الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

بيانات وتصريحات حول محاولة الاغتيال الفاشلة

للدكتور محمود الزهار

 

 

 

 

العدو الصهيوني يفشل في اغتيال المجاهد الدكتور محمود الزهار

الدعم الدولي والتواطؤ العربي الرسمي سبباً في استمرار العدو الصهيوني

 

يا جماهير شعبنا العظيم

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية

 

في جريمة جديدة لقوات الاحتلال الصهيوني وبعد محاولة الاغتيال الفاشلة والجبانة التي تعرض لها الشيخ أحمد ياسين، قامت قوات العدو صباح اليوم بمحاولة اغتيال إرهابية جديدة للرمز الجهادي الأخ المجاهد الدكتور محمود الزهار، ولكن الله سلَّم ورد كيدهم إلى نحرهم بنجاة المجاهد الزهار، ولكن هذه الجريمة طالت النجل الأكبر للأخ الزهار ومرافقه اللذين استشهدا جرّاء عملية القصف التي طالت بيته في غزة.

 

إننا في حركة الجهاد الإسلامي لنعلنها بصراحة أن السبب الوحيد في استمرار العدو المجرم في عدوانه واستهدافه لشعبنا ومجاهديه هو الدعم الدولي من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لكيان الإرهاب، إضافة إلى التواطئ العربي الرسمي الذي يشاهد العدوان الصهيوني اليومي دون أن يحرك ساكناً.

 

إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ نحمد الله على نجاة المجاهد الدكتور محمود الزهار، لنرفع أكفنا تحية ومباركة للاستشهاديين الذين نفذوا عمليتي القدس وتل الربيع بالأمس والذين يدافعون عن شعبنا بدمهم الطاهر وللمجاهدين الذين ينتظرون دورهم وسيخرجون من كل حدب وصوب لرد العدوان وسيبقى سلاحنا المقاوم وتمسكنا بخيار الجهاد والانتفاضة هو السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق والمقدسات.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

   الأربعاء 14 رجب 1424هـ

 الموافق 10 أيلول 2003م

 

 

*******************************

 

بيان صادر عن

حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح – قطاع غزة

(حركة "فتح" تدين بشدة محاولة اغتيال الدكتور محمود الزهار)

 

يا جماهير شعبنا العظيم..

    تدين حركة "فتح" التصعيد العسكري الإسرائيلي الغاشم والمستمر ضد شعبنا، وتستنكر بشدة الغارة الجوية التي استهدفت منزل الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومحاولة اغتياله، مما أدى إلى استشهاد نجله ومرافقه وسقوط العشرات من الجرحى.

   وترى حركة "فتح" في هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الغاشم وقصف بيت الدكتور محمود الزهار ومحاولة اغتياله، تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء، ومؤشراً لبداية مرحلة خطيرة من العدوان الإسرائيلي، ويضع المنطقة أمام خيارات صعبة وعلى حافة الانفجار.

    وتحّمل حركة "فتح" الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية وكافة النتائج المترتبة عن عدوانها وجرائمها وهي إذ تسفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني، فإنما تسفك دماء الإسرائيليين، وتتحمل مسؤولية كافة ردود الأفعال على جرائمها المتواصلة التي لم تتوقف في نابلس والخليل وغزة فحسب بل وفي كافة أنحاء الوطن الذي يتعرض للعدوان الإسرائيلي المستمر.

    معاً وسوياً حتى القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة

 

عاشت فلسطين حرة عربية

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاء العاجل للجرحى .. الحرية للأسرى

(حمداً لله على سلامة الدكتور محمود الزهار)

 

*******************************

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

قصف الطائرات " الإسرائيلية " لمنزل الدكتور الزهار أحد قادة حماس في محاولة لاغتياله هو استمرار لإرهاب الدولة المنظم والمعلن وهي جريمة وحشية ذهب ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والمدنيين .

ان تصاعد جرائم ومذابح قوات الاحتلال تتم بغطاء أميركي وفي ظل صمت عربي ودولي رهيب .

ان الجبهة الديمقراطية وهي تعزي الدكتور الأخ المناضل الزهار بالشهداء وتتمنى الشفاء للجرحى تؤكد ان تصعيد الانتفاضة والمقاومة هي خيار شعبنا لردع العدوان ، وهي تدعو إلى حدة الصف الفلسطيني بقيادة وطنية موحدة وبرنامج وطني موحد لتعبئة كل طاقات شعبنا في مواجهة الاحتلال والإرهاب والعدوان " الإسرائيلي " الغاشم .

 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

 

 

*******************************

 

 

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

 

بيان عسكري صادر عن

كتاب الشهيد عز الدين القسام

 

تفجير المباني والأبراج السكنية الصهيونية بات أمراً ملحاً للمعاقبة بالمثل

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني  المجاهد ... أبناء أمتنا العربية والإسلامية /

بينما عدونا الإرهابي المجرم القائل يستبيح كل شئ في بلادنا ويفتح الحرب على مصراعيها في مواجهة الشعب الفلسطيني جاءت عملياتنا الموجعة للعدو لنقول له لقد ضربناك عندما بلغت احتياطاتك الأمنية أمس ذروتها فجاء ردنا الذي لم يكتمل بعد ، لقد أرسلنا هذه الرسالة لنقول للإرهابي "شارون" وعصابة حكومته النازية إننا بعون الله قادرون على الوصول إلى أهدافنا في الوقت والزمان الذي نحدده بعد توكلنا على الله ، ولكن العدو المجرم لم يفهم الرسالة جيداً وواصل إجرامه بحق المدنيين من أبناء شعبنا ليقصف اليوم بيتاً سكنياً لـ

 

القائد السياسي الكبير الدكتور

محمود الزهار

 

عضو قيادتنا السياسية الراشدة بطائرات F16 مستهدفاً الأطفال والنساء والشيوخ وتلاميذ المدارس ليرتقي أثر هذا القصف الشهداء الأبرار

 

الشهيد البطل / خالد محمود الزهار  26 عاماً

الشهيد البطل / شحدة يوسف الديري  28 عاماً

 

ويصاب العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد ومعظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتلاميذ المدارس.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وأمام هذا الإجرام الصهيوني الجديد نؤكد على التالي :

 

أولاً: إن استهداف البيوت الآمنة المطمئنة أمر تجاوز كل الخطوط الحمراء، وعليه فالعدو الصهيوني يتحمل من اليوم فصاعداً مسئولية استهدفننا للبيوت والأبراج الصهيونية في كل مكان من فلسطين المحتلة ، ونؤكد أننا تجنبنا في الماضي استهداف المباني والأبراج السكنية الصهيونية ولكن العدو هو من بدأ فيحصد ما زرعت يداه.

ثانياً: نقول الصهاينة لقد استنفذتم كل جرائمكم بحق حماس وشيخها وقيادتها وجنودها ولكنكم رغم ذلك لن تخيفوا فينا طفلاً لأن حماس وجنودها وقيادتها قد سلموا أمرهم لله وحده والشهادة في سبيل الله أمنية نبحث عنها.

ثالثاً: نطمئن شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية بأن استشهاد شيخ حماس وقيادتها ورجالها لن يزيد حماس إلا قوة وسيخرج بدل القائد ألف قائد ، فها هو العدو يومياً ومنذ سنوات يستهدف حماس وقيادتها فهل عقم رحم حماس أن يخرج قادة جدد أكثر صلابةً وإيماناً بحقهم ومقاومةً لعدوهم ؟!!.

رابعاً: نتوجه إلى أمتنا العربية والإسلامية أن تقف معنا في معركتنا مع العدو المجرم وإن يسيروا مظاهرات التأييد  والنصرة لشعبنا وأن يتوجهوا إلى الله بخالص الدعاء أن ينصرنا على عدونا.

خامساً: نقول للعدو الصهيوني إن جرائمك لن تهز شعرة في رأس حماس وسنقاومك ما بقي فينا عرق ينبض ولن تحلم يوماً بالأمن على أرضنا ..وترقب ردنا القريب بإذن الله.

 

(لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 14 رجب 1424هـ

 الموافق10-9-2003م

 

*******************************

 

نجاة د. محمود الزهار، المستهدف الأول في الجريمة، بأعجوبة

شهيدان وأكثر من 20 مصاباً في أحدث جريمة اغتيال تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة

 

المرجع: 114/2003

التاريخ: 10 سبتمبر 2003

 

نجا د. محمود الزهار، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس، فيما استشهد مرافقه وأحد أبنائه في غارة جوية نفذتها قوات الاحتلال صباح اليوم على منزله وسط مدينة غزة.  كما أسفرت هذه الجريمة، وهي الأحدث في سلسلة جرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين، خصوصاً جرائم  القتل خارج إطار القانون (الاغتيال السياسي)، عن إصابة أكثر من 20 مدنياً، بينهم زوجة د. الزهار وابنته.  المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين هذه الجريمة البشعة، ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لوضع حد للتدهور المستمر في أوضاع حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 10:15 من صباح اليوم، قصفت طائرات حربية تابعة لقوات الاحتلال بالصواريخ منزل د. محمود الزهار الواقع في حي الصبرة، وسط مدينة غزة، وهو من أكثر أحياء المدينة اكتظاظاً بالسكان.  وقد دُمر المنزل المكون من طابقين بالكامل وتحول إلى ركام، وتصاعدت فوقه أعمدة دخان النيران المشتعلة فيه.  وهرعت فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المكان، حيث انتشلت جثتي شهيدين من تحت الأنقاض، تبين في وقت لاحق أن إحداهما تعود لابن د. الزهار وهو خالد، 25 عاماً، والثانية تعود لمرافقه شحدة يوسف الديري، 32 عاماً من غزة.  وقد أصيب د. الزهار بجراح متوسطة، ونقل أكثر من 20 مصاباً آخر إلى مستشفى الشفاء في غزة، بينهم زوجته وابنته.  وما تزال فرق الإنقاذ تواصل عملها بحثاً عن ضحايا آخرين تحت أنقاض المنزل.  ووصفت المصادر الطبية في المستشفى حال عدد من المصابين بأنها خطيرة، بينهم زوجة د. الزهار.

 

وذكر باحثو المركز أن دماراً واسع النطاق لحق بعدد من المباني السكنية المجاورة لمنزل د. الزهار.  كما لحقت أضرار كبيرة بمسجد الرحمة المجاور.  وأضاف باحثو المركز أن الدمار الذي لحق بمنزل د. الزهار يدلل على قصف بطائرات مقاتلة، ويذكر بقصف مماثل بطائرات إف 16 المقاتلة لمبنى سكني في حي الدرج المكتظ بالسكان أيضاً، وسط مدينة غزة، بتاريخ 22/7/2002.  وأسفرت تلك الجريمة في حينه عن تدمير المبنى بالكامل واستشهاد 16 فلسطينياً، بينهم الشيخ صلاح شحادة، أحد قادة الذراع العسكري في حركة حماس، وزوجته وابنته ومرافقه.  وكان بقية الضحايا، ومعظمهم من الأطفال، من المنازل المجاورة للمبنى المستهدف. 

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة هذه الجريمة التي تقدم دليلاً آخر على استهتار قوات الاحتلال الإسرائيلي بأرواح المدنيين الفلسطينيين.  ويخشى المركز من تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها وتوظيفها بشكل متزايد للقوة المفرطة ضد أهداف مدنية، بما في ذلك استخدام الطائرات الحربية المقاتلة.  ويجدد المركز دعوته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للتحرك الفور لوقف تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووضع حد لمسلسل جرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين.   

 

 

*******************************

 

بعد فشلها الذريع في اغتيال الشيخ أحمد ياسين وأخويه الرنتيسي وهنية.. قوات الاحتلال تفشل في اغتيال د محمود. الزهار

 

بعد المحاولات الفاشلة لاغتيال سماحة الشيخ القائد المجاهد/ أحمد ياسين وأخيه القائد المجاهد/ إسماعيل هنية، ومن قبلهما محاولة اغتيال القائد المجاهد/ د.عبد العزيز الرنتيسي، قامت قوات الاحتلال الصهيوني الغاشمة بمحاولة اغتيال جديدة استهدفت قائداً آخر هو المجاهد/ د. محمود الزهار صباح اليوم 10 أيلول (سبتمبر) 2003م. ولكن الله سبحانه وتعالى خيّب آمالهم، ورد كيدهم إلى نحرهم، وكتب لأخينا الزهار النجاة من مكرهم (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).

 

إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إذ تشكر الله سبحانه وتعالى على هذه المكرمة الجديدة بنجاة أخينا د. الزهار، فإنها تنعي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية نجله البكر الأخ الشاب/ خالد محمود الزهار ومرافقه البطل شحدة يوسف الديري، اللذين ارتقيا إلى العلا مروييّن بدمائهما الزكية ثرى غزة الطهور، فرحم الله الشهيدين، والشفاء العاجل لأختنا المجاهدة سميحة الآغا (زوجة الدكتور محمود الزهار) وابنتهما، ولكافة المصابين من العائلة ومن أبناء شعبنا.

 

إن حركة حماس إذ تحييّ منفذي العمليتين الاستشهاديتين البطلين في صرفند والقدس مساء يوم أمس الثلاثاء 9 أيلول (سبتمبر) 2003م، فإنها تؤكد أن شعبنا الفلسطيني ماضٍ في جهاده ونضاله ضد الاحتلال دفاعاً عن أرضه المغتصبة، ومقدساته المستباحة، وحرماته المنتهكة، وأن هذه الحرب الشاملة التي يشنّها العدو الصهيوني ضدها وضد شعبنا ستزيدها قوة وصلابة، وإن دماء قادتها وكوادرها وأنصارها، وأبناء شعبها سوف تذكي روح الجهاد والمقاومة، وسيدفع العدو الصهيوني ثمناً باهظاً لعدوانه المتواصل وجرائمه الإرهابية.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

حركة المقاومة الإسلامية

حماس - فلسطين

الأربعاء 14 رجب 1424هـ

10 أيلول (سبتمبر) 2003م

 

*******************************

 

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان

طائرات الاف 16 الإسرائيلية تقصف منزل الدكتور محمود الزهار

ضمن سياسة التصعيد التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية أطلقت طائرات إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء 10/9/2003 صاروخا من الوزن الثقيل باتجاه منزل الدكتور محمود الزهار احد قيادي حركة حماس .

ونتيجة لهذا القصف المباشر للمنزل فقد أصيب الزهار بجروح طفيفة حيث انه كان حين القصف خارج نطاق المنزل فيما استشهد نجله الأكبر خالد محمود الزهار ومرافق الدكتور الزهار شحدة الديري وأصيب نحو 30 مدنياً آخرين من بينهم زوجة وأبناء الزهار بجراح ما بين متوسطة وخطيرة .

إن مؤسسة الضمير تدين الهجوم الإسرائيلي الجديد الذي استهدف منزلا سكنيا يقع في منطقة مكتظة بالسكان وبالقرب من مسجد الرحمة الذي تضرر نتيجة للقصف .

وتؤكد المؤسسة أن ما لم يكن هناك تدخل دولي فان المنطقة مرشحة لمزيد من الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين .

ومن الجدير ذكره إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت حتى هذا الاغتيال الأخير حوالي 22 فلسطينياً منهم خمس كوادر من حركة حماس فيما كان العدد الأخر من المدنيين الذين يتواجدون بالقرب من الأماكن التي يتم استهدافها .

وفي هذا السياق فان الضمير تجدد دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة التدخل من اجل وقف حمام دم فلسطيني يمكن ان يبدأ خلال الساعات القليلة القادمة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي كما وتطالب الدول العربية الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالوفاء بالتزاماتها والعمل من اجل توفير حماية دولية سريعة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحالة من التصفية لم يشهد لها مثيل من قبل .

 

مؤسسة الضمير - غزة

 

 

*******************************

 

بيان صحفي

 

مركز الميزان لحقوق الإنسان

في تصعيد خطير للجرائم الإسرائيلية

قوات الاحتلال تقصف بالطائرات منزل محمود الزهار أحد القادة السياسيين لحركة حماس

 

في تصعيد خطير ، قصفت طائرة إسرائيلية نفاثة، صباح اليوم، منزل الدكتور محمود خالد الزهار (58) عاماً، أحد القادة السياسيين لحركة حماس، في محاولة لاغتياله. وأدى القصف إلى تدمير منزله واستشهاد فلسطينيين، أحدهم الابن الأكبر للزهار، وإصابة عشرين آخرين من بينهم ثلاثة في حال الخطر.

 

وتفيد التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو المركز، أنه عند حوالي الساعة 10:15 من صباح اليوم الأربعاء الموافق 10/9/2003، قصفت طائرة إسرائيلية نفاثة، منزل الزهار، الذي يقع إلى الجنوب من مبنى محافظة غزة، بجوار مسجد الرحمة، في حي الصبرة في مدينة غزة، ويتكون المنزل من طبقتين. وأدى القصف إلى تدمير المنزل بالكامل،  وسقوط الشهيدين خالد محمود خالد الزهار، (29) عاماً، وشحدة يوسف الديري (32) عاماً، أحد مرافقيه. وأصيب الزهار وتسع عشرة آخرين، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، كما ألحق القصف أضراراً جسيمة في حوالي عشرة منازل سكنية مجاورة لمنزل الزهار. واعترفت الحكومة الإسرائيلية بمسئوليتها عن العملية، وأنها كانت تستهدف اغتيال الزهار، وأكدت تصميمها على تصفية القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

مركز الميزان لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يؤكد فيه إدانته واستنكاره لسياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية التي تتبناها سلطات الاحتلال، وتحظى بدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية، فإنه يؤكد أن محاولة اغتيال الزهار، تشكل تصعيداً خطيراً، كونها تؤكد ما ذهب إليه المركز أكثر من مرة، من أن سلطات الاحتلال تبدي عدم اكتراث بحياة السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتعمد إيقاع أكبر قدر من القتلى والمصابين والخسائر في صفوف المدنيين وممتلكاتهم.

 

ويطالب المركز المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف، بالقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والتدخل العاجل، لوقف الجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، بالنظر لكونها انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، ولمعايير حقوق الإنسان، التي تكفل الحق في الحياة والسلامة البدنية كحق غير قابل للانتقاص، والتي تحظر أعمال القتل خارج نطاق القضاء.

  

انتهـــى