".
هذا فيما
ساد الوجوم والحزن وجوه العراقيين والحياة اليومية بعد سماع نبأ
اغتيال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
انطلقت في مدينتي بغداد والموصل مظاهرات ضمّت آلاف العراقيين
استنكارا لهذا الحادث، الذي وصفعه الشارع العراقي بـ"الحاقد
والجبان".
وكانت
المظاهرات انطلقت بشكل عفوي بعد سماع نبأ استشهاد الشيخ ياسين، حيث
ردد المتظاهرون شعارات تندد بعملية الاغتيال وتدعو إلى الأخذ
بالثأر.
من جانبه
ندد مجلس الحكم الانتقالي العراقي بحادث اغتيال الشيخ ياسين في
بيان صدر عن المجلس بعد حادث الاغتيال بساعات، وندد المجلس بهذه
الجريمة التي وصفها بالبشعة في رسالة وجهها إلى قيادة حركة "حماس"
والسلطة الفلسطينية.
وفي بغداد
تلقى العراقيون منذ الصباح الباكر خبر استشهاد الشيخ ياسين، وسارع
آلاف العراقيين إلى أجهزة التلفزيون لمعرفة تفاصيل الحادث، فيما
كان موضوع استشهاده الحديث الأول لدى معظم الناس.
من جانبها
نددت أحزاب وجهات نقابية وسياسية عراقية بعملية اغتيال الشيخ ياسين
في بيانات أصدرتها بعد ساعات من اعتقاله، حيث نددت رابطة
الأكاديميين والمثقفين العراقيين بهذا الحادث، كما استنكرت العملية
مؤسسة الحضارة العربية، والحزب الإسلامي العراقي، وحزب الدعوة
الإسلامية العراقي، والحركة الوطنية العراقية، والحركة الاشتراكية
العربية، والتنظيم الناصري في العراق، فيما استعدت الصحف العراقية
لتهيئة صفحات خاصة عن الشيخ ياسين بمناسبة استشهاده.
وفي إيران
دان رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر
هاشمي رفسنجاني بشدة اليوم اغتيال إسرائيل الزعيم الروحي لحركة
"حماس" الفلسطينية الشيخ احمد ياسين.
وقال
رفسنجاني في بيان صحفي نشر اليوم أن "اغتيال العالم المجاهد الشيخ
احمد ياسين على يد الكيان الإرهابي الصهيوني يكشف مرة أخرى
للعالم اجمع الوجه الكريه لهذا الكيان الغاصب ". ووصف
استشهاد ياسين " على يد أشقى المجرمين وأكثرهم عداء للحرية
والإنسانية" بأنه "نهاية مباركة لرجل قضى عمره مجاهدا لاستعادة
الحق الفلسطيني ومواجهة المحتلين الصهاينة".
واعتبر
رفسنجاني أن "استشهاد هذا المجاهد الكبير سيكون كما هو الحال
بالنسبة لكل الشهداء في سبيل الله دافعا قويا لمواصلة الجهاد ضد
الإرهابيين الصهاينة وحماتهم الأمير كيين".
وأعرب نائب
الرئيس الإيراني محمد على أبطحى عن حزنه وألمه لاغتيال زعيم حركة
المقاومة الإسلامية / حماس / اليوم واصفا اغتياله بأنه شهيد العالم
الإسلامي .
وأوضح في
تصريحات للفضائيات / العربية / إن الألم والحزن يعم كل الشعب
الايرانى وكل المسلمين معزيا باسمه وباسم الشعب الايرانى والحكومة
الإيرانية العالم الإسلامي ككل مؤكدا أن الشيخ ياسين يعتبر شهيد
العالم الإسلامي كله وليس شهيد الفلسطينيين .
وأكد ابطحى أن الخاسر الأكبر في عملية الاغتيال هذه ليس الشعب
الفلسطيني أو العالم الإسلامى بل الكيان الصهيوني.
**
وحول ردود الفعل
الدولية **
وجهت
الولايات المتحدة اليوم نداء ملحا إلى جميع أطراف النزاع بين)
إسرائيل) والفلسطينيين، من اجل التزام الهدوء
وضبط النفس بعد اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة
الإسلامية (حماس).
وأدانت
بريطانيا اغتيال (إسرائيل) الشيخ أحمد ياسين وقالت" إن هذه خطوة من
غير المرجح أن تساعد على الحد من الإرهاب."
وفي طوكيو، قال كبير المتحدثين باسم الحكومة
اليابانية" إن بلاده تشعر بالقلق من أن يؤدي اغتيال إسرائيل)
للزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تصاعد أعمال
العنف وتريد من إسرائيل) ضبط النفس."
وقال ياسو
فوكودا كبير أمناء مجلس الوزراء "بلادنا تدعو الحكومة)
الإسرائيلية) بقوة إلى ممارسة أقصى حد من ضبط
النفس وبذل الجهود للحفاظ على هدوء الأوضاع."
وأبلغ
فوكودا الصحفيين " نحن نشعر بقلق بالغ من أن يدفع ذلك المتشددين
الفلسطينيين لتكثيف أعمال العنف."
ودعت وزيرة
الخارجية يوريكو كاواجوتشي الفلسطينيين كذلك للتحلي بالهدوء.
وقالت في
بيان "نأمل أن يرد الجانب الفلسطيني بهدوء حتى لا تتسبب هذه
الواقعة في تدهور الوضع بدرجة أكبر".
ودعت استراليا الجانبين الفلسطيني
و(الإسرائيلي) إلى ضبط النفس
وفي روسيا
أعربت الحكومة الروسية عن قلقها الشديد من عملية الاغتيال وأن من
شأنها جر المنطقة إلى دائرة العنف
وأدان
العديد من وزراء الخارجية الأوروبيين المجتمعين حاليا في بروكسيل
إقدام( إسرائيل) باغتيال زعيم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية
حماس فجر اليوم الباكر.
ووصف وزير
خارجية بريطانيا جاك سترو الجريمة( الإسرائيلية) بأنها عمل غير
مقبول وقال للصحفيين قبل بداية الاجتماعات الرسمية لوزراء
الأوروبيين / إن هذا العمل( الاسرائيلى )لن يحقق أهدافه وان ما
أقدمت عليه السلطات( الإسرائيلية) هو عمل خارج إطار القانون وعملية
اغتيال تستوجب الإدانة وان على (إسرائيل) أن تتحرك في إطار القانون
إذا ما كانت تريد حشد تأييد المجموعة الدولية.
وقال وزير
خارجية الدنمرك بير ستيغ مولر / إن بلاده تعارض كافة الاغتيالات
السياسة والاغتيالات خارج اطر القضاء والقانون وان مثل هذه الأعمال
لن تساعد على احتواء العنف.
وقالت وزير
خارجية لكسمبورغ ليدى بوفر / إن عملية اغتيال الشيخ ياسين تمثل
عملا خطيرا وغير مقبول ولن تساعد على احتواء العنف على أي حال بل
ستتصاعد من وتيرته.
وقال وزير
خارجية بولندا فلودوميز سيموزفيتز / إن العملية( الإسرائيلية) تمثل
عملا خطيرا جدا وستزيد من تفاقم الموقف في منطقة الشرق الأوسط وفى
منطق أخرى من العالم وبما فيها ذلك الاراضى الاوروبية.
وشجب
الاتحاد الأوروبي اليوم على لسان منسق السياسية الخارجية الأوروبية
خافير سولانا قيام السلطات العسكرية (الإسرائيلية) بتنفيذ عملية
اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس واحد الوجوه الوطنية
الفلسطينية الرئيسية .
وقال
سولانا على هامش اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الاوروبى التي بدأت
صباح اليوم في بروكسل "إن عملية السلام ستتضرر كثيرا بعد هذه
العملية وان اغتيال الشيخ ياسين يعتبر عملا مسيئا للغاية وخطيرا
بالنسبة لعملية السلام بين( الإسرائيليين) والفلسطينيين.
وقالت مصادر المجلس الوزاري الاوروبى / إن العديد من وفود الدول
الأوروبية المشاركة في اجتماعات بروكسل أصيبت بالصدمة العميقة أمام
الجريمة التي أقدمت عليها (إسرائيل) وذلك في وقت يعكف فيه الاتحاد
الاوروبى على معاينة تفعيل دوره في المنطقة والمساعدة على حلحلة
عملية السلام وعرض برنامج استراتيجي أوروبي طموح للتعاون مع دول
وشعوب الشرق الأوسط وتشعر الأوساط الأوروبية بقلق كبير إمام توظيف(
إسرائيل) لإدارة أزمة العنف السياسي والإرهاب لتصعيد هجمتها غير
المسبوقة على الشعب الفلسطيني بهدف إحباط كافة محاولات الدفع
بعملية السلام والتنصل من تنفيذ بنود خارطة الطريق التي حضت حتى
الآن بإجماع المجتمع الدولى.
ويتوقع أن
يتبنى وزراء الخارجية الأوروبيون في وقت لاحق اليوم بيانا يعكس
تنامى القلق الاوروبى بعد عملية اغتيال مؤسس حركة المقاومة
الإسلامية حماس ويحدد موقف الاتحاد من المستجدات الخطيرة.
وتتوقع
المصادر الدبلوماسية الاوروبية دخول المنطقة في دوامة جديدة من
العنف الخطير نتيجة تصرفات الحكومة (الإسرائيلية) وركونها للاغتيال
السياسي المنظم وخارج إطار القانون .
و دانت
وزيرة الخارجية الفرنسية كالمى رييى اليوم أعمال العنف التي أدت
إلى اغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية //حماس// الشيخ احمد
ياسين فجر اليوم في غارة جوية إسرائيلية استهدفته.
وقالت ريبى
في رد على أسئلة الصحفيين / أن بلادها تقف بشدة ضد العنف لأنه لا
يساعد عملية السلام التي تدعمها سويسرا من خلال مبادرة جنيف
.. وأضافت رييى في أعقاب إلقاءها محاضرة في
نادى الصحافة السويسري حول السياسية السويسرية تجاه أوروبا / إن
العنف سيصعب عملية السلام في الشرق الاوسط.
شددت على إن مثل هذه الأعمال ستؤدى إلى توسيع دائرة العنف في
المنطقة.
وفى لجنة
حقوق الإنسان الدولية اجتمعت المجموعة العربية صباح اليوم لإصدار
بيان إدانة باغتيال الشيخ احمد ياسين وقد عبر كثير من السفراء صباح
اليوم عن استنكارهم لهذا العمل الاجرامى الذى يتنافى مع اتفاقيات
جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقرارات اللجنة وكان المقرر الخاص
لحقوق ألإنسان في الاراضى العربية المحتلة جون دوجار قد أشار في
تقريره الذي صدر نهاية الأسبوع / إن أعمال الاجرانم وللقتل التي
تقوم بها سلطات الاحتلال لن تفرز إلا إلى أعمال العنف المتبادل
وتبعد الأطراف من العودة إلى طاولة المفوضات هذا وقد شهدت أراضى
العربية المحتلة إغلاقا كاملا اليوم وأعلن الحداد ثلاثة أيام على
مقتل شهيد حماس ومؤسس حركتها الشيخ احمد ياسين .
وناشدت
الحكومة الألمانية بلسان ناطقها بيلا أندا أطراف النزاع في الشرق
الأوسط ولا سيما في الضفة الغربية وقطاع غزة ضبط النفس وعدم التهور
باللجؤ إلى أعمال عنف انتقامية جراء اغتيال الكيان الصهيوني للشيخ
احمد ياسين الذي لقي ربه شهيدا صباح هذا اليوم عندما هم بدخول
سيارته خارجا من احد المساجد في قطاع غزة .
وأشار أندا
للصحافيين صباح هذا اليوم بعد تلقى الخبر عن استشهاد الشيخ ياسين
إلى أن الحكومة الألمانية تنتقد ذلك العمل الذي يمكن أن يعمل على
تدهور المنطقة بأكملها ويعمل على تضييع الجهود التي تبذل من اجل
إنهاء العنف والعنف المضاد مشيرا إلى ضرورة التزام الأطراف
المتخاصمة الهدؤ وعدم حدوث عمليات انتقام .
إلا أن
مسئول شئون السياسة الخارجية في الكتلة البرلمانية عن الحزب
الديموقراطي الاشتراكي جير نوت أيرلر أشار إلى /واس/ من خلال اتصال
هاتفي أجرته معه إلى أن على الاتحاد الاوروبى أن يوجه انتقادا
للكيان الصهيوني لاقتراف الجريمة التي ارتكبها صباح هذا اليوم
معلنا أن قيام سلطات الكيان الصهيوني بقتل الشيخ احمد ياسين يعتبر
دليلا واضحا إلى أن هذه الكيان لا يريد سلاما في المنطقة بل يريد
إثارة الغوغاء وان على الاتحاد الاوروبى والحكومة الألمانية وخاصة
الخارجية الألمانية أن لا توجه أي لائمة على الفلسطينيين إذا ما
قاموا بعمل انتقامي ما ضد الكيان الصهيوني فانه يتحمل عبء ما سيجرى
في منطقة الشرق الأوسط .
وأشارت
وزيرة التنمية والتعاون الدولي السيدة هايديمارى فيتسوريك تسويل
للصحافيين صباح هذا اليوم إلى أن مقتل الشيخ احمد ياسين سيعمل على
اشتعال الضفة الغربية بأكملها واصفة العمل بأنه خسيس يجب أن يحاسب
مرتكبيه على عملهم هذا وان الاغتيال لا يعتبر إنهاء للعنف بل يزيد
النار في تلك المنطقة اضطراما .
وأشار
السياسي الالمانى هانس يورجين فيشنيفسكى من خلال اتصال هاتفي أجرته
/واس/ معه صباح هذا اليوم إلى ضرورة أن تشجب الحكومة الألمانية
عملية القتل الإجرامية التي وقعت في غزة صباح هذا اليوم واستهدفت
الشيخ المجاهد احمد ياسين مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني يتحمل
مسئولية النتائج الوخيمة التي يمكن أن تسفر العملية الإجرامية عن
مقتل العشرات وربما المئات من اليهود مؤكدا أن حكومة رئيس وزراء
الكيان الصهيوني اريل شارون كانت السبب في دفن عملية السلام في
الشرق الأوسط منذ وصول شارون إلى السلطة.
************************
اغتيال شيخ فلسطين.. لبنان الرسمي والحزبي
والشعبي يستنكر الجريمة الصهيونية
رئيس الجمهورية العماد إميل لحود:
تخطئ (إسرائيل)
إذا ظنت أنها بقتل المقاومين تستطيع أن تقتل قضية فلسطين التي
عنوانها الحق والعدالة
نبيه بري: الجريمة
تمثل ذروة حرب الإبادة
التي تنفذها (إسرائيل)
ضد الشعب الفلسطيني ورموزه
رفيق الحريري:
اغتيال الشيخ ياسين بينما كان يتوجه لأداء صلاة الفجر في المسجد
يدل على ضرب (إسرائيل)
عرض الحائط جميع القيم الإنسانية وانتهاك حرمة المراكز الدينية
حركة أمل : إن هذه
الجريمة هي استمرار للاستباحة المتواصلة للدم العربي والفلسطيني في
فلسطين
مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد
قباني:
استشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين هو بحجم الأمة كلها، لأن
(إسرائيل)
كانت تستهدف باغتياله اغتيال الشعب الفلسطيني المجاهد كله
السيد محمد حسين فضل الله: إن هذه الجريمة
البشعة تمثل حلقة جديدة في حلقات المشروع الأميركي
ـ (الإسرائيلي)
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ
عبد الأمير قبلان، "الجريمة عمل إرهابي ووحشي يتوج سجل شارون
الإرهابي صاحب الأيدي السوداء الملطخة بدماء الأبرياء والمدنيين
المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي
الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربي: الجريمة
محطة فاصلة وحاسمة في تاريخ صراعنا مع العدو
الحزب الشيوعي "إن اغتيال
الشيخ ياسين يشكل حلقة جديدة في المخطط
الصهيوني المتواصل والمدعوم من الإدارة الأميركية
عميد الكتلة الوطنية كارلوس ادة:
الجريمة دليل آخر على إرهاب الدولة
(الإسرائيلي)
بحق الشعب الفلسطيني
الحزب السوري القومي الاجتماعي:
عملية الاغتيال
رسالة واضحة لكل
الذين يراهنون على السلام مع (إسرائيل)
أسامة حمدان :الجريمة
تدل على عجز العدو وعدم قدرته على إنهاء وتصفية الانتفاضة
أمين سر حركة فتح سلطان أبو العينين: " الأيام
القادمة ستحمل في طياتها ما لن يكون العدو جاهزا ومستعدا لدفع ثمنه
لبنان الرسمي والحزبي والشعبي يستنكر جريمة
اغتيال الشيخ أحمد ياسين
بيروت ـ
خاص
طغى
الاستنكار الرسمي والشعبي والحزبي على جريمة اغتيال الشيخ أحمد
ياسين على كل الخلافات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلد، فلم
تقتصر مسيرات التنديد بالجريمة الصهيوينية على المخيمات الفلسطينية
بل عمّتها لتطال جميع المناطق اللبنانية فشهد لبنان مظاهرات حاشدة
خرج بعضها بشكل عفوي كما أقيمت مجالس العزاء عن روح الشهيد ياسين
في المخيمات الفلسطينية التي أقفلت فيها المؤسسات والمدارس حدادا
بينما شهدت بعض الجامعات والمدارس اللبنانية اعتصامات للغاية
نفسها.
مسيرات واعتصامات في بيروت
ففي بيروت
نظمت الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية موكب تشييع
رمزي للشهيد الشيخ أحمد
ياسين، انطلق عند الثانية عشرة والنصف ظهر الأربعاء 24/3، من ساحة
البربير إلى مقر "الأسكوا"
في وسط بيروت.
كذلك نفذت القوى والحركات الإسلامية والوطنية اللبنانية والفصائل
الفلسطينية في بيروت في نفس اليوم اعتصاما أمام مسجد الحوري في
جامعة بيروت العربية، عند الثالثة من بعد الظهر، كما أقامت الرابطة
الإسلامية لطلبة فلسطين احتفالاً تأبينياً للشيخ أحمد ياسين في
جامعة بيروت العربية.
ومسيرات في صيدا
كما نظمت
الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في صيدا أمس مسيرة طلابية حاشدة
استنكارا لجريمة اغتيال الشيخ ياسين وتضامنا مع الشعب الفلسطيني
وشارك فيها النائبان أسامة سعد وبهية الحريري، ممثل حركة حماس في
لبنان أسامة حمدان، رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية علي
عمار وعدد من رجال الدين ومسؤولي الأحزاب والقوى والفعاليات
اللبنانية والفلسطينية وحشد من طلبة المدارس والجامعات.
ممثل حركة
حماس في لبنان الأستاذ أسامة حمدان اعتبر أن استشهاد ياسين هو دفع
جديد لمسيرة المقاومة والجهاد في مواجهة العدو الصهيوني ورأى أن
هذه الجريمة "إنما تدل على عجز العدو وعدم قدرته على إنهاء وتصفية
الانتفاضة".
أما نائب صيدا أسامة سعد فقال: إن الشعب الفلسطيني سيحافظ على
وحدته الوطنية. وطلب من كل القوى الوطنية والإسلامية
في صيدا عدم السماح
للأميركيين بدخول المدينة
تحت أية حجة أو ذريعة.
كما كانت
هناك كلمات لكل من النائب بهية الحريري والدكتور عمار والدكتور
البزري شددت جميعها على أن خيار المقاومة والاستشهاد هو الرد
الوحيد على جريمة اغتيال الشيخ ياسين ودعت الى نصرة حقوق الشعب
الفلسطيني.
كما تقبّل
مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين التعازي باستشهاد
الشيخ ياسين، ومن أبرز المعزين النواب: بهية الحريري، جورج نجم،
محمد فنيش وأسامة سعد ومحافظ الجنوب فيصل الصايغ.
وقال أمين
سر حركة فتح سلطان أبو العينين: "أعتقد أن الأيام القادمة ستحمل في
طياتها ما لن يكون العدو جاهزا ومستعدا لدفع ثمنه"، وشدد على أن
الرد الفلسطيني لن يتأخر وسيكون موجعا ومؤلما للغاية.
في طرابلس
وفي مدينة
طرابلس في شمال لبنان خرجت تظاهرة عارمة دعت إليها الهيئات
الإسلامية والأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية ليعبروا عن غضبهم
لاغتيال ياسين.
وشارك في
التظاهرة شخصيات سياسية واجتماعية وهيئات المجتمع المدني ورفعت
الرايات الإسلامية ومجسمات للأقصى وأعلام لبنان، سوريا، العراق
وفلسطين. وألقى محمد نزال كلمة باسم الهيئات الإسلامية والأحزاب
الوطنية والفلسطينية اعتبر فيها "أن الشيخ الشهيد كان مشلول الجسد
ولكن لم يكن مشلول الإرادة. وإنما يحمل مشروعا جهاديا ويؤسس حركة
لمقاومة احتلال غاصب مدعوم من أكبر قوة استعمارية عرفها التاريخ".
وقرر مجلس
نقابة المحامين في طرابلس، كما جاء في بيان أصدره أمس، التوقف عن
حضور الجلسات اليوم من العاشرة وحتى الحادية عشرة قبل الظهر.
وفي محافظة
البقاع أيضا وانطلقت عدة مسيرات من مختلف مناطق القطاع الأوسط
والتقت جميعها في ساحة بلدة شتورا بدعوة من الأحزاب والقوى
اللبنانية والفلسطينية، يتقدمها ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل
الفلسطينية ورفعت رايات تندد بعملية الاغتيال وموقف الحكام العرب.
كما ألقيت
خلال المسيرة كلمات شددت على حق المقاومة ونددت بجريمة الاغتيال
وانتقدت موقف الحكام العرب، حيث تحدث كل من عبد اللطيف عراجي عن
الجماعة الإسلامية في البقاع، وخالد عبد المجيد ممثلا الفصائل
الفلسطينية والشيخ محمد عبد الرحمن ممثلا دار الفتوى.
وأقيم
اعتصام في قاعة المركز الإسلامي في حاصبيا استنكارا لجريمة اغتيال
ياسين.
مواقف رسمية
استنكر
أركان الدولة اللبنانية بالجريمة الصهيونية الغاصبة فندد رئيس
الجمهورية العماد إميل لحود "بالجريمة الوحشية التي ارتكبتها
(إسرائيل)
باغتيال المرشد الروحي لحركة حماس، الشيخ أحمد ياسين"، وقال " تخطئ
(إسرائيل)
إذا ظنت أنها بقتل المقاومين تستطيع أن
تقتل قضية فلسطين التي عنوانها الحق والعدالة، وبالتالي فإن اغتيال
أي رمز لا يمكن أن يؤدي إلى اغتيال الحقوق بل سيزيد المقاومين
إصراراً على استعادتها حتى ترضخ (إسرائيل)
للقوانين والقرارات والأعراف الدولية".
ورأى أن الجريمة "تعبر عن إفلاس (إسرائيل)
التي ستلقى في الأراضي المحتلة المصير
نفسه الذي لقيته في جنوب لبنان".
كما أصدر
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بياناً باسم المجلس النيابي
ومجلس اتحاد الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بصفته رئيساً
لدورته الحالية والاتحاد البرلماني العربي، تقدم فيه بخالص العزاء
للمجلس
الوطني الفلسطيني وللشعب الفلسطيني ولحركة حماس وكل المقاومين
باستشهاد المجاهد الشيخ أحمد ياسين.
ورأى أن
الجريمة تمثل ذروة حرب الإبادة التي تنفذها
(إسرائيل)
ضد الشعب الفلسطيني ورموزه، وهي تعبر عن الطبيعة العدوانية
الإجرامية لدولة الإرهاب (إسرائيل)
والمستوى السياسي والأمني فيها بقيادة مجرم الحرب شارون.
كما دعا
إلى التفاف برلماني وشعبي في العالمين العربي والإسلامي حول الشعب
الفلسطيني دعماً لمقاومته في مواجهة الحرب
(الإسرائيلية)
المتواصلة المتمثلة بعمليات الاغتيال والتوغل والمجازر والتدمير
والتهجير والتجريف.
بدوره ندد
رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بشدة باغتيال ياسين
واعتبر أن " اغتيال الشيخ ياسين بينما كان يتوجه لأداء صلاة الفجر
في المسجد يدل على ضرب (إسرائيل)
عرض الحائط جميع القيم الإنسانية وانتهاك حرمة المراكز الدينية،
كما أن إعلان (إسرائيل)
أن رئيس وزرائها أشرف شخصيا على عملية الاغتيال هو دليل آخر على
طبيعة الحكومة (الإسرائيلية)
ورئيسها وممارستها للإرهاب والاغتيال وقضائها على جميع فرص السلام
الممكنة في المنطقة عن سابق تصور وتصميم".
كما أدان
العديد من الوزراء والنواب جريمة اغتيال الشيخ ياسين وعبروا عن
استنكارهم للجريمة الصهيونية، فكان من أبرز المواقف في هذا المقام
تصريح رئيس الوزراء اللبناني السابق الدكتور سليم الحص الذي قال:"
"نفذت (إسرائيل)
تصعيداً رهيباً في اعتداءاتها الوحشية على الشعب الفلسطيني الصامد
وسط صمت عربي غريب ومريب، لا بل إن احد الحكام لم يتورع عن لقاء
السفاح شارون في منتجع الأخير. إن إمعان العدو
(الإسرائيلي)
في قتل الفلسطينيين يومياً، وبينهم أطفال وأحداث، هو إدانة صارخة
لكل القيم التي تتشدق بها الإدارة الأميركية زوراً وبهتاناً، فما
كان بإمكان السفاح شارون مواصلة هذه الاعتداءات لولا الدعم
الأميركي غير المحدود لسياسته الإجرامية".
وأشار إلى
أن استشهاد الشيخ ياسين "خاتمة لنضال رجل عظيم نذر حياته للدعوة
إلى الحق والعدل وإنصاف شعبه المعذب".
الفعاليات الحزبية
بدورها
الأحزاب الإسلامية والوطنية استنكرت بشدة اغتيال الشيخ ياسين
وأصدرت بيانات الشجب وتوعدت بالانتقام لدم الشيخ الشهيد، ودعت
الدول العربية والإسلامية التي أقامت جسور علاقات مع
(إسرائيل)
إلى قطعها.
الجماعة الإسلامية
أدان
الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان المستشار الشيخ فيصل
مولوي "الجريمة
الغادرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بإشراف مباشر من مجرم الحرب
شارون، التي أدّت إلى استشهاد شيخ المقاومة الفلسطينية الشيخ أحمد
ياسين".
وقال "نرفع
آيات التهنئة إلى روحه الطاهرة، وإلى الشعب الفلسطيني الصامد
المقاوم الذي لا يزال يقدّم أرتال الشهداء من رجاله ونسائه ومن
قياداته، ونؤكّد له أنّ نصر الله آت لا محالة، وأنّ تحرير الأرض
الطاهرة وعد الله الذي لا بدّ أن يتحقّق مهما طال الزمن".
وطالب
مولوي السلطة الفلسطينية وجميع من يراهن
على إمكان التعايش مع الاغتصاب الصهيوني
"إغلاق ملفّ
المفاوضات إلى الأبد، والتحول إلى خندق المقاومة لتكون مع شعبها
ومجاهديه"، كما طالب "الأنظمة
العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع العدو الصهيوني، إلغاء
جميع الاتفاقات وطرد السفراء الصهاينة، وإغلاق السفارات ومكاتب
التمثيل، لأنهم إذا كانوا عاجزين عن نصرة إخوانهم الفلسطينيين، فمن
العار أن يكونوا خنجراً في ظهورهم".
وأضاف
مولوي "نطالب القمّة العربية التي
ستنعقد في تونس بسحب مبادرتها السابقة، وأن تعلن وقوفها إلى جانب
جهاد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة".
ودعا مولوي
الجماهير العربية والإسلامية "إلى
النزول السلمي إلى الشوارع لاستنكار المجازر الصهيونية، والتخاذل
العربي إزاءها، ولإسماع العالم صوتها الهادر المطالب بحقّ الشعب
الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير".
حزب الله
نعى الأمين
العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الشيخ الشهيد
بكلمة تأبينية قال فيها "بعد
عمر مليء بالعمل والمثابرة والجهاد والتضحيات والآلام والآمال،
ومفعمٍ بالصدق والحب والإخلاص، يختتم القائد الإسلامي الكبير
الشهيد الشيخ أحمد ياسين مسيرته بالوصول الى القمة الشامخة، قمة
العطاء والجود والبذل، في سبيل ما يؤمن به، وينال هذا الوسام
الإلهي الرفيع، وسام الشهادة ومقام الشهادة، وبعد أن ربّى أجيالاً
من الشهداء الماضيين وأجيالاً من المجاهدين المنتظرين "فمنهم من
قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً". إن شهادة شيخنا
الجليل والعزيز، وفي هذا الوقت بالذات، لها دلالات كبيرة وخطيرة.."
وأضاف نصر
الله أن جريمة الاغتيال "تؤشر على
الدرجة العظيمة التي بلغها الجهاد الدامي في فلسطين المحتلة، وعظيم
التضحيات التي يبذلها شعب فلسطين حتى قمة القيادة. وهي تؤشر على
درجة الجنون التي وصل إليها "شارون" المجرم وكيانه العنصري، وهي
تشكل بداية جديدة للمقاومة والجهاد والانتفاضة سيكون لها تداعيات
ونتائج أهم وأخطر من كل ما شهده هذا الكيان الغاصب حتى الآن. إن
شهادة قائد المقاومة في فلسطين الشيخ أحمد ياسين هي ولادة جديدة
للمقاومة ولشعب المقاومة ورجال المقاومة ومشروع المقاومة"
وأضاف نصر
الله "إن شهادة قائد المقاومة تضع
المقاومة على طريق النصر النهائي، وتختصر العديد من المراحل
والمسافات، وتستنهض الكثير من الهمم، وتُسقط أوهام المراهنين على
السراب".
وأكد أن "دماء
الشيخ أحمد ياسين تصرخ الآن في آذان وعقول وقلوب كل الفلسطينيين
والعرب والمسلمين وشرفاء العالم مرددة نداء المظلومية ونداء الجهاد
ونداء طلب النصرة والمؤازرة، وفي نفس الوقت تبلغهم رسالة الثبات
والإرادة العزم".
وأضاف "ما
ينتظره الشيخ الشهيد أحمد ياسين اليوم من القادة والنُخب والشعوب
في العالمين العربي والإسلامي ليس استنكار الجريمة والتنديد بها،
وإنما المبادرة إلى نصرة شعب فلسطين وقضية فلسطين".
ومضى نصر
الله قائلاً "إننا نقرّ ونعترف بأن
خسارتنا اليوم عظيمة، وفجيعتنا كبيرة، ولكن إيماننا بالله اللطيف
الخبير، وتسليمنا لمشيئته وإرادته، ووفاءنا للراحل الكبير وكل
إخوانه وأبنائه الشهداء، يحوّل هذه الشهادة المظلومة إلى مصدر
للقوة والعزيمة ومنشأ للكثير من البركات على فلسطين والأمة.
وسيكتشف الصهاينة قريباً أنهم ارتكبوا حماقة كبيرة جداً تضاف إلى
سلسلة حماقاتهم السابقة، وأنهم سيدفعون الثمن الباهظ لجريمتهم
البشعة على أيدي المجاهدين الأوفياء".
وقال نصر
الله "أتوجه باسم حزب الله والمقاومة
الإسلامية في لبنان إلى إخواني في قيادة حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) وكوادرها وقواعدها، والى الشعب الفلسطيني المضحي وفصائله
الجهادية وأبناء أمتنا العربية والإسلامية، بأحرّ التعازي لفقد هذا
القائد الكبير والإخوة الذين استشهدوا معه. وأتقدم بأسمى آيات
التبريك لبلوغه مقام الشهادة الشامخ".
وعاهد نصر
الله الشيخ الشهيد مواصلة طريق الجهاد والمقاومة دفاعاً عن "أمتنا
وشعوبنا ومقدساتنا وكرامتنا حتى تحقيق النصر الكامل والقريب إنشاء
الله".
حركة أمل
كما أصدرت
حركة أمل بيانا عن مكتبها السياسي قالت فيه:" إن هذه الجريمة هي
استمرار للاستباحة المتواصلة للدم العربي والفلسطيني في فلسطين،
واستمرار لنهج التصفية والإبادة والاغتيال والإرهاب التي اتسم بها
الكيان الصهيوني"، ورأت أن "استشهاد الشيخ أحمد ياسين وإخوانه
الشهداء سيكون منارة وضاءة لكل الأحرار والشعب الفلسطيني الذي أعطى
القادة الشهداء".
الحزب السوري القومي الاجتماعي:
واعتبر
الحزب السوري القومي الاجتماعي" أن عملية الاغتيال تؤكد الطبيعة
العنصرية للكيان الصهيوني، وهي رسالة واضحة لكل الذين يراهنون على
السلام مع (إسرائيل)،
أن هذا الكيان الغاصب الذي قام بالاحتلال ويتغذى بالعنصرية الحاقدة
هو عدو السلام والإنسانية".
الكتلة الوطنية
عميد
الكتلة الوطنية كارلوس ادة قال "إن جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين
وتسعة من أبناء الشعب الفلسطيني بالإضافة الى آخرين ما هي الا دليل
آخر على إرهاب الدولة (الإسرائيلي)
بحق الشعب الفلسطيني، وتأكيد لإمعان (إسرائيل)
في نسف قرارات مجلس الأمن وما يترتب عليها من جر المنطقة إلى مزيد
من العنف".
الحزب الشيوعي
وفي بيان
له اعتبر الحزب الشيوعي "إن اغتيال الشخ
ياسين يشكل حلقة جديدة في المخطط الصهيوني المتواصل والمدعوم من
الإدارة الأميركية، ويكشف أن عدوانية (إسرائيل)
وممارساتها الإجرامية التي لا حدود لها،
تمثل أبشع صور إرهاب الدولة وتستهدف كل رموز النضال والصمود
الفلسطيني، وسحق الانتفاضة والمقاومة البطولية لهذا الشعب".
المؤتمر القومي الإسلامي
كما أصدر
كل من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر
الأحزاب العربي بيانا مشتركاً كان من أبرز ما جاء فيه: "إن جريمة
اغتيال الشيخ احمد ياسين هي محطة فاصلة وحاسمة في تاريخ صراعنا مع
العدو، فهو يريدها مدخلا لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وضرب معنوياته
الأسطورية ومعبرا لتفتيت وحدته الراسخة وإرهاب قادته المجاهدين،
فلتحولها القوى الحية في الأمة إلى مناسبة لشحذ الهمم، ورص الصفوف،
وتعميق التواصل مع المقاومة والانتفاضة، وتعزيز النضال ضد الحلف
الاستعماري الامريكي، والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني حول نهج
الجهاد والمقاومة.
يذكر أن
معظم الأحزاب اللبنانية – إن لم يكن
كلها- إسلامية كانت أو وطنية أو قومية أصدرت بيانات شجب وإدانة
للجريمة الصهيونية النكراء.
الفعاليات الدينية
ولم تتخلف
الشخصيات والفعاليات الدينية عن إبداء استنكارها الشديد لاغتيال
الشيخ أحمد ياسين، فصرح مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد
قباني قائلاً: " إن استشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين هو بحجم
الأمة كلها، لأن (إسرائيل)
كانت تستهدف باغتياله اغتيال الشعب الفلسطيني المجاهد كله وقمع
الشعب الفلسطيني الذي يجاهد لتحرير وطنه فلسطين:.
كما اعتبر
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان،
"أن هذه الجريمة عمل إرهابي ووحشي يتوج سجل شارون الإرهابي صاحب
الأيدي السوداء الملطخة بدماء الأبرياء والمدنيين". ووضع هذه
الجريمة "برسم مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان
ومحكمة العدل الدولية مطالباً إياها بوضع حد لجرائم شارون ومحاكمته
على هذه الجريمة التي تدخل المنطقة في أتون حرب جديدة يتحمل شارون
وحده مسؤولية إشعال فتيلها".
أما المرجع
الشيعي السيد محمد حسين فضل الله فقال: إن هذه الجريمة البشعة تمثل
حلقة جديدة في حلقات المشروع الأميركي (الإسرائيلي)
في إطار سعيه لإسقاط المقاومة الفلسطينية البطلة، لأن المطلوب
أميركياً و(إسرائيلياً)
أن يسقط الشعب الفلسطيني تحت تأثير عمليات الإبادة
(الإسرائيلية)
التي تدعمها الإدارة الأميركية من خلال نفاق سياسي متواصل.
ودعا
الشارع الإسلامي إلى "وقفة
ضد هذه الجريمة لأن الشيخ أحمد ياسين يمثل قيمة عربية إسلامية
جهادية، فهو لا يمثل شخصه ولكنه يمثل القضية بكل أبعادها. وعلى
العالم الإسلامي أن يوجه التهمة أن يوجه التهمة إلى أميركا بالذات
فهي التي عملت لوضع المجاهدين الفلسطينيين في دائرة الإرهاب وضغطت
على الاتحاد الأوروبي لكي يصدر قراراً أن فصائل الانتفاضة
الفلسطينية وخصوصاً حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي هي فصائل
إرهابية، ولذلك فإن القاتل هو الرئيس بوش تماماً كما هو شارون،
فالرئيس بوش هو الذي أعطى الإشارة الخضراء للمجرمين الصهاينة لكي
يستمروا في عمليات الاغتيال".
|