الصهيونية الفاسدة.. وتحطيم أخلاق البشر
ناصر الفضالة
صحيفة
أخبار الخليج البحرينية 27/9/2004
وراء كل فساد
في العالم لابد أن تجد رائحة نتنة تنم عن الوجود الخفي للصهاينة
أعداء البشرية فقد نصت بروتوكولاتهم على العمل على إفساد كل شيء غير
يهودي ولقد لعبوا الدور الأكبر في إفساد البشرية في أخلاقها على مر
الأزمان، فعملوا على نشر الفوضى بحجة الحرية، وفي الصحافة عن طريق
الصور والمجلات الهابطة وسيطرتهم على الإعلام واستغلاله في الفساد من
برامج ومسلسلات وأفلام الجنس الداعرة، حتى أصبح العالم أشبه بماخور
تديره الداعرات اليهوديات.
وقد عمل
اليهود على نشر الشذوذ الجنسي الذي يهدد المدنية العالمية وخاصة
الولايات المتحدة وذلك بسبب تغلغلهم في مراكز القوى السياسية
والاجتماعية في المجتمع الأمريكي، وما نتج عنه من «شذوذ» حضاري في
واقع الحياة الاجتماعية. كما كانت المجتمعات الغربية - ولا تزال -
الضحية الكبرى لمخططات يهود، وما نشاهده اليوم من انتشار الرذيلة،
وانهيار الأخلاق إلا ثمار فاسدة لمكرهم وفسادهم فقد حولوا المجتمع
الغربي إلى ماخور كبير كل إنسان فيه يبحث عن المتاع، مجتمع يعج
بالفساد وتفوح منه رائحة الدنس المنتن، وكل هذا من مآربهم لتحطيم
حاجز «الأخلاق» ليحولوا الإنسان إلى بهيمة يبحث عن شهوته، ويشهد بذلك
سيطرتهم على أوكار ومراكز الشذوذ الجنسي في معظم الدول الغربية
والشرقية.
الثالوث
اليهودي (ماركس، فرويد، دوركايم) عمل على إفساد الأخلاق والدين
وقالوا: إن القيم ليس لها وجود ذاتي إنما هي انعكاس للأوضاع
الاقتصادية، وليس لها ثبات. وأخذوا يفسرون أن كل شيء مرده الجنس حتى
رضاعة الطفل من أمه جنس، ومص الإبهام جنس، والالتصاق بالأم جنس،
فالبنت تعشق أباها جنس، والطفل يعشق أمه بدافع الجنس.. أما المرأة
فعملوا على إفسادها وتخريب دورها ورسالتها وإيجاد واقع عملي لا
يستغني عن المرأة الفاتنة المغرية كجزء واقعي للمتعة الجنسية من
الحياة.
ويتجلى
الفساد الأخلاقي عند اليهود أنفسهم فيما عرضته (بولديان) ابنة (موشي
ديان) في كتابها زوجة المرأة وهي تصف الفساد الأخلاقي الذي تعايشه
المرأة في الكيان الصهيوني في المعسكرات والخلوات وأماكن العبث وأن
حياة المجندات أصبحت تشبه مجموعة من الغانيات والجواري يلبسن اللباس
العسكري ويحملن البندقية. وتقول في كتابها: «إن الشباب سواء في
المعسكرات أو في شوارع تل أبيب أو في مستعمرات «الكيبوتس» يدورون في
فلك محدود، إننا جميعاً نخاف أن ننظر إلى بعيد، وليس لنا إلا أن نعيش
الحاضر بل الساعة التي نحن فيها، ويجب أن نقتطف الملذات من جميع
الأشجار المحرمة، والواحدة منا لا تكتفي مطلقاً بالتفاحة وحدها! وأنت
أينما سرت، وأينما جلت ببصرك في مختلف مظاهر الحياة هنا وجدت المجتمع
الصاخب الغارق في اللذة إلى أذنيه، فتشعر بأن كل شاب وكل شابة يرفض
أن يؤجل لذة اليوم إلى الغد، لأنه يخشى ألا يأتي عليه ذلك الغد.. نحن
ليس عندنا حب عميق ومشاحنات غرامية كما في باريس ولندن، نحن نفهم
«الحب على أنه جنس»، على أنه مرح، بل سمه عبثاً أو استهتاراً إذا
أردت، ولكنه لذيذ جميل فيه انطلاق من كل قيد».
ثم تحدثت عن
الأطفال الذين يولدون في المستعمرات وسمتهم أطفال المستعمرات، الطفل
تعرفه أمه ولا تراه كل يوم إلا ساعة أو أقل، والأبوة تتم عن طريق
التطوع، بعد اليوم السابع من ولادته، يتطوع أحدهم، وعادة يكون الشاب
الذي تشير إليه الأم وقد يكون هذا المتطوع هو نفسه الذي تطوع مرات
أخرى، ويربى هؤلاء الأطفال في بيوت خاصة ولهم مربيات وميزانية خاصة
بهم.. «نواة لجيش من اللقطاء الصهاينة». وتقول عن «تل أبيب»: إن فيها
كل ملذات الحياة، فيها العبث والملاهي، فيها بيوت الدعارة الرائعة
ونوادي الليل الساحرة، فيها الشباب يفنون عصارة أنفسهم ويدفعون ضريبة
الشباب! وتقول: أمر بهذه الأحياء، فأشعر بالضياع، إن هذا العبث أو
المرح الضياعي لا يتفق مع نفسي.. وتقول: أنا أختلف عن أمي (زوجة موشي
ديان) التي تحب الأحياء المشبوهة في تل أبيب! وتتحدث عن مدينة القدس
بعد أن أصبحت تحت سيطرة الصهاينة فتقول: أصبحت مسرحاً للفجور وغصت
ببيوت الخطيئة التي تدار تحت سمع حكومة «إسرائيل» وبصرها! وهكذا تؤكد
«يولا ديان» واقع المجتمع الفاسد والغارق في الرذيلة الذي لا مكان
للعفة والشرف فيه.. من هنا نجد أن المرأة اليهودية في هذا الكيان
الدخيل إضافة إلى كونها مجندة تقاتل المسلمين كالرجال فهي مستغلة
أبشع استغلال لإفساد الشباب وفق مخطط مدروس لإضعافهم وقتل عزائمهم،
فالنساء يوظفن في فتنة أبناء المسلمين وإفسادهم وإبعادهم عن دينهم
بعريهن وإغرائهن لهم في أماكن العمل وفي الشوارع والطرقات ويعملن على
إسقاط الشباب والفتيات في براثن العمالة للاحتلال من خلال الجنس
وغيره..
وهل يوجد
إفساد أكثر مما يفعله الصهاينة بالأمم والشعوب؟
أليسوا شعب
الله المختار لإفساد البشر؟
|