الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

عودة

ملفات خاصة

 

أخبار حول عملية الإغتيال الفاشلة للدكتور محمود الزهار

 

استشهاد نجله البكر  و مرافقه  وإصابة 20 آخرين بينهم زوجته : طائرات الاف 16 تقصف منزل د. محمود الزهار في غزة

غزة – خاص

أفاد مراسلنا في غزة أن طائرات حربية صهيونية من طراز اف 16 شنت حوالي الساعة العاشرة و الربع صباح اليوم الأربعاء غارة جوية بالصواريخ باتجاه منزل الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في حي الرمال الجنوبي في مدينة غزة .

و شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنزل و علم أن مرافق الدكتور الزهار شحتة يوسف الديري -28 عاما – و نجله البكر خالد – 25 عاما – قد استشهدا فيما أصيبت زوجته بجراح بالغة .

و أكد الدكتور هزاع العابد مدير قسم الجراحة في مستشفى الشفاء بغزة أن أشلاء لشابين وصلا إلى المستشفى إضافة إلى 20 جريحا بين متوسطة و خطيرة معظمهم من النساء والأطفال.

و أفاد مراسلنا في غزة أن طائرات الاف 16 أطلقت قذيفة يعتقد تزن نصف طن باتجاه منزل الزهار المكون من طابقين حوالي الساعة العاشرة و الربع صباحا مما أدى إلى تدمير المنزل برمته  و شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنزل الذي تحول إلى كومة من الركام .

و تدافع مئات الفلسطينيين و سيارات الإسعاف و الدفاع المدني و الشرطة إلى منزل الزهار الموجود في حي مكتظ بالسكان و أخذوا بنقل الجرحى و أشلاء الشهداء من تحت الأنقاض .

و تضررت عشرات المنازل المجاورة لبيت الزهار و مسجد الرحمة المقابل لمنزل الزهار .

و يعتقد ان قوات الاحتلال عمدت إلى تدمير المنزل برمته حتى لا تتكرر مفاجأة عملية  محاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين و الأستاذ إسماعيل هنية السبت الماضي عندما قصفوا طابقا واحدا من المنزل الذي تواجدوا فيه حيث أطلق الطائرات الحربية الصهيونية قذيفة أكبر و دمرت المنزل برمته

 

 

السلطة الفلسطينية تستنكر الجريمة الصهيونية التي استهدفت الدكتور الزهار

رام الله – خاص

استنكرت السلطة الفلسطينية الجريمة الصهيونية التي استهدفت الدكتور محمود الزهار وأسفرت عن إصابته بجروح واستشهاد نجله خالد ومرافقه الشخصي وإصابة أفراد عائلته بجروح حيث قصفت مقاتلات صهيونية منزله بصاروخ كبير أدى إلى تدميره بشكل كامل.

واستنكرت السلطة في بيان أصدرته في أعقاب الجريمة الصهيونية وقالت : " إن القيادة تدين وتستنكر هذه الجريمة الإسرائيلية لمحاولة الاغتيال للدكتور الزهار، والتي أودتبحياة ابنه خالد ومرافقه شحدة الديري، وإصابة زوجته وابنته بجراح".

وعزت القيادة الدكتور الزهار باستشهاد ابنه ومرافقه، وتمنت الشفاء العاجل لزوجته وابنته وللمواطنين الأبرياء الذين أصابتهم الشظايا من القنابل والصواريخ "الإسرائيلية".

 

 

حركة "فتح" تدين بشدة محاولة اغتيال الدكتور محمود الزهار وتحمل الصهاينة مسئولية ردود الأفعال الفلسطينية

غزة / خاص

أدانت حركة "فتح" التصعيد العسكري الصهيوني الغاشم والمستمر ضد شعبنا خاصة الغارة الجوية التي استهدفت منزل الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومحاولة اغتياله، مما أدى إلى استشهاد نجله ومرافقه وسقوط العشرات من الجرحى.

ورأت الحركة في بيان لها أن هذا التصعيد العسكري الصهيوني الغاشم وقصف بيت الدكتور محمود الزهار ومحاولة اغتياله، تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء، ومؤشراً لبداية مرحلة خطيرة من العدوان الصهيوني ويضع المنطقة أمام خيارات صعبة وعلى حافة الانفجار.

وحملت حركة "فتح" الحكومة الصهيونية كامل المسؤولية وكافة النتائج المترتبة عن عدوانها وجرائمها موضحة أن الحكومة الصهيونية وهي إذ تسفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني، فإنما تسفك دماء الصهاينة وتتحمل مسؤولية كافة ردود الأفعال على جرائمها المتواصلة التي لم تتوقف في نابلس والخليل وغزة فحسب بل وفي كافة أنحاء الوطن الذي يتعرض للعدوان الصهيوني المستمر.

 

الجبهة الديمقراطية : جريمة قصف منزل الدكتور الزهار بغطاء أمريكي

خاص

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها إن قصف الطائرات " الإسرائيلية " لمنزل الدكتور الزهار أحد قادة حماس في محاولة لاغتياله هو استمرار لإرهاب الدولة المنظم والمعلن وهي جريمة وحشية ذهب ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والمدنيين .

وقالت الجبهة إن تصاعد جرائم ومذابح قوات الاحتلال تتم بغطاء أميركي وفي ظل صمت عربي ودولي رهيب .

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن تصعيد الانتفاضة والمقاومة هي خيار شعبنا لردع العدوان ، ودعت إلى حدة الصف الفلسطيني بقيادة وطنية موحدة وبرنامج وطني موحد لتعبئة كل طاقات شعبنا في مواجهة الاحتلال والإرهاب والعدوان " الإسرائيلي " الغاشم .

 

 

تحسباً لعمليات انتقامية : قوات الحرب الصهيونية تجتاح قلقيلية 

قلقيلية - خاص:

اجتاحت عصر هذا اليوم قوات كبيرة من جيش الحرب الصهيوني المدعومة بالدبابات والجيبات العسكرية مدينة قلقيلية بالكامل وفرضت منع تجول مشدد على المدينة وذكر شهود عيان أن هذه القوات تحاصر مباني وسط المدينة وتقوم بتفتيش المنازل في المنطقة وتقوم قوات بإطلاق النار على المواطنين الرافضين لمنع التجول ويسمع من حين لآخر صوت إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات ويأتي اجتياح مدينة قلقيلية ضمن سلسلة اجتياح المدن بعد عمليتي تل الربيع والقدس حيث جن جنون الاحتلال بما حدث وتحاول قواتها معاقبة الفلسطينين وأيضا يأتي اجتياح قلقيلية تحسبا من سلسلة عمليات انتقامية توعدت بها كتائب القسام كرد على جرائم الاحتلال والتي كان أخرها المحاولة الفاشلة لاغتيال المجاهد الدكتور محمود الزهار والتي أدت إلى استشهاد نجله ومرافقه نظرا لقربها من التجمعات الصهيونية الكبيرة داخل دولة الكيان.

 

 

عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين خالد الزهار وشحدة الديري

غزة / خاص

شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين مساء اليوم الأربعاء جثماني الشهيدين المجاهدين خالد محمود الزهار 24 عاماً النجل البكر للدكتور الزهار والذي كان يستعد لإتمام مراسم خطوبته وزفافه ، وشحدة يوسف الديري 28 عاماً المرافق الشخصي للدكتور الزهار اللذين استشهدا في القصف الصهيوني الغادر على منزل الدكتور محمود الزهار – أحد القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية حماس – صباح اليوم الأربعاء .

وكان في مقدمة المشيعين أعضاء من المجلس التشريعي وبعض قادة الفصائل الفلسطينية ، إضافة إلى مجموعة من المسلحين الذين أطلقوا النار في الهواء تعبيرا عن استنكارهم وغضبهم الشديد من محاولة اغتيال الدكتور الزهار والتي أدت إلى إصابته بصورة طفيفة واستشهاد نجله ومرافقه

وكانت طائرة عسكرية صهيونية قد أطلقت قذيفة أو صاروخاً ثقيلا باتجاه منزل الدكتور الزهار مما أدى إلى تدميره بشكل كامل واستشهاد الشهيدين وإصابة الدكتور الزهار بصورة طفيفة وأكثر من 25 إصابة مختلفة بينهم زوجة وابنة الدكتور الزهار اللتان لا زالتا تخضعان لعملية جراحية في مستشفى الشفاء حتى لحظة إعداد هذا الخبر .

وانطلقت مسيرة التشييع من مستشفى الشفاء وجابت شوارع مدينة غزة حيث توجهت إلى منزل الشهيد الديري في حي الصبرة ، والى منزل عائلة الزهار من اجل إلقاء نظرة الوداع على جثماني الشهيدين ، حيث تحول جثمان الشهيد الديري إلى أشلاء من شدة الانفجار .

وتوجه المشاركون إلى المسجد العمري الكبير وسط المدينة حيث أدوا صلاة العصر والجنازة على الشهيدين .

وردد المشاركون الهتافات الوطنية والإسلامية الداعية إلى الثأر والانتقام والرد على الجريمة الصهيونية البشعة باستهداف الدكتور الزهار في منزله، فيما رفعوا العشرات من الرايات الخضراء المزينة بشعار التوحيد " لا اله إلا الله .. محمد رسول الله" .

وواصلت المسيرة سيرها باتجاه مقبرة الشيخ رضوان في مدينة غزة حيث ووري جثماني الشهيدين الثرى وسط صيحات الغضب والتكبير .

من جانبه أكد الأستاذ مشير الحبل في كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الرد القسامي على هذه الجريمة وكل الجرائم قادم لا محالة ، منوها إلى رد القسام بالأمس في تل أبيب والقدس .

وأضاف " ان تهديد كتائب القسام بتفجير المباني والأبراج السكنية الصهيونية بات أمراً ملحاً للمعاقبة بالمثل بعدما تمادت دولة الإرهاب في طغيانها" .

وقال " إن عمليات القسام الموجعة بالأمس جاءت لتقول للعدو " لقد ضربناك عندما بلغت احتياطاتك الأمنية أمس ذروتها فجاء ردنا الذي لم يكتمل بعد ، لقد أرسلنا هذه الرسالة لنقول للإرهابي "شارون" وعصابة حكومته النازية إننا بعون الله قادرون على الوصول إلى أهدافنا في الوقت والزمان الذي نحدده بعد توكلنا على الله ، وأكد : إن استهداف البيوت الآمنة المطمئنة أمر تجاوز كل الخطوط الحمراء، وعليه فالعدو الصهيوني يتحمل من اليوم فصاعداً مسئولية استهداف القسام للبيوت والأبراج الصهيونية في كل مكان من فلسطين المحتلة ، وخاطب الصهاينة بالقول " لقد استنفذتم كل جرائمكم بحق حماس وشيخها وقيادتها وجنودها ولكنكم رغم ذلك لن تخيفوا فينا طفلاً لأن حماس وجنودها وقيادتها قد سلموا أمرهم لله وحده والشهادة في سبيل الله أمنية نبحث عنها.

 

 

40 إنذارا بوقوع عمليات فدائية ضد أهداف صهيونية منتخبة

القدس المحتلة - خدمة قدس برس

كشفت سلطات الأمن الصهيونية أنه بالرغم من وقوع العمليتين الفدائيتين في الرملة والقدس الغربية أمس الثلاثاء، إلا أن سيل الإنذارات الاستخبارية، التي تشير إلى قرب وقوع عمليات فدائية جديدة، ضد أهداف صهيونية، لا تزال ترد بشكل مستمر ومقلق.

وقالت مصادر أمنية صهيونية إن هناك حالياً أكثر من أربعين إنذارا عينياً، عن نية فصائل المقاومة الفلسطينية، تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأشارت المصادر، في الوقت ذاته، إلى أن حالة التأهب القصوى من الدرجة "ج"، التي تسبق حالة الطوارئ بدرجة واحدة، ستستمر في جميع أرجاء الدولة العبرية. كما تقوم سلطات الأمن بحملة تمشيط واسعة، لمنع حدوث عمليات فدائية فلسطينية جديدة.