الصفحة الرئيسة

من نحن؟

للاتصال بنا

خريطة الموقع

Home Page

 

 

عودة إلى صفحة القسم الرئيسة


 

حرب يهودية على حرية التعبير

 

كامينسكي

صحيفة الشرق القطرية 26/11/2005

 

واحداً تلو الآخر يتم التخلص من المؤرخين الذين يرفضون التزييف اليهودي لوقائع التاريخ، ويتم إسكات هذه الأصوات لأنها تتعارض مع برنامج للسيطرة على العقول وقد أتقن صياغته أناس يسيطرون على العالم من خلال السيطرة على المال.

 

والآن هناك ثلاثة من هؤلاء المؤرخين (الجدد) هم: ايرنست زاندل وغيرمار رودولف وديفيد ايرفينغ تتم جرجرتهم في المحاكم الأوروبية متهمين بجرائم لا يسمح لمرتكبيها حتى الدفاع عن أنفسهم.

 

غير أن اعتداء اليهودية العالمية على حرية التعبير يصل لمدى أبعد بكثير جداً من ذلك، ففي ولاية تامبا الأمريكية تتم الآن محاكمة محسن فلسطيني يدعى سامي العريان أمام محكمة صورية شهودها من المستوطنين الإسرائيليين، وكل شخص يتجرأ لقول براءة السيد سامي أو يسانده يعرض نفسه لملاحقات مكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة الاستخبارات الأخرى التي تقوم بمهمة التخويف والاسكات، ونجحت هذه التكتيكات ولم يعد هناك أحد يتجرأ لمساندة سامي العريان.

 

آلة الحرب اليهودية تذبح الأبرياء في كثير من أنحاء العالم ولا يسلم أحد من غير اليهود من خطر الدعاية اليهودية، وسيطرتهم على الإعلام الغربي لا تخفى على أحد، والتزييف الإعلامي لحقائق التاريخ هو ثاني أفضل سلاح في ترسانة الأسلحة اليهودية، والسلاح الأول هو بالطبع سلاح المال.

 

إننا نشاهد الآن في الواقع العملي، لا في الخيال الروائي، سلاح الدعاية الذي تحدث عنه الروائي جورج أوريول، نشاهد ذلك السلاح مصاغاً في لغة وكالة استخبارية يهودية تطلق على نفسها «رابطة مكافحة القذف وتشويه السمعة»، فكل من يتساءل الآن أو يتشكك في قصة غرف الغاز خلال الحرب العالمية الثانية يجد نفسه فوراً في غياهب السجن خاصة إذا كنت تعيش في ألمانيا أو كندا الدولتين الدائرتين حول محور الشر الأمريكي البريطاني الإسرائيلي الذي ينهب الآن موارد وخيرات العالم.

 

في معظم الدول، الغربية توجد الآن قوانين تحظر مناقشة أي قضية تتصل بنشاطات اليهود أو مزاعمهم التاريخية وكل من يخالف ذلك يوصم بجريمة «معاداة السامية». وخطورة هذه القوانين تتمثل في تهديدها للمبادئ الأساسية للديمقراطية وهي حرية التعبير وحرية النشر وحرية الفكر.

 

ويعتبر المؤرخ الفرنسي روبوت فوريسون عميداً للحركة المطالبة بمراجعة كل ما قيل أو كتب عن الهولوكوست أو المحرقة النازية، فمنذ 30 عاماً كان يتحدى مزاعم الهولوكوست قائلاً «أروني أو ارسموا لي غرفة غاز نازية». ولكن منذ ذلك الوقت لم يتمكن أحد من البحث والتدقيق في حقيقة وجود غرف غاز في معسكر أوشويتز.

 

وبفضل قوتهم المالية والإعلامية ونفوذهم السياسي وشبكاتهم السرية ودقة تنظيمهم ينشر اليهود الآن ديناً جديداً يسمى الهولوكوست، دين جديد يسفه الفكر وينشر الخلاعة والفقر والبؤس وسط غير اليهود أينما حقق انتشاراً، وتعمل آلة الدعاية اليهودية عبر العالم من خلال المدارس ومختلف التنظيمات المهنية لإقناع الناس بأنه كانت هناك سياسة خلال الحرب العالمية الثانية كان هدفها إبادة جماعة عرقية محددة وأن تلك كانت مأساة ينبغي على العالم تذكرها وعبادتها ليل نهار.

 

لا أحد ينكر أن اليهود ماتوا خلال الحرب ولكن عددهم الحقيقي لم يتجاوز 875 ألف فرد وهذا رقم أوردته في يوم من الأيام وكالة أسوشيتد برس، لكن الحديث عن غرف الغاز والمبالغة في أعداد القتلى من اليهود في تلك الفترة هو ما يثير عجب الناس ويؤدي إلى دخولهم السجون.

 

ورغم فصل الدين عن الدولة في الولايات المتحدة توجد فيها الآن المئات إن لم تكن الآلاف من متاحف الهولوكوست يتم تمويلها من دولارات دافعي الضرائب، ويقول المفكر اليهودي نورمان فنكلشتاين الذي يعتبر أحد أبرز المنكرين لحدوث الهولوكوست، إن الجالية اليهودية في أمريكا تريد أن تفرض على كل أمريكي عبادة الهولوكوست.

 

وهناك مفكرون وكتاب يهود آخرون انتقدوا الدور المخزي الذي لعبته منظمات يهودية عالمية في التواطؤ مع هتلر في التلاعب بالإحصائيات الحقيقية لليهود في أوروبا من أجل استخدامها بأساليب ملتوية في إقامة دولة يهودية في فلسطين.